﻿1
00:00:36.200 --> 00:02:48.500
عشان بيخلص المسافة                              الحمد  الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللحاضرين. قال ابن عطية

2
00:02:48.500 --> 00:03:08.500
فالاندلسي رحمه الله تعالى باب ذكر جمع القرآن وشكله ونقطه وتحزيبه وتعشيره. كان القرآن في مدة النبي صلى الله عليه وسلم متفرقا في صدور الرجال. وقد كتب الناس منه في صحف وفي جريدة وضرر. وفي لحاف وفي خزف وغير ذلك

3
00:03:08.500 --> 00:03:28.500
فلما استحر القتل بالقراء يوم اليمامة اشار عمر بن الخطاب على ابي بكر الصديق رضي الله عنهما بجمع القرآن مخافة ان يموت يا خلق رأتك ابين وزيد وابن مسعود. فيذهب فيذهب. فندب الى ذلك زيد ابن الحارث فجمعه غير مرتب السور

4
00:03:28.500 --> 00:03:48.500
بعد تعب شديد منه رضي الله عنه. وروي ان في هذا الجمع سقطت الاية في اخر براءة. حتى وجدها عند خزيمة ابن ثابت وحكى الطبري وانها انما سقطت له في الجمع الاخير. والاول اصح. وهو الذي حكى البخاري الا انه قال فيه مع ابي خزيمة الانصاري

5
00:03:48.500 --> 00:04:08.500
رضي الله عنه وقال ان في الجمع الثاني فقد زيد اية من سورة الاحزاب من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فوجدها مع خزيمة بن ثابت وبقيت الصحف عند ابي بكر ثم عند عمر بن الخطاب بعده. ثم عند حفصة بنته في خلافة عثمان

6
00:04:08.500 --> 00:04:24.500
وانتشرت في خلال ذلك صحف في الافاق كتبت عن الصحابة كمصحف ابن مسعود وما كتب عن الصحابة بالشام ومصحف يبين وغير ذلك وكان في ذلك اختلاف حسب السبعة الاحرف التي انزل انزل القرآن عليها

7
00:04:24.550 --> 00:04:48.300
فلما قدم حذيفة من غزوة ارمينية حسب ما قد ذكرنا انتدب عثمان لجمع المصحف وامر زيد بن ثابت بجمعه وقرنه بزيد فيما ذكر البخاري ثلاثة من قريش سعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام وعبدالله بن الزبير وكذلك ذكر الترمذي وغيرهما وقال الطبري فيما روى انه قرن

8
00:04:48.300 --> 00:05:08.300
زيد ابانا ابن سعيد ابن العاص وحده وهذا ضعيف وقال الطبري وارضاه ان المصحف الذي كانت التي كانت عند حفصة جعلت امام من في هذا الجمع الاخير وروي ان عثمان رضي الله عنه قال لهم اذا اختلفتم في شيء فاجعلوه بلغة قريش. فاختلفوا في التابوت في

9
00:05:08.300 --> 00:05:35.300
ابوه والتابوت فقرأه زيد بن ثابت بالهاء والقريشيون بالتاء فاثبته بالتاء وكتبت وكتب المصحف على ما هو عليه غابر الدهر ونسخ عثمان ونسخ ونسخ ونسخ ونسخ عثمان منه نسخا ووجه بها الى الافاق وامر بها وامر بما سواها من المصاحف ان تحرق وتخرق وتروى

10
00:05:35.300 --> 00:05:55.300
الحاء غير منقوتة وتروى بالخاء على معنى ثم تدفن. وراوية الحاء غير منقوصة غير منقوتة ورواية الحاء غير منقوطة قال القاضي ابو بكر بن الطيب وترتيب السور اليوم منه ومن تلقاء زيد ومن كان معه مع مشاركة من عثمان رضي الله عنه في ذلك

11
00:05:55.300 --> 00:06:15.300
وقد ذكر ذلك مكي رحمه الله في تفسير سورة براءة وذكر ان ترتيب الايات في السور ووضع البسملة في الاوائل هو من النبي صلى الله عليه وسلم ولما لم يأمر بذلك في اول براءة تركت بلا بسملة وهو احد ما قيل في براءة. وكذلك مستقصى

12
00:06:15.300 --> 00:06:35.300
وذلك مستقصى في موضعه موفى ان شاء الله تعالى. وظاهر الاثار ان ان السبع الطوال الطول والحوام والمفصل كان مرتبا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم. وكان في السور ما لم يرتل وكان في السور ما لم يرتب

13
00:06:35.300 --> 00:06:55.300
فذلك هو الذي رتب وقت الكتب. واما شكل المصحف ونقطه فروي ان عبدالملك بن مروان امر به وعمله. فتجرد ذلك الحجاج بواسط وجد فيه وزاد تحزيبه وامره وهو الى وامر وهو والي العراق الحسن ويحيى ابن

14
00:06:55.300 --> 00:07:15.300
يعمر بذلك والا فاثر ذلك كتابا في القراءات. جمع فيه ما روي من اختلاف الناس فيما وافق الخط. ومشى الناس على ذلك زمنا طويلا الى ان الف ابن مجاهد كتابه في القراءات. واسند الزبيدي في الطبقات الى المبرد ان اول ما نقطة النصح ان اول

15
00:07:15.300 --> 00:07:35.300
من نقط المصحف ابو الاسود الدولي وذلك ايضا ان ابن سيرين كان له مصحف نقطه له يحيى بن يعمر يعمر وذكر ابو الفرج ان زياد بن ابي سفيان امر ابا الاسود بنقط المصحف وذكر الجاحظ في كتاب الامصار ان نصر بن عاصم اول من نقط

16
00:07:35.300 --> 00:07:53.700
صاحف وكان يقال له نصر الحروف. واما وضع الاعشار فيه فمر به فمر بي في بضع في بعض التواريخ ان مأمون العباسي امر بذلك وقيل ان الحجاج فعل ذلك. وذكر ابو عمرو الداني عن قتادة انه قال

17
00:07:53.800 --> 00:08:12.000
بدأوا بنطق بدوا فنقطوا ثم خمسوا ثم عشروا وهذا كالانكار قال رحمه الله باب في ذكر الالفاظ التي في كتاب الله وللغات العجم بها تعلق. اختلف الناس في هذه المسألة. فقال ابو عبيدة

18
00:08:12.000 --> 00:08:32.000
غيره ان في كتاب الله تعالى من كل لغة. وذهب الطبري وغيره الى ان القرآن ليس فيه لفظة الا وهي عربية صريحة وان الامثلة والحروف التي تنسب الى سائر اللغات انما اتفق فيها وتواردت اللغتان. فتكملت فتكلمت بها

19
00:08:32.000 --> 00:08:52.000
العرب والفرس او الحبشة بلفظ واحد. وذلك مثل قوله تعالى ان ناشئة الليل. قال ابن عباس نشأ بلغة الحبشة قام من الليل ومنها قوله ومنه قوله تعالى يؤتكم كفلين من رحمته. قال ابو موسى الاشعري كفلان ضعفان من الاجر بلسان الحبش

20
00:08:52.000 --> 00:09:12.000
وكذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما في القصورة انه الاسد بلغة الحبشة الى غير هذا من الامثلة. قال القاضي ابو محمد رحمه الله والذي قوله ان القاعدة والعقيدة هي ان القرآن نزل بلسان عربي مبين. فليس فيه لفظة تخرج عن كلام العرب فلا

21
00:09:12.000 --> 00:09:32.000
افهمها الا من لسان اخر. فاما هذه الالفاظ وما جرى مجراها فانه كان للعرب العاربة التي نزل القرآن بلسانها بعض ومخالطة لسائر الالسنة بتجارات وبرحلتي قريش كسفر مسافر بن عمرو بن ابي عمرو بن امية بن عبد شمس الى الشام

22
00:09:32.000 --> 00:09:52.000
وكسفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكسفر عمرو بن العاص رضي الله عنه عمارة ابن الوليد الى ارض الحبشة وكسفر الاعشى الى الحيرة صحبته لنصاراها مع وكونه حجة في اللغة. فعلقت العرب العرب بهذا كله الفاظا اعجمية. غيرت بعضها بالنقص

23
00:09:52.000 --> 00:10:12.000
من حروفها وجرت الى تخفيف ثقل العجمة. واستعملتها في اشعارها ومحاوراتها. حتى جرت مجرى العربي الصريح ووقعها وقع بها البيان وعلى هذا الحد نزل بها القرآن فان جهلها عربي فما كأثم. احسن الله اليك فان فان

24
00:10:12.300 --> 00:10:25.200
احسن الله اليكم فان فان جهلها عربي ما فك جهله الصريح الصريح ما في لغة غيره كما لم يعرف ابن عباس رضي الله عنه انهما معنى فاطر الى غير ذلك

25
00:10:25.750 --> 00:10:45.750
فحقيقة العبارة عن هذه الالفاظ انها في الاصل اعجمية لكن لكن استعملتها العرب وعربتها فهي عربية بهذا الوجه وما ذهب اليه الطبري من ان اللغتين اتفقتا في لفظة فذلك بعيد بل احداهما اصل والاخرى فرع في الاكثر. لانا لا ندفع

26
00:10:45.750 --> 00:11:05.750
ايضا جواز الاتفاق قليل قليلا شاذا. قال رحمه الله نبذة مما قال العلماء في اعجاز القرآن. اختلف الناس في اعجاز بما هو؟ فقال قوم ان التحدي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات. وان العرب كلفت في ذلك ما لا يطاق. وفيه وقع عجزها

27
00:11:05.750 --> 00:11:25.750
قال قوم ان التحدي وقع بما في كتاب الله تعالى من الانباء الصادقة والغيوب المسرودة وهذان القولان انما يرى العجز فيهما من قد تقررت الشريعة ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم في نفسه. واما من هو في ظلمة في ظلمة كفره. فانما يتحدى

28
00:11:25.750 --> 00:11:45.750
يتبين له بينه وبين نفسه عجزه عنه وان البشر لا يأتي بمثله ويتحقق مجيئه من قبل المتحدي. فكفار عربي لم يمكنهم قط ان ينكروا ان رصف القرآن ونظمه وفصاحته متلقى من قبل محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا تحديت بمثل ذلك

29
00:11:45.750 --> 00:12:05.750
عجزت فيه علم كل فصيح ظرورة ان هذا نبي يأتي بما ليس في قدرة البشر الاتيان به. الا ان يخص الله تعالى من يشاء من عباده وهذا هو القول الذي عليه الجمهور والحذاق وهو الصحيح في نفسه. وان التحدي انما وقع بنظمه وصحة معانيه وتوالي فصاحة

30
00:12:05.750 --> 00:12:27.150
فاضي ووجهي ووجه اعجازه ان الله تعالى قد احاط بكل شيء بكل شيء علما. واحاط بالكلام كله علما. فاذا ترتبت اللفظة من قرآن علم باحاطته اي لفظة تصلح ان ان تلي الاولى. وتبين المعنى بعد المعنى. وتبين المعنى بعد المعنى. ثم

31
00:12:27.150 --> 00:12:47.150
كذلك من اول القرآن الى اخره. والبشر معهم الجهل والنسيان والذهول. ومعلوم ضرورة ان بشرا لم لم يكن قطا قط فبهذا جاء نظم القرآن في الغاية القصوى من الفصاحة. وبهذا النظر يبطل قول من قال ان العرب كان في قدرته ان تأتي بمثل

32
00:12:47.150 --> 00:13:07.150
القرآن فلما جاء محمد صلى الله عليه وسلم صرفوا عن ذلك وعجزوا عنه. والصحيح ان الاتيان بمثله هذا القرآن لم يكن قط في قدرة واحد من المخلوقين ويظهر الى ذلك قصور البشر في ان الفصيح منهم يصنع خطبة او قصيدة. يستفرغ فيها جهده

33
00:13:07.150 --> 00:13:27.150
لا يزال ينقحها حولا كاملا ثم تعطى لاخر نظيره نظيره. فيأخذها بقريحة جامة فيبدل فيها وينقح ثم لا تزال كذلك فيها مواضع للنظر والبدل. وكتاب الله تعالى لو لو نزعت منه لفظة. ثم ادير

34
00:13:27.150 --> 00:13:47.150
لسان العرب في ان يوجد احسن منها لم يوجد. ونحن ونحن ونحن تبين لنا البراعة في اكثره. ويخفى علينا وجهها في مواضع لقصورنا عن مرتبة العرب يومئذ في سلامة الذوق وجودة القريحة وميز الكلام. الا ترى ميز الجارية في

35
00:13:47.150 --> 00:14:07.150
وميز الفرسدقي نفس جرير في نفسي ذي الرمة ذي الرمة ونظر الاعرابي في ونظر الاعرابي في قوله عز فحكم فقط الى كثير من الامثلة اكتفيت بالاشارة اليها اختصارا. فصور قيام الحجة بالقرآن على العرب انه لما جاء محمد

36
00:14:07.150 --> 00:14:27.150
صلى الله عليه وسلم وقال فاتوا بسورة من مثله. قال كل فصيح في نفسه وما بال هذا الكلام حتى لا اتي بمثله؟ فلما تأمل وتدبره ميز منه ما ميز الوليد ابن المغيرة حين قال والله ما هو بالشعر ولا هو بالكهانة ولا بالجنون. وعرف كل فصيح

37
00:14:27.150 --> 00:14:47.150
بينه وبين نفسه ان لا يقدر بشر على مثله. وصح عنده انه من عند الله فمنهم من امن واذعن ومنهم من حسدك بجهل وغيره ففر الى القتال ورضي بسفك الدماء عجزا عن المعجز عن المعارضة حتى اظهر الله تعالى دينه ودخل جميعهم فيه ولم يمت رسول

38
00:14:47.150 --> 00:15:07.150
الله صلى الله عليه وسلم وفي الارض قليل من العرب يعني الكفر. وقامت الحجة على العالم بالعرب. اذ كانوا ارباب الفصاحة ومظنة المعارضة كما قامت الحجة في معجزة عيسى بالاطباء وفي معجزة موسى بالسحرة. فان الله تعالى انما جعل معجزات الانبياء

39
00:15:07.150 --> 00:15:24.350
في الوجه الشهير ابرع ما يكون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الذي اراد اظهاره. فكان السحر في مدة عيسى قد انتهى الى غايته وكان الطب في زمن عيسى والفصاحة في مدة محمد صلى الله عليه وسلم

40
00:15:25.050 --> 00:15:57.550
الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه تفظل علينا بانزال كتابه فكان منهج حياة نسعد به ونفوز دنيا واخرة اه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه

41
00:15:57.550 --> 00:16:24.850
على اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فهذا هو المجلس الخامس من مجالسنا في قراءة مقدمة الفقيه بن عطية الاندلسي صاحب تفسير المحرر الوجيز رحمه الله تعالى

42
00:16:25.300 --> 00:16:47.150
وكنا فيما سبق ذكرنا معنى الحروف السبعة التي قال فيها صلى الله عليه وسلم انزل القرآن على سبعة احرف ونبتدأ في درسنا هذا في شيء يتعلق بتاريخ المصحف. وقد ذكرنا ان

43
00:16:47.150 --> 00:17:17.150
المقدمات التي توضع للتفاسير تشتمل على عدد من المعاني. منها فضل القرآن واهمية التفسير ومنها منهج ومنها قواعد التفسير ومصادر التفسير والتعريف المصطلحات وتاريخ كتابة المصحف وتاريخ تفسير القرآن. ولعلنا الان

44
00:17:17.150 --> 00:17:47.150
ان نتحدث عن الجزء الاخير المتعلق النواحي التاريخية في هذا الموضوع ولذا قال المؤلف باب او باب ذكر جمع القرآن وشكله جمع القرآن اي وضعه في مصحف واحد وشكله اي وضع الحركات

45
00:17:47.150 --> 00:18:25.300
اليه ونقطة اي نقطة الحروف وتحزيبه اي وضعه على احزاب واقسام وتعشيره هو مماثل للتحزيب وان كان التحزيب يكون بالاجزاء والاحزاب والتعشير يكون بوضع الاثمان الاربع قال المؤلف كان القرآن في مدة النبي صلى الله عليه وسلم متفرقا في صدور الرجال

46
00:18:25.650 --> 00:18:49.250
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حفظ القرآن عدد كثير من الصحابة. وما ورد من الاخبار انه لم يحفظه الا اربعة او خمسة هذا المراد به ان المتكلم يقصد قبيلته. لم يحفظ لم يحفظ القرآن من قبيلته الا

47
00:18:49.250 --> 00:19:09.250
هذا العدد قد كان الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة التراويح يصلون جماعات بامام من يصلي لكل جماعة امام وهناك جماعات متعددة مما يدل على كثرة حفظة القرآن

48
00:19:09.250 --> 00:19:29.250
ويدل على ذلك ان المعارك التي وقعت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مات في فيها من حفظة القرآن العدد الكثير حتى قيل بانهم بلغوا سبعين في يوم اليمامة

49
00:19:29.250 --> 00:19:49.750
مات من حفظة القرآن في يوم اليمامة سبعون قارئا حافظا للقرآن. وقد كان اظافي زمن النبي صلى الله عليه وسلم في بعظ المعارك ارسل النبي صلى الله عليه وسلم اعدادا وفيرة من

50
00:19:49.750 --> 00:20:19.750
حفظة القرآن يعلمون الناس العلم والقرآن وبعضهم تعرض للقتل كما في حادثة بئر معونة. قال وقد كتب الناس منه يعني هناك من يحفظ القرآن وهناك من يكتب كتب الناس من الايات القرآنية وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ كتابا يكتبون

51
00:20:19.750 --> 00:20:49.750
الوحي فكانت كتابتهم ليست مجتمعة في مصحف واحد بل متفرقة بعضهم كتبا في صحف وهي ما يكتب فيه من اه الجلود جلود الكاغد التي كانوا يعتادون كتابة فيها للرسائل ونحوها. وبعضهم كان يكتب الاية في الجريد وهو فرع

52
00:20:49.750 --> 00:21:19.750
النخلة الذي يأتي منه العسب. فكانوا يكتبون الايات القرآنية في مثل ذلك بعضهم يكتبه في الظرر والظرر نوع من انواع الحجارة. كانوا يجعلونه على شكل حاد اذا لم يجدوا سكينا ذبحوا به بهائمهم. وفي اللي خاف واللي خاف ايضا نوع من انواع الحجارة

53
00:21:19.750 --> 00:21:49.750
كن مستوية يتمكنون من الجلوس عليها. ويكتبون ايضا في الخزف وهو الطين الذي نشف بعد ويبس بعد تعرضه لحرارة النار قال وغير ذلك اي وكانوا يكتبون الايات القرآنية في غير ذلك. فلما استحر القتل بالقراء يوم

54
00:21:49.750 --> 00:22:19.750
اليمامة يوم اليمامة هو معركة المعركة التي قتل فيها مسيلمة الكذاب. وقد قام معه جماعات كثيرة من قومه وممن يتعصبون له وآآ تحرزوا في حصن اليمامة ارسل او ففتح الحصن بواسطة بعض الصحابة فحصلت مقتلة

55
00:22:19.750 --> 00:22:39.750
عظيمة في اصحاب مسيلمة قتل مسيلمة وقتل كثير من اصحابه. وفي المقابل قتل كثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكثير منهم كانوا من القراء الذين يحفظون القرآن

56
00:22:39.750 --> 00:23:05.400
انا كاملا. فلما مات هذا العدد الوفير من حفظة كتاب الله اشار امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الصحابي الجليل الخليفة الراشد ابي بكر الصديق رضي الله عنهما بجمع القرآن اي بوضع مصحف

57
00:23:05.400 --> 00:23:35.400
واحد يشتمل على جميع ايات القرآن. بحيث تكون آآ تكون مرجعا ومصدرا يرجعون اليه عند الاختلاف. يؤمن بذلك من وقوع شيء من النقص من كتاب الله عز وجل. والمعنى في هذا انه خشي ان

58
00:23:35.400 --> 00:24:05.400
يموت اشياخ القراءة وبالتالي يموت معهم هذا الكتاب وقد يوجد فيه شيء من النقص والزيادة الاذى والتحريف. ومن امثلة الصحابة الذين كانوا يحفظون القرآن ابي ابن كعب وزيد ابن حارثة وزيد ابن ثابت وابن مسعود فخشي اذا مات هؤلاء ومن يماثلهم ان

59
00:24:05.400 --> 00:24:25.400
القرآن فاتفق رأي ابي بكر مع عمر في ذلك وكان في اول الامر مترددا يقول كيف اعمل امرا لم يعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم خشي ان يكون فعله نوعا من انواع الابتداع

60
00:24:25.400 --> 00:24:45.400
آآ بين له عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان هذا يتوافق مع النصوص العامة التي جاءت في الشريعة بحفظ القرآن. ومن حفظه تقييده وكتابته. واستدل له ايضا بان النبي صلى الله

61
00:24:45.400 --> 00:25:14.950
الله عليه وسلم اتخذ جماعة من الصحابة كتابا يكتبون الوحي فندبا اي كلفا بذلك زيد بن ثابت الانصاري رحمه الله تعالى ورضي عنه يجمع القرآن وكان زيد من حفظة القرآن. لكنه لم يكتفي بحفظه في قراءة القرآن

62
00:25:14.950 --> 00:25:44.950
فاشترط فيه شرطان في كل اية يكتبها ان يوجد ان يوجد ذلك محفوظا عند الصحابة وان يجد اصلا مكتوبا من زمن النبوة يعتمد عليه اذا لم يجد احد هذين الامرين فانه لا يكتبه. فجمع كتاب الله عز وجل

63
00:25:44.950 --> 00:26:04.950
المؤلف يقول بانه جمعه غير مرتب السور وهذا يختلف مع ما يقرره علماء القرآن بان بان جمع زيد ابن ثابت كان مرتبا على حسب هذا الترتيب. ويرون ان هذا الترتيب هو

64
00:26:04.950 --> 00:26:34.950
من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي ان شاء الله زيادة بيان له. وبعد تعبه شديد من زيد رضي الله عنه. وذلك انه اشترط هذين الشرطين الغليظين الذين احتاجان منه الى عمل كثير. قال وروي ان في هذا الجمع سقطت الاية من اخر براء

65
00:26:34.950 --> 00:26:54.950
لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليهما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فان قل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. اي انهم كانوا يحفظونها لكن

66
00:26:54.950 --> 00:27:24.950
انهم لم يجدوها مكتوبة عند احد من الصحابة. ولذلك تحرزوا وتحرجوا كيف يكتبونها وهم لم يجدوها مكتوبة مع انها كانت محفوظة لهم في صدورهم حتى زيد ابن ثابت عند خزيمة ابن ثابت وفي بعض الروايات قال عند ابي خزيمة

67
00:27:24.950 --> 00:27:54.950
وحكى فحينئذ لما وجدها مكتوبة عند خزيمة توافقت مع شرطه فيما يكتبه ومن ايات كتاب الله عز وجل. وحكى الطبري انها انما سقطت له في الجمع الاخير الذي حصل في زمن عثمان كما سيأتي ولكن هذه الرواية ليست صحيحة وانما الرواية الاولى ان

68
00:27:54.950 --> 00:28:14.950
انما كان في الجمعة الاولى التي حصلت في عهد ابي بكر رضي الله عنه. ولذا قال المؤلف الاول اصح اي الرواية التي فيها ان ذلك كان في الجمعة الاولى عند او على عهد

69
00:28:14.950 --> 00:28:34.950
بابي بكر رضي الله عنه وهو الذي حكى البخاري في صحيحه الا انه قال فيه مع ابي خزيمة الانصاري لم يقل خزيمة ابن ثابت وقال مع ابي خزيمة وبعضهم تكلم

70
00:28:34.950 --> 00:28:55.850
انما في لفظة ابي وقال بان الصواب مع خزيمة وقال ان في الجمع فقد زيدنا اية من سورة الاحزاب من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. اي لم يجدها مكتوبة

71
00:28:55.850 --> 00:29:15.850
انها كانت مكتوبة في المصحف الاول الا انه في الجمعة الثانية ايضا اشترط ان يستند في كل لفظة في القرآن الى كتابة وحفظ لا يكفي احدهما عن الاخر. فوجدها مع

72
00:29:15.850 --> 00:29:35.850
خزيمة ابن ثابت لما كتب زيد رضي الله عنه الصحف ابقاها عند الخليفة ابي بكر الصديق رظي الله عنه ثم لما مات ابو بكر اخذها عمر ابن الخطاب الخليفة بعده

73
00:29:35.850 --> 00:29:55.850
وولاية ابي بكر استمرت سنتين ولاية عمر اكثر من عشر سنوات ثم لما مات عمر رضي الله عنه انتقل المصحف عند حفصة بنت عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم

74
00:29:55.850 --> 00:30:25.850
في خلافة عثمان ثم بعد ذلك اصبح هناك مصاحف اخرى كل واحد من الصحابة يكتب مصحفا وبعض هذه المصاحف يكتب فيها الصحابي روايته وبعض التفاسير التي اخذها من النبي صلى الله عليه وسلم وانتشرت هذه المصاحف في الافاق المصاحف التي كتبها بعض الصحابة

75
00:30:25.850 --> 00:30:52.250
ومن ذلك مصحف ابن مسعود وغيره من الصحابة كذلك مصحف ابي وما كتب عن الصحابة الذين كانوا بالشام وغير ذلك. لكن هذه المصاحف فيها نوع اختلاف بسبب ان هؤلاء الصحابة قد ادخلوا الفاظا على جهة التفسير

76
00:30:52.250 --> 00:31:22.250
من النبي صلى الله عليه وسلم تفسير فظنوها من القرآن. وحينئذ كان هناك اختلاف في المصاحف حسب السبعة وكان ايضا هناك اختلافات بحسب القراءات والحروف تبعها التي انزل القرآن عليها. فلما ذهب حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه الى غزوة ارميني

77
00:31:22.250 --> 00:31:52.250
وجد ان ان الصحابة والتابعين الذين شاركوا في تلك الغزوة عندهم مصاحف. وهذه مصاحف فيها شيء من الاختلاف فقدم حذيفة الى عثمان رضي الله عنه وذكر له ذلك فان جذب عثمان لجمع المصحف وحرص عثمان ان يكتب وان ينسخ من المصحف الاول

78
00:31:52.250 --> 00:32:22.250
صحفة توزع على الامصار ليكتب الناس هذه المصاحف فتتفق كلمتهم. وامر زيد ابن ثابت بجمعه فانه هو الذي جمعه اول مرة. وفي الحقيقة هو ليس بجمع في المرة انما هو نسخ نسخ اخرى من المصحف الاول للمصاحف الفروع التي

79
00:32:22.250 --> 00:32:42.250
يرسل الى الامصار. وان كان قد اراد ان يتوثق من خلال ان يتأكد من مطابقة ما كتبه في المصحف الاول مع ما يوجد في حفظ الصحابة ويوجد في الكتابات التي كانوا يكتبونها

80
00:32:42.250 --> 00:33:09.750
في اه اللي خاف والجريد والخزف ونحو ذلك طلب من عدد من الصحابة ان يساعدوا زيد ابن ثابت في ذلك. وكان ممن طلب منهم رضي الله عنه ان يكتبوا المصحف مع زيد ابن ثابت سعيد ابن العاص وعبد الرحمن ابن الحارث ابن

81
00:33:09.750 --> 00:33:39.750
بني هشام وعبدالله بن الزبير. وهؤلاء من قريش. وهناك عدد من الصحابة من قريش ومن غير قريش من الانصار وكذلك ذكر الترمذي وغيرهما. وقال الطبري فيما روى انه قرن بزيد ابن ثابت ابان ابن سعيد ابن العاص وحده الاولون ذكروا انه

82
00:33:39.750 --> 00:34:09.750
ابن العاص والده اخوه عمرو ابن العاص. وهذا الطبري جعله جعل الابن هو الذي قرن ابي زيد ابان ابن سعيد ابن العاص وهذه الرواية ليست باسناد الرواية الاخرى. وبالتالي قيل بان هذا فيه نظر وبعضها ولذلك ضعفه المؤلف وبعض اهل العلم قال بانه قد اشترك

83
00:34:09.750 --> 00:34:39.750
وابوه سعيد وكلاهما من اهل العلم والفضل. وقال الطبري ايضا ان الصحف التي كانت عند حفصة جعلت اماما اي اصلا ينقلون منه هذه المصاحف التي كتبوها في الجمع الاخير. ورؤي ان عثمان رضي الله عنه قال لهؤلاء الصحابة الذين يكتبون المصحف

84
00:34:39.750 --> 00:35:09.750
اذا اختلفتم في شيء فاجعلوه بلغة قريش لان القرآن نزل بلغة قريش فان النبي صلى الله عليه وسلم منهم ولذلك وهذا في الفاظ تتشابه في الكتابة ولكنها تختلف في طريقة النطق. ومن امثلة ذلك اختلافهم في قوله جل

85
00:35:09.750 --> 00:35:39.750
وعلا قال اية ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال مساوى ال هارون تحمله الملائكة. فان كلمة التابوت يراد بها الصندوق. يراد بها الصن وكان بعضهم يقرأها التابوه بالهاء وبعضهم يقرأها بالتاء المنطق

86
00:35:39.750 --> 00:36:09.750
قوطة المفتوحة. فكان زيد ابن ثابت وهو من الانصار يقرأها بالهاء. والقرشيون يقرؤونها بالتاء وكلاهما تدل على نفس المعنى. ولكن الكلام في الرغبة في توحيد القراءة اثبتوا هنا التاء لانها لغة قريش. وكتب المصحف على ما هو عليه اي في بهذه

87
00:36:09.750 --> 00:36:39.750
كتابه الموجودة اليوم والباقية الى قيام الساعة. غابر الدهر ولذلك فقط كلمة الفقهاء في جميع الازمنة على المنع من تعديل طريقة الرسم اسم العثماني واوجب ان يكون القرآن بهذا الرسم. لان لا يفتح مجال للاختلاف

88
00:36:39.750 --> 00:37:09.750
والتضاد والتنازع في هذا الباب. ولان هذا الرسم هو الذي اجمع عليه الصحابة رظوان الله عليهم. ولذا بقيت كذلك. وان كان بعضها ليس متوافقا مع رسم المشهور عند الناس. ولذلك لا يصح ان نغير هذا الرسم

89
00:37:09.750 --> 00:37:39.750
وان نكتبه بالرسم الاملائي المتعارف عليه. وبهذا ظهرت قرارات وفتاوى العلماء واللجان الفقهية في عصرنا الحاضر. ونسخ عثمان رضي الله عنه من هذا الاصل الذي كتب نسخا متعددة بعدد الامصار الموجودة في

90
00:37:39.750 --> 00:38:09.750
ووجه بهذه النسخ الى الافاق. وامر بما سواها من المصاحف التي اذ الناس والتي كتبوها من مصاحف الصحابة المتقدمين امر ان تحرق اي ان توضع في النار حتى تحترق. او تخرق اي تمزق وتقطع حتى لا يبقى منها شيء

91
00:38:09.750 --> 00:38:39.200
و قال مرة بعضهم رواها بالحاء تحرق وبعضهم رواها بالخاء تخرق. ثم تدفن وبعضهم قال بانه جمع بين الامرين خرقها ثم حرقها ثم دفنها وبالتالي يقول بان الرواية بالجمع بين المعنيين

92
00:38:41.250 --> 00:39:17.050
ويبقى هنا مسألة متعلقة بترتيب المصحف. هل هو مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم او  فنقل المؤلف عن الباقلاني بان ترتيب السور من فعل زيد ابن ثابت ومن معه وليس من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. ولكنه يقول بانه قد

93
00:39:17.050 --> 00:39:47.050
تأيد هذا باجماع الصحابة فمن بعدهم. ولذلك فان هذا الترتيب آآ سور القرآن مجمع عليه بين الصحابة. ومن ثم منعوا من اه تغييره لانه من مواضع الاجماع القول الذي اشتهر عند اهل العلم ان هذا الترتيب هو من

94
00:39:47.050 --> 00:40:07.050
زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وانه من قبله صلى الله عليه وسلم ولا شك ان ترتيب الايات داخل السورة هو من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فانه اذا نزلت اية

95
00:40:07.050 --> 00:40:37.050
قال اجعلوها في سورة كذا عند ذكر كذا. فيأمرهم بترتيب الايات في قل السور فهذا محل اتفاق ان هذا الترتيب بين الايات ترتيب بالوحي له رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن الاختلاف في الترتيب بين السور. والباقي

96
00:40:37.050 --> 00:41:07.050
كما ترون يرى ان الترتيب كان من فعل الصحابة لكن وقع عليه الاجماع فوجب اعتماده وحرمت مخالفته. وغير الباقلاني يرى ان هذا الترتيب كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي كان يحفظ القرآن ويقرأه. والصحابة

97
00:41:07.050 --> 00:41:37.050
في عهد النبوة يحفظ كثير منهم القرآن. ويقرأونه مرتبا. وهذا الترتيب ترتيب واحد وحينئذ هذا يدل على ان الترتيب بين السور كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على هذا ان جبريل عليه السلام كان يدارس النبي صلى الله

98
00:41:37.050 --> 00:42:07.050
عليه وسلم في رمضان القرآن حتى دارسه في السنة الاخيرة القرآن مرتين هذه المدارسة لابد ان تكون مرتبة حتى يتمكن من انهاء هذه المدارسة. ولا نعلم من الترتيب الا هذا الترتيب الذي بين ايدينا. ولذا فان الاظهر والارجح ان

99
00:42:07.050 --> 00:42:37.050
ترتيب سور القرآن كان من عند النبي صلى الله عليه وسلم. وانه كان بوحي من الله جل وعلا. وذكر الباقلاني ان ترتيب الايات في السور ووضع البسملة في اوائل السور هو من النبي صلى الله عليه وسلم. والبسملة اية من القرآن. لكنها ليست من

100
00:42:37.050 --> 00:43:08.500
من السور وانما اوتي بها للفصل بين سور القرآن. ويدلك على ان هذا الامر مظبوط من قول عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم في سور القرآن لم لم يسقطوا البسملة الا في سورة التوبة سورة براءة. لانهم هكذا نقلوها عن النبي

101
00:43:08.500 --> 00:43:38.500
صلى الله عليه وسلم. قال ولما لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك اي وضع البسملة في اول سورة التوبة براءة تركت سورة براءة بلا بسملة وهذا احد ما قيل في براءة. ثم قال المؤلف بان ظاهر الاثار الواردة

102
00:43:38.500 --> 00:44:08.500
عن الصحابة في زمن النبوة بل ظاهر الاحاديث النبوية ان السبع الطوال وهي السبع الاوائل في سور القرآن من البقرة وال عمران والنساء المائدة والانعام والاعراف وهذه السور منقولة عن النبي

103
00:44:08.500 --> 00:44:38.500
صلى الله عليه وسلم. فالسبع الطوال معروفة في عهد النبوة. ومرتبة بهذا ترتيب وهكذا الحواميم التي تبدأ بحا ميم كانت معروفة وكانوا يقولون بان يقرأ في صلاة كذا بالحواميم. وهكذا المفصل. والمفصل السور

104
00:44:38.500 --> 00:44:58.500
والقصار من سور القرآن. والجمهور على انها تبتدأ من سورة قاف. فهذا فصل كان مرتبا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ولذا قال ابن مسعود رضي الله عنه اني

105
00:44:58.500 --> 00:45:28.500
لاعرف السور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينها من سور المفصل ولكن المؤلف يرى ان غير هذه السور يوجد فيها ما لم يقع ترتيبه من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا القول قول خاطئ وليس بصحيح على ما ترجح

106
00:45:28.500 --> 00:46:01.500
قبل ذلك قال واما انتقل للبحث في الحركات التي توضع على الكلمات. والنقط التي توضع على الحروف. فان الكلمة يتغير معناها ولفظها تغير حركاتها ونقطها. ولذلك كانوا في الزمان الاول يحفظون القرآن

107
00:46:01.500 --> 00:46:31.500
فاذا قرأوا هذه المصاحف عرفوا قراءتها وعرفوا طريقة نطقها ثقة ما فيها من الحروف المنقوطة وغير المنقوطة بمجرد قراءتها لحفظهم للقرآن لكنهم بعد ان ذهب القرن الاول احتاج الناس الى وضع هذه الحركات

108
00:46:31.500 --> 00:47:01.500
والنقاط من اجل ان يكون مميزا لهم في الحروف فيتمكنون من االفرق بينها؟ من الذي قام بشكل المصحف ونقطه؟ هل هما مشروع واحد او انهما عملان متغايران. بدأ بالتشكيل ثم

109
00:47:01.500 --> 00:47:31.500
وبعد ذلك التنقيط. قال المؤلف روي ان عبد الملك ابن مروان امر ذلك وعمله. فتجرد لذلك اي انه قام بهذا العمل الحجاج بمدينة واسط وجد فيه اي اخذه بحزم وعزم وزاد

110
00:47:31.500 --> 00:48:03.000
تحزيبه اي وضع آآ وظع آآ الاحزاب وتقاسيم الاجزاء فيه قال وامر يعني الحجاج وهو والي العراق الحسن البصري ويحيى ابن يعمر ذلك والف اثر ذلك يعني يحيى ابن يعمر كتابا في القراءات جمع فيه ما روي

111
00:48:03.000 --> 00:48:33.000
من اختلاف الناس فيما وافق الخط وما خالفه. ومشى الناس على ذلك اي على هذه نقاط على الحركات زمنا طويلا. واقتصروا في القراءات على ما ذكره ابن يعمر ثمان ابن مجاهد كتب كتابا في القراءات فاعتمد الناس كتابة

112
00:48:33.000 --> 00:49:03.000
ابني مجاهد. قال وهناك من يقول بان المبرد وهو من ماء الزمان الثاني ان قال بان اول من نقط المصحف هو ابو الاسود الدؤلي وابو الاسود كان في زمن امير المؤمنين علي رضي الله عنه. وذكر ايضا ان ابن سيرين كان

113
00:49:03.000 --> 00:49:33.000
له مصحف نقطه له يحيى ابن يعمر. فيمكن ان يكون النقط قد جاء على مرتين مرة في في عهد ابي الاسود ومرة في فعل يحيى والحسن. وذكر ابو الفرج ان الذي امر ابا الاسود الدؤلي بنقط المصحف هو زياد بن ابي سفيان. وهناك من قال بان فعل

114
00:49:33.000 --> 00:49:53.000
حسن هو في التشكيل وفعل ابي الاسود هو في النقط. وذكر الجاحظ وهو ليس ممن يعتمد عليه في هذا الباب ان نصر بن عاصم هو اول من نقط المصاحف. وذكر الجاحظ انه لذلك

115
00:49:53.000 --> 00:50:13.000
كان يقال له نصر الحروف. واما وضع التعاشير في القرآن فهذا كأنهم كانوا في الزمان الاول يرغبون ان يختموا القرآن اما في شهر رمضان او في جميع الشهور. ولذلك رغبوا ان

116
00:50:13.000 --> 00:50:43.000
يجعلوه ثلاثين جزءا ان يجعلوه ثلاثين جزءا. ثم قسموا كل جزء الى حزبين وقسموا كل حزب الى اربعة اعشار اربعة اعشار فيكون في كل جزء ثمانية اعشار وذلك ان كثيرا من اهل الزمان الاول كانوا

117
00:50:43.000 --> 00:51:13.000
يصلون في الليل ثماني ركعات. فكانوا يضعون لكل ركعة عشرا. ليختموا القرآن في شهرهم. ويلاحظ في هذه الاعشار انه يركز فيها على الايات ابيهات بحيث يوضع العشر عند الاية التي يوجد لها ما يشابهها مع

118
00:51:13.000 --> 00:51:38.900
وجود فرق يسير فيها من اجل ان ينتبه قارئ القرآن وحافظ القرآن للفروق هذه الايات  يقول المؤلف مر بان المأمون هو الذي امر بوظع هذه الاعشاب. وقيل بان الحجاج هو

119
00:51:38.900 --> 00:52:08.900
الذي فعل ذلك. وقال قتادة بدوا فنقطوا ثم خمسوا. نقطوا اي وضعوا النقاط على الحروف ثم خمسوا اي وضعوا التشكيل والحركات ثم شاروه اي وضعوا التعاشير والاحزاب. وهذا كالانكار يعني يقول ينبغي ان لا

120
00:52:08.900 --> 00:52:35.800
اجعل في المصحف شيء من خارجه. وان لا تدخل فيه الاجتهادات التي ليست من القرآن  ثم عقد المؤلف بابا في الالفاظ في مسألة هل يوجد في القرآن الفاظ اعجمية ليست من لغة العرب او لا يوجد ذلك

121
00:52:36.000 --> 00:53:06.000
فقال باب في ذكر الالفاظ اي الكلمات التي في كتاب الله وللغات العجم بها تعلق فهل في القرآن شيء من الكلمات غير العربية او لا؟ وذلك انه من ان القرآن عربي. كما دلت على ذلك النصوص في مثل قوله تعالى انا انزلناه

122
00:53:06.000 --> 00:53:36.000
عربيا لكننا نجد في القرآن الفاظا يتكلم بها غير العرب مثل لفظة البساتين ومثل لفظة اه ناشئة التي يتكلم بها اهل الحبشة فقال المؤلف اختلفت مواقف العلماء من ذلك. فطائفة قالت هي

123
00:53:36.000 --> 00:54:06.000
مشتركة بين اللغتين وهذا نجده في بعض الالفاظ التي تشترك فيها عدد من اللغات مثلا لفظة السكر نجد ان عددا من اللغات تنطق السكر بهذا اللفظ او قريبا منه فيقول اصحاب هذا القول بان هذه الالفاظ العجمية العرب يتكلمون بها

124
00:54:06.000 --> 00:54:36.000
يتكلمون بها فهي من هذا الجنس الكلمات المشتركة بين اهل لغتين. وهناك من قال بان هذه الحروف هي حروف موجودة او كلمات من لغات اخرى في الاصل ان اهل العربية نقلوها الى لغتهم. وتحدثوا بها واصبحت لفظا شائعا عندهم

125
00:54:36.000 --> 00:55:06.000
فهي عربية لان العرب تكلموا بها. وبعضهم قال هي عربية لان العرب لما نقلوا وضعوها على اوزان كلامهم. ولم يبقوها على الوزن الاعجمي لتلك الكلمات. قال المؤلف فقال ابو عبيدة وغيره ان في كتاب الله تعالى من كل لغة

126
00:55:06.000 --> 00:55:36.000
اي كلمات من جميع اللغات. وحينئذ هذا احد الاقوال في المسألة ان القرآن فيه الفاظ عجمية لكنه عربي لان الكلام يحكم عليه بجملته لا بشيء بفرد من افراده هناك قول اخر يقول بان القرآن ليس فيه اي لفظ الا اذا كان

127
00:55:36.000 --> 00:56:06.000
ابيا صريحا. واما هذه الكلمات المنسوبة الى اللغات الاخرى فهي من اللغات فهي من الكلمات المشتركة التي تكلم بها العرب وتكلم بها غيرهم فهو من توارد اللغة على الكلمة الواحدة. فتكلمت بها العرب والفرس او العرب والحبشة بلفظ واحد

128
00:56:06.000 --> 00:56:34.650
لذلك بقوله تعالى ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا. فناشئة هي في الاصل كلمة من كلمات الحبشة لذا قال ابن عباس ناشئة بلغة العجم اي القيام من والقيام في الليل

129
00:56:34.650 --> 00:56:55.950
بعد نوم سابق. هكذا قال ابن عباس بان اللغة بان الكلمة من لغة الحب باشا ولذلك امثلة كثيرة مثلا في قوله يؤتكم كفلين من رحمته. قال ابو موسى هذه الكلمة حبشية

130
00:56:55.950 --> 00:57:17.550
وفي قوله فرت من قسورة ان المراد بالقسورة قال ابن عباس هي الاسد بلغة الحبشة وتوسط المؤلف في هذا فقال بان هذه الكلمات وان كانت في الاصل من لغات اخرى

131
00:57:17.550 --> 00:57:47.550
غير اللغة العربية لكنها دخلت في لغة العرب واصبح العرب يتكلمون بها وجعلوا وعلى اوزان لغتهم. فاصبحت جزءا من هذه اللغة. فقال ان القاعدة هي ان القرآن نزل بلسان عربي مبين كما دلت عليه النصوص. فليس في القرآن كلمة ولا لفظة

132
00:57:47.550 --> 00:58:17.550
لا يفهمها العرب وتخرج عن كلام العرب فلا تفهمها الا بالترجمة. واما هذه الفاظ فانها دخلت في كلام العرب واصبحوا يتكلمون بها وان كانت في الاصل من غير لغتهم فان العرب كانوا يخالطون الامم الاخرى واهل اللغات وهذه

133
00:58:17.550 --> 00:58:47.550
المخالطة تجعل هناك تداخل في استعمال بعض الالفاظ. ومثل لذلك بعدد من اثر عنه انه كان ينتقل الى آآ بلدان اخرى فيها من يتكلم لغات اخرى غير العربية. فصحبة هؤلاء لاهل هذه البلدان جعلتهم يتكلمون معهم

134
00:58:47.550 --> 00:59:17.550
بشيء من لغاتهم. فعلقت هذه اللفظات بلغة العرب. واصبحت جزء جزءا من كلام العرب ويدل على هذا ان العرب وزنوا هذه الالفاظ باوزانهم ينقصون حرفا ومرة يغيرون ترتيب الحروف. ومرة يغيرون حركات الكلمة

135
00:59:17.550 --> 00:59:47.550
وذلك ان اللغة العجمية فيها ثقل بالنسبة للسان الاعرابي واللسان العربي من اخف الالسن نطقا. ولذلك خففوا في هذه الكلمات. واستعملوا هذه الكلمات في كلامهم وفي اشعارهم وفي محاوراتهم ومجادلاتهم حتى اصبحت جزءا من اللغة

136
00:59:47.550 --> 01:00:17.550
جرت مجرى اللفظ العربي الصريح. وعلى ووقع بها البيان فان من تكلم بها فهم انه وعرف العرب معاني كلامه. وعلى هذا الحد يعني ان القرآن نزل بلغة العرب يعني بما يستعمله العرب من الالفاظ سواء كان اللفظ في اصله عربيا او

137
01:00:17.550 --> 01:00:37.550
كان على غير ذلك. فلو قدر انه جاءنا احد العرب وقال عندنا في القرآن كلمة اعجمية انا لا اعرفها ولا اميز ما المراد بها. قيل له بان جهل بعظ العرب لمعنى كلمة لا يعني

138
01:00:37.550 --> 01:01:04.150
انها ليست عربية ولذلك نجد ان عددا من الكلمات العربية يجهلها العربي من الكلمات التي كلمت بها القبائل آآ الاخرى ومن امثلة هذا ما ورد عن ابي بكر وعمر في الاب وفي غيره وما ورد عن ابن عباس

139
01:01:04.150 --> 01:01:31.600
في كلمة فاطر الى غير ذلك فهي كلمات عربية ومع ذلك لم يفهمها هؤلاء لانهم لم على لسانهم وان كانت معروفة عند القبائل الاخرى وحينئذ هذه الالفاظ هي في الاصل اعجمية. لكن العرب استعملتها وادخلتها على لسانها

140
01:01:31.600 --> 01:02:01.600
وجعلتها على موازين كلامها فعربتها. فاصبحت عربية من هذا الوجه. وبهذا تجتمع الاقوال التي وردت في هذه المسألة. واما القول بان هذه الكلمات مما اتفقت فيه اللغتان فهذا فيه بعد وذلك ان

141
01:02:01.600 --> 01:02:21.600
انه يبعد ان تشترك اللغتان في كلمة واحدة ولابد ان تكون الكلمة تنطلق من من اهل لغة فينقلها اهل اللغة الاخرى. اما ان يتفق اهل اللغتين على النطق بالكلمة الواحدة

142
01:02:21.600 --> 01:02:51.600
في المعنى الواحد فهذا بعيد. هكذا استبعده المؤلف. ولكن لو نظرنا الى عدد من اللغات المشتركة في الاصل. فان لغة ادم واحدة ولغة نوح واحدة. ثم بعد ذلك تفرعت اللغات من اللغة الام. ايا كانت هذه اللغة الام. فتفرعها من اللغة الام قد يجعل

143
01:02:51.600 --> 01:03:21.750
بينها الفاظا مشتركة تنطق في كل آآ لغة. وآآ المؤلف قال يمكن وجود هذا الاتفاق بين اللغات لكنه قليل نادر بل شاذ والاصل والاكثر ان تكون الكلمة قد وجدت في لغة ثمان اللغة الاخرى نقلوها الى لغتهم

144
01:03:21.750 --> 01:04:08.200
ثم تكلم المؤلف بعد ذلك عن اعجاز القرآن القرآن معجز والعرب عجزت ان تأتي بمثل هذا القرآن ولاعجاز القرآن اوجه متعددة منها الوجه المتعلق بالبلاغة والفصاحة التي اعجزت العرب ان يأتوا بمثله وهكذا ايضا الاعجاز في المعاني. ولعلنا ان نتكلم عن

145
01:04:08.200 --> 01:04:35.150
الجزء من الاعجاز موافقة للمؤلف فقال المؤلف اختلف الناس في اعجاز القرآن بما هو؟ لماذا كان القرآن معجزة؟ فان الله تعالى تحدى الخلق ان يأتوا بمثل هذا القرآن. قل لئن اجتمعت الجن والانس على لئن اجتمعت

146
01:04:35.150 --> 01:05:05.150
الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن ايش؟ لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم بعض ظهيرا. وتحداهم ان يأتوا بسورة من امثال سور القرآن وتحداهم ان يأتوا بعشر سور من سور القرآن. فهذا فعجزوا

147
01:05:05.150 --> 01:05:35.150
دليل عظيم على صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم حيث انه مع وجود التحدي ومع وجود الرغبة لديهم في تكذيب هذا النبي. ومع محاولاتهم صد الناس عن الاستجابة له لم يستطع احد منهم ان يأتي بمثل هذا القرآن. فقال

148
01:05:35.150 --> 01:06:05.150
قوم من الاشاعرة بان التحدي ليس بالفاظ القرآن التي بين ايدينا. وانما هو بالمعاني القديمة. لانهم يرون ان الكلام هو المعاني النفسية. ولا يرون ان الكلام هو الاصوات والحروف. وهذا المذهب بنوه على بيت شعر ورد عن الاخطلان

149
01:06:05.150 --> 01:06:35.150
قال ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا. ولكن كثيرا من اللغة يشكك في نسبة هذا البيت للاخطل. ثم ان هذا البيت انما قاله شاعر نصراني فكيف يستدل به على امر عقدي من عقائد اهل الاسلام و

150
01:06:35.150 --> 01:07:05.150
هم قد ظلوا في معنى كلمة الله التي القاها الى مريم. فاذا كانوا ظلوا في كلمة فكيف يجعلون مستندا في تفسير الكلام. والصواب ان الكلام هو الاصوات والحروف الملفوظة. ويدل على ذلك نصوص عديدة من الكتاب ومن السنة ومن اشعار

151
01:07:05.150 --> 01:07:35.150
العرب ومن اتفاق الفقهاء واتفاق اهل اللغة. واورد نماذج من الادلة في هذا الباب قال الله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله جعل الكلام هو المسموع وهو الالفاظ والحروف. واما المعاني النفسية فانها ليست مسموعة

152
01:07:35.150 --> 01:08:05.150
فلا تكونوا كلاما ويدل عليه ايضا ما ورد في قصة مريم عليها السلام حينما نذرت للرحمن صوما. فقالت لن اكلم اليوم انسيا. ومع ذلك اشارت الى عيسى فهي نذرت الا تتكلم. ثم اشارت والاشارة فيها معنى نفسي. فدل هذا

153
01:08:05.150 --> 01:08:35.150
اعلى ان المعاني النفسية ليست من الكلام. ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل به او تكلم ففرق بين حديث النفس الذي هو المعاني وبين الكلام. ويدل على ذلك

154
01:08:35.150 --> 01:09:05.150
اجماع الفقهاء فانهم اجمعوا على ان من اضمر في نفسه معاني اه كان قد حلف الا يتكلم انه لا يعد حانثا في يمينه فهو نفى الكلام ووجد عنده معان نفسية فلم تسمى كلاما. واما اجماع اهل اللغة فانهم يقسمون

155
01:09:05.150 --> 01:09:38.950
ام باقسام الاصوات والحروف؟ ولذا قال ابن مالك كلامنا لفظ مفيد ولم يقل معي عن النفسية الادلة في هذا كثيرة متعددة والمراد سوق نماذج منها. وحينئذ هؤلاء الذين قالوا ان التحدي وقع بالمعاني النفسية قالوا هذا من تكليف العرب بما

156
01:09:38.950 --> 01:10:08.950
لا يطيقونه وهذا ايضا غير مقبول. اذ كيف يتحداهم بما بما يعلمون انهم لا يقدرون عليه. وهذا ايضا ناشئ من اه قال فيه يعني في هذا المعنى الذي هو ايجاد معاني مماثلة اصل المعنى في القرآن

157
01:10:08.950 --> 01:10:38.950
هو الذي عجزت عنه العرب. وهذا كلام خاطب بل العرب عجزت عن ان يأتوا بمثل هذه والكلمات التي وصلت الينا. فالمقصود ان اساس هذا المذهب مبني على اصول باطلة طيلة مخالفة لطريقة الشرع وللغة العرب. وقال قوم بان التحدي

158
01:10:38.950 --> 01:11:08.950
للناس ان يأتوا بمثل هذا القرآن او بعشر سور منه او بسورة وقع بما نقل ليناه من كتاب الله تعالى. بعضهم قال بان الاعجاز الذي عجزوا عنه والاعجاز التاريخي فان القرآن قد جاء باخبار سابقة وباخبار لاحقة. فهؤلاء القوم لن يتمكنوا ان يصلوا الى

159
01:11:08.950 --> 01:11:38.950
هذه الاخبار. ولذا قالوا بان الاعجاز كان في الانباء الصادقة من انباء من سبق والغيوب المسرودة من الاخبار التي لم يطلع عليها الناس. وهذا القول قد رده المؤلف ايضا. فقال وهذان القولان انما يرى العجز فيه انما

160
01:11:38.950 --> 01:12:08.950
يرى العجز فيهما من قد تقررت الشريعة ونبوة محمد في نفسه. وبالتالي لا ممكن ان يكون التحدي على هذا المنوال لان التحدي في اصله موجه لغير المسلمين وليس موجه موجها للمسلمين. وبالتالي فان العجز في هذين لا يمكن ان يجعل

161
01:12:08.950 --> 01:12:45.500
عليهما ولذلك فان كفار العرب لم لم يتمكنوا من ان ينكروا البلاغة وعلو المنزلة في هذا القرآن من جهة ترتيبه ونظمه وفصاحته. وهذه الفصاحة قد قرأها عليهم نبي الله صلى الله عليه وسلم. فاذا تحدي العرب ان يأتوا

162
01:12:45.500 --> 01:13:15.500
وبمثل هذا الكلام الذي يقرون بفصاحته وبحسن ترتيبه وسمكه كانت المعجزة في هذا الباب. وحينئذ يعلم كل فصيح بان الذي اتى بهذا الكلام العظيم الذي يعجز عن الاتيان بمثله نبي من عند الله عز وجل يجب ان يصدق لان

163
01:13:15.500 --> 01:13:45.500
بشر مهما اختلفت قدراتهم يعجزون ان يأتوا بمثل هذا القرآن. و يدلك على هذا اذا تأملت ايات القرآن وجدت ان الحرف والكلمة تستخدم فيما يناسبها من السياق. فالسياق الذي يحتاج الى لفظ قوي بليغ

164
01:13:45.500 --> 01:14:15.500
وكلفظ قوي يؤتى فيه بمثل ذلك. اللفظ الذي لا يحتاج لذلك يؤتى فيه بلفظ فيه ليونة، فلفظة الهلاك وكم قصمنا هذه الفاظ قوية، اتت في المعنى الذي يماثلها بينما لفظ النجاة ولفظ آآ الهداية هذه الفاظ سهلة يسيرة

165
01:14:15.500 --> 01:14:45.500
على اللسان اوتيت فيما يناسبها. بل اننا نجد ان الاية الواحدة تنتقل من طريقة في النطق الى طريقة اخرى بحسب المعاني التي تراد. وانظر لذلك مثلا قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم. هذه الفاظ الرقيقة. ولو كنت فظا

166
01:14:45.500 --> 01:15:15.500
غليظ القلب لانفضوا من حولك. فهذه الالفاظ التي في اخر الاية ناسبت المقام وفي جزالتها وقوة لفظها واستعمالها للحروف التي فيها قوة ليونة. وهكذا ايضا نجد ان المعنى الذي يساق له الكلام

167
01:15:15.500 --> 01:15:45.500
مع الالفاظ التي سيق آآ سيقت ما في ذلك السرد. ولهذا قال فان التحدي انما وقع بنظم القرآن وصحة المعاني التي اشتمل عليها وتوالي وتتابع ضعف صاحة الفاظه ثم ذكر الوجه في اعجاز القرآن فقال بان الله تعالى قد احاط بكل شيء

168
01:15:45.500 --> 01:16:17.850
ان علماه وعرف وعلم جميع المعاني في الالفاظ. واحاط بالكلام كله علما فاذا ترتبت اللفظة من القرآن علم سبحانه بإحاطته اي لفظة تصلح ان استخدم في ذلك السياق. وما هي اللفظة المناسبة لان تكون متوالية مع الله

169
01:16:17.850 --> 01:16:47.850
التي قبلها بحيث يبين بعض الكلام معنى بعضه الاخر ثم انك اذا قرأت القرآن من اوله الى اخره وجدت الاتساقا في الكلمات وفي لا تجد كلمة متنابية او سياقا اه ركيكا ومن المعلوم ان

170
01:16:47.850 --> 01:17:17.850
ان البشر وان البشر عندهم نسيان وعندهم ذهول وعندهم لمعاني بعض الالفاظ فان كلامهم لن يبلغ درجة فصاحة القرآن وذلك ان الشخص العربي لا يحيط بجميع الكلمات ولا تكون كل الكلمات

171
01:17:17.850 --> 01:17:47.850
حاضرة في ذهنه عندما يريد ان يتكلم بخلاف رب العزة والجلال فهو قد احاط بالكلمات واحاط بمعانيها سبحانه وتعالى. ولذا كان ينتقي من الالفاظ ما مع المعاني التي سيق الكلام من اجلها. فبهذا جاء نظم القرآن على

172
01:17:47.850 --> 01:18:17.850
الوجوه في الغاية القصوى من الفصاحة. واشار المؤلف بعد ذلك الى قول اخر في هذا الباب وهو ان بعض المعتزلة قال بان العرب كانوا قادرين على ان يأتوا بمثل هذا القرآن ولكن الله صرفهم عن ذلك ولم يجعل ذلك من اهتمامهم

173
01:18:17.850 --> 01:18:47.850
ومن شغلهم. فقال بان العرب كان في قدرتها ان تأتي بمثل القرآن. لكن لكنهم صرفوا عن هذا وشغلوا عنه. فلذلك لم يأتوا بمثل هذا القرآن. وهذا الكلام كلام باطل وذلك ان العرب ان العرب لما جاءهم القرآن اهتالوا منه

174
01:18:47.850 --> 01:19:17.850
نفوسهم وتأثروا منه كثيرا. ولذلك فان الصحيح ان عجز العرب عن اتيان بالقرآن لما فيه من الخصائص من جهة البلاغة والفصاحة ونحوها وليس من جهة ان العرب صرفوا عن ذلك. فلم يكن قط في قدرة

175
01:19:17.850 --> 01:19:37.850
قدم من المخلوقين ان يأتي بمثل هذا القرآن لا قبل نزوله ولا في اثناء نزوله ولا بعد نزوله ويدلك على اننا اذا يدلك على ذلك اننا اذا قارنا ايات القرآن بما

176
01:19:37.850 --> 01:20:07.850
اثر عن العرب حتى قبل نزول القرآن لا نجد وجه مشابهة بين هذين الكلامين ويدلك على هذا ان الواحد من العرب قبل الاسلام كان يتكلم بالقصيدة ثم يجلس سنة كاملة ينقح فيها ويعيد النظر فيها ويتأملها ومما يدلك على ان

177
01:20:07.850 --> 01:20:37.850
انهم كانوا يحتاجون الى شيء من اه شيء من استحضار الالفاظ التي تغيب عن اذهانهم اثناء الكلام الذي تكلموا به. ويدل على هذا ان الفصيح من العرب ربما وظع خطبة او قصيدة وقد استفرغ فيها جهده وقلب فيها

178
01:20:37.850 --> 01:21:07.850
رهوف ثم بعد ذلك تجده تجده يعدل فيها وينقح فيها وقد يعطيها لغيره فنجده يقدم له نصائح في كيفية ترتيب ذلك الكلام. ثم اننا من ينتقد ذلك الشعر وتلك الخطبة لا زال وتبقى

179
01:21:07.850 --> 01:21:37.850
هل نظر ومحل انتقاد وترجيح مما يدلك على ان العرب لم يكونوا ممن يتمكن من الاتيان بمثل لغة العرب وبمثل كتاب الله عز وجل وكتاب الله لو نزعت منه لفظة لو اخذت لفظة فاردت ان تبدلها بلفظة

180
01:21:37.850 --> 01:22:07.850
اخرى لم تصل الى درجة البلاغة والفصاحة من الكلمة التي كانت موجودة فيه وهكذا لو اخذت اية من القرآن واخذت احد المعاجم الكبرى في لغة العرب اردت ان تختار كلمة من ذلك المعجم لتكون في ذلك السياق. لم تجد

181
01:22:07.850 --> 01:22:37.850
سنة من الكلمة التي نزل بها الوحي. وهذا مما يدلك على البراعة في كتاب الله جل وعلا وفي مرات نعرف وجه البلاغة والفصاحة ويتبين لنا المعنى والسبب في ذلك وفي مرات نغفل عنه نحكم بان هذا اللفظ احسن الالفاظ واجودها

182
01:22:37.850 --> 01:23:07.850
ها ولكن لا ندري ما سببه يخفى علينا وجه فصاحة ذلك اللفظ لماذا لاننا عندنا من القصور في فهم اللغة وفي فهم القرآن وبما لم يوجد آآ كثير منه عند العرب الاوائل. فلا شك ان رتبتنا في فهم اللغة العربية اقل

183
01:23:07.850 --> 01:23:37.850
من رتبة اولئك. وهكذا نحن اقل منهم في تذوق اللفظ العربي. وفي معرفة معانيه وفي جودتي قريحة وفي التمييز بين انواع الكلام لما استخدم الفعل ولم يستخدم الاسم ماذا جعل السياق جملة؟ ولم جعل الحال آآ مفردا ولم يجعله جملة. هذا

184
01:23:37.850 --> 01:24:10.100
اصلا كثير من الناس لا يتأملونه عند قراءة القرآن. لماذا؟ لان العربية عندهم ظعيفة  اشار المؤلف الى ان كثيرا من الاشعار والقصائد يوجد من يقترح بعضا احسن من الالفاظ التي تكلم بها الشاعر والخطيب. واذا ميزت ذلك وجدت ان

185
01:24:10.100 --> 01:24:40.100
ما اقترحوه في محله بخلاف ايات القرآن. واشار المؤلف الى قصة تروى في قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله فقرأها القارئ والله غفور رحيم. فكان هناك اعرابي فقال

186
01:24:40.350 --> 01:25:10.350
بان قراءة فانتقد على القارئ قراءته فعاد القارئ فقرأها والله عزيز حكيم فوافق الاعرابي مع انه لم يكن ممن يقرأ القرآن. وقال عز فحكم فقطع اما لو غفر ورحم لما قطع. الى كثير من الامثلة التي تتوافق

187
01:25:10.350 --> 01:25:44.750
مع هذا وذكر المؤلف ان صور قيام الحجة بالقرآن على العرب انه لما جاء محمد الله عليه وسلم بقوله فاتوا بسورة من مثله. قال كل فصيح انا سآتي بسورة مثل هذا القرآن فكان هذا من اسباب تأملهم وتفكرهم في القرآن وقيام الحجة عليه

188
01:25:44.750 --> 01:26:14.750
فهي كان الواحد منهم يقول ما الذي يعجزني ان اتي بالقرآن؟ فلما تأمله وتدبر ما فيه من المعاني وتفكر فيه من وتفكر فيما فيه من الفصاحة والجزالة حينئذ توقف ولم يسر على ما قصده من الرغبة في الاتيان بمثل هذا القرآن

189
01:26:14.750 --> 01:26:44.750
ولذا ورد عن المغيرة اه عن الوليد ابن المغيرة اه والد خالد ابن الوليد انه قال والله ما هو بالشعر ولا بالكهانة ولا بالجنون ووصفه بان اعلاه مغدق ووصفه باوصاف كثيرة وانه لن يأتي بمثله كاهن ولا ساحر ولا شاعر

190
01:26:44.750 --> 01:27:14.750
وحينئذ كل من استمع للقرآن من اصحاب الفصاحة والبلاغة يميز انه من عند الله عز وجل وانه يعجز البشر ان يأتوا بمثل هذا القرآن. وحينئذ يكون هذا دليلا من الادلة على ان هذا الكتاب من عند الله عز وجل. وهذا هو الذي جعل كثيرا منهم يؤمن

191
01:27:14.750 --> 01:27:34.750
ويذعن لما في كتاب الله عز وجل. ومن ابى انما ابى تقليدا لغيره. او حسدا منه للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه او تكبرا كيف يكون متبوعا كيف يكون تابعا

192
01:27:34.750 --> 01:28:04.750
غيره هو المتبوع. فهذه الاسباب ونحوها من الاسباب هي التي صرفتهم عن ان يستجيبوا للنبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك كانوا ينتقلون الى ميادين اخرى. ومنها التعذيب للمسلمين ليتركوا دينهم. ومنها ميدان اه القتال اه كما

193
01:28:04.750 --> 01:28:34.750
ورد عن قريش ولذا لما عجزوا عن المعارضة رضوا بسفك الدماء حتى اظهر الله عز وجل هذا الدين ودخل جميعهم في دين الاسلام. ولم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الارض قبيلة من العرب قد توافقت على الكفر بما جاء به

194
01:28:34.750 --> 01:29:07.250
هذا النبي وحينئذ كانت الحجة قائمة على العالم اجمع باستجابة العرب لهذا لهذا النبي ولهذا الكتاب فهم اهل الفصاحة والبلاغة ومع ذلك عجزوا عنه  قال المؤلف والمعنى في هذا ان كل نبي يعطيه الله عز وجل من المعجزة ما

195
01:29:07.250 --> 01:29:37.250
وافقوا مع ما يبرع به ويتميز به اهل ذلك الزمان. ففي وقت موسى كان اشهر ما تميز الناس به السحر. ولذا اوتي موسى شيئا يماثل السحر يبطل ما لدى السحرة. وفي عصر عيسى اشتهر الناس بالطب وبرعوا فيه. فاتى

196
01:29:37.250 --> 01:30:07.250
الله عز وجل عيسى من جنس ما لديهم. مما يوصل الى نتائجهم وافضل ويعجزون عنه وهكذا الفصاحة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. والناظر في القرآن يجد ان فيه اوجها من اوجه الاعجاز غير ما ذكرها المؤلف. فمن ذلك

197
01:30:07.250 --> 01:30:37.250
هذا القرآن من التناقض والتضاد. فانه ما تكلم متكلم الا وجد في شيء من التعارض والتناقض. ولذا قال تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند لغير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. ومن اوجه ومن اوجه الاعجاز ايضا

198
01:30:37.250 --> 01:31:13.000
هذا الكتاب فان هذا الكتاب مع مرور الزمان لم يتغير ولم يتمكن احد من تغييره. بخلاف الكتب السابقة التي نزلت على الانبياء المتقدمين. فانها غيرت وبدلت ووجدت نسخ مختلفة يزعم ان كل واحد منها هو الكتاب الذي نزل على ذلك النبي. فبين

199
01:31:13.000 --> 01:31:43.000
صلى الله عليه وسلم وبين عيسى عليه السلام قرابة الست مئة سنة ومع ذلك ان كتاب عيسى الانجيل وجد فيه التحريف والتبديل واختلفت نسخه ولم تتوافق بل فيها من التضاد والتعارض الشيء الكثير. ومن

200
01:31:43.000 --> 01:32:13.000
ما يدلك على ان هذا الكتاب حق وصدق. ومما يدل عليه ان الله عز وجل اخبر بوقائع في ذلك الزمان. منها ما يتعلق بالمشركين الذين يخاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم. فمثلا نزلت الاية تبت يدا ابي لهب وتب. فيها حكم على

201
01:32:13.000 --> 01:32:43.000
لهب بانه من اهل النار. كان من الاعجاز ان الاية تخبر ان ابا لهب سيبقى اكافرا معارضا للدين حتى يموت. لم يأت ابو لهب فيقول اسلمت ليبين تناقض القرآني وعدم صدقه. وانما مات على كفره. وهكذا في مثل قوله جل

202
01:32:43.000 --> 01:33:13.000
وعلا الف لام ميم قلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين هذه الاية اخبرت بان الروم سيتمكنون من الانتصار على فرصة في بضع سنين. فما هي الا سنوات فكان الامر كذلك. ولا نزال نجد ان في

203
01:33:13.000 --> 01:33:43.000
في اخبار القرآن ما يقع بعد السنين الطويلة حتى في زماننا الحاضر. ومن امثلة ذلك في قوله تعالى والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة. ويخلق ما لا تعلمون يعني من المراكب التي تركبونها وتتزينون فيها مما لم يحدث الا في هذه

204
01:33:43.000 --> 01:34:13.000
التي جاءت فيها السيارات والطائرات والقطارات ونحوها. وهكذا في قوله تعالى واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون. وجعلنا لهم من مثله ما يركبون فهذه الاية تتحدث عن ذريتهم بانهم وجد عندهم السفن العظيمة والفلك المشحون و

205
01:34:13.000 --> 01:34:43.000
ان عند هؤلاء الذين نزل عليهم القرآن شيء يماثله لكنه ليس فلكا مشحونا ايضا فيما يتعلق بخصائص الكون وما فيه من الايات من امور لم يستطع الناس كشفه فهاء الا في عصرنا الحاضر بعد ان وجدت المكبرات التي تمكن الانسان من

206
01:34:43.000 --> 01:35:13.000
من رؤية الاشياء الصغيرة البعيدة. وهكذا ايضا فيما اخبر الله عز وجل عنه من راحل خلق الانسان التي كانت امورا خفية في تلك الاعصر والازمان ولم يعرف الله في زماننا الحاضر. فهذه انواع من انواع اوجه الاعجاز القرآني

207
01:35:13.000 --> 01:35:43.000
التي جعل الله عز وجل بها القرآن اية قاطعة وحجة باقية على جميع الامم الى قيام الساعة. بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. وجعلكم الله من الهداة المهتدين كما نسأله جل وعلا ان يجعل الامة تعمل بكتابه وتسير

208
01:35:43.000 --> 01:36:03.000
على هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم وفق ولاة امور المسلمين لكل خير. واجعلهم من باب الهدى والتقى والصلاح والسعادة. اللهم يا حي يا قيوم وفق ولاة امر هذه

209
01:36:03.000 --> 01:36:24.700
في البلاد لما تحب وترضى واجعل اعمالهم على البر والتقوى هذا والله اعلم. وصلى الله الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم والدين