﻿1
00:01:11.250 --> 00:01:31.250
قال ابن شهاب في كتاب مسلم بلغني ان تلك السبعة الاحرف انما هي في الامر الذي يكون واحدا لا يختلف في حلال حرام قال القاضي ابو محمد رحمه الله وهذا كلام محتمل. وقال فريق من العلماء ان المراد بالسبعة الاحرف معاني كتابه

2
00:01:31.250 --> 00:01:51.250
بالله تعالى وهي امر ونهي ووعد ووعيد وقصص ومجادلة وامثال وهذا ايضا ضعيف. لان هذه لا تسمى احرفا وايضا فالاجماع ان التوسعة لم يقع في تحريم حلال ولا تحليل حرام ولا في تغيير شيء من المعاني المذكورة وحكى صاحب الدلائل عن

3
00:01:51.250 --> 00:02:11.250
العلماء وقد حكى نحوه القاضي ابو بكر بن الطيب قال تدبرت وجوه الاختلاف في القراءة فوجدتها سبعة منها ما تغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته مثلهن اطهر واطهر ومنها ما لا يتغير ما لا تتغير صورته

4
00:02:11.250 --> 00:02:31.250
تغيروا معناه مثل ربنا باعد وباعد ومنها ما تبقى صورته ويتغير معناه باختلاف الحروف. مثل ننشزها وننشرها ومنها ما تتغير صورته ويبقى معناه كقوله كالعهن المنفوش وكالصوف المنفوش ومنها ما تتغير صورة

5
00:02:31.250 --> 00:02:51.250
هو معنى مثل وطلح منضود وطلع منضود ومنها بالتقديم والتأخير كقوله وجاءت سكرة الموت بالحق وسكرة الحق الموت ومنها بالزيادة والنقصان كقوله تسع تسع وتسعون نعجة وانثى. وذكر القارئ القاضي ابو ابو بكر الطيب

6
00:02:51.250 --> 00:03:11.250
في معنى هذه السبعة الاحرف حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا القرآن من سبعة ابواب على سبعة احرف نهي وامر حلال وحرام ومحكم ومتشابه وامثال فاحلوا حلاله وحرموا حرامه وائتمروا باوامره وانتهوا بنواهيه. واعتبروا بمحكم

7
00:03:11.250 --> 00:03:31.250
وامنوا بمتشابهه. قال القاضي فهذا تفسير منه لصلى الله عليه وسلم للاحرف السبعة. ولكن ليست هذه التي اجاز لهم قراءة بها على اختلافها وانما الحرف في هذه بمعنى الجهة والطريقة. ومنها قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف اي

8
00:03:31.250 --> 00:03:51.250
على وجه وطريقة هي ريب وشك. فكذلك معنى هذا الحديث على سبع طرائق من تحليل وتحريم وغير ذلك. وذكر القاضي ايضا ان ان ابي رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يا ابي اني قرأت القرآن على حرف او حرفين ثم زادني الملك

9
00:03:51.250 --> 00:04:11.250
حتى بلغ سبعة احرف ليس منها الا شاف كافي. ان لا شاف كاف ان قلت غفور رحيم سميع عليم او حكيمة لم تختم عذابا برحمة او رحمة بعذاب. وقد اسند ثابت ابن قاسم نحو هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله

10
00:04:11.250 --> 00:04:31.250
عليه وسلم وذكر من كلام ابن مسعود رضي الله عنه نحوه. قال القاضي ابن الطيب وهذا ايضا وهذا ايضا سبعة. غير غير السبعة التي هي وجوه وطرائق وغير السبعة التي هي قراءات ووسع فيها. وانما هي سبعة اوجه من اسماء الله تعالى. واذا ثبتت هذه الرواية حمل

11
00:04:31.250 --> 00:04:51.250
على انها ذكاء على ان هذا كان مطلقا ثم نسخ. فلا يجوز للناس ان يبدلوا اسما لله في موضع بغيره. مما يوافق معناه يخالفه قال القاضي وسمع وزعم قوم ان كل كلمة تختلف القراءة فيها فانها على سبعة اوجه اوجه. والا بطل معنى الحديث قالوا

12
00:04:51.250 --> 00:05:11.250
يعرف بعض الوجوه بمجيء الخبر به ولا يعرف بعضها اذا لم يأت اذا لم يأت به خبر. قال وقال قوم ظاهر الحديث يوجب ان يوجد في كلمة او كلمتان تقرأان على سبعة اوجه. فاذا حصل ذلك تم معنى الحديث قال القاضي ابو بكر بن الطيب وقد وقد زعم

13
00:05:11.250 --> 00:05:31.250
قوم ان معنى الحديث انه اذا انزل على سبع لغات مختلفات وهذا باطل. الا ان يراد ان يريد الوجوه المختلفة التي تستعمل في القصة الواحدة والدليل على ذلك ان لغة عمر ابن الخطاب وابي ابن كعب وهشام ابن حكيم وابن مسعود رضي الله عنهم واحدة وقراءته

14
00:05:31.250 --> 00:05:51.250
مختلفة وخرجوا فيها الى المناكرة. فاما الاحرف السبعة التي صوب رسول الله صلى الله عليه وسلم القراءة بجميعها. وهي التي راجعت فيها فزاده وسهل عليه لعلمه تعالى بما هم عليه من اختلافهم في اللغات فانها سبعة اوجه وسبع قراءات مختلفات وطرائق

15
00:05:51.250 --> 00:06:11.250
يقرأ بها على اختلافها في جميع القرآن او معظمه. حسب ما تقتضيه العبارة في قوله انزل القرآن اذ فانما يريد به الجميع او المعظم فجائز ان يقرأ بهذه الوجوه على اختلافها. ويدل على ذلك قول الناس حرف ابي وحرف ابن مسعود. ونقول في

16
00:06:11.250 --> 00:06:31.250
في الجملة ان القرآن منزل على سبعة احرف من اللغات والاعراب وتغيير الاسماء والصور. وان ذلك مفترق في كتاب الله ليس موجودين في حرف واحد وسورة واحدة يقطع ويقطع على اجتماع على اجتماع ذلك فيها. قال القاضي ابو محمد رحمه الله انتهى

17
00:06:31.250 --> 00:06:51.250
انتهى ما جمعت من كلام القاضي ابي بكر رضي الله عنه واطلاقه البطلان على القول الذي حكى فيه نظر. لان المذهب الصحيح الذي قرره اخر في قوله ونقول في الجملة انما صح وترتب في من جهة اختلاف لغات العرب الذين نزل القرآن بلسانهم وهو وهو

18
00:06:51.250 --> 00:07:11.250
ليس بشديد التباين حتى يجهل بعضهم ما عند بعض في الاكثر. وانما هو ان قريشا استعملت في عباراتها واستعملت هذيل كان غيره من ذلك المعنى وسعد بن بكر غيره والجميع كلاهما والجميع كلامهم في الجملة ولغتهم. واستدلال القاضي رضي الله عنه

19
00:07:11.250 --> 00:07:31.250
بان لغة عمر عمر وابي وهشام وابن مسعود واحدة فيه نظر لان ما استعملته قريش ومنهم عمر وهشام وما استعملته والانصار ومنهم ابي وما استعملته هذيل ومنهم ابن مسعود قد يختلف. ومن ذلك النحو من الاختلاف هو الاختلاف هو الاختلاف في كتاب الله

20
00:07:31.250 --> 00:07:51.250
سبحانه فليست لغتهم واحدة في كل شيء. وايضا فلو كانت لغاتهم واحدة بان نفرظهم جميعا من قبيلة واحدة لما كان اختلافهم حجة على من قال ان القرآن انزل على سبع لغات. لان مناكرتهم لم تكن لان المنكر سمع ما ليس في لغته

21
00:07:51.250 --> 00:08:11.250
انكره وانما كانت لانه سمع خلاف ما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم. وعساه قد قرأ قد اقرأه ما ليس من لغته استعمال قبيلته فكان القاضي رحمه الله انما ابطل ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قصد في قوله على سبعة احرف عد اللغات التي

22
00:08:11.250 --> 00:08:31.250
بجملتها وان تكون سبعا متباينة لسبع قبائل تقرأ في كل قبيلة القرآن القرآن كله بحرفها ولا تدخل عليها لغة غيرها بل قصد النبي صلى الله عليه وسلم عنده عد الوجوه والطرائق المختلفة في كتاب الله. مرة من جهة

23
00:08:31.250 --> 00:08:51.250
لغة ومرات من جهة اعراب وغير ذلك ولا مرية ان هذه الوجوه والطرائق انما اختلفت لاختلاف لاختلاف في العبارات بين الجملة بل بين الجملة التي نزل القرآن بلسانها وذلك يقال فيه اختلاف لغات. وصحيح ان يقصد ان يقصد عليه السلام. عد الانحاء

24
00:08:51.250 --> 00:09:11.250
الوجوه التي اختلفت في القرآن بسبب اختلاف عبارات اللغات وصحيح ان يقصد عد الجماهير والرؤوس من الجملة التي نزل القرآن بلسانه وهي قبائل مضر فجعلها سبعة. وهذا القول اكثر توسعة للنبي صلى الله عليه وسلم. لان الانحاء تبقى غير محصورة. فعسى ان

25
00:09:11.250 --> 00:09:31.250
الملك قد اقرأه باكثر من سبعة طرائق ووجوه. قال القاضي في كلامه المتقدم فجائز ان يقرأ بهذه الوجوه على اختلافها قال القاضي ابو محمد رحمه الله الشرط والشرط الذي يصح به يصح به هذا القول هو ان تروى عن النبي عليه الصلاة والسلام ومال كثير

26
00:09:31.250 --> 00:09:51.250
من اهل العلم كابي عبيد وغيره الى ان معنى الحديث المذكور انه انزل على سبع لغات لسبع قبائل انبث فيها من كل لغات منها وهذا القول هو المتقرر في كلام القاضي رضي الله عنه. وقد ذكر بعض قبائل وقد وقد ذكر بعضهم قبائل من العرب. رغم

27
00:09:51.250 --> 00:10:11.250
منهم ان يعينوا السبعة التي يحسن ان تكون مراده عليه الصلاة والسلام. نظروا في ذلك بحسب القطر. ومن جاور منشأ النبي صلى الله النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا في التسمية واكثروا وانا الخص الغرض جهدي بحول الله. فاصل ذلك وقاعدته قريش ثم

28
00:10:11.250 --> 00:10:31.250
بنو سعد بنكر لان النبي صلى الله عليه وسلم قرشي واسترضع في بني سعد ونشأ فيهم ثم ترعرع وعقت تمائمه وهو يخالط في اللسان كنانة وهذيلا وثقيف وخزاعة واسدى. وضبة والفافها لقربهم من مكة وتكرارهم عليها

29
00:10:31.250 --> 00:10:51.250
ثم بعد هذه تميما وقيسا ومن انضاف اليهم وسط الجزيرة العرب. فلما بعثه الله تعالى ويسر عليه امر الاحرف. انزل عليه القرآن لغتي هذه بلغة هذه الجملة المذكورة وهي التي قسمها على سبعة لها سبعة احرف. وهي اختلافاتها في العبارات حسب ما تقدم

30
00:10:51.250 --> 00:11:11.250
قال ثابت ابن قاسم لو قلنا من هذه الاحرف لقريش ومنها لكنانة ومنها لاسد ومنها لهذيل ومنها لتميم ومنها لظب الفافها ومنها لقيس لكان قد اتى على قبائل على قبائل مظرة في مراتب سبع تستوفي اللغات التي نزل بها القرآن. قال

31
00:11:11.250 --> 00:11:31.250
ابو محمد رحمه الله وهذا نحو ما ذكرناه وهذه الجملة التي هي التي انتهت اليها الفصاحة وسلمت لغاتها من الدخل ويسرها الله ولذلك لذلك ليظهر اية نبيه صلى الله عليه وسلم بعجزها عن معارضة ما انزل عليه وسبب سلامتها انها في وسط

32
00:11:31.250 --> 00:11:51.250
العرب في الحجاز ونجد وتهامة فلم تطرقها الامم. فاما اليمن وهو جنوبي الجزيرة فافسدت كلام عربه خلطة الحبشة والهنود على ان ابا عبيد بن القاسم عبيد القاسم بن السلام وابا العباس المبرد قد ذكر ان ان عرب اليمن من القبائل

33
00:11:51.250 --> 00:12:11.250
التي نزل القرآن بلسانها. قال القاضي ابو محمد رحمه الله وذلك عندي انما هو فيما استعملته عرب الحجاز من لغة اليمن العارم والفتاح واما منفردوا به كالزخيخ والقلوب ونحوه فليس في كتاب الله منه شيء. وامام واما ما والى العرق

34
00:12:11.250 --> 00:12:31.250
واما ما والى العراء ما والى. ما والى. واما ما والى العراق من جزيرة العرب وهي بلاد احسن وهي ربيعة وشرقي الجزيرة فافسدت لغتها مخالطة الفرس والنبط ونصارى الحيرة وغير ذلك. واما الذي يلي الشام وهو شمال

35
00:12:31.250 --> 00:12:51.250
الجزيرة وهي بلاد ال جفنة وابن الرافلة وغيرهم فافسدتها مخالطة الروم وكثير من قبائل بني اسراء وكثير من بني اسرائيل واما غربي الجزيرة فهي جبال تسكن بعضها هذيل وغيرهم. واكثرها غير معمور فبقيت القبائل المذكورة سليمة اللغات لم

36
00:12:51.250 --> 00:13:11.250
لم تكدر صفو كلامها امة العجم. ويقوي هذا المنزع انه لما اتسع نطاق الاسلام وداخلت الامم العرب. وتجرد المصريين البصرة والكوفة لحفظ لسان العرب وكتب لغتها لم يأخذوا الا عن هذه القبائل الوسطية الوسيطة المذكورة

37
00:13:11.250 --> 00:13:31.250
ومن كان معها وتجنبوا اليمن والعراق والشام فلم يكتب عنهم حرف واحد وكذلك تجنبوا حواضر الحجاز مكة والمدينة الطائف لان السبي والتجار من الامم كثروا كثروا فيها فافسدوا اللغة. وكانت هذه الحواضر في مدة النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:13:31.250 --> 00:13:51.250
لقلة المخالطة فمعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم انزل القرآن على سبعة احرف اي فيها عبارات سبع قبائل بل بلغة جملتها نزل فيعبر فيعبر عن فيعبر عن المعنى فيه بعبارة قريش. ومرة بعبارته

39
00:13:51.250 --> 00:14:11.250
ومرة بغير ذلك بحسب الافصح والاوجز في اللفظة. الا ترى ان فطر معناها عند قريش ابتدأ الخلق خلق الشيء وعمله. فجاءت في القرآن فلم تتجه فلم تتجه لابن عباس رضي الله عنهما حتى اختصم اليه اعرابيان في بئر

40
00:14:11.250 --> 00:14:31.250
فقال احدهما انا فطرتها. قال ابن عباس فهمت حينئذ معنى قوله تعالى فاطر فاطر السماوات والارض. وقال ايضا ما كنت ادري معنى قوله ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق حتى سمعت بنت ذي يزن قول تقول لزوجها تعال افاتحك اي احاكم

41
00:14:31.250 --> 00:14:51.250
وكذلك قال عمر بن الخطاب وكان لا يفهم معنى قوله تعالى او يأخذهم في او يأخذهم على تخوف. فوقف به فتى فقال ان ابي تخوفني حقي. فقال عمر الله اكبر او يأخذ او يأخذهم على تخوف. اي على

42
00:14:51.250 --> 00:15:11.250
قصر لهم وكذلك اتفق لقطبة ابن مالك اذا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة والنخل باسقات ذكره مسلم في باب القراءة في صلاة الفجر الى غير هذا من الامثلة فاباح الله تعالى لنبيه هذه الحروف السبعة وعرضه بها جبريل في عرضاته

43
00:15:11.250 --> 00:15:31.250
على الوجه الذي هو الذي فيه الاعجاز وجودة الرصف. ولم تقع الاباحة في قوله عليه الصلاة والسلام فاقرأوا ما تيسر منه. بان يكون كل واحد من الصحابة اذا اراد ان يبدل اللفظة من من بعض هذه اللغات جعلها من تلقاء نفسه ولو كان هذا لذهب اعجاز القرآن

44
00:15:31.250 --> 00:15:51.250
وكان معرضا ان يبدل هذا وهذا حتى يكون غير الذي نزل من عند الله وانما وقعت الاباحة في الحروف السبعة للنبي صلى الله عليه وسلم ليوسع بها على امته. فقرأ مرة لابي رضي الله عنه بما عارضه به جبريل عليه الصلاة والسلام

45
00:15:51.250 --> 00:16:11.250
ومرة لابن مسعود بما عارضه به ايضا. وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم ما ازل استزده ويزيدني حتى انتهى الى سبعة احرف وعلى هذا تجيء قراءة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لسورة الفرقان وقراءة

46
00:16:11.250 --> 00:16:31.250
هشام بن حكيم لها والا فكيف يستقيم ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم في كل قراءة منهما؟ وقد اختلفتا هكذا اقرأ جبريل هل ذلك لان الا لانه اقرأه بهذه مرة وبهذه مرة على ان هذا يحمل يحمل قول

47
00:16:31.250 --> 00:16:51.250
احسن الله اليكم. وعلى هذا يحمل قول انس بن مالك حين قرأ ان ناشئة الليل واصوب قليلا. فقيل له قيل احسن الله واصوب قيلا فقيل له انما نقرأ واقوم فقال انس اصوب واقوم واهيأ واحد

48
00:16:51.250 --> 00:17:11.250
انما معنى هذه هذا انها مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم. والا فلو كان هذا لاحد من الناس ان يضعه لبطل معنى قول الله الله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. ثم ان هذه الروايات الكثيرة لما انتشرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

49
00:17:11.250 --> 00:17:31.250
وافترق الصحابة في البلدان وجاء الخلف وقرأ القرآن كثير من وقرأ القرآن كثيرا من كثير من غير العرب ووقع بين اهل الشام العراقي ما ذكره حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وذلك انهم اجتمعوا في غزوة ارمينية وقرأت كل طائفة بما روي لها فاختلفوا وتنازلوا

50
00:17:31.250 --> 00:17:51.250
حتى قال بعضهم لبعض انا كافر بما تقرأه به فاشفق حذيفة مما رأى منهم. فلما قدم حذيفة المدينة فيما ذكر البخاري دخل الى عثمان بن عفان رضي الله عنهم قبل ان يدخل بيته فقال ادرك هذه الامة قبل ان تهلك. قال في ماذا؟ قال في كتاب الله فان

51
00:17:51.250 --> 00:18:11.250
اني حضرت هذه الغزوة وجمعت ناسا من العراق ومن الشام ومن الحجاز فوصف له ما تقدم وقال اني اخشى عليهم ان يختلفوا في كتابهم كما اختلفت اليهود والنصارى. قال عثمان رضي الله عنه افعل. فتجرد للامر واستناب الكفاة العلماء الفصحاء في ان يكتبوا القرآن

52
00:18:11.250 --> 00:18:31.250
اجعلوا ما اختلفت القراءة فيه على اشهر الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وافصح اللغات. وقال اذا اختلفتم في شيء فاكتبوه بلغة قريش فمعنى هذا اذا اختلفتم فيما روي والا فمحال ان يحيلهم على اختلاف من قبلهم لانه لانه وضع قرآن

53
00:18:31.250 --> 00:18:51.250
فكتبوا في القرآن من كل اللغات السبع. مرة من هذه ومرة من هذه وذلك مقيد بان الجميع مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ عليه واستمر الناس على هذا المصحف المتخير وترك وترك ما خرج عنه مما كان كتب سدا للذريعة. وتغليبا

54
00:18:51.250 --> 00:19:11.250
صحت الالفة وهي المصاحف التي امر عثمان بن عفان رضي الله عنه ان تحرق وتحرق. فاما ابن مسعود رضي الله عنه فابى ان يزال مصحفه ولكن ابى العلماء قراءته سدا للذريعة. ولانه روي انه كتب فيه اشياء من جهة على جهة التفسير. فظنها

55
00:19:11.250 --> 00:19:31.250
من التلاوة فتخلط الامر فيها ولم يسقط فيما ترك عن النبي ولم يسقط فيما ترك معنا من معاني القرآن لان المعنى جزء من الشريعة وانما تركت الفاظ معانيها موجودة في الذي في الذي اثبت. ثم ان القراءة ثمان

56
00:19:31.250 --> 00:19:51.250
في الامصار تتبعوا ما روي لهم من اختلافات لا سيما فيما وافق خط المصحف. فقرأوا بذلك حسب اجتهاداتهم ولذلك ترتب امر السبعة وغيرهم امر قراءة السبعة وغيرهم رحمهم الله ومضت الاعصار والامصار على قراءات السبعة وبها

57
00:19:51.250 --> 00:20:11.250
يصلى ولانها ثبتت بالاجماع. واما شهادة القراءة فلا يصلى به. وذلك لانهم لم لم يجمع الناس عليه واما ان المروي عنه وعن الصحابة رضي الله عنه وعن عنهم وعن علماء التابعين لا يعتقد فيه الا انهم رووه

58
00:20:11.250 --> 00:20:31.250
واما ما يؤثر عن ابي السمال ومن قاربه فلا يوثق به. وانما اذكره في هذا الكتاب لئلا يجهل والله المستعان وكان المصحف غير مشكول ولا منقوت. وقد وقع لبعض الناس خلاف في بعض ما ذكرته في هذا الباب ومنازعات اختصرت ذلك

59
00:20:31.250 --> 00:21:01.250
التطويل وعولت على الاسلوب الواضح الصحيح. والله المرشد للصواب برحمته الحمد لله رب العالمين. نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله

60
00:21:01.250 --> 00:21:31.250
وعليه وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا هو اللقاء والرابع من لقاءاتنا في قراءة مقدمة تفسير ابن عطية المحرر الوجيز نتدارس فيه بابا جديدا يتعلق بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اقرئت

61
00:21:31.250 --> 00:22:01.250
القرآن على سبعة احرف. وفي لفظ ان ان جبريل اقرأني على حرف فاستزدته فما زال فزادني فما زلت استزيده حتى زادني سبعة احرف ما هي هذه الاحرف السبعة؟ التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر ان

62
00:22:01.250 --> 00:22:31.250
ان الله انزل القرآن عليها فهذه المسألة مما وقع فيها اختلاف وتنازع العلماء من الزمان الاول وليس امرا ناشئا. وينكر ان نحصر الاقوال وفق الاتي القول الاول ان المراد بالاحرف السبعة معاني

63
00:22:31.250 --> 00:23:01.250
القرآن فبعضهم يقول لابد ان تكون تلك المعاني مروية ولم يشترط ذلك اخرون ومثل له بقولك تعال واقبل فان معناهما واحد وهما لفظة واحدة ومن مثله اذا قال نحوي وقصدي واقرب وجيء اي تعال اقرب وجئ

64
00:23:01.250 --> 00:23:31.250
وهذا قد قال به طائفة من اهل العلم لكنه يخالف ظاهر القرآن فان الفاظ القرآن لم تتعدد كذلك ولا يجيز احد من العلماء ان يقرأ اللفظ العربي في القرآن بمرادفه ويدلك على هذا ان كل معنى من هذه المعاني

65
00:23:31.250 --> 00:24:01.250
استقلوا بزيادة معنى لا توجد فيه غيره من الالفاظ. كما لو قال والقرآن هما يدلان على معنى واحد لكن الكتاب هو المكتوب والقرآن هو المقرؤ ولو لم يكن فيه كتابك المحفوظ في الصدور. ومن ثم فهذا القول لا يصح في

66
00:24:01.250 --> 00:24:31.250
سير الاحرف السبعة. وقد قال طائفة بان منشأ هذا القول منشأ اشعري. وذلك لان لا شاعر يرون ان الكلام هو المعاني النفسية. وان الاصوات والحروف انما هي تارة عن القرآن وليست ذات القرآن. وبالتالي قالوا بانه قال بعضهم بانه لا

67
00:24:31.250 --> 00:25:01.250
يؤثر عليه متى غير لفظي اذا كان بمعناه؟ لانه لا يعد تغييرا للقرآن على حسب زعمهم انما هو تغيير لما هو عبارة عن القرآني. وآآ القول الثاني في هذه في في شرح هذا الحديث انزل القرآن على سبعة احرف ان المراد به طرائق النطق

68
00:25:01.250 --> 00:25:31.250
وكيفية تشكيل الكلمات ومثل لهذا بكلمة اف فانها تطلق على بطرائق مختلفة فمرة يقال اف ومرة يقال اف ومرة تضم الالف في اول كلمة ونحو ذلك. وهذا ايضا فيه ضعف وذلك انه لا تنحصر

69
00:25:31.250 --> 00:26:01.250
احرف السبعة في هذا المعنى. والقول الثالث يقول بان الاحرف السبعة هي القراءة التي وردت في كتاب الله جل وعلا القراءات التي وردت في كتاب الله سبحانه تعالى ومن امثلتها قراءة ننشزها وقراءة ننشرها. فهما قراءتان

70
00:26:01.250 --> 00:26:31.250
متواترتان فها اصحاب هذا القول الاخير قالوا بان كل واحد من هذه القراءات بمثابة الحرف الواحد. ونقل المؤلف عن ابن شهاب قال بلغني ان السبعة انما هي في الامر الذي يكون واحدا ولا يختلف في حلال ولا حرام. فهو يقول بان

71
00:26:31.250 --> 00:27:01.250
الاحرف هي في ما كان شيئا واحدا ولكنه لا يدل على حكم شرعي في والتحريم. والقول الرابع يقول بان المراد عن التي اشتمل عليها القرآن فان القرآن قد اشتمل على سبعة معان اذ القرآن فيه امر

72
00:27:01.250 --> 00:27:31.250
ونهي ووعد اي تأمين في الخير والمنفعة في المستقبل مواعيده تحذير من الشر وقصص ومحادثة وامثال او ومجادلة وامثال هذه خمسة اصناف من اصناف الكلام القرآني. وهذا القول قد ظعفه المؤلف

73
00:27:31.250 --> 00:28:01.250
لان هذه المعاني لا تسمى سبعة احرف. الامر والنهي ما يقال له حرف. والنبي صلى الله عليه وسلم قال انزل القرآن على سبعة احرف قال فالاجماع ان التوسعة لم تقع في تحريم ولا تحريم

74
00:28:01.250 --> 00:28:31.250
تقدم معنا ان هذه الاحرف السبعة تسمى كذلك ارفع فلو قلنا بان المراد الاحرف السبعة الامر والنهي والوعد والوعيد لكانت هذه ليست حروفا والذي في الحديث انه قال سبع كلمات او سبع معاني او قال سبعة حروف سبعة احرف

75
00:28:31.250 --> 00:29:01.250
هذه ليست احرف الامر والنهي. وهناك قول اخر يقول بان المراد بها اوجه القراءة عند اختلافها. مما يغير حركتها. ومثل بقوله تعالى هن اطهر في اي سورة؟ فهن هن هن اطهر

76
00:29:01.250 --> 00:29:31.250
لكم في اه قصة لوط في قصة لوط وفي بعظ القراءات هن اطهر يقول فهذان وجهان من الاحرف السبعة وآآ زلك انهن اطهر مبتدأ وخبر. واطهر مفعول به. لفعل تحظيظ

77
00:29:31.250 --> 00:30:01.250
مقدر بالتالي يقول بان اوجه الاختلاف في القراءة سبعة انواع النوع الاول ما تغيرت حركته مع بقاء صورة الكلمة ومعناها الثاني ما تغير معناه مع بقاء صورته. ومثل له بقراءة

78
00:30:01.250 --> 00:30:31.250
ربنا باعد بيننا وبين اسفارنا في سورة سبأ. وفي قراءة ربنا باعد تصبح بعد فعل ماضي والاول فعل امر ربنا باعد. وهذه ربنا باعد والثالث ما تبقى صورته ويتغير معناه باختلاف حروفه

79
00:30:31.250 --> 00:31:01.250
ومثل لها بقراءة ننشرها وقراءة ننشزها ومنها ما تتغير صورته ويبقى معناه. ومثل له اه قوله كالعهن المنفوش فانها تشبه في قسم كالصوف المنفوش. ومنها ما تتغير صورته ومعناه. بحيث يتغير تتغير

80
00:31:01.250 --> 00:31:31.250
حروفه وتتغير صورته وبالتالي يتغير معناه ومثل له بقوله وطلع منظود. و الحين بالحاء وطلح منظود. والطلح قيل بانه الموز منضود اي مصفوف فانه في بعض القراءات وطلع بالعين. ومنها ما يكون بالتقديم والتأخير

81
00:31:31.250 --> 00:32:01.250
ومنها ما يكون بالزيادة والنقصان. فهذه سبعة اوجه. بعضهم قال بان الحروف السبعة هي هذه الاوجه السبعة. وهذا فيه نظر ولا يصح ان جعله السبعة الاحرف وذلك لان هنا ليست احرفا في القراءة

82
00:32:01.250 --> 00:32:31.250
وانما فيها معان مختلفة متعددة. ثم ذكر قولا اخر بان اراد به بحديث انزل القرآن على سبعة اوجه اي انه يشتمل على سبعة انواع من الكلام منها النهي منها الامر منها الحلال منها الحرام منها المحكم

83
00:32:31.250 --> 00:33:01.250
منها المتشابه ومن الامثال هذي سبعة موظوعات موجودة في القرآن وهذا التفسير ايضا لا يصح لماذا؟ لان الحديث انزل القرآن على سبعة احرف فذكر ولم يذكر المعنى ولان النبي صلى الله عليه وسلم جعلها احرف

84
00:33:01.250 --> 00:33:31.250
ولم يجعلها معاني ويدل على هذا انه ان السبعة الاحرف في الواحد وعلى هذا القول تكون كل منها في موطن. ولذا لما جاء عمر ابن الخطاب وهشام ابن امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يقرأوا ما تعلموه. وقال ومنه

85
00:33:31.250 --> 00:34:01.250
قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف. فان اصابه خير اطمأن به. وان اصاب فتن انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. وقوله هنا يعبد الله على حرف اي على وجه وطريقة. وبعضهم يقول الريب والشك. فجعل

86
00:34:01.250 --> 00:34:31.250
السبعة الاحرف في المعاني فقط وليست فيه الالفاظ والرواية ثم نقل عن القاضي حديثنا الله اعلم باسناده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ابي اني اقرئت القرآن على حرف او حرفين ثم زادني الملك حتى بلغ

87
00:34:31.250 --> 00:35:01.250
سبعة احرف ليس منها الا شاف كاف. ان قلت غفور رحيم سميع عليم او عليم حكيم. فكأنه جعل السبعة الاحرف بتبديل الكلمات بعضها مع بعض اذا كانت تدل على نفس المعنى. ولذا قال ما لم تختم عذابا برحمة او

88
00:35:01.250 --> 00:35:31.250
اية رحمة بعذاب. ثم نقل عن القاضي ابن الطيب الباقلاني قال وهذه ايضا سبعة يعني سبع سبعة انواع من انواع الكلام. وبالتالي هي مغايرة قال السبعة المذكورة في الخبر وكذلك مغايرة للسبعة التي هي قراءات قد اجاز

89
00:35:31.250 --> 00:35:51.250
الله عز وجل للناس ان يقرأوا بها. قال وانما هي سبعة اوجه من اسماء الله تعالى لا يعني هذا القول لما قال اقرأ سميع عليم بدل عليم حكيم انما هو ما

90
00:35:51.250 --> 00:36:21.250
قال اسماء الله على سبعة اوجه وانما قال انزل القرآن على سبعة اوجه فهو يشمل جميع اقسامه وجميع اسماء الله عز وجل. وبعضهم قال بان الانزال سبعة احرف كان في اول الاسلام. ثم انه نسخ. وهذا يخالف الظواهر التي

91
00:36:21.250 --> 00:36:51.250
اات بي خلاف هذا؟ قال القاضي المقصود انه لا لا يجوز لنا تغيير حرف مكان حرف ولا كلمة مكان كلمة ولو كانت من اسماء الله جل وعلى نقل الباقلاني ان هناك من رأى ان كل كلمة في القرآن

92
00:36:51.250 --> 00:37:21.250
انها تكون على سبعة اوجه. ليصدق عليه الحديث انزل القرآن على سبعة او وجوه قال المؤلف عن هؤلاء بانهم قالوا مرة نعرف هذه الاوجه ومرة لا نعرف بحسب الدليل الذي يردنا فما ورد من الاحاديث يقرر هذه السبعة الاحرف قرر

93
00:37:21.250 --> 00:37:51.250
ما هو هناك قول اخر يقول بان سبعة الا وجه في قراءة القرآن هي في بعض الالفاظ وليست في جميع الالفاظ. فزعم قوم ان كل كلمة تختلف القراءة فيها فانها على سبعة اوجه. من اجل ان يصح اه معنى الحديث

94
00:37:51.250 --> 00:38:21.250
قال وتعرف بعض الوجوه بمجيء الخبر بذلك الوجه. ولا يعرف بعضها اذا لم يأت به خبر ثم نقل المؤلف عن طائفة بان يقولون بان ظاهر الحديث يجب ان يوجد في القرآن كلمة او كلمتان تقرأ على سبعة اوجه. فاذا وجد في الصفحة او في السورة

95
00:38:21.250 --> 00:38:51.250
كلمة تقرأ على سبعة اوجه قالوا خلاص. انزل القرآن على سبعة اوجه. وبعضهم قال بان السبعة الاوجه هي سبع لغات نزل بها جبريل عليه السلام للقرآن لا يخالف ظواهر النصوص الدالة على ان القرآن عربي كما في قوله تعالى انا انزلناه قرآنا

96
00:38:51.250 --> 00:39:21.250
طبيا لعلكم تعقلون. ثم وقد ابطل هذا القول بان المراد بالسبع السبعة الاحرف هي لغات مختلفة الباقلان. يدل على ذلك ان عمر وهشام بن حكيم لما اختلف كل منهما كان يقرأ بلغته العرب ومع ذلك

97
00:39:21.250 --> 00:40:01.250
كان لهما حرفان. وبالتالي فهؤلاء قرأوا باللغة العربية واختلفت قراءاتهم وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاختلاف ان القرآن انزل الى سبعة احرف هذه الاحرف السبعة انزلها الله عز وجل تسهيلا على الامة

98
00:40:01.250 --> 00:40:31.250
ذلك فان من قرأ بحرف منها فانه مصيب. ولا حرج عليه في اه ذلك من هذا المنطلق فان النبي صلى الله عليه وسلم لما اعطي او اقرأ القرآن سأل الله عز وجل ان يزاد في الاحرف التي يقرأها. واذا تقرر

99
00:40:31.250 --> 00:40:51.250
هذا فان القرآن في قول النبي صلى الله عليه وسلم انزل القرآن هل يراد به بكل كلمة في القرآن انزلت على سبعة اوجه او ان المراد هو ان هناك كلاما كثيرا في القرآن نزل على

100
00:40:51.250 --> 00:41:21.250
سبعة اوجه وبالتالي يكون معظم القرآن نزل على سبعة احرف. ظاهر اللفظ عمومه لقوله انزل القرآن فهو يشمل جميع كلمات القرآن. يشمل جميع كلمات القرآن. قال ويدل على ذلك فانما يريد به فجائز ان يقرأ

101
00:41:21.250 --> 00:41:51.250
اذا من الاحكام المتعلقة بالسبعة الاحرف في قراءة القرآن انه يجوز ان يقرأ القرآن باي حرف من هذه الاحرف السبعة قال يدل على ذلك قول الناس حرف ابي وحرف ابن مسعود. فجعلوهما حرفين مستقلين. ونقول في

102
00:41:51.250 --> 00:42:31.250
لان القرآن منزل على سبعة احرف من اللغات يعني اللهجات العربية والاعراب وتغيير الاسماء والصور. هذا لعله اقرب الاقوال ولذا قال المؤلف هنا لان المذهب الصحيح الذي قرره اخرا من قوله ونقول في الجملة انما صح وترتب من جهة اختلاف لغات العرب. الذين نزل

103
00:42:31.250 --> 00:43:01.250
قرآن بلسانهم. وهو اختلاف ليس بشديد التباين. اذا من احكام انزال القرآن على سبعة اوجه انه يجوز ان يقرأ القرآن باي وجه منها. ومنها ان معاني هذه الاحرف وان اختلفت فانها جميعا مقصودة

104
00:43:01.250 --> 00:43:31.250
ولذلك فان الصواب في هذه السبعة الاحرف انها اوجه من اوجه القراءة وافق وجه ذا لتلك القراءة اه طريقة من طرائق العرب في استخدام اه الالفاظ عظيم. اذا قال المؤلف انما صح وترتب من جهة اختلاف لغات العرب. الذين

105
00:43:31.250 --> 00:44:01.250
الى القرآن بلسانهم وهو اختلاف ليس بشديد التباين حتى يجهل بعضهم ما عند بعضهم الاخر خرج وانما هو ان قريشا استعملت في طريقتها في الكلام استعملت في الكلام طريقة معينة وهناك والقبائل الاخرى استعملت طرائق مختلفة واستعملته

106
00:44:01.250 --> 00:44:31.250
ذيل شيئا غيره في ذلك المعنى واستعمل سعد بن بكر هذه الالفاظ ونحو ذلك. والجميع والجميع كلامهم في الجملة ولغتهم اه واحدة. وقال المؤلف واستدلال بان لغة عمر وابي وهشام وابن مسعود واحدة فيه نظر لان ما تستعمله قريش ومنهم عمر وهشام

107
00:44:31.250 --> 00:45:01.250
وما تستعمله الانصار ومنهم ابي وما تستعمله هذيل ومنهم ابن مسعود قد يختلف. ومع الاختلاف قد يوجد شبيهه في كتاب الله سبحانه وتعالى. فان لغتهم ليست لغة واحدة في كل شيء متفقة في جميع الكلام. ولو ويدلك على هذا اختلاف قبائل

108
00:45:01.250 --> 00:45:31.250
فان اختلاف القبائل دليل على اختلاف آآ اللغات. لما كان اختلافهم حجة على من قال ان القرآن انزل على سبع لغات لان مناكرتهم يعني انكار بعضهم على الاخر لم تكن لان المنكر سمع ما ليس في لغة العرب فانكره. وانما هو يقر

109
00:45:31.250 --> 00:45:51.250
ان ما سمعه من صاحبه هو من لغة العرب. وانما كانت لانه سمع يعني مناكرتهم لانه سمع ما يخالف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. اذا لم ينكر عليه لانه قرأ

110
00:45:51.250 --> 00:46:11.250
قرآن بلغة اخرى وانما انكر عليه لان طريقة تلاوته للقرآن مخالفة لطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن. قال وعساه قد اقرأه ما ليس من لغته. لان النبي صلى الله عليه وسلم

111
00:46:11.250 --> 00:46:31.250
قد يقرئ بعض الصحابة بلغة اخرى مغايرة للغته. وعساه قد اقرأه ما ليس من لغته استعمال قبيلته. قال فكأن القاضي رحمه الله انما ابطل ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم

112
00:46:31.250 --> 00:47:01.250
قصد في قوله انزل القرآن على سبعة احرف ان يكون اراد بذلك اللغات التي فيه اللغة بجملتها في معاني الالفاظ وفي تراكيب اه اه الكلام ونحو ذلك. اذا هي سبع متباينة قبائل عربية تتكلم كل واحدة بمعنى من

113
00:47:01.250 --> 00:47:31.250
بطريقة من هذه الطرق. اذا هي سبع اه سبعة احرف متباينة تتكلم بها سبع قبائل بحيث تقرأ كل قبيلة القرآن كله بحرفها قال ولا تدخلوا عليها لغة غيرها. وكان من مقاصد النبي صلى الله عليه وسلم عد الوجوه

114
00:47:31.250 --> 00:48:01.250
والطرائق المختلفة في كتاب الله. سواء من قبيل اللغة او من قبيل الاعراب او من غير زلك وهذه الوجوه قد يحصل الاختلاف في احكامها باختلاف الايات التي اختلاف الايات التي وردت اه بها نعم. قوله هنا بل قصد النبي صلى الله

115
00:48:01.250 --> 00:48:31.250
عليه وسلم عنده عد الوجوه والطرائق المختلفة في كتاب الله. اذا هذا قول اخر في تفسير الاب احرف يقول هي اساليب قرآنية تختلف من موطن اخر. ولذا قال فكان القاضي رحمه الله انما ابطل ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم

116
00:48:31.250 --> 00:49:01.250
قصد في قوله على سبعة احرف عد اللغات التي تختلف بجملتها. بل هي قبائل تقرأ كل قبيلة القرآن كله بحرفها. وبالتالي قصد النبي صلى الله عليه وسلم عد الوجوه الممكنة في قراءة كتاب الله عز وجل سواء من اللغة او من الاعراب

117
00:49:01.250 --> 00:49:31.250
او غير ذلك من الطرائق ولا مرية الى شك ان هذه الوجوه انما اختلفت لوجود الاختلاف في آآ الكلمة التي آآ نطق بها في قراءة القرآن. وبالتالي لا يقال بانه من باب

118
00:49:31.250 --> 00:50:01.250
اختلاف اللغات. وقد ورد عن كثير من التابعين انه اجاز عد الاصابع وعد الرؤوس في صلاته بل لا بأس ان يعد ما في القرآن من الايات القرآنية وحينئذ نجد ان العرب قد اختلفت في طريق عد الايات

119
00:50:01.250 --> 00:50:31.250
بعضهم قال هذا من السبعة الاحرف الواردة في الخبر ومن امثلة هذا في سورة الفاتحة فان للعلماء تباينا كبيرا في تمييز اياتها هل البسملة اية وهل انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية واحدة او هي اية

120
00:50:31.250 --> 00:51:01.250
تاني هذا وجه من مما يمكن ان يفسر به آآ سبعة احرف الواردة في اه القرآن. ولذلك بعظهم اه جعل هذا من اه اوجه في القراءة الا انه يشكل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر ان جعل الاحرف

121
00:51:01.250 --> 00:51:31.250
سبعة من باب التوسعة على الناس. وليس المراد به التضييق عليهم. فالمقصود ان هذه الطرائق السبع قد قام جبريل باقرائها للنبي صلى الله عليه وسلم وان جميع هذه الطرائق امور متواترة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم

122
00:51:31.250 --> 00:52:11.250
لم هناك من قال بان المراد بالسبع الاحرف لغات العرب لغات كل قبيلة. فانا لكل قبيلة من الطرائق في الحديث والكلام الا يوجد عند اه غيرهم؟ من الامور التي من الامور التي يجب ان يعلم بان اصل العرب واللغة التي

123
00:52:11.250 --> 00:52:41.250
كم عليها عند الاختلاف لغة قريش. وبقية قبائل العرب فانها تكون بديلا عنها اذا لم يوجد في لغة قريش ما يمكن ان ينطق به في قراءة الاية قال وهذا القول هو المتقرر من كلام القاضي

124
00:52:41.250 --> 00:53:11.250
الباق اللاني. يبقى هنا ان قبائل من العرب عدو ان يعينوا السبع التي يحسن ان تكون مراد عليه السلام فنظروا في ذلك بحسب آآ البلد ومن جاور منشأ النبي صلى الله عليه وسلم وان اختلفوا في التسمية

125
00:53:11.250 --> 00:53:41.250
والمقصود ان اصل هذا الكتاب هو قبيلة قريش ثم بعدهم سعد ابن بكر النبي صلى الله عليه وسلم قرشي فقدمت لغته ثم رضع في بنيه سعد فقدمت لغة تهم وبالتالي كان قد نشأ فيهم واصبح يتكلم ويترعرع

126
00:53:41.250 --> 00:54:11.250
حديثهم ثم بعده بقية قبائل العرب كهذيل وثقيف وخزاعة واسد وظبة ولان هذه القبائل اهي القبائل القريبة من مكة؟ فتكون مقدمة على غيرها في اعتبار لفظها في قراءة القرآن. ثم بعد هذا القبائل التي تقع في وسط جزيرة العرب كقبيلة تميم

127
00:54:11.250 --> 00:54:41.250
قيس وهكذا قال فلما بعثه الله ويسر عليه امر الاحرف انزل عليه القرآن في لغة هذه الجملة المذكورة. الا ان النبي صلى الله عليه وسلم قسمها على سبعة كتقسيم او كالاحرف السبعة هناك قول

128
00:54:41.250 --> 00:55:11.250
بان كل كل موطن فيه لغة مستقلة. فقول السبعة احرف اي لغات ليس في موطن واحد وانما في مواطن متعددة اه ثم قال هذا رد هذا القول ايظا بما من مخالفته ظاهر هذا

129
00:55:11.250 --> 00:55:41.250
الخبر قال وهذه الجملة التي انتهت اليها الفصاحة وسلمت لغاتها من الدخل ويسرها الله لذلك ليظهر اية نبيه بعجزها عن الاتيان بمثل هذا القرآن. وسبب سلامتها من نزول العقوق انها في وسط العرب في في الحجاز. قال فاما اليمن وهو جنوبي الجزيرة

130
00:55:41.250 --> 00:56:11.250
فافسد كلامه عربه الذين خالطوا الحبشة والهنود. وان كان بعض اهل العلم قال بان ان عرب اليمن من القبائل التي نزل القرآن بلسانها وقد ذكر المؤلف ان مما يحتمل ان يكون تفسيرا لحديث السبعة الاحرف انهما

131
00:56:11.250 --> 00:56:41.250
آآ يأتي به اهل الحجاز من الكلمات التي يبدل بعضها او يبدل ويخلف بعضها بعضها الاخر كالعرم والفتاح والزخيخ والقلوب. وهذه الالفاظ هي الفاظ تكلم بها اهل منطقة بعينها كانوا يتكلمون بها مع وجود اه مع اه وجود استقلالية

132
00:56:41.250 --> 00:57:11.250
لهم في لغتهم تلك. ثم ذكر المؤلف عن عرب العرب الموجودين في الشام قال بان هؤلاء قد خالطتهم الاعاجم من الروم. وبالتالي لا يوثق في روايتهم للغة. فلا يفسر او لا يأتي القرآن بلغتهم لكونهم ليسوا ممن فرغ نفسه لهذا الكتاب

133
00:57:11.250 --> 00:57:41.250
اما بالنسبة مناطق اخرى فانه لم يوجد فيها قبائل من قبائل العرب تسكنها. وبالتالي لم يبقى عندنا الا من سكن في الحجاب ولذا كانت لغات هذه القبائل لا زالت سليمة. ولم

134
00:57:41.250 --> 00:58:11.250
تتأثر بلغات العجم. واستدل المؤلف على هذا بانه لما اتسع طاق الاسلام وداخلت الامم العرب وتجرد اهل المصريين البصرة والكوف لحفظ لسان العرب وكتب لغتها لم يأخذوا الا عن هذه القبائل الوسيطة. يعني المتوسطة في مكانها

135
00:58:11.250 --> 00:58:41.250
كورة ومن كان معها وتجنبوا اليمن والعراق والشام وهكذا تجنبوا حواضر الحجاز لان السبي والتجار من الامم كثروا في هذه المناطق ففسدت بسبب فبهم اللغة لان اهل اللغة قد خالطوا من لا يعرف اللغة. وكانت هذه الحواضر في مدة النبي صلى الله عليه

136
00:58:41.250 --> 00:59:31.250
وسلم سليمة لقلة مخالطتها لاهل اللغات الاخرى. والمقصود ان الراجح ان حديث انزل القرآن على سبعة احرف اي على لهجات ولغات سبع قبائل من قبائل العرب اه الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله

137
00:59:31.250 --> 01:01:25.750
اشهد  اشهد ان محمدا رسول الله ما شاء الله  اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة    حيا على الصلاة  حي على الفلاح   حي على الفلاح لا حول ولا قوة الا بالله

138
01:01:25.750 --> 01:02:12.100
الله اكبر الله اكبر  الله اكبر محمدا وقد استدل المؤلف على ان المراد بالسبعة الاحرف الوارد في الحديث لغات العرب ان بعض الالفاظ التي وردت في القرآن لم يفهمها بعض

139
01:02:12.100 --> 01:02:42.100
صحابة الا بعد ان سمعوا بعض قبائل العرب الاخرى يتكلمون في كلامهم. ففهم ابن عباس قوله فاطر السماوات لما سمع رجلا يقول عن بئر انا فطرتها قال لما كنت ادري معنى ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالفتح حتى سمعت ابنة ذي يزن

140
01:02:42.100 --> 01:03:12.100
لزوجها تعال افاتحك اي احاكمك. وهكذا في قوله او يأخذهم على تخوف كان عمر او لم يفهم عمر هذه اللفظة الا لما جاءه فتى فقال ان ابي تخوفني حقي اي يتنقصني وهكذا ايضا في قصص كثيرة من هذا المعنى. وعلى ذلك فهذه

141
01:03:12.100 --> 01:03:32.100
القراءات جائزة كالقراءة بها ولا حرج على الانسان فيها في اصل اه الحكم ولذلك كان كل واحد من الصحابة قد يقرأ على حرف من هذه الحروف بل يدل عليه ان النبي صلى الله عليه

142
01:03:32.100 --> 01:03:52.100
قد اقرأ كل واحد من اصحابه حرفا فاقرأ ابيا بحرف واقرأ ابن مسعود بحرف ومن هنا بل جبريل اقرأها للنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك قال صلى الله عليه وسلم اقرأني جبريل على حرف فراجعت

143
01:03:52.100 --> 01:04:22.100
فلمز الاستزيده ويزيدني حتى انتهى الى سبعة احرف. ومن هنا نعرف معنى حديث قراءة عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم لما اختلفت قراءتهما على النبي صلى الله عليه سلم وصوب قرائتهما وقال لكل واحد منهما هكذا اقرأني جبريل

144
01:04:22.100 --> 01:04:42.100
دل هذا على ان كل واحد من هذه الاحرف هو وحي من عند الله جل وعلا. ولذلك جاز من اجاز ان اقرأ بهذا الحرف مرة ومرة بهذا آآ حرف. وان كان المؤلف قد ادخل فيه قراءة

145
01:04:42.100 --> 01:05:12.100
من ترأس وبقيلا فقيل له انما نقرأ واقوم قيلا. فقال انس هما واحد يعني انهما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن بعد ان انتشر الصحابة وتفرقوا في البلدان واصبح هناك اختلاف من القرآن وجاء في

146
01:05:12.100 --> 01:05:42.100
دخل في دين الاسلام من ليس من العرب فحينئذ ارادوا ان يجمعوا حرف القرآن اه ان يجمعوا على كتابة واحدة فقط. ويبقى الاختلاف في التشكيل او الاختلاف في النقط بين هذه الكلمات. وقد ذكر انهم لما اجتمعوا في غزوة ارمينية قرأ كل طائفة بما روي لها

147
01:05:42.100 --> 01:06:12.100
فاختلفوا وتنازعوا وحتى انهم خشي ان يكفر بعضهم بعضا بعد ان كفر بعضهم قراءة بعضهم الاخر. فلما قدم حذيفة المدينة دخل الى عثمان قبل ان يدخل الى بيته فقال ادرك هذه الامة قبل ان تهلك وذلك انه انتشرت مصاحف مختلفة

148
01:06:12.100 --> 01:06:42.100
الالفاظ فجمع عثمان المصاحف وقام بنسخ المصحف الاول ثم ارسلها الى البلدان فتجرد للامر واستناب العلماء الفصحى من في ان يكتبوا القرآن وبالتالي اذا وقع هناك اختلافات رأوا في الرواية ثم رأوا

149
01:06:42.100 --> 01:07:12.100
في افصح اللغات فقال ما اختلفتم فيه من شيء فاكتبوه بلغة قريش لانه قد نزل بها. واستمر الناس على هذا آآ المصحف الذي خير وبالتالي اذ تركوا ما عداهم من المصاحف سدا للذريعة وتغليبا مصلحة تآلف الناس واجتماعهم

150
01:07:12.100 --> 01:07:42.100
كلمة واحدة فامروا ببقية المصاحف ان تحرق او آآ تخرق والا ان ابن مسعود ابى ان يؤخذ مصحفه منه فترك ولكن اهل العلم لم يعتمدوا قراءة وبقوا على المصحف العثماني المصحف الامام بالتالي هذا اه هذه

151
01:07:42.100 --> 01:08:02.100
التي بايدي الصحابة ايضا قد كتبوا شيئا من التفاسير التي سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم ليست من القرآن وقد يظن انها من القرآن وهذا احد الاسباب الذي جعل العلماء يكتفون بالمصحف العثماني

152
01:08:02.100 --> 01:08:32.100
ولا يأخذون بغيره من آآ المصاحف وبعد ذلك وجد القراء الذين يقرأون بحسب الروايات التي وردت اليهم واشتهر من ذلك السبعة القراء الذين لا زال الناس يقرأون بقراءات ويصلون في الصلوات بها. ولان لان هذه القراءات ثبتت بالاجماع. وبعضهم عدها الى

153
01:08:32.100 --> 01:09:02.100
عشر قراءات. واما منفرد به احد الصحابة ولم يتوافق مع المصحف العثماني فانهم يعتبرون قراءة شاذة لا يقرأون بها وليست قرآنا ولا يتلونها في الصلاة وانما يعتبرونها بمثابة الاحاديث يأخذون منها الاحكام ويفسرون بها القرآن وذلك لانه لم تجمع الام

154
01:09:02.100 --> 01:09:23.802
على هذه القراءات الشاذة و الله بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير وصلى الله على نبينا محمد. اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان