﻿1
00:00:01.000 --> 00:01:00.050
افلا ينفذون القرآن   ولو كان منا بغير الله لوجدوا فيه     الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
اصل في نوعين اختلاف التفسير المستند الى النقد والى طريق والى طرق الاستدلال. الاختلاف عندي والى طريق الى النقل والى طريق نعم. لا طريق احسن. الاختيار في التفسير على نوعين منهما مستنده النقد فقط

3
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
ومنه ما يعلم بغير ذلك. اذا العلم انا نحن نصدق واما استدلال حقه والمنقول اما ان النوع الاول الخلاف الواقع في التسليم من جهة النقد والمقصود بان سواء كان عن عن المعصوم او غير المعصوم. ما عندي النوع الاول. واما استدلال محقق والمنقول

4
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
المعصوم واما عن غير المعصوم. والمقصود ان كان من الناسخ. نعم. والمقصود بان جنس المنقود سواء كان عن المعصوم او غير المعصوم؟ لا والمقصود؟ بيان. النسخة هذي يرد بها المبيع. ايش معنى؟ يعني معيبة

5
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
والمقصود بيان جنس المنقول سواء كان عند معصوم او غير معصوم. فمنهم لا وهذا هو النوع الاول. ها؟ لا وهذا هو النوع الاول. وهذا هو النوع الاول ما يمكن معرفة الصحيح منه ضعيف ومنه ما لا يمكن معرفة معرفة ذلك فيه. وهذا القسم الثاني من المنقود وهو باب

6
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الى الجزم بالصدق منه. عامته مما لا تائب فيه. والكلام فيه من فضول الكلام. واما ما يحتاج المسلمون الى فان الله نصب على الحق فيه دليلا. فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه. اختلافهم في لون كلب اصحاب

7
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
وفي البعض الذين وفي البعض الذي ضرب به قتيل موسى من البقرة. وفي مقدار سفينة نوح وما كان خشبها وفي اسم الغلام الذي قدمه ونحو ذلك. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

8
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. تقدم الكلام عن الاختلاف وانه نوعان اختلاف تنوع واختلاف الثبات ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى بيان الاختلاف في التفسير المستندي الى النقل. يقول اختلاف في التفسير النوعي منهما مستنده النقل ومنه ما يعلم بغير ذلك

9
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
وما مستنده النقل كما هو معلوم منه الصحيح ومنه الضعيف. منه الصحيح وانه الضعيف. ولهذا قالوا والمنقول اما عن المعصية واما عن غير معصوم. فعندنا الان تفسير مستنده النقل. عن معصوم وتفسير مستندهم نقل عن غير

10
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
اما التفسير الذي مستنده النقل عن معصوم فهذا يتثبت فيه. اذ ليس كل ما ينسب الى النبي عليه الصلاة والسلام يكون صحيحا من الصحيح ومن الضعيف ومن الحسن ومنه الموضوع. اما ما نقل عن غير المعصوم فليس بحجة. ما نقل عن غير المعصوم

11
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
ويدخل في غيب المعصوم يدخل بذات التابعون ومن بعدهم فاقوالهم ليست بحجة. وان كان بعض العلماء يستأنس بها. لكن لا يحتج بها ذي الحجة في كلام الله عز وجل وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك في كلام الصحابة على القول الراجح بان

12
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
الصحابي حجة اذا ما مستنده النقل ما مستنده النقل؟ منه ما ما هو نقل عن معصوم عن معصوم وهو النبي عليه الصلاة والسلام فهذا ان صح فهو حجة. وان لم يصح فليس بحجة. واما ما نقل

13
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
يعني من المنقول بالتفسير عن غير المعصوم كاقوال بعض التابعين ونحوهم فهذه ليست بحجة. يقول وهذا القسم الثاني من المنقول اللهم لا طريق لنا الى الجزم بالصدق منه. عامتهم مما لا فائدة فيه. والكلام فيه من فضول العلم من فضول العلم

14
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
قال واما ما يحتاج المسلمون الى معرفته فان الله تعالى نصب على الحق فيه دليلا. وهذا من كمال الشريعة. كل ما يحتاج ايها المسلمون كل ما يحتاجه المسلمون. فقد بينه الله عز وجل وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال ابو ذر رضي الله عنه لقد توفي

15
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من طائر يقلب جناحيه بالسماء الا ذكر لنا منه علما. وفي الحديث قد علمكم رسول الله قال احد المشركين قد علمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء؟ قال نعم حتى القراءة حتى يعني قضاء

16
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
الحاجة فكل ما يحتاجه المسلمون فهو فهو مبين. وغالب ما يحصل فيه الاختلاف والضعف من ما لا يحتاجه المسلمون من فضول العلم ولهذا قال فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه اختلافهم في لون كلب اصحاب الكهف. وهذا من الخلاف الذي لا طائل تحته

17
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
ولا فائدة منه. اذ المقصود هو القصة والاعتبار فيما جرى. واما كون لونه اسود او ابيض او مثلا احمر او ما اشبه ذلك فهذا لا فائدة منه. وغالب ما ينقل من ذلك غالبه من الاسرائيليات

18
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
الاسرائيليات. نعم. يقول وفي البعض الذي ضرب به القتيل في البقرة فقلنا اضربوه في بعضها. هل هذا البعض اليد او الرجل او الرأس او ما اشبه ذلك الله اعلم. ان ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام شيء صحيح في ذلك

19
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
فاننا نأخذ به وان لم يثبت فلا نجزم وما وما يروى في ذلك غالبهم لماذا؟ من الاسرائيليات. نعم كذلك ايضا يقوى في مقدار سفينة نوح. مقدار سفينة نوح وما كان خشبها. هل هو من العاج او من الاثم

20
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
او ما اشبه ذلك هذا ايضا مما لا فائدة ما لا فائدة فيه. ولو كان فيه فائدة وفيه علم لكان النبي صلى الله عليه وسلم يبين ذلك لان الله عز وجل امره قال يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. فعلم ان فعلم بهذه الاية ان كونه عليه الصلاة والسلام لم يميز

21
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
من ذلك مما يدل على انه لا فائدة لا فائدة منه. نعم. فهذه الامور طريق العلم بان فما كان من هذا منقول النقل صحيحا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كاسم صاحب موسى فهذا معلوم. وما لم يكن كذلك بل كان فيما يؤخذ عن اهل

22
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
اسم صاحب موسى انه في الصحيحين. ثابت عن النبي عليه الصلاة في الصحيحين واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين. الفتى هذا من؟ الخضر ها الفتى طيب والخضل؟ اين الصدر

23
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
فوجد عبدا من عبادنا اتيناه من لدنا ايش؟ رحمة وعلمناهم لدن علما. هذا ثبت ثبت اسمه بهذا الاسم في الصحيحين. نعم. وما لم يكن حتى يوشع هذه تحتاج الى اول هذا ينشأ مثل لون كلب اصحاب الكهف. نعم. وما لم يكن كذلك بل كان مما

24
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
عن ومحمد ابن اسحاق وغيرهم ممن يأخذ ممن مما يأخذ عن اهل الكتاب هذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيبه الا بحجة. كما ثبت في الصحيح النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اذا حدثكم اهل الكتاب

25
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
صدقوهم ولا تكذبوهم فاما ان يحدثوكم بحق تكذبوه واما يحدثوكم ببعض فصدقوه. طيب اذا حدثكم عن الكتاب فلا صدقوهم ولا تكذبوهم. اعلم ان ما يرد من اخبار اهل الكتاب ينقسم الى ثلاثة اقسام. القسم الاول قسم

26
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
ورد شرعنا به بمعنى انه ان اهل الكتاب جاءوا به ولكنه موجود في شرعنا ما يؤيده ويوافقه. فالحجة في شرعها لنأخذ به لان شرعنا اتى به. لا لانه اتى من بني اسرائيل. القسم الثاني ما نقل عن

27
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
من بني اسرائيل وهو مخالف لشرعنا. يعني في شرعنا ما يخالفه. فهذا لا نأخذ به. والقسم الثالث ما لم يرد شرعنا باثباته ولا نفيه. شرعنا باثباته ولا نفيه فهذا يتوقف فيه وينظر. هل هو مخالف للشرع؟ او ليس مخالف للشرع

28
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
بعد ماذا؟ بعد ثبوته. بعد ثبوته. واضح؟ اذا ما ينقل من اخبار بني اسرائيل على ثلاثة اقسام قسم ورد شرعنا باقراره. وموافقته. فهنا نأخذ به الحجة هنا في ماذا؟ في شرعنا لا به. لاننا متعبدون بشرعهم. والقسم الثاني ما ورد شرعنا بخلافه. فلا عبرة به

29
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
وحتى او صح والقسم الثالث ما لم ما لم يرد شرعنا باثباته ولا نفيه فهذا يتثبت فيه بعد بعد صحته ينظر هل هو مخالف للنصوص الشرعية والقواعد المرعية؟ ام لا؟ نعم

30
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
فان لم يكن فيه مخالفة فاننا نأخذ به. ولهذا قال الله عز وجل في في في سورة الانعام اولئك الذين هدى الله يقتدي وكذلك ما نقل عن بعض التابعين وان لم يذكر ان وان لم يذكر انه اخذه عن اهل

31
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
لم يكن حجة على بعض ومن نقل في ذلك عن بعض الصحابة نفع صحيحا فالنفس اليه اسكن مما نقل عن بعض التابعين. لان احتمال لان احتمال لان احتمال ان يكون سمعه عن النبي صلى

32
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
عليه وعلى اله وسلم. او من او من بعض من سمعه منه اخبر. ولان نقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل السامعين ومع جزم الصاحب بما يقوله فكيف يقال انه انه اخذه عن اهل الكتاب وقد نهوا عن تسبيقهم. والمقصود

33
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
ان مثل هذا الاختلاف الذي لا يعلم صحيح ولا تفيد حكاية حكاية الاقوال فيه هو كالمعرفة بما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته وامثال ذلك. واما القسم الاول الذي طيب هل من ذلك ما يذكر في اصحاب الفيل؟ الم ترى كيف فعل ربك

34
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
وباصحاب الفيل الم يجعل كيد صادفين. يقول محمود اسمه محمود الفيل. هذا ايضا يحتاج الى الى تثبت ولا يهمنا اسمه محمود او ام غير ذلك؟ لا يهمه. المهم هي ما حصل لهم من

35
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
الهلاك يعني القصة والعبرة فقط. نعم. واما القسم الاول الذي يمكن معرفة الصحيح فهذا موجود فيما فيما يحتاج اليه ولله الحمد. فكثير ما يوجد في التفسير والحديث والمغازي امور منقولة عن نبينا

36
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وغيره من الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه. وان شئت تعرف هذا اقرأ في صحيح البخاري كتاب المغازي ما يحصل من المغازي وما يحصل وايضا كتاب التفسير مخالفين في صحيح البخاري كتاب كتاب التفسير كتاب

37
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
المغازي كتاب الانبياء وما نقل عنهم كل هذا ثابت صحيح وفي واذا تأملت وجدت ان ان ان ما يذكر في غير الكتب الثابتة في الصحيحين ان غالبه لا يخلو من من مقام المؤلف رحمه الله يقول فكثير ما يوجد في التفسير

38
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
والحديث والمغازي امور منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم. نجزم بصحتها ولا سيما ما ثبت في ماذا؟ في الصحيحين. نعم. والنقل لان هذا موجود فيما مستند وفيما قد يعرف بامور اخرى فالمقصود ان

39
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
التي يحتاج اليها يحتاج اليها في الدين. قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها من صحيح وغيره. ومعلوم ان المنقول التفسير اكثرهم كالمنقول المغازي والملاحم. ولهذا قال الامام احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد. التفسير

40
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
والملاحم والمغازي ويروى ليس لها اصل اي اسناد لان الغالب عليها المراسيم مثل ما يذكره عروة ابن الزبير وابن اسحاق ومن بعدهم سعيد الاموي والوليد بن مسلم والواقفين ونحويهم في

41
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة. ثم اهل الشام ثم اهل العراق. فاهل المدينة اعلم بها لانها كانت واهل الشام كانوا اهل غزو وجهاد. فكان لهم من العلم بالجهاد والسيد ما ليس لوجههم. الصيام. والسياق ما ليس

42
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
ولهذا عظم عظم الناس كتاب ابي اسحاق الجزاري الذي صنفه بذلك. وجعلوا الاوزاعي اعمى بهذا الباب من غيره من علماء اختلف الناس فيما يتعلق بالسير ابتلى اهل المدينة وغيرهم فقول اهل المدينة مقدم. طيب اختلاف اهل

43
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
وقولهم فقول اهل الشام هذين ثبت النقد ولقد مثلا لا يثبت النقل عن عن اهل الشام ويثبت عنك لكن اذا صح الاسناد بهذا وهذا فقول اهل المدينة مقدم وقول اهل الشام مقدم على قول اهل العراق

44
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
التفسير فان من الناس به اهل مكة لانهم اصحاب ابن عباس هم جاهلهم وعطاء ابن ابي رباح ابن عباس من اصحاب ابن عباس وبالشاتان وسعيد ابن جبير وامثالهم. وكذلك نلقوه من

45
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
اصحاب عبد الله ابن مسعود من ذلك ما تميزوا به على غيرهم وعلماء اهل المدينة في التفسير مثل زيد ابن اسلم الذي اخذ عنه مالك التفسير واخذه عنه ايضا ابنه عبدالرحمن واخذه عن عبدالرحمن عبدالوهاب. والمراسيم اذا

46
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
قصد او او الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا فان النقل مما يكون مما يكون صدقا مطابقا للخبر واما ان يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب او او اخ اخيه فمن

47
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
اذا سلم من الكذب العمد والخطأ كانت صدقا بلا ريب. فاذا كان الحديث جاء من طيب المراسي جمع مرسل والمرسل والحديث الذي رفعه التابعي او الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. حديث الذي رفعه التابعي

48
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
او الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختلف العلماء رحمهم الله في الاحتجاج المرسل اما مرسل الصحابي فهو حجة. موسى الصحابي فهو حجة. فمحمد ابن ابي بكر

49
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
رضي الله عنه مرسله حجة ويرفع الحديث الى النبي عليه الصلاة والسلام ومع انه لم ايش؟ لم يأخذ منه لانه ولد في عام حجة وداعة. ولذلك في حديث جابر فولدت اسماء بنت عميس. فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام

50
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
واستثفري بثوب واحلى. اذا هو لم يمكث بعد بعد ولادته في حياة النبي عليه الصلاة والسلام سوى اشهر في الواقع سوى اشهر يعني نحو من خمسة اشهر او ما اشبه ذلك. هي مرسل الصحابي حجة. اما مرسل التابعي

51
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
فاختلف العلماء فيه منهم من يقبل هذا المرسل ومنهم من لا يقبله. منهم من يرى انه مقبول ومنهم من من يرى انه ليس بمقبول. ومع ذلك قد قبل العلماء بعض المراسيل. يعني ما ما تلقته الامة

52
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
القبول مقبول. مثل حديث عمرو بن حزم في الديات. قال قال ابن عبد البر رحمه الله شهرته تغني تغني عن اسناده. والحاصل ان المراسيل المراسيل وهي ما رفعه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي الذين لم يسمع منه. المقبول منها اولا موسم الصحابي ثانيا اذا تلقته الامة

53
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
ماشي. تلقته الامة بالقبول وبعضهم يزيد ايضا امرا اخر. وهو اذا تعددت الطرق دخلت من قصد الكذب والتواضع عليه. نعم. اذا كان الحديث جاء من جهتين في توجيهات وقد علم ان وقد علم ان المخبرين لم يتواطؤوا على اختلاقه وعلم ان مثل ذلك لا

54
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
اتفاقا الى قصد علم انه صحيح. مثل شخص يحدث عن واقعة جرف ويذكر تفاصيل ما فيها من الاقوال والافعال ويأتي شخص اخر قد علم انه لم يواظب الاول فيذكر مثل ما ذكره الاول من تفاصيل من تفاصيل

55
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
الاقوام والافعال قطعا ان تلك الواقعة حق في الجملة. فانه لو كان كل منهما كذبها عمدا او او خطأ او خطأ لم يرتبط بالعادة ان يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة اتفاق الاثنين عليها

56
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
بما اننا نجزم بصحتهم مثل ان يأتي شخص يقول حصل حادث في المكان الفلاني وحصل كذا وكذا وكذا وكذا من التفاصيل ثم يأتي اخر لا يعرف اول ويقول حصل حادث وحصل كذا وكذا وكذا من التفاصيل. هنا نجزم بصحة بصحة الواقعة

57
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
كما اننا نجزم بعدم الصحة فيما لو انفرد شخص في جماعة. كما يقال شخص قال الخطيب يوم الجمعة كذا وكذا كده هو كده. ما ان غيره لم يقل ذلك كنا نجزم اما بانه كاذب واما بانه واهم. اما بانه كاذب واما انه

58
00:21:10.050 --> 00:22:02.800
نعم    افلا يتدبرون القرآن   ولو كان من الناس