﻿1
00:00:01.000 --> 00:01:10.100
ولو كان من الناس     القرآن مبارك في تلاوته وثوابه. من قرأ حرفا منه فله بكل حرف عشر حسنات. مبارك في تأثيره فيه الذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. يقول الله تبارك وتعالى

2
00:01:10.100 --> 00:01:25.000
الله نزل احسن الحديث كتابا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. وهذا دليل على ان القرآن

3
00:01:25.050 --> 00:01:49.550
ها يؤثر بل بل ان الله عز وجل قال لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. فاذا كان الجبل الصلب يخشع ويخضع للقرآن فما بالك بهذه المضغة؟ التي في الجسد. ايضا

4
00:01:49.550 --> 00:02:19.550
القرآن مبارك في اثاره. مبارك في اثاره. لما كان المسلمون لما كان المسلمون متمسكين به به فتحوا مشارق الارض ومغاربها. وهزموا جيوش كسرى وقيصر وكانت لهم عزة والظهور والمكانة مبارك ايضا في العمل به. من عمل بهذا القرآن فانه يسعد في دنياه وفي اخراه. كما

5
00:02:19.550 --> 00:02:39.550
في قوله تبارك وتعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. اذا القرآن الكريم مبارك من هذه الاوجه. مبارك في تلاوته وثوابه. مبارك في تأثيره. مبارك في اثاره. مبارك في العمل به

6
00:02:39.550 --> 00:03:07.300
كل مجرد الفاظه فالقرآن نعم ولهذا من القواعد المقررة ان العبرة ها ان العبرة بالمعاني لا بالالفاظ والمباني. هذا فكري لكن لكن لكن القرآن مقصود بلفظه ومعناه. القرآن المقصود بلفظه ومعناه فمعناه فلفظه

7
00:03:07.650 --> 00:03:27.650
المقصود ومعناه ايضا مقصود ولذلك مر بنا كثيرا ولا بأس ان نعيدها على وجه الاختصار مر بنا ان الالفاظ الشرعية من حيث الاعتبار تنقسم الى ثلاثة اقسام. قسم يعتبر لفظه

8
00:03:27.650 --> 00:03:52.900
هو معناه يعني معتبر بلفظه ومعناه وهو القرآن الكريم. لانه معجز بلفظه متعبد ها بتلاوته وقسم يعتبر معناه دون لفظه يعتبر فيه المعنى دون اللفظ. وهو الفاظ العقود والفسوخ ونحو ذلك. فالبيع ينعقد بما

9
00:03:52.900 --> 00:04:12.900
ادل عليه الاجارة تنعقد بما دل عليها. الطلاق ينعقد بما يدل عليه. ولهذا كان الطلاق له صريح وله وله كناية ايضا على القول الراجح ينعقد بما دل عليه. وهكذا يقال في الرهن والقرظ والكفالة والظمان وغيرها من العقود. اذا

10
00:04:12.900 --> 00:04:39.700
يعتبر فيها المعنى دون دون اللفظ. والقسم الثالث ما يعتبر لفظه عند القدرة وما معناه عند عند العكس. ما يعتبر لفظه عند القدرة ومعناه عند العجز وهو الاذكار اذكار الصلاة فمثلا تسبيح الركوع والسجود والتحميد والتكبير الاصل انها معتبرة

11
00:04:39.700 --> 00:04:57.150
انها الفاظ معتبرة يجب على الانسان ان يأتي بها بالفاظها. لكن لو عجز ها لو عجز عن قوله سبحان ربي الاعلى سبحان ربي العظيم سمع الله لمن حمده فانه يأتي بها بلغته. يأتي بها بلغته

12
00:04:57.150 --> 00:05:27.150
نعم. كتابا في فن من العلم كالطب والحساب ولا يستشرفون فكيف بكلام الله تعالى الذي هو؟ وقيام دينهم ودنياهم. طيب المؤلف رحمه الله اراد ان ان المقصود من انزال القرآن والغاية من انزال القرآن هي فهمه ومن ثم فهمه. ومن ثم تدبره ومن ثم العمل

13
00:05:27.150 --> 00:05:47.150
فعندنا الان اولا فهم ثم التدبر ثم العمل لماذا جعلنا التدبر بعد العمل؟ لان التدبر لا يمكن ان يتم ان يتم على وجه صحيح الا بعد الفهم. فكيف يتدبر كلاما لا

14
00:05:47.150 --> 00:06:07.150
اعقلوا اذا يفهم ثم يتدبر ويعقل ثم يعمل. هذا هو مقصود بالقرآن. ظرب المؤلف مثالا قال العادة تمنع وان يقرأ قوم كتابا في فن من العلم. كالطب والحساب ولا يستشرحوه. لانه لو لانهم لو قرأوا كتابا لا يفهمون معناه

15
00:06:07.150 --> 00:06:27.150
هل ينتفعون؟ لا ينتفعون وانما اضاعوا اوقاتهم بلا فائدة. فمثل انسان احضر كتابا في الطب صار يقرأ. كيفية اجراء العمليات ونحو ذلك وهو والادوية هو وما تتركب منه ولا ولا يفهم. حقيقة الامر انه اضاع وقته. يقرأ في

16
00:06:27.150 --> 00:06:47.150
وفي الجبر وفي المعادلات وهو لا يعرف هذا مجرد اضاعة وقت اذا كان اذا كان هؤلاء القوم لا يمكن ان ان يجتمعوا ويقرأوا كتابا الا ويستشرحونه ويحاولون ان يفهموا معناه والمقصود به فاذا كان

17
00:06:47.150 --> 00:07:07.150
هذا في غير في في في هذه العلوم التي ليست شرعية ففي العلوم الشرعية من باب اولى ففي القرآن اولى واولى ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا. وهو وان كان في التابعين اكثر منهم

18
00:07:07.150 --> 00:07:27.150
الصحابة وكلما كان العصر اشرف كان الاجتماع بالكلاف والعلم والبيان فيه اكثر ومن التابعين من تلقى جميع يقول رحمه الله ولهذا كان النزاع يعني الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم في تفسير القرآن

19
00:07:27.150 --> 00:07:47.150
قليلا جدا ويفهم من القول قليلا جدا انه فيه خلاف لكنه قليل لا يذكر. وانما كان النزاع انما كان النزاع بين الصحابة قليلا لاسباب. اولا ان القرآن العظيم نزل بلغتهم

20
00:07:47.150 --> 00:08:20.200
فكانوا اعرف وافهم وادرى بمعانيه من غيرهم. ثانيا انهم رضي الله عنهم شاهدوا تنزيل اي شاهدوا نزول الايات. ولاي سبب نزلت؟ ومن المعلوم كما سيأتينا في كلام الشيخ رحمه الله ان معرفة سبب النزول مما يعين على فهم فهم الاية. ثالثا انهم شاهدوا فعل النبي

21
00:08:20.200 --> 00:08:50.200
صلى الله عليه وسلم وعرفوا القرائن والاحوال التي احتفت بالخطاب يعني بخطاب القرآن في ذلك الزمن. ومن المعلوم ان من عرف القرائن والاحوال فانه يكون افهم ها واجرى واعلم من غيره. هذه ثلاثة. رابعا سلامة قلوبهم. من الحقد والضغائن

22
00:08:50.200 --> 00:09:10.200
وقلة الاهواء فيما بينهم. فالصحابة رضي الله عنهم ليس عندهم هوى. قلوبهم سليمة لا يحمل بعضهم على احد شيئا وايضا ليس له ميل الى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. خامسا من الاسباب

23
00:09:10.200 --> 00:09:40.200
ايضا ما لهم. يعني الصحابة من الفهم التام. والعلم الصحيح والعمل الصالح. ففهمهم ليس كفهم غيرهم. وعلمهم صحيح لانهم تلقوه من النبي عليه الصلاة والسلام. وعملهم صالح ولهذا اثنى الله عز وجل عليهم فقال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه

24
00:09:40.200 --> 00:10:00.200
واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. ذلك الفوز العظيم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم. هذه اسباب متعددة لكون النزاع بين الصحابة رضي الله عنهم قليلا. نعم

25
00:10:00.200 --> 00:10:20.200
قال وهو وان كان في التابعين اكثر منه في الصحابة. نعم. الخلاف في التابعين كثر. اولا اختلاط اللسان العربي بالعجمي فان عهد التابعين كثرت الفتوحات وكثر من يدخل في الاسلام

26
00:10:20.200 --> 00:10:40.200
من العجم فاختلط اللسان ومعلوم ان اختلاط اللسان يكون سببا لضعف اللغة والقرآن نزل باللغة العربية بالاسلام عربي مبين. ثانيا انه في عهد التابعين حصلت فتن واهواء وكثرت. ولا ريب

27
00:10:40.200 --> 00:11:00.200
لان كثرة الفتن والاهواء مما يسبب النزاع لان هذه الفتن والاهواء انما صدرت ها بنزاع وخلاف سبب ثالث ايضا وهو ان كثيرا من التابعين ولا سيما تابعي التابعين ولا سيما تابعوا التابعين انشغلوا

28
00:11:00.200 --> 00:11:22.450
بالعبادة عن العلم كثير من التابعين الطبقة الوسطى من التابعين ومن بعدهم حقيقة الامر انهم انشغلوا بماذا بالعبادة عن العلم هم تلقوا العلم لكنهم انشغلوا في العبادة. ولذلك تجد عندهم من العبادة ومن الزهد والورع والبعد عن

29
00:11:22.450 --> 00:11:52.450
الدنيا ما لا تجده عند عند غيرهم. نعم. وكلما كان العصر اشرف ومن التابعين من تلقى جميع التفسير من الصحابة كما قال مجاهد اعرضت المصحف اوقفه عند كل اية منه واسأله عنها. ولهذا قال الثوري اذا جاء. طيب يقولون التابعين من تلقى جميع التفسير عن

30
00:11:52.450 --> 00:12:12.450
وقد اختلف العلماء رحمهم الله في الاحتجاج في الاحتجاج بهؤلاء اعني بكبار التابعين الذين تلقوا اه التفسير عن الصحابة وسيأتي ان شاء الله تعالى بيان ذلك في طرق التفسير. طرق التفسير ان يفسر القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم باقوال

31
00:12:12.450 --> 00:12:32.450
والصحابة هذه حجة. طيب بعد الصحابة من العلماء من احتج باقوال التابعين. وقال ولا سيما اذا كانوا قد تلقوا عن الصحابة ومنهم من لم يحتج بذلك وقال ان اقوال التابعين ليست حجة بل هي محل اجتهاد ثم بعد

32
00:12:32.450 --> 00:12:52.450
مقتضى اللغة العربية. نعم. ولهذا قال الثوري اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به لهذا يعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما من اهل العلم. وكذلك الامام احمد وغيره ممن سن في التفسير

33
00:12:52.450 --> 00:13:12.450
نكلف الطرق ان نجاهد اكثر من غيره. والمقصود ان التابعين ترقبوا التفسير عن الصحابة. كما تربوا عنهم علم السنة. وان كان قد يتكممون في بعض ذلك بالاستنباط والاستدلال كما يتكلمون في بعض السنن بالاستنباط والاستسلام. نعم. يعني وان كانوا قد يجتهدون

34
00:13:12.450 --> 00:13:32.450
في بعض الايات القرآنية بالاستنباط والاستدلال يعني بان يستنبطوا حكما من عندهم. او يستدلوا عليه. يستدلوا عليه والمعنى انهم قد قد يفسرون القرآن بمعان لم يتلقوها عن الصحابة وانما كان ذلك باجتهاد

35
00:13:32.450 --> 00:13:52.450
باجتياد منهم عن طريق الفهم والاستنباط. نعم. فصل في اختلاف السلف في التفسير وانه خلاف تنوع. الخلاف بين تفسير قليل وخلافه من احكام اكثر من خلاف في التفسير. وغالب ما يصح عنه من اختلاف يرجع الى اختلاف تنوع الاختلاف والثواب

36
00:13:52.450 --> 00:14:22.450
وذلك سبحانه. احدهما ان ان يعبر كل واحد منهما عن المراد بعبارة غير عبارة تدل على معنى المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى بمنزلة الاسماء المتكررة التي بين والمتباينة كما قيل باسم السير الصارم والمهند وذلك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسول الله واسماء

37
00:14:22.450 --> 00:14:42.450
القرآن طيب يقول رحمه الله فصل الخلاف بين السلف في التفسير قليل. هذا الفصل عقده المؤلف لبيان الاختلاف الوارد في القرآن وذكر ان الخلاف بين السلف في التفسير قليل وتقدم ان الخلاف بين الصحابة في التفسير قليل لاسباب عدة. لكن

38
00:14:42.450 --> 00:15:02.450
اعلم ان الاختلاف الوارد في تفسير القرآن الكريم الاختلاف الوارد في تفسير القرآن الكريم نوعان اختلاف واختلاف تضاد وانا ساذكر هذا لان لان المؤلف رحمه الله استطرد يعني في في

39
00:15:02.450 --> 00:15:22.450
الخلاف وبيان انواعه واقسامه. لكن نريد ان نحصر انواع الخلاف ثم نشرع في كلام المؤلف ليكون الفهم اتم اقول الاختلاف الوارد في التفسير نوعان. اختلاف تنوع واختلاف تضاد. اما الاول وهو اختلاف

40
00:15:22.450 --> 00:15:45.150
والتنوع اختلاف التنوع فينقسم الى قسمين. القسم الاول اختلاف في اللفظ دون المعنى ان يكون الخلاف او الاختلاف في اللفظ دون المعنى وهو ما يكون فيه احد القولين بمعنى القول الاخر

41
00:15:45.350 --> 00:16:15.350
ولكن العبارتان العبارتان مختلفتان ما يكون احد القولين في معنى قول الاخر لكن يعبر احدهما بعبارة ويعبر الاخر بعبارة. فالعبرتان ها مختلفتان لكن المعنى واحد نظرب لهذا امثلة من امثلة ذلك قوله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم. قيل

42
00:16:15.350 --> 00:16:35.350
ان المراد بالصراط المستقيم القرآن. وقيل ان المراد بالصراط المستقيم الاسلام. والمراد بالقرآن يعني اتباع القرآن. المراد قيل ان المراد في الصراط المستقيم. القرآن يعني اتباع القرآن. وقيل ان المراد بالقرآن الكريم

43
00:16:35.350 --> 00:17:00.200
والمعنيان متقاربان. متقاربان لان من اتبع القرآن فقد اتبع الاسلام. ومن اتبع الاسلام الزم ذلك ان يتبع القرآن. فهنا اللفظ مختلف لكن المعنى واحد. من امثلة ذلك ايضا قوله تبارك وتعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

44
00:17:00.500 --> 00:17:26.450
قيل قضا اي امر وقيل قضى اي وصى وقيل قضى اي اوجب والمعنى واحد او متقارب المعنى واحد او متقارب فلا تأثير لهذا الاختلاف. اذا القسم الاول من اقسام اختلاف التنوع اختلاف

45
00:17:26.850 --> 00:17:48.700
في اللفظ دون دون المعنى وهو ما يكون فيه احد القولين في معنى القول الاخر لكن احدهما يعبر بعبارة والاخر يعبر بعبارة والمؤدى والمعنى واحد القسم الثاني من اقسام اختلاف التنوع اختلاف في اللفظ والمعنى. اختلاف

46
00:17:48.700 --> 00:18:18.700
في اللفظ والمعنى يعني ان يكون اللفظ مختلفا والمعنى مختلفا. ولكن الاية الاية تحتمل المعنيين عدم التضاد بينهما. يعني عدم التضاد بينهما. فحينئذ تحمل عليهما. هذا القسم ها اختلاف في اللفظ والمعنى والاية تحتمل المعنيين تحتمل المعنيين لعدم التضاد بينهما بمعنى ان احدهما يعبر

47
00:18:18.700 --> 00:18:48.700
بلفظ يفسر الاية بلفظ ومعنى والاخر يفسرها بلفظ ومعنى وهذه المعاني متغايرة لكن لكن لا تضاد بينها. لامكان ان تحمل الاية عليهما جميعا. نضرب امثلة لذلك. من امثلة ذلك قوله تبارك وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم لنفسه. ومنهم مقتصد

48
00:18:48.700 --> 00:19:08.700
ومنهم سابق بالخيرات. قسم الله عز وجل او وصف الله عز وجل المؤمنين او قسم الله عز وجل المؤمنين ثلاثة اقسام. ظالم ومقتصد وسابق بالخيرات. ما المراد بالظالم؟ وما المراد بالمقتصد؟ وما المراد بالسابق بالخيرات

49
00:19:08.700 --> 00:19:43.300
قال بعض السلف المراد بالظالم المضيع للواجبات المنتهك للمحرمات. والمراد المقتصد الذي يفعل الواجبات ويدع المحرمات فقط دون ان يفعل شيئا من التطوعات. والمراد بالسابق من يفعل التطوعات مع تركه للمحرمات وفعل الواجبات. واضح؟ الظالم من هو الظالم؟ الظالم

50
00:19:43.300 --> 00:20:09.800
هو الذي فعل المحرمات. انتهك المحرمات وترك الواجبات. والمقتصد هو الذي ايش؟ اقتصر وعلى فعل الواجب وترك المحرم. والسابق الذي ترك المحرم وفعل الواجب ومع ذلك ايش؟ فعل التطوعات كانت تطوعات طيب وقال بعضهم في تفسير الاية

51
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
الظالم الذي يؤخر الصلاة عن وقتها. يؤخر الصلاة عن وقتها. والمقتصد هو الذي صلي في اثناء الوقت والسابق هو الذي يصلي في اول الوقت او يقال الظالم المفرط في الصلاة

52
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
المفرط في الصلاة الذي يؤخرها عن وقتها او لا يصلي مع الجماعة او يأتي بها مخلا ببعض فيما يتعلق بها من الواجبات. والمقتصد هو الذي يأتي بالصلاة لكن من غير ان يقرن ذلك بفعل ايش؟ تطوعات كالسنن

53
00:20:50.000 --> 00:21:16.950
راتبة. والسابق بالخيرات الذي يحافظ على الصلاة على اركانها وشروطها وواجباتها. ويفعل ما يتعلق وبها من المستحبات والمكملات. طيب وقال بعضهم في تفسير الاية فسرها بالزكاة. فسر بعضهم الاية في الزكاة. فقال الظالم الذي يمنع الزكاة. يمنع الزكاة او يبخل

54
00:21:16.950 --> 00:21:36.950
حتى تؤخذ منه قهرا. والمقتصد الذي يخرج الزكاة فقط. والسابق الذي يخرج الزكاة ومع ذلك ايضا ها يتصدق ويتطوع. هذا الاختلاف في الواقع هو من اختلاف ايش؟ اختلاف في اللفظ

55
00:21:36.950 --> 00:21:56.950
والمعنى لكن الاية الاية تحتمل المعنيين تحتمل المعنيين وعلى هذا يكون ما ذكر على سبيل المثال. يكون كل واحد كل قول من هذه الاقوال يكون على سبيل التمثيل. فمن مثل

56
00:21:56.950 --> 00:22:16.950
بالصلاة فمن فمن قال المراد بالاية مثلا الصلاة هذا على سبيل المثال. ومن قال المراد بالاية الزكاة فهذا على سبيل على سبيل التمثيل. اذا هذا القسم من اقسام اختلاف التنوع اختلاف في اللفظ والمعنى والاية تحتمل المعنيين وحينئذ

57
00:22:16.950 --> 00:22:36.950
يحمل تحمل عليهما ويكون ما ذكر من الاقوال اما على سبيل التمثيل واما على سبيل التنويع. هذا النوع اول من انواع الاختلاف. وهو اختلاف التنوع وهو قسمان. النوع الثاني من انواع الخلاف الوارد في القرآن

58
00:22:36.950 --> 00:23:04.700
اختلاف تضاد اختلاف تضاد وهو اختلاف اللفظ والمعنى والاية لا تحتمل المعنيين. لا تحتمل المعنيين معا للتضاد بينهما. بمعنى انه لا يمكن ان نحمل الاية على المعنيين لان بين المعنيين تنافر وتضاد. فحين اذ تحمل الاية او تفسر الاية

59
00:23:04.700 --> 00:23:26.750
بالمعنى الارجح بحسب السياق او حسب الادلة. بحسب السياق او حسب الادلة. واضح يا عبد الله؟ انا اقول النوع الثاني من انواع اختلاف ماذا؟ اختلاف تضاد وهو اختلاف في اللفظ والمعنى. والاية لا تحتمل المعنيين. بحيث يكون

60
00:23:26.750 --> 00:23:46.750
احد المعنيين مضادا للمعنى الاخر. وحينئذ نحمل الاية على المعنى الارجح منهما طرق الترجيح كثيرة قد قد تكون طرق الترجيح اما من القرآن واما من سنة النبي صلى الله عليه وسلم واما من سياق الاية

61
00:23:46.750 --> 00:24:12.150
واما من او واما بحسب مقتضى اللغة العربية او القواعد المرعية او ما اشبه ذلك. طيب ما مثال ذلك نقول هذا له امثلة منها قوله تبارك وتعالى وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي

62
00:24:12.150 --> 00:24:32.150
هذه عقدة النكاح او يعفو الذي بيده عقدة النكاح. من الذي بيده عقدة النكاح؟ قال بعض العلماء الذي بيده عقدة النكاح والزوج. هو الزوج لانه هو الذي يملك الطلاق. وقال اخرون

63
00:24:32.150 --> 00:24:52.150
الذي بيده عقدة النكاح هو الولي. هو الولي. والصواب الاول وهو ان الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج. هو الزوج لسببين. اولا انه جاء في ذلك حديث ضعيف مرفوع للنبي

64
00:24:52.150 --> 00:25:12.150
عليه الصلاة والسلام انه قال ولي عقدة النكاح الزوج. لكن الحديث فيه ضعف. وثانيا ان المعنى يدل على ذلك يدل على ذلك. اذ ان الزوج هو الذي يملك النكاح. اذ لو شاء لابقاه ولو شاء لحل العقد. وذلك بماذا؟ بالطلاق او

65
00:25:12.150 --> 00:25:32.150
بالفس او بغيره. فيكون هنا في الواقع اختلاف ايش؟ تضارب. فتحمل الاية على المعنى الارجح ومن امثلة ذلك ايضا قوله تبارك وتعالى فمن اضطر فيما فمن اضطر في مخمصة غير فمن اضطر غير باغ ولا

66
00:25:32.150 --> 00:25:59.700
خربان وباغ ولا عاد. قيل الباغي هو الخارج عن الامام. والعادي هو العاصي في وقيل ان الباغي هو قاصد الميتة من غير ضرورة. هذا باغي والعاد المتجاوز قدر الضرورة ونتكلم عليه ان شاء الله في الدرس القادم

67
00:26:00.600 --> 00:26:49.450
ولو كان من الناس