﻿1
00:00:01.000 --> 00:01:20.100
ولو كان من الناس     طيب هذا قال الشيخ الاسلام في هذه المقدمة وكذلك الامام احمد وغيره ممن صنف في التفسير هل معناه ان ابن تيمية رحمه الله يعتقد وجود تفسير للامام احمد او يقرد تفسير الامام احمد وربما لكن تفسير

2
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
بكامل القرآن الامام احمد لا اعلم ان له تفسيرا لكن قد يفسر بعض بعض الايات يعني ممن فسر القرآن يعني بعض القرآن يقول هذا ما حكم من زار مريضا؟ وعند دخول وقت الصلاة قال له المريض صل عندي لادرك اجر الجماعة

3
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
وصلينا معه جماعة في المنزل انه علما انه مصاب بشلل رباعي. وجزاكم الله خيرا فاهمني السؤال؟ ها؟ يعني الانسان زار مريضا وهذا المريظ لا يستطيع الذهاب الى الجماعة. فقال صلي عندي

4
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
يا وليدي يجب عليه ان يحظر هذا الرجل يجب ان يحضر الجماعة فيصلي عنده و يجعله نافلة ويذهب ويصلي بالمسجد لان الجماعة هل هزيمة له؟ هل هذا المريض معذور حتى لو صلى منفردا؟ لكن هذا الرجل ما يستمع ذورا لان ها هنا امران اولا الجماعة واجبة

5
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
ثانيا يجب ان تكون الجماعة في المسجد. هذا الرجل معذور لكن انت لست لست معذورا فقل له اذهب او يذهب يصلي مع الجماعة ثم رجع اليه وتكون اعادة جماعة. نعم. سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:02:40.100 --> 00:03:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وان التفسير قليل وخلاف في الاحكام اكثر من خلاف اختلاف التنوع وذلك احدهما ان كل واحد منهما ان المراد بعبارة غير عبارة صاحبه. تدل على معنى مسمى غير المعنى الاخر. مع اتحاد المسمى

7
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
في مسيرة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة. كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند لك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسول الله واسماء القرآن. واسماء القرآن فان اسماء الله كلها

8
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
تدل على مسمى واحد. فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى. طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه تقدم لنا ان الخلاف في التفسير على نوعين كلاه تنوع وخلاف تضاد

9
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
وخلاف التنوع خلاف في اللفظ دون المعنى. وخلاف في اللفظ والمعنى والاية اه تحتمل المعنيين طيب والنوع الثاني من الاختلاف اختلاف وتضاد وهو اختلاف في اللفظ والمعنى على وجه لا يمكن ان تحمل الاية

10
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
عليهما معا وحين اذ يجب ان يسلك مسلك مسلك الترجيح. يقول رحمه الله الخلاف بين السلف في التفسير قليل اول مر بالسلف هنا الصحابة وكبار التابعين وانما كان قليلا لما تقدم من ان الصحابة رضي الله عنهم شاهدوا

11
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
التنزيل وعرفوا احوال النبي عليه الصلاة والسلام والقرائن المحتفة بنزول القرآن. ولما اتاهم الله عز وجل من قوة في الفهم ودقة من قوة في العلم ودقة في الفهم. ولما لهم من العلم الصحيح والعمل

12
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
الصالح. قال وخلافهم في الاحكام خلافهم خلافهم الاكثر منه من خلافهم في التفسير. لان الاحكام قد آآ يكون منشأها اجتهاد من اجتهاد قال وغالب ما يصح عنه من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد وذلك وذلك صنفان احدهم

13
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر اتحاد المسمى كما قلنا في قوله تبارك وتعالى وقضى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه قظى قيل بمعنى وصى

14
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
امر. يقول بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة. الالفاظ اما ان يتحدوا لفظها ومعناها تتحد في اللفظ والمعنى. واما ان تتحد واما ان تختلف في اللفظ وتتحد في المعنى

15
00:06:00.100 --> 00:06:22.500
واما ان تختلف واما ان تتحد في اللفظ وتختلف في المعنى. انتبه الالفاظ اما ان يكون اللفظ واحدا انا مختلف هذا يسمى اسماء مشتركة كلافض العين لفظ العين من الاسماء المشتركة العين

16
00:06:22.500 --> 00:06:42.500
تطلق على العين الباصرة وتطلق على العين الجارية وتطلق على النقد وتطلق على الجاسوس. كل هذا يسمى عينا اللفظ واحد ولكن المعنى مختلف. هذه تسمى اسماء مشتركة. اسماء مشتركة يعني ما ما كان اللفظ

17
00:06:42.500 --> 00:07:12.500
فيها واحدا ولكن المعنى يختلف. هناك اسماء متباينة بمعنى ان يكون اللفظ والمعنى يكون ان يكون اللفظ والمعنى متباينين فاللفظ غير اللفظ والمعنى غير المعنى كمثلا اللحم والخبز اللحم لفظ والخبز لفظ وهذا يدل على معنى وهذا يدل على معنى. والثالث ان ان يختحل المعنى ويختلف اللفظ

18
00:07:12.500 --> 00:07:42.500
بمعنى ان يكون اللفظ مختلفا ولكن المعنى والمؤدى واحد. مثل السيف يسمى السيف يسمى الصارم ويسمى مهند هذه اسماء مختلفة. مختلفة لكنها لمؤذن او لما لا في معنى واحد قال كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند وذلك مثل اسماء الله عز وجل. يعني من حيث دلالتها

19
00:07:42.500 --> 00:08:12.500
على على ذات الله عز وجل كما يأتي نعم. فليس دعاءه باسم من اسمائه الحسنى مضاف لدعائه باسم اخر قال تعالى دعاءه باسم من اسماءه مضادا لدعائه باسم اخر. لكن ينبغي ان يكون الاسم مناسبا للمطلوب. ولهذا قال الله عز وجل

20
00:08:12.500 --> 00:08:33.300
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. ادعوه بها. هذا يشمل دعاء المسألة بان تقدم بين يدي مطلوبك من اسماء الله عز وجل ما اه ما يكون وسيلة الى هذا المطلوب. كما لو قلت يا غفور اغفر لي. يا رحيم ارحمني. يا رزاق ارزقني

21
00:08:33.800 --> 00:08:53.800
فلا يليق ان تقول مدنيا شديد العقاب اغفر لي. مم لا يليق يا جبار ارزقني. هذا فمن دعاء الله عز وجل باسمائه ان تقدم بين يدي مطلوبك وسؤالك ما يناسب من اسماء الله عز وجل ما يناسب ايش؟ ما

22
00:08:53.800 --> 00:09:13.800
تريد ان تسأل. والنوع الثاني ادعوه بها دعاء عبادة. دعاء عبادة بان تتعبد لله عز وجل بمقتضى هذا بمقتضى هذا الاسم فاذا علمت انه سبحانه وتعالى تواب. فانك تتعرض فانك تتوب اليه

23
00:09:13.800 --> 00:09:33.800
علمت انه غفور رحيم تتعرض لمغفرته ورحمته وهكذا. يقول بل الامر كما قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ان لا تدعو فله الاسماء الحسنى اي البالغة في الحسن غايته. نعم. وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماه

24
00:09:33.800 --> 00:09:53.800
وعلى الصفة التي تضمنها الاسم كالعليم يدل على الذات والعلم. والقدير يدل على الذات والقدرة. والرحيم يدل على الذات والرحمة ومن انكر ثلاثة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقومه من جنس قول ولاة الباطنية القرامطة

25
00:09:53.800 --> 00:10:13.800
الذين يقولون لا يقام هو حي ولا ليس بحي بليكون عنهن نقيضين. فانه طيب يقول رحمه الله وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماه على الصفة التي تضمنها اسم. اسماء الله عز وجل الاسم يدل على الذات ويدل على الصفة. واذا كان

26
00:10:13.800 --> 00:10:40.700
متعديا ايضا دل على صفات اخرى. فمثلا اسم الخالق الخالق اسم من اسماء الله عز وجل. يدل على على ذات الله دلالة مطابقة ويدل على الخلق وكذلك على الذات دلالة تظمن. ويدل على القدرة والعلم دلالة التزام

27
00:10:40.700 --> 00:11:04.750
جهاز التزام لان الدلالة الدلالة ثلاثة انواع دلالة مطابقة ودلالة تظمن ودلالة التزام. فما هي دلالة المطابقة؟ دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على تمام ما وضع فاللفظ يكون موافقا للمعنى تماما. هذي تسمى دلالة مطابقة

28
00:11:04.900 --> 00:11:31.850
مثلا دلالة الانسان دلالة لفظ الانسان على الحيوان الناطق انسان حيوان ناطق هذي دلالة تطابق مطابقة حيوان ناطق هو الانسان. طيب دلالة كلمة رجل على الذكر جلالة الملك جلالة ماذا؟ ثلاثة مطابقة سميت دلالة مطابقة لتطابق

29
00:11:32.100 --> 00:12:03.350
الوظع والفهم لتطابق الوظع والفهم بحيث ان الوظع يطابق ما يفهم من ايش؟ منه النوع الثاني من انواع الدلالة دلالة تظمن وهي دلالة اللفظ على جزء على جزء مسماه. دلالة اللفظ على جزء مسماه. كدلالة لفظ الانسان على حيوان

30
00:12:03.950 --> 00:12:23.950
او دلالة لفظ الانسان على ناطق فقط. هنا نقول الانسان حيوان ناطق. دلالة ولا ينسى يقول انسان حيوان. هذا جزء من من المعنى. الانسان ناطق جزء من جزء من المعنى. جزء من المعنى. هذي تسمى دلالة

31
00:12:23.950 --> 00:12:49.300
ها دلالة تظمن ومثل ايظا مثل دلالة تكون ايضا في الاعداد فمثلا لو قال لك قائل عندي وعندي عشرة عندي عشرة دراهم. عندي عشرة دراهم. فقلت له اقرظني اربعة. فقال انا لم اقل عندي

32
00:12:49.300 --> 00:13:17.550
اربعة فنقول من اللازم ان يكون عندك عشرة ان يكون عندك اربعة. اذا دلالة دلالة الاربعة بالنسبة لعشر دلالة ها تظمن لانها جزء من من العشرة النوع الثالث النوع الثالث من الانواع الدلالات دلالة التزام دلالة التزام وهي دلالة اللفظ على خارج عن مسمى

33
00:13:17.550 --> 00:13:47.550
لكنه لازم له لزوما ذهنيا. دلالة اللفظ عن خارج عن مسماه لكنه لازم له لزوم ذهنية بحيث يلزم من من فهم المعنى فهم ذلك الخارج اللازم. فمثلا رأيت بناء قصرا مشيدا يلزم من هذا القصر ان يكون له ها ان ان يكون له باني كدولة لا

34
00:13:47.550 --> 00:14:07.550
دلالة القصر على وجود بناء هذه دلالة دلالة التزام واضح ثمان اللازم يقسمون العلماء الى لازم في الذهن ملازم في الخارج. نعم لازم في الذهن ولازم ولازم في الخارج. المهم ان الدلالة

35
00:14:07.550 --> 00:14:27.550
ثلاثة انواع دلالة مطابقة وهي دلالة اللفظ على تمام ما وضع له. تمام انظر مثلا الخالق دلالته على على ذات الله عز وجل دلالة مطابقة. طيب الثاني دلالة تظمن وهي دلالة اللفظ على جزء من

36
00:14:27.550 --> 00:14:47.550
مسمى كدلالة لفظ الخالق على الخلق لان لفظ الخالق تدل على الخلق وتدل ايضا على ذات الله. كذا ولا لا من الخالق هو الله؟ فهو يدل على الذات ويدل على الصفة. طيب دلالة لفظ الخالق على العلم

37
00:14:47.550 --> 00:15:10.800
والقدرة هذي دلالات التزام. لانه لا يخلق الا من كان عليما ها قديرا. عليما قديرا نعم. يقول رحمه الله اه كالعليم يدل على على الذات والعلم. فدلالته على الذات دلالة مطابقة. وعلى العلم تضمر

38
00:15:10.800 --> 00:15:40.800
وعلى الذات وحدها ايضا مطابقة يعني عندنا العليم دلالته على الذات مم والعلم تدل على ذات العلم دلالته على الذات مطابقة وعلى العلم وحده تظمن قال والقدير يدل الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة. ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقوله من

39
00:15:40.800 --> 00:16:00.800
قولي غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون لا يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين ما هما الناقضان؟ النقيضان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان. من عندنا ضدان ونقضان. النقضان

40
00:16:00.800 --> 00:16:24.050
ما لا يجتمعان ولا يرتفعان بل لابد من وجود احدهما. مثل الحركة والسكون. الحركة والسكون لا يجتمعان. هل يمكن ان يكون شيء متحركا ساكنا في ان واحد؟ لا. اما ساكن واما متحرك. ايضا هما لا يرتفعان

41
00:16:24.350 --> 00:16:54.350
ما يمكن ان يكون الشيء ليس بساكن ولا متحرك. اما ساكن واما متحرك. اذا الناقدان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان الظدان ما لا يجتمعان ها ويرتفعان يرتفعان يمكن دفاعهما ما لا يجتمعان ويمكن ارتفاعهما فمثلا السواد والبياظ السواد والبياظ ظد لا يمكن ان

42
00:16:54.350 --> 00:17:16.350
يكون الشيء العين الواحد ان تكون ان تكون سوداء بيضاء في ان واحد. يمكن؟ طيب ويمكن ان يرتفع ان تكون حمراء اذا يمكن ارتفاعهما لكن لا يمكن اجتماعهما. فالظدان ما لا يجتمعان ويمكن ارتفاعهما

43
00:17:16.350 --> 00:17:39.650
مثل مثلا البياض والحمرة. لا يمكن ان يكون الشيء ابيض احمر في ان واحد. لكن يمكن ان يكون اخضر فهذا هو الفرق بين النقيضان بين بين النقيضين والظدين. نعم. فان اولئك ان قرامضة فاطمية

44
00:17:39.650 --> 00:18:09.650
والمظاهرات وانما يذكرون ما في اسمائه الحسنى من صفاته مع دعواهم في الظاهر موافقا لولاة الباطنية في ذلك. وليس هذا موضع بسط وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته. ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم

45
00:18:09.650 --> 00:18:32.600
نعم. وكذلك اسماء النبي وهذا عن طريق اللزوم اذا كان الاسم متعديا. اذا كان الاسم متعدي فهو يدل على الذات يدل على الذات ويدل على الصفة ويدل على صفات اخرى ايضا. اما في الاسماء اما في المتعدية فلا. اما في

46
00:18:32.600 --> 00:18:52.600
كيف لا فانه يدل على الاسم وعلى ما تضمنه من الصفة. نعم. ها اما الاسماء غير المتعدية. نعم. اما الاسماء غير المتعدية. يعني الدلالة دلالة تظمن. دلالة المطابقة والتظمن والالتزام

47
00:18:52.600 --> 00:19:12.600
الاسماء المتعدية. اما الاسماء القاصرة غير المتعدية فانها تدل على الذات وما تضمنه من من اصطفاه. نعم وكذلك يسمعون النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مثل محمد الماحي والحاشر وكذلك اسماء القرآن مثل القرآن

48
00:19:12.600 --> 00:19:32.600
القرآن والهدى والشفاء والبيان والكتاب. طيب اذا اسماء النبي محمد دلالته على ذات النبي عليه الصلاة والسلام دلالة؟ ها؟ مطابق على ما تضمنه من صفة لان محمد سمي بذلك اما لكثرة حمده لربه. واما لانه يحمد يحمده

49
00:19:32.600 --> 00:20:02.600
اولنا والاخرون. هذه الدلالة دلالة تظمن. نعم. فاذا انا مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا اذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صلة كمن يسأل عن كمن يسأل عن قوله ومن اعرض عن ذكري شف اذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم

50
00:20:02.600 --> 00:20:22.600
فمثلا من الرسول؟ تقول هو من احمد الماحي الحاشر من الله؟ القدوس السلام المؤمن المهيمن يعبر عنه باي باي اسم؟ باي اسم؟ او تقول مثلا من القدوس؟ تقول هو الله. من السلام؟ هو الله. لكن اذا قال ما القدوس

51
00:20:22.600 --> 00:20:52.600
ما السلام؟ هنا يفسر بما يقتضيه من من الصفة والمعنى. واضح؟ نعم. كمن يسأل عن فيقال له هو القرآن مثلا. او هو ما انزل من الكتب. انزله عندي ما انزله والمعنى واحد. نعم. فان الذكر مصدر والمصدر تارة يضاف الى الفاعل

52
00:20:52.600 --> 00:21:12.600
فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر به مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا لا اله الا الله والله اكبر. واذا قيل بالمعنى الاول كان ما كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله

53
00:21:12.600 --> 00:21:32.600
بانه قبل ذلك فان يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداية لا ظل ولا يشقى وهداه هو ما انزله وقال بعد ذلك قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى. والمقصود

54
00:21:32.600 --> 00:21:52.600
ان يعرف ان الذكر هو كلام منزه. ان يعرف. والمقصود ان ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل او هو ذكر العبد له. فسواء قيل ذكري كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك فان المسمى واحد

55
00:21:52.600 --> 00:22:15.900
من النظافة هنا ذكري يضاف الى الفاعل ويضاف الى المفعول. يضاف الى الفاعل ويضاف الى مفعول نظير ذلك قوله تبارك وتعالى واقم الصلاة لذكري. لذكري واقيم الصلاة لذكري. يصح ان تضاف الى الفاعل ويصح ان تضاف الى مفعول

56
00:22:15.900 --> 00:23:16.250
يعني لذكرك اياك. او اقم الصلاة لذكري اي لتذكرني لتذكرني بها لان الصلاة نوع من الذكر. نعم     افلا يتدبرون القرآن   ولو كان من غير