﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان مما لا ريب فيه ولا شك ان الله جل وعلا قد انزل على

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
محمد صلى الله عليه وسلم وحيين شريفين موصوفين بالانزال وكلاهما من الله جل وعلا انزل الله جل وعلا كتابه وانزل سنته على عليه الصلاة والسلام. واصبحت السنة وحيا يتلى. وهي موصوفة بذلك كما وصفها. بهذا غير واحد من

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
العلماء كما نص على ذلك الشافعي عليه رحمة الله في كتابه الام وكذلك ابن حزم في كتابه الاحكام المحلى وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام ويأتي في ذلك ان الله جل وعلا قد قرن طاعة نبيه بطاعته في اكثر من ثلاثين موضعا

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
وهذا يدل على تأكيد اهمية السنة. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأت بشيء من لدنه وانما مهما جاء به هو من الله جل وعلا بواسطة جبريل. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا

5
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
وحي يوحى فما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرين كله من الله جل وعلا ما كان من افعاله عليه الصلاة والسلام فالاصل في ذلك انه على التعبد الا لقرينة صارفة تصرف الفعل من التعبد الى

6
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
الى غيره كافعال الجبلة وافعال العادة. وهذا لا بد له من صارف يعرف من الطبع او يعرف من سدر وقرائن وقرائن الزمن التي احتفت برسول الله صلى الله عليه وسلم مما يشاركه في ذلك غيره من اهل عصره

7
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
من اهل الكفر وكذلك اهل الايمان. في مسائل وفروع تتعلق بافعاله ليس هذا محل ضغطها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قسيمة للقرآن من جهة الاحتجاج وهي من جهة الاصل مبينة ومفصلة

8
00:02:30.200 --> 00:02:50.200
للقرآن ومعلوم ان ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يتعلق بالقرآن اما ان يكون بيانا لمجمل او تقييدا لمطلق جاء اطلاقه بكلام الله جل وعلا. واما ان يكون ذلك من المعاني

9
00:02:50.200 --> 00:03:10.200
الزائدة في كلام الله سبحانه وتعالى وهذا لا يكون لا يكون الا الا في الفروع سواء كان ذلك من فروع الاصول او كان من فروع الفروع والا فالاصل ان اصول الفروع واصول الديانة ومسائل الدين الكلية كل

10
00:03:10.200 --> 00:03:30.200
وقد وردت في كلام الله جل وعلا كما اشار الى هذا المعنى غير واحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى وغيره. الكلام على منزلة السنة ومكانتها مما يطول جدا. وهو ايضا

11
00:03:30.200 --> 00:03:50.200
في المقام المعروف والمشهود لكثرة النصوص المتظافرة في ذلك وكذلك اطباق الامة من السلف على اهمية السنة ومنزلتها من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين واتباعهم والائمة الاربعة ومن

12
00:03:50.200 --> 00:04:10.200
جاء بعدهم من ائمة الاسلام كلهم يطبقون على منزلة السنة ومقامها. ولا ولا يشغل هذا على احد من اهل الاسلام الا اهل البدع والزيغ والضلال والزندقة الذين حادوا عن الصراط المستقيم. بل امعن في ذلك رسول الله صلى الله

13
00:04:10.200 --> 00:04:30.200
عليه وسلم في بيان مكانة السنة اذ جعل السنة داخلة في عموم لفظ الكتاب حال اطلاقه كما جاء في وغيرهما من حديث زيد ابن خالد الجهني وابي هريرة عليهما رضوان الله تعالى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال والذي نفسي

14
00:04:30.200 --> 00:04:50.200
بيده او لاقظين بينكما بكتاب الله فقظى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقظاء ليس كله مما نص الله جل وعلا عليه القرآن الكريم مما يدل على ان الكتاب اذا اطلق يدخل فيه سائر الوحي من كلامه سبحانه وتعالى وكذلك كلام رسول

15
00:04:50.200 --> 00:05:10.200
الله صلى الله عليه وسلم ان العناية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوم اصطلح عليه العلماء الحديث النبوي او الاثر وما جاء في وما جاء في كتب علوم الحديث من المترادفات في هذا المعنى

16
00:05:10.200 --> 00:05:30.200
الفاظ الخبر وغير ذلك مما يفرقه العلماء ويريدون بذلك السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه السنة وهذا الحديث ايضا من المسائل التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها

17
00:05:30.200 --> 00:05:50.200
البداءة بمعرفة السنة وطرائقها. المقصود به عند اهل الاسلام قاطبة ان الله جل وعلا قد تكفل قد تكفل بحفظ كتابه العظيم. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فالذكر المذكور

18
00:05:50.200 --> 00:06:10.200
بهذه الاية هو كلامه جل وعلا. واما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيها المتوافق الذي يسكن في ابواب المتوافر بنوعين ما كان متواترا من جهة المعنى. وما كان كذلك من جهة اللفظ. وفيه ما هو دون ذلك

19
00:06:10.200 --> 00:06:30.200
من اخبار الاحاد على تقسيم العلماء وما يلزمون من هذا التقسيم من فروع متعددة من اخبار اليقين والظن او ما كان يفيد علم ضروريا او ما كان يزيد علما نظريا قالوا وما افاد علما ضروريا هو ما عرف من غير بحث ونظر وما افاد علما وما افاد علم

20
00:06:30.200 --> 00:06:50.200
نظريا هو ما افاد علما ظنيا او كان علما على غلبة الظن او غلبة اليقين ولكنه يثبت بالنظر. وهذا ما حدث محل نظر وبحث وليس هذا محل تسليم عند عند بعض اهل التحقيق وذلك ان الاصوليين حينما يقسمون

21
00:06:50.200 --> 00:07:10.200
هذا التفصيل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يلزمون هذه التقسيم بلوازم لا يلتزم فيها اهل السنة كمسألة اليقين والظن ان الخبر المتواصل يفيد علما يقينيا وان خظار الاحاد تفيد علما ظنيا وآآ يقسمون الاحاديث

22
00:07:10.200 --> 00:07:30.200
الى اقسام متنوعة قد يأتي الاشارة اليها في هذا الموضع في هذه هذا المجلس او في غيره من المجالس وقد تطرقنا الى هذه المسألة في مجالس متعددة ان هذا التقسيم مما لا ثمرة له من جهة من جهة الصحة والضعف. وذلك انه لا يمكن ان يتقرر في دين

23
00:07:30.200 --> 00:07:50.200
ان الخبر يكون متواترا او او يفيد العلم اليقين او يفيد العلم القطعي من جهة من جهة الثبوت او من الدلالة الا بعد النظر والتمحيص واذا قيل ان هذا لا بد فيه من نظر وتمحيص علم ان امثال هذه هذه النظرات

24
00:07:50.200 --> 00:08:10.200
هي تنطبق على المتواتر وعلى الاحاد كذلك على مسألة اليقين وعلى مسألة الظن. ثم ان هذا التقسيم قد اثمر جملة من المسائل التي نازع فيها اهل البدع اهل الحق في مسألة عدم قبول اخبار الاحاد على مراتب متنوعة في رده منهم من لا يقبله في

25
00:08:10.200 --> 00:08:30.200
وسائل اعلام الدين ومشونها ومنهم من لا يقبله في مسائل الاعتقاد ويقبلهما دون ذلك. ومنهم من لا يقبله على الاطلاق. ومن نظر في الائمة عليهم رحمة الله من المتقدمين وجد ان منهم من يطلق المتواصل ويريد بذلك ما تلقته الامة بالقبول ولو كان يرويه

26
00:08:30.200 --> 00:08:50.200
الواحد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هذه الاشارة موجودة في بعض كلام الامام احمد عليه رحمة الله. هذا اجلس ومقيد كما في عنوانه في مقدمات علوم الحديث. المقدمات هي متنوعة بحسب فروع هذا العلم. وكما لا يخفى

27
00:08:50.200 --> 00:09:10.200
اين وما من علم من علوم الشريعة الا وله مقدمات متنوعة سواء ما يتعلق بعلوم الالة الموصلة الى هذا العلم وهذا المعني به سواء ما يتعلق بابواب التقسيم وكذلك ابواب الحديث وكذلك ابواب لغة العرب

28
00:09:10.200 --> 00:09:30.200
ذلك من العلوم فانه ما من علم من العلوم الا وله علم دراية وله علم رواية وكذلك له علم الة توصل اليه وعلم الالة الذي الي يتشعب ومتنوع ومن جهة الاصل فان علوم الشريعة متداخلة ويلزم من التمكن في باب من الابواب معرفة الباب الاخر

29
00:09:30.200 --> 00:10:00.200
ولهذا قد تقرر عند العلماء الحذاق انه لا يمكن ان يكون العالم بصيرا بعلوم الدين حارق في سائر العلوم حتى يتبصر بعلوم الالة وكذلك يكون متبصرا بقية العلوم الاخرى ان فيها تداخل واذا نظرنا ان ننظر الى علم الحديث وجدنا انه لا يمكن لطالب العلم ان يكون متمكنا في علم الحديث حتى يكون متمكنا

30
00:10:00.200 --> 00:10:30.200
سيكون متمكنا في علم في علم الرواية وعلم الفقه وعلم كذلك الموصل الى التفقه في الشريعة بما يسمى بالقواعد الفقهية والنظريات الفقهية وكذلك الاصولية وغير ذلك وان يكون ايضا متبصرا بعلوم القرآن بانواعها. وان يكون ضابطا للمرويات الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام في

31
00:10:30.200 --> 00:10:50.200
تفسير وكذلك ما جاء في هذا المعنى عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يكون ايضا متبصرا بطرائق التفسير عن السلف الصالح ومراتبهم في ذلك طبقاتهم ومعرفة بلدانهم وان يكون ايضا عارفا بمناهجهم بما يميلون اليه في ابواب فانه لا يوجد باب من الابواب

32
00:10:50.200 --> 00:11:10.200
الا وله فئة من اهل العلم من اهل الاختصاص يتباينون من جهة العناية كذلك من جهة اختصاصهم بالرواة الذين يأخذون عنه هذه الابواب وهذه الطرق وهذه المسالك يلزم من التمكن في باب من الابواب ان يتمكن في بقية الابواب على

33
00:11:10.200 --> 00:11:30.200
تباين ايضا في جملة الاخذ في هذه الابواب فمن فمن الابواب ما يلزم ان يكون طالب العلم متمكن فيه حتى يتمكن في الباب الاخر ومنهم ما لا يلزم منه الا ان يأخذ الخطوط العريضة في هذا الباب حتى يكون متبصرا ببقية الابواب ولا يلزم ان يكون متمكنا فيه كما

34
00:11:30.200 --> 00:12:00.200
الاشارة الاشارة اليه باذن الله. علم الحديث له له نوعان علم رواية وعلم دراية. وعلم الرواية وعلم الدراية بينهما تلازم لا ينفكان ومن اراد ان يعتني بباب دون باب دون باب اخر فانه يكون من اهل الاختصاص والتقليد

35
00:12:00.200 --> 00:12:20.200
فيه لا يكون من اهل الحق والمعرفة. ومن نظر الى نهجنا اما لا وائل عليهم رحمة الله وجد انهم ينظرون الى علوم الشريعة على انها على ان باب الله فان التقسيم الطارئ عند المتأخرين لابواب علوم الشريعة الى ما يسمى بالفقه

36
00:12:20.200 --> 00:12:40.200
الحديث والتفسير وكذلك العقائد وغير ذلك من علوم علوم الة هذه العلوم يجد ان العلماء عليهم رحمة الله يقسمون هذه التقاسم يريدون بذلك تيسيرا للوصول الى الفهم العام. والا من جهة الاصل فهذه التقاسيم ما ولدت الا

37
00:12:40.200 --> 00:13:00.200
في القرن الثالث قيل في اوله وقيل في اوسطه ولكن من جهة التقليد انما وجدت من انما وجدت في القرن الثالث. وجدت من جهة اللفظ عند بعض العلماء في اواخر القرن الثاني لكن لم تكن كذلك في في علم

38
00:13:00.200 --> 00:13:20.200
في علم دراستهم لعلوم الشريعة لهذا التقسيم. ولم يكن حينئذ يفرق بين العالم ان هذا يكون من من العالمين والعارفين في ابواب الفقه وليس من العالمين بابواب الحديث وهذا عارف بابواب بابواب الحديث وليس

39
00:13:20.200 --> 00:13:40.200
بابواب الفقه او هذا عالم بالتفسير ليس عالم بغيره. وان وجدت هذه الاطلاقات الا انهم يريدون بذلك انهم من اهل العناية هذا الباب مع وجود العلم بغيب غير هذه الابواب كعلوم الحديث وعلوم الفقه. التلازم بين علم الرواية

40
00:13:40.200 --> 00:14:00.200
وعلم الدراية لا بد ان يكون مستقرا لدى لدى طلاب العلم فانه لا ينفك بحال على الاطلاق ومن اراد ان يكون من اهل الاختصاص في علم السنة او علم الحديث الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان هذا يطلب يطلب تقليدا

41
00:14:00.200 --> 00:14:20.200
فهو يبحث او يخرج من التقليد الى تقليد الى تقليد اخر. وهذا هو النقص الطارئ عند كثير من المتأخرين. فمن اراد ان ينظر الى كثير ممن يشار اليه في البنان علم من العلماء من المتأخرين يجد انهم ال اختصاص وكأنهم قسموا الشريعة الى عدة اقسام

42
00:14:20.200 --> 00:14:40.200
فجعلوا الفقه لا يمكن ان يستوعب علم الحديث وجعلوا علم الحديث لا يمكن ان يستوعب علم الفقه. ومن كان حاذقا في علم الحديث العلل لا يمكن ان يشرك علمه في الحديث علم الفقه. فيكون حينئذ فتاواه في ابواب نجم يسير

43
00:14:40.200 --> 00:15:00.200
الم يكن حينئذ قد افاد في علمه في علم الرواية او كذلك لم يفد بعلم التفسير شيئا هل مما لديه فاصبح لدى المتلقين عنه قصور في هذا الباب؟ كذلك في ابواب الفخذ ممن يقوم بال المعرفة

44
00:15:00.200 --> 00:15:20.200
وبالقياس والرأي والنظر ولكنه يكون مقلدا ايضا في ابواب في ابواب الحديث. وحينئذ لا يخرج عن تقليد من صحة هذا فان ضعفه غيره خرج خرج الى حديث اخر فها وان صح ذلك الحديث رجل اخر وقع

45
00:15:20.200 --> 00:15:40.200
بالاضطراب ولهذا نجد ان الفقه اذا تجرد عن علم الحديث يكون شبيها بالرأي المحض الذي يورد لدى الانسان تقليدا فيتطلب من تقليد الى تقليد. فانه لا يلتزم في كثير من المواضع الالتزامات

46
00:15:40.200 --> 00:16:00.200
ينبغي ان يلتزمها في نظائر هذه المسألة في بقية ابواب في بقية ابواب الدين. وكما لا يخفى فان من المهمة لعلمي لعلم الحديث ان يكون طالب العلم قارنا لجميع العلوم في هذا العلم وكما تقدم الاشارة

47
00:16:00.200 --> 00:16:20.200
اليه ان ان الحديث على نوعين علم رواية وعلم دراية علم دراية اذا اردنا ان نتوسع فيما نهوي المراد به هو فقه فقه المروي عن الله صلى الله عليه وسلم وفقه المروي ان يكون طالب العلم عارفا عارفا بما جاء عن رسول الله صلى الله

48
00:16:20.200 --> 00:16:40.200
عليه وسلم من فهم وهذا الباب لا يمكن ان يتلقاه طالب العلم الا عن غيره. فلا يمكن ان يبتكر معنى جديد قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينظر الى قواميس اللغة مجردة فان النبي عليه الصلاة والسلام قد اوتي جوامع الكلم كما جاء في البخاري قال بعثت

49
00:16:40.200 --> 00:17:00.200
بجوامع الكلم وهذا كما انه في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا فان كلام الله جل وعلا هو اوعظ واوسع ولهذا يقول ال العلم ال الفتوى النظر والدراية في علم في علم الاصول ان كلام الله جل وعلا غائب اي انه يبلغ

50
00:17:00.200 --> 00:17:20.200
الغايات من جهة استيعاب المعاني بخلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانها غائية ووسطية اي انها ترد على جميع معاني الالفاظ الكلية ومعلوم ان الالفاظ الكليات هي الفاظ قليلة تشمل معاني كثيرة بخلاف الالفاظ التفصيلية وهذا ما

51
00:17:20.200 --> 00:17:40.200
نسميه العلماء في ابواب تفسير القرآن هي الالفاظ الكليات وكذلك ما جاء بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاحاديث او ما يسمى بجوامع الكلم. الاصل في القرآن انه كل يشمل يشمل كثيرا من المعاني الواردة في لغة العرب

52
00:17:40.200 --> 00:18:00.200
السنة تفصل تفصل ذلك مما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يجمع بين المطلق والمقيد والا يتجرد بالاخذ بتمرير المطلق على اطلاقه وتنحية المقيد او جعل قاعدة لديه

53
00:18:00.200 --> 00:18:20.200
بكل حال كمسألة ان النص لو تعارض مع نص عام لبعض اجزائه بتقييد او بيان ونحو ذلك فانه يكون تخلوا فهذا نوع من القصور فلا بد من السيئات من استيعاب جميع قواعد قواعد الدين حتى يسلم للانسان الدين

54
00:18:20.200 --> 00:18:40.200
ولا يقع حينئذ في التناقض والتواضع. فانه اذا تجرد عن معرفة الرواية والدراية على طرائق الائمة في الحيرة في كثير من الابواب وان استوعب هذين البابين وسلت في ذلك نهج الائمة عليهم رحمة الله لاستيعاب الفقه وبالغة

55
00:18:40.200 --> 00:19:00.200
كيف كيف يتلقى؟ فانه حينئذ يكون حادقا في الفقه بصيرا كذلك في ابواب النقد. وينبغي ايضا ان يعلم ان ابواب الرواية وهي طرائق التحديث او معرفة احوال الاساليب المروية عن رسول

56
00:19:00.200 --> 00:19:20.200
صلى الله عليه وسلم وعن السلف الصالح لا ايضا ابواب متنوعة من هذه الابواب علم الرجال ومن هذه الابواب علم ما يسمى بعلم العلل ومن هذه الابواب ايضا ما يسمى بعيد قواعد الحديث او علوم الحديث. وهذه ابواب متداخلة تتباين من جهة

57
00:19:20.200 --> 00:19:40.200
من جهة التقسيم وبينها تداخل فلا يمكن ان يكون طالب العلم حاذقا في علم في علم الرواية متبصرا في علم حتى يكون شامل لابواب الرواية هذه مع الاقتران ايضا في ابواب في ابواب الدراية فان جمع بين الرواية

58
00:19:40.200 --> 00:20:00.200
الواعية وكذلك الدراية بانواعها كان من اهل الحفظ. واذا كان طالب العلم يقلد في معرفته لسنة رسول الله الله عليه وسلم او زعم انه يتحرر بمعرفة صحيح حديث من ضعيفه ولكنه لا يستطيع ان يستنبط معنى فقهي لم يكن عند غيره

59
00:20:00.200 --> 00:20:20.200
الاصل الذي ينبغي او المعلم الذي ينبغي به ان ينطلق منه طالب العلم ويكون حاضرا لديه ان طالب العلم اذا لم اذا لم يستطع ان يولد معنى جديد لا يخالف غيره من السلف في المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه ليس ليس بطالب علم

60
00:20:20.200 --> 00:20:40.200
وذلك ان طالب العلم اذا تجرد اذا تجرد عن ذلك تجرد عن مسألة التأمل واطالة واطالة النظر في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا يعلم انه يبالغ يبالغ في التقليد. وكثير ما يورث كثير

61
00:20:40.200 --> 00:21:00.200
من طلاب العلم يريدون مسألة انك لا تقول بقول ليس لك فيه فيه سلف. هذه الكلمة التي ينقلها طلاب العلم وهي قد عن غير واحد من السلف وسفيان الثوري وغيره هي من جهة الاجمال صحيحة ولكن من جهة التفصيل ينبغي ان يخرج منها شيء قد سبق

62
00:21:00.200 --> 00:21:20.200
العلماء عليه من مسائل الاستنباط والتضليل وانه قد يرد عند بعض طلاب العلم من الاستنباط من المعاني مما لا يخالف قولا للسلف الصالح. واما لو استنبط معنى جديد قد خالف ما كان عليه اجماع السلف الصالح فيقال حينئذ ان هذا الاستنباط

63
00:21:20.200 --> 00:21:40.200
اب لا ينبغي ان يكون وبه يعلم ان طرائق الاستنباط والاستدلال من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم باب واسع يستفيد منه طالب العلم في التوجيه في كثير من مسائل الدين. سواء المتعلقة في في مورد النص في السنة

64
00:21:40.200 --> 00:22:00.200
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او في كلام الله جل وعلا او كان ذلك مما ليس بمورد للنص يستفيد منه في موضع في موضع اخر وكما الاشارة اليه فان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي اوتي جوامع الكلم وجوامع الكلم ان النبي عليه الصلاة والسلام يستطيع

65
00:22:00.200 --> 00:22:20.200
طالب العلم ان يستفيد من كلامه في ابواب الصلاة في مسألة تتعلق في ابواب الزكاة كذلك في ابواب في ابواب الصيام وابواب الحج سواء بما يسميه العلما بالصبر صبر الالفاظ حتى يستخرج منها طالب العلم طريقة للنبي عليه الصلاة والسلام في الاستدلال

66
00:22:20.200 --> 00:22:40.200
او كان مؤكدا لبعض الالفاظ العامة التي تأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يسمى بالامر هل هو على الوجوب او النهي هل هو على الكراهة او على التحريف؟ على طرائق وقرائن هي متوسعة قد يستطيع طالب العلم ان يولد من الالفاظ او السفر الذي

67
00:22:40.200 --> 00:23:00.200
في معرفة كلام النبي عليه الصلاة والسلام مما لا يكون مما لا يكون لغيره. مسألة مارغة ابواب الرواية والعناية بذلك وهي باقسام مما تقدم الاشارة اليه. مرنة الرجال ويتبرأ عن هذا ما لبث ما يسمى بالجرح

68
00:23:00.200 --> 00:23:20.200
معرفة الفاظ الجرح والتعديل ومراتب كذلك الائمة المعدلين وطرائق هؤلاء الائمة في في نقدهم للرواة كذلك معرفة المصنفات التي تصنف في هذا الباب. وينبغي ان يعلم ان المصنفات في هذا الباب ما يسمى بعلم الرجال هي على مراتب متنوعة

69
00:23:20.200 --> 00:23:40.200
طرائق الائمة وقصدهم في التصنيف. هناك مصنفات قد صنفت للتعليم. منها ما هو بين من جهة العنوان ومنها ما يعرف بالنظر ما كان بينا من جهة العنوان ككتب الضعفاء كالضعفاء والضعفا للنسائي والضعفا للبخاري وكذلك الكامل في

70
00:23:40.200 --> 00:24:00.200
ابن ابي وغيرها من المصنفات منها ايضا ما هو مصنف العلل لكن لم يكن بينا في عنوانه وانما يعرف في الصبر سواء كان في ابواب الرجال او كان كذلك ايضا في ابواب ايراد الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان

71
00:24:00.200 --> 00:24:20.200
ابواب الرجال ككتاب الجرح والتأديب لابن ابن ابي حاتم فانه ورده في الاغلب لبيان حال الرواد المجروحين وربما اورى بجملة من المعذبين كذلك ايضا كتاب التاريخ للامام البخاري سواء كان كتاب التاريخ الكبير او الاوسط او

72
00:24:20.200 --> 00:24:40.200
قد اوردها البخاري من جهة الاصل التالي وبيان تبردات الرواد كما يذكر فيه البخاري عليه رحمة الله من الرواة في هذا الباب فانه مظلة الجرح. كذلك ايضا ما يريده من الاحاديث في ترجمة هذا الراوي هو مظنة للتعليم. ولم يكن ظاهرا

73
00:24:40.200 --> 00:25:00.200
في ظاهر عنوانه لهذا الكتاب. الكتاب كتاب تاريخ لكنه من جهة النظر. والسبب يعرف انه قصد بذلك قصد بذلك مواضع الظل في الجرح كذلك ايضا ينبغي ان يعلم ان المصنفات منها ما هي مصنفات متقدمة ومنها ما هو هي مصنفات متأخرة. وينبغي العناية

74
00:25:00.200 --> 00:25:20.200
مطلقات المتقدمة وتفضيلها على المتأخر من وجوه متعددة. من هذه الوجوه ان الرجوع الى الفاظ الائمة المتقدمين يفيد طالب العلم دراية وخبرة وعناية بطرائفهم في السياق وكذلك في الكلام وكذلك معرفة ما

75
00:25:20.200 --> 00:25:40.200
ما لا يتيسر للانسان عند المتأخرين. كذلك ما لذة جلالة هؤلاء الائمة وجلدهم في التصميم مما لم يكن لغيرهم من شح فانهم جمعوا هذه المصنفات في حال شح مصادر وتضرك الرواة في البلدان بخلاف المتأخرين الذي جمعوا هذه المصنفات لديهم

76
00:25:40.200 --> 00:26:00.200
من مصنفات وبطون كتب متيسرة بين ايديهم فقلبوا الاوراق والفوا بينها فخرجوا بمصنفات بمصنفات عديدة في ابواب في ابواب رجال بخلاف الكتب المتقدمة في كتب التاريخ للبخاري وكذلك جرح التعديل ابن ابي حاتم والكامل ابن ابي وكذلك الضعفاء

77
00:26:00.200 --> 00:26:20.200
وكتب النسائي وسؤالات الدار القبني والعلل للامام احمد وغيرهم. هذه المصنفات انما جمعت ولم يكن ثمة مصادر والرواة متفرقون في البلدان ومعرفة الرواة عند الائمة عليهم رحمة الله لا يمكن ان تتم من جهة الجرح والتعديل الا بحالتين. الحالة الاولى

78
00:26:20.200 --> 00:26:40.200
بمعرفة الراوي ومعاينته والمخالفة والمخالطة سواء تكون بمعرفة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام او في سائر امور دنياه. يعرف الصادق من فاذا عرف الصادق من الكاذب هذا ييسر للناقد معرفة عدالة الراوي من غير عدالته. وذلك ان الانسان اذا

79
00:26:40.200 --> 00:27:00.200
تخالط الرجل بالبيع والشراء وخالطه كذلك بالمجاورة او انه كان من جماعة مسجده ونحو ذلك يعرف بالصبر اذا عاشره سنوات هل هو ضابط للحديث وينقل الاخبار جيدا او انه مندفع وربما اتى بحكاية وزاد عليها وهذا ينقضي في اذهان الناس على بعض الناس

80
00:27:00.200 --> 00:27:20.200
الصبر وطول المخالفة في عرف ان فلان ضابط وفلان متحري او فلان يلقي الكلام على عواهله او فلان كذاب فيطلقون هذه الاوصاف بالمخالفة وهذا يحتاج طول مخالطة وصبر وتأني. وما هو اشد من ذلك هو ان يخالط الراوي او يخالط المحدث

81
00:27:20.200 --> 00:27:40.200
ذلك الراوي مخالطة تعتني بعلم الحديث. ان يعتني بحديثي ويستعمل كثيرا ثم يخرج ذلك بمعرفة كلام الرواد من اهل بلده او من اصحابه في ذلك الشيخ او لم يخالفهم. فان خالفهم فانه يعلم انه تفرد باحاديث لم يأتي بها

82
00:27:40.200 --> 00:28:00.200
لم يأتي بها هذا هذا الراوي. والامر الاخر الذي يتيسر للمتقدم والمتأخر هو ان يكون لدى الراوي مرويات هذا الراوي ويجمعها في جزئه ثم يصبرها كاملة وان يقارنها بطبقته وكذلك معرفة شيوخه وان يقارنها ايضا بالاصول

83
00:28:00.200 --> 00:28:20.200
من الكتاب والسنة ويرى ما تفرد فيه وما خالف وما خالف غيره فيعرف حينئذ انه قد شذ او انفرد او وافق في علم حين انه قد وافق قتل الرواد ويكون حينئذ هذا الراوي قد ظبط ما لم يظبطه غيره فيستطيع طالب العلم المتأخر ان يصف الراوي بالثقة

84
00:28:20.200 --> 00:28:40.200
وكذلك بالعدالة وان لم يجد ثمة نص والعناية بالمصنفات المتقدمة كما تقدم الاشارة اليه مهم جدا في هذا الباب ولباب اخر اداء. وهو ان العناية بالمصنفات المتأخرة. المصنفات المتأخرة المجموعة في كلام الرواة

85
00:28:40.200 --> 00:29:00.200
يجتازون كلام الائمة الاوائل في الراوي. فيقولون ان الامام احمد عليه رحمة الله قال في الراوي انه سلوم. او قال لا بأس او قال ضعيف او قال ثقة. هذه الكلمة جاءت في سياق طويل او في حكاية ونحو ذلك. الائمة على سبيل الاختصار لانهم يجمعون

86
00:29:00.200 --> 00:29:20.200
احمد وغيره يجمعون هذه الالفاظ مجردة عن السياق وهذا السياق بطالب العلم. فربما كان التظعيف لاجل سياق معين او وفي حديث بخصوصه فان الائمة حينما يجدون حديثا من الاحاديث فيه راوي معتدل او راوي ثقة او متوسط ولكن

87
00:29:20.200 --> 00:29:40.200
في هذا الموضع كان هذا الراوي ضعيفا. ولكن لضعف هذا الراوي في هذا الحديث. ويسأل عنه يقول به فلان ضعيف ولكن عند الاطلاق السؤال العام يقال انه انه دقة او او صدوق. اذا هذه اللفظة التي تذكر في كتب

88
00:29:40.200 --> 00:30:00.200
الرواة او كتب الرجال المتأخرة فتؤخذ من سياقها ولهذا يجب طالب العلم في بعض كتب الرجال بعض الخلاف في عند بعض الائمة يقول الامام احمد قد اضطرب كلامه في اوامر الرواة تارة يقول صدوق وتارة يأخذ الضعيف وتارة يقول ثقة وتارة يقول وتارة يقول لا بأس به

89
00:30:00.200 --> 00:30:20.200
وهذا فيه فيه نوع شباب ولو رجع الى الاصول لوجد ان هذا في سياق وذاك وذاك في سياق والائمة في الاغلب ان كلامهم متوافق لانهم قال اه في حال الرواة والصبر في احوالهم فلا يطلقون الكلام

90
00:30:20.200 --> 00:30:40.200
لانهم يعلمون ان هذا الامر يتعلق بامور الديانة والذب عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. والجرح والتعديل هو السلاح له له لو حديت الحد الاول انك اذا وسقت الراوي الضعيف يعني انك تقبل سنة جاءت عن رسول الله صلى الله عليه

91
00:30:40.200 --> 00:31:00.200
وسلم من وجه من وجه الضعيف. ثم انك تصححه. والحد الثاني انك تضاعف راوي ثقة في حال التظعيف فترد الناس على الاحتجاج والتعبد بهذا الدين وهذا رد لهذا الدين. وكلاهما خبر والائمة عليهم رحمة الله يستشعرون

92
00:31:00.200 --> 00:31:20.200
يستشعرون هذا الامر ولهذا يقول للافتراء في كلام الائمة لو رجع طالب العلم الى الى الكتب الاولى في معرفة في معرفة الجرح والتعذيب واخذ منها ثم انه ينبغي لطالب العلم في هذا الباب في ابواب الرجال ان يعلم ان للائمة مناهج ومسالك

93
00:31:20.200 --> 00:31:40.200
منهم من هو شديد الورع لا يلقي الكلام جزافا بل انه يتشدد جدا ويلقي الكلام اللطيف الجارح الذي الف من صبر كلامه كطريقة الامام البخاري عليه رحمة الله وكذلك في بعض الاحيان نهج الامام احمد عليه رحمة الله ومنه من يشدد في العبارة

94
00:31:40.200 --> 00:32:00.200
شعبة ابن الحجاج وكذلك كابي حاتم وابي زرعة العبارة على الرواة ولو كان ولو كان ضعفهم ضعفهم يسير ولهذا يستطيع طالب العلم ان يأخذ موازنا ان لكل امام طريق ومن الائمة من يطلق بعض الالفاظ الذي فيها نوع نوع

95
00:32:00.200 --> 00:32:20.200
تعديل ولكن لما كان كتابه كتاب تصنيف جمع الضعفاء والمتروكين اراد ان ينتشل هذا الضعيف البعض المتوسط عن سواء هذا البهر من الضعفاء الكتاب الكامل لابن عدي وهو الكامل في الضعفاء قد جمع فيه بحرا متلاطما من الضعفاء

96
00:32:20.200 --> 00:32:40.200
المتروكين وكذلك الكذابين ونحو ذلك. فاذا كان رجل في نوع اعتدال اراد ان يخرجه من ذلك فيقول انه لا بأس به وهو من جهة الاصل داخل في دائرة في دائرة الضعف فيقول انه قال لا بأس به ويسجد الائمة قد اطبقوا على انه على ان هذا الراوي ضعيف. فيقول ان ابن عدي قد قال

97
00:32:40.200 --> 00:33:00.200
انه لا بأس به اين قال فيه هذا الموضع؟ قال بكتابه الكامل وكتابه الكامل الغالب فيه انه فيه المطروحين والمتروكين وهذا مترفه عنهم شيئا لكنه لا لا يخون الله فاطلاق ابن علي لكلمة لا بأس به تختلف تختلف عن غيره كذلك كلام الائمة عليهم رحمة الله في باقي السياقات

98
00:33:00.200 --> 00:33:20.200
على بعض الاحاديث ابن ابن معين عليه رحمة الله قد يتكلم على حديث من الاحاديث في باب من الابواب فيطعن زياد الراوي لبعض الحديث بسبب هذا الراوي ولكن من جهة الاصل هذا الراوي هذا الراوي ثقة وعدل وذلك ان هذا الراوي مثلا يروي

99
00:33:20.200 --> 00:33:40.200
مئة حديث تسعين منها جيدة وعشرة منها ضعيفة. فاذا اراد الامام ان يعل هذا الحديث ويسأله سائل ما علته؟ فيقول فيه فلان ضعيف. يعني انه ضعيف في رواية لاهل الحديث لا يعني ضعفا عاما. فالرجوع للاصل في حال الثياب مطلب وين؟ كذلك انه لا يخلو لا

100
00:33:40.200 --> 00:34:00.200
تخلو الاستئذان لا يخلو طالب العلم من الاستفادة من كتب الائمة عليهم رحمة الله في ابواب في ابواب الجرح والتعديل المتأخرة او كتب فيأخذها طالب العلم ويجعلها كالدليل الى من الكتب الأولى وثمة الكتب اه متينة في هذا الباب قد جمع فيها الائمة

101
00:34:00.200 --> 00:34:20.200
في ذلك اعمارهم ومن افضل وانت لاجل الكتب المتأخرة الائمة المتأخرين بعد عصر الرواية كتاب تأديب الكمال المجزي رحمة الله وكذلك من الكتب المعترية في ابواب في ابواب الجرح ككتاب ميزان الاعتدال الذهبي وذلك الكتب هي

102
00:34:20.200 --> 00:34:40.200
عن هذه الكتب وهي كثيرة من الكتب المختصرة ولكن ينبغي لطالب العلم عند البداية ان يهتم عناية بالغة بكتب الائمة الاوائل حتى يتوسع في هذا ثم اذا ملك الالة وملك الة التمييز لا حرج عليه ان يرجع الى المختصرات عكس ما يدل ما لا

103
00:34:40.200 --> 00:35:00.200
يقول كثير من من طلاب العلم يقولون اننا نعتمد على كلام بعض الائمة من المتأخرين لاننا لا نملك الاية. نقول ان هذا فيه تباين وذلك ان طالب العلم اذا قلد ابتداء بخاصة في ابواب الرجال يصعب عليه ان يخرج من

104
00:35:00.200 --> 00:35:20.200
قول التقليد حتى يستمر على هذا النحو. ولو اجتهد ابتدال بالرجوع الى كلام الائمة عليهم رحمة الله وحاول ان يؤلف بين خاصة ان طالب العلم في بداية الامر لا يكون ممن يتصدق ولا يسمع قوله ولا يقلد ولا يفتي الناس ولو اراد لم

105
00:35:20.200 --> 00:35:40.200
ييسر له ذلك حتى حتى يتمكن بالنظر في كلام الائمة عليهم رحمة الله ويتوسع ويكون حينئذ من اهل من اهل التمكن. اذا توسع في معرفة كلام الائمة وطرائدهم استطاع ان يرجع الى المختصرات وان يميز ان هذا المختصر قد اصاب او لم يصب او ان هذا المختصر يدله الى ما هو

106
00:35:40.200 --> 00:36:00.200
اوسع منه كلاما او وجد ريبة في هذا اللفظ المجمل في هذه الكتب المختصرة ونحو ذلك فيكون حينئذ هذا كالكشاف الذي يوصل طالب العلم الى ما هو الى ما هو اوسع من كلام الائمة عليهم رحمة الله تعالى في ابواب في ابواب الجرح والتعذيب

107
00:36:00.200 --> 00:36:20.200
من المهم ايضا ان ان يعلم طالب العلم ان باب الرواية كما انه متعلق ايضا في ابواب الرجال متعلق في مسائل وقواعد مهمة العلماء بقواعد علوم الحديث او يسمونها مصطلح الحديث. مصطلح الحديث هو اشبه بالقواعد. التي يأخذها طالب العلم حتى

108
00:36:20.200 --> 00:36:40.200
حتى تكفيه مؤونة البحث اكثر المسائل. ولهذا الشريعة لو اراد طالب العلم ان يجعل لا قواعد لوجد ان نجل الشريعة واكثر الشريعة له قواعد في سائر ابواب الدين. فثمة قواعد للتفسير وثمة قواعد باللغة وثمة قواعد في الفقه

109
00:36:40.200 --> 00:37:00.200
ثمة فوائد في الحديث وغير ذلك من ابواب من ابواب العلوم. هذه القواعد قواعد تختلف من جهة ما يندرج تحتها. لذا فهو يصل الى درجة الاغلبية ومن ما يصل الى درجة التوسط بين الاغلب في الابواب والتوسط في باب الاضمحلال او العدم في باب في باب

110
00:37:00.200 --> 00:37:20.200
دون دون باب ولهذا هذه القواعد اذا اخذها طالب العلم على انها مضطربة يقع في الوهم والغلط وربما قدم كثيرا من الائمة في سائر ابواب في سائر ابواب ابواب العلم. ولهذا يجد طالب العلم ان

111
00:37:20.200 --> 00:37:40.200
خيرا من المتبقية في ابواب البث يخالفون كلام الائمة الاوائل من الائمة. لماذا؟ لانهم اخذوا بهذه القواعد. كقاعدة مثلا ان الامر يقتضي الوجوه او قاعدة ان النهي يقتضي التحريم. هذه القاعدة لو اردنا ان ننظر اليها بما يقوله العلماء ويطلقونه نجد انها اغلبية ولكن ليس

112
00:37:40.200 --> 00:38:00.200
كل امر يفيد وجوبه وليس كله يفيد تحريما اذا كيف نخرج هذا ونفصل المتبقي من هذه القاعدة؟ نفصله بالنظر الى قرائن الحال المحتفى بالدليل الى عمل السلف الى فعل النبي عليه الصلاة والسلام ان ينظر ايضا الى فتاوى الائمة عليهم رحمة الله الى ادلة

113
00:38:00.200 --> 00:38:20.200
هذا الباب المقترنة المقترنة فيه. هذه المسائل يستطيع طالب العلم ان يخرج او يخرج نفسه من الاضطراب في القواعد العلمية في ابواب الفقه او على ابواب الحديث او ما يسمى بابواب في اه في اه القواعد العامة فيما يتعلق بالاصولية

114
00:38:20.200 --> 00:38:40.200
او النظريات او الضوابط او القواعد الفقهية او ما يسمى بابواب الحديث قواعد الحديث او مصطلح الحديث وغير ذلك يخرج من ذلك بالبحث النظر والتقصي لجزئيات مسائل مسائل الدين. وينبغي ان يعلم ان بعض القواعد التي يضعها العلماء في علوم الشريعة هي ايضا

115
00:38:40.200 --> 00:39:00.200
محل تسليم انها ليست ليست اغلبية بل هي متوسطة. منها منها ما يكون على هذه القاعدة شطرا ومنها ما يكون خارج هذه قاعدة هذا القدر من يميزه يميزه طالب العلم المتمكن الذي اتاه الله عز وجل قدوة صبر والنظر في مسائل الدين قدر الامكان

116
00:39:00.200 --> 00:39:20.200
الا يسلم لهذه القواعد ولكن ينبغي ان يعلم وان يضع طالب العلم ما اخضع اليه قائدة عريضة انه لا يوجد قاعدة في الدين في كل حال. في سائر ابواب الدين في ابواب الفقد وابواب التفسير وابواب الحديث وغير ذلك. لا يوجد قاعدة مطردة الا ويرد عنها جملة من

117
00:39:20.200 --> 00:39:40.200
من مسائل من مسائل هذا العلم. من قال ان اليقين لا يزول بالشك على الاطلاق فهذا في ابواب الفقه. هذا غلط ولكن يوجد مسائل ترد عن هذه القاعدة. ومن قال مثلا في ابواب الحديث ان كن ضعيف حديثه ضعيف هذا غلط. ومن قال ان كل ثقة حديثه

118
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
ومن كان من قال مثلا ان كل حديث منقطع ضعيف هذا غلط. ولكن يقال ان المسألة اغلبية. وثمة قواعد هي موضع اخذ ورد من الائمة في سائر ابواب في سائر ابواب الدين فيما يتعلق كما تقدم في التفسير والفقه والحديث وهذا هو موضع

119
00:40:00.200 --> 00:40:20.200
عند العلماء عليهم عليهم رحمة الله. ونحن نتكلم في ابواب في ابواب الحديث ولا ان نتوسع في هذا فنخرج الابواب آآ الفقه ولكن ينبغي ان نشير الى ان علم الحديث لا يمكن ان يتجرد بحال لا رواية ولا دراية عن علم

120
00:40:20.200 --> 00:40:40.200
الفقه ومن اراد ان يكون بصيرا في علم الحديث فلا بد له من استيعاب الفقه تام استيعاب الفقه تاما ان يكون عارفا بادلة مستحضرا لها وهذه الادلة من جهة الاصل اصولها خمس مئة حديث كما نص على ذلك غير واحد من الائمة واشار الى هذا ابن القيم عليه رحمة الله

121
00:40:40.200 --> 00:41:00.200
اعلام الواقعين قال اصول الدين خمس مئة حديث وطردها وتفصيلها خمسا خمسة الاف. وقد اشار الى هذا المعنى سفيان وعبد الرحمن الامام المهدي وكذلك ابن سعيد وشعبة بن الحجاج والامام احمد وعلي بالمدينة وغيره من الائمة. اصول الدين وكذلك الفروع

122
00:41:00.200 --> 00:41:20.200
هي قرابة الخمس مئة خمسة الاف ان يكون طالب العلم ضابطا لا عارضا للصحيح من الضعيف. ويقرن كذلك ايضا معرفته بمعرفة الطبقات الاولى عارفا بفقه الصحابة والتابعين واتباع التابعين. عارما ايضا الاختصاص وميزة البلدان بعضها عن بعض. عارفا

123
00:41:20.200 --> 00:41:40.200
اهل الحجاز ومراتبهم فيعرف التلقي مرتبة التلقي وان فلان يأخذ الفقه من فلان فنجد مثلا من المكيين ان سفيان ابن عيينة يأخذ من عمرو بن دينار وعمرو بن دينار يأخذ بن سعيد وسعيد يأخذ من ابن عباس ونجد في مدرسة مثل المدينة ان

124
00:41:40.200 --> 00:42:00.200
مالك يأخذ بالجماعة كابن الشاب الزوري المسيب ويحيى بن سعيد وربيعة وابي الزناد وهؤلاء يأخذون من الفقراء ممن كان قبلهم تالف ونافع وغيرهم وهؤلاء يأخذون مثلا من عبد الله ابن عمر وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ينظر الى مدرسة الكوفيين

125
00:42:00.200 --> 00:42:20.200
وكذلك المصريين واليمنيين العراقيين على وجه العموم والشاميين ويعرف امتياز كل بلد عن بلد اخر واختصاص كل ال بلد في باب دون البلد الاخر ثم ان اهل البلد منهم من يمتاز لباب دون دون اخر في انفسها

126
00:42:20.200 --> 00:42:40.200
وهذا يفيد طالب العلم في ابواب في ابواب التعليم. في ابواب النقد الجرح والتعليم. يستطيع طالب العلم ان يميز. ان هذا الراوي قد تفرد بهذا الحديث وهو ليس ببدنه وهذا ينبغي ان يكون في فقه المدنيين. فلما تركوه دل على ذكرته ولو كان ثقة. كذلك في ابواب

127
00:42:40.200 --> 00:43:00.200
المناسك ان يكون حديث لم يروي مكي عن النفاق ولم يؤتى به جميع علامات وغير ذلك من من مسائل الدين مما مما يقول الكلام عليه. ولهذا اؤكد ان طالب العلم لعلم الحديث اذا لم يقرن علم الحديث وعلم العلل

128
00:43:00.200 --> 00:43:20.200
بمعرفة الفقه حقيقة على الطريقة السليمة التي توجد لطالب العلم تمكنا في ابواب في ابواب الفقه حقا فانه حينئذ لا يخرج لا يخرج عنه عن التقليد. واذ زال انه ملك الة النقد او الجرح والتعديل او

129
00:43:20.200 --> 00:43:40.200
اراد ان يحكم على الحديث فهو مقلد بكل بكل حال. ومن نظر الى كثير من المحددين في الاثار المتأخرة وجد كل قليلا من يجمع بين هذين بين هذين الامرين بين معرفة الرواية والدراية والتوسع في الدراية ومعرفة ايظا مراتب اهل الفقه

130
00:43:40.200 --> 00:44:10.200
اختصاص البلدان وذلك ان لهذا لهذا اثر في المروي من جهة الصحة الصحة والضعف. وهذا ايضا له اثر في باب في معرفة طبقات الرواد وهذا يلحق يلحق مسألتنا المتعلقة في مسألة معرفة الرجال ان طالب العلم كما انه يعرف مسألة في الاطلاق العام على الراوي هل

131
00:44:10.200 --> 00:44:30.200
وثقة او هل هو ضعيف؟ كثير من الناظرين في في كلام الائمة عليهم رحمة الله على راوي من الرواة يحرصون على استخلاص كلمة عامة على هذا الراوي هل هو ثقة او ضعيف؟ وكانه يريد نتيجة رجل في مروياته يروي خمسة الاف حديث او الفين او ثلاثة

132
00:44:30.200 --> 00:44:50.200
الالاف او مئة او مئتين او اكثر او اقل من ذلك يريد كلمة واحدة يقبل فيها الكل هذا غلط. وهذا لا يكون محدثا وناقبا عذر لهذا الرجل قضاه ستين وسبعين سنة تقلب فيه بين الظبط وبين اختصاص براوي ومعرفة لاهل بلد ودراية في باب من الابواب لا يمكن ان

133
00:44:50.200 --> 00:45:10.200
هذه العناية في في علم الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام او علم الدراية ان تجمعها بكلام في عبارة واحدة وهي الثقة او او بل لا بد ان يبحث طالب العلم من اراد خبرة ودقة لمعرفة لمعرفة الحق من الصواب ان يحاول

134
00:45:10.200 --> 00:45:30.200
حتى هي الطريقة السائدة ان يشرح هذه الكلمة الى عدة الفاظ. والى عدة معاني. هذه الكلمة الثقة يحاول ان يوجد عبارة اخرى انه مثلا ضعيف او متوسط الصدق او عدل او ان يجعل مراتب التعديل الى ما هو اعلى من ذلك فيجعله ضابط

135
00:45:30.200 --> 00:45:50.200
لرواية عن شيخ شيخ معين وهو دائر في دائرة الثقة حتى يعرف ما يتفرد به الراوي عن غيره وان يكون متميزا في باب دون دون باب لانه لا يكاد يوجد رائه من الرواة الا وله مخالفة. ولهذا يوجد للائمة عليهم رحمة الله مصلى

136
00:45:50.200 --> 00:46:10.200
بابواب ما يسمى بالغرائب والافراد. قد جمع الامام مالك عليه رحمة الله في غرائب جمع دار قطبي عليه رحمة الله في غرائب الامام مالك وكذلك غرائب الامام شعبة عليه رحمة الله يعني التبردات. هذه التبردات منها ما هي في التلاميذ تفردوا بذلك عن الامام مالك وعن

137
00:46:10.200 --> 00:46:30.200
هذا هو الاكثر ولذا ما لا يحتمل فيه سفر بالكبار ولا يقبل من ذلك لان الشريعة من جهة الاصل ما انزلت حتى ينفرد فيها راوي من خاصة اذا كان الجن داخل وذلك ان احكام الشريعة جاءت حتى يتلاقفها الصحابة ويعمل بها ويتلقفها التابعون

138
00:46:30.200 --> 00:46:50.200
يعمل بها ويتلاقبها اتباع التابعين ويعمل بذلك لكن ان ينفرد تابع تابعي بسنة ولا توجد ام غيره ولو كان ثقة وصاحب ديانة ان القلب ينقبض من ذلك كذلك ايضا ينظر الى مسألة مهمة وهو ان مسائل الدين ايضا تتجزأ منها مسائل كلية ومنها مسائل من اعلام المسائل لابد ان

139
00:46:50.200 --> 00:47:10.200
فمسائل الصلاة وهي عبادة واحدة منها ما لا يقبل ان يتفرد به راضي ولو كان ثقة كمسألة الجهر بالجهر البسملة الجواب بالبسملة للنبي عليه الصلاة والسلام يصلي الصلوات الخمس للصحابة والجهر بالبسملة مرتين في صلاة الفجر ومرتين في

140
00:47:10.200 --> 00:47:30.200
ومرتين في صلاة العشاء غير ذلك من الصلوات الجارية في صلاة الجمعة وكذلك صلاة العيدين وغير ذلك. فهذا الجار اذا لم ينقل ويجتهد ويرويه الجماعة ويتفرد به راوي في بلد من البلدان الراوي الراوي عن النبي عليه الصلاة والسلام يوجس من ذلك

141
00:47:30.200 --> 00:47:50.200
من ذلك خيفة ويعلم ان امثال هذه الرواية قطعا تكون غلط ولا زالت تدع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه لا يمكن ان يجهلها ان يجهلها احد لحرص بهذا الامر عن النبي عليه الصلاة والسلام قد يقول قائل ان البسملة ان الجار بها ان ان الجهر بها هذي مسألة فرعية نقول فرعية لكنها على

142
00:47:50.200 --> 00:48:10.200
واعلم انه لابد ان ينقل وامر مشهور. بخلاف مسائل هي اكد من هذه المسألة من جهة الاعتقاد ولكن قد تخفى على بعض الناس كما سائل الطلاق التي فيها فيها تحليل وتحرير خروج ووسائل مهمة قد ينفرد فيها راوي لان الطلاق لا يقع في اليوم وان

143
00:48:10.200 --> 00:48:30.200
لو اراد الانسان ان يجمع عصر المدينة واراد ان يجمع الطلاق في عام واحد لوجد ان حاله حالتين او ثلاثة او اربع امر يسير قد ينزل به الراوي دون دون غيره. اذا مسائل الدين هي ينظر الى ذات المسألة وينظر الى بلد الراوي وان ينظر الى ذات الراوي ايضا. الذي تفرد

144
00:48:30.200 --> 00:48:50.200
الرواية وينظر الى فرائض مختصة وبهذا يستطيع ان يثمر حقا وصوابا طالب العلم الذي يستطيع ان يجعل جل الرواة على مراتب متنوعة مراتب الامة الان تمكن وثقة لا يستطيع طالب العلم ان يخرجهم من دائرة التوفيق

145
00:48:50.200 --> 00:49:10.200
نقول لا يخرجون من دائرة التوحيد ولكن يخرجون من من مرتبة واحدة من التوثيق الى مراتب قد يكون ثقة ولكنه في او من الرواد ثمة ضبط وثقة وثقة تقدم على غيره. قد لا تستفيد هذا في ذات الرأي ولكن تستفيد في راو اخر يخالبه. فاذا

146
00:49:10.200 --> 00:49:30.200
فخالفه هذا تعلم ان هذا من اهل الاختصاص في هذا الراوي. فلا يوجد راوي من الرواة على مرتبة واحدة مطردة مطردة في كل حال. ولكن يتباين من حال من حال دون دون حال. ومن المسائل المهمة في ابواب ما يسمى في ابواب الرواية ان يعتني طالب العلم بما

147
00:49:30.200 --> 00:49:59.850
ما يسمى بعلم علم العلل. علم العلل هو من العلوم الواسعة وهو من جهة التفصيل قد يخرج عن ابواب الجرح والتعديل للراوي. الجرح والتعديل هو اشبه بالقواعد العامة المتعلقة الراوي ولكن علم العلل هو باب شامل لخلاصة باب شامل لدقائق وقواعد

148
00:49:59.950 --> 00:50:19.950
قواعد النقد للمرويات وهي متنوعة جدا وابواب واسعة تحتاج لطالب العلم ان يكون صابرا للمرويات صابرا ايضا لاحوال الرواة كذلك هذا يتعلق بما يسمى بالابواب في معرفة الفقه له اثر في ابواب

149
00:50:19.950 --> 00:50:39.950
العلل ان تعل الرواية او لا تعل وينبغي ان يعلم ان دراسة الفقه وهذا من المهمات التي ينبغي ان يكون طالب العلم على عناية فيها ان دراسة الفقه ينبغي ان تدرس بالطريقة الصحيحة. والطريقة الصحيحة ان يدرس الفقه من مصدر

150
00:50:39.950 --> 00:50:59.950
وواصل التلقي هو النبي عليه الصلاة والسلام. ثم بعد ذلك ينزل الى الصحابة. الى التابعين الى اتباع التابعين فالائمة الاربعة ثم يتوسع طالب العلم من شاء الى الى عصره وهذا يختلف فيه الناس قدراته. الطريقة السائدة التي يسلكها كثير من من طلاب

151
00:50:59.950 --> 00:51:19.950
انه يأخذ الفقه عكسية ولهذا يولد كثير من المسائل من المسائل التي يخالفون فيها الدليل فيقفون حيرانين ثم يقع طالب العلم في رد الادلة او الرمي جزافا بالترجيح او النسخ ونحو ذلك. وهذا يوقع كثير

152
00:51:19.950 --> 00:51:39.950
من طلاب العلم في في مخالفة امر النبي عليه الصلاة والسلام او توليد اقوال لم يقل بها لم يقل بها احد. وكثير من العلم حينما يتلقى علوم الشريعة او مسائل الفقه فيتلقى مثلا الفقه عن شيخه ثم عن شيخ شيخه فالغالب انه يغفل عن

153
00:51:39.950 --> 00:51:59.950
الرجوع الى القرون المفضلة التي تفسر هذا الدليل. اعلم الناس بالدليل بالوحي من القرون هم القرن الاول. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري من حديث عراف خير الناس خير الناس قومه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هذه الخيرية من اجل ماذا؟ من اجل الاستباع

154
00:51:59.950 --> 00:52:19.950
والاتباع لا يمكن ان يتحقق الا الا وقد تولد فهد في دين الانسان للدليل. والدليل اذا فهم الانسان وطبقه تحققت فيه الخيرية والدليل على ان قال النبي عليه الصلاة والسلام من يرد له به خيرا يفقهه في الدين. اما جاهل وتتحقق فيه الخيرية هذا من من المحال. لهذا اذا عرفنا ان الخير

155
00:52:19.950 --> 00:52:39.950
في الصدر الاول هي على هذا النحو وهذا الباب ينبغي العناية العناية في كلامه. قد يقول قائل ان هذا فيه تسجيل لكلام المتأخرين نقول لا بل وفيه زيادة الاهتمام بكلام الائمة الاوائل. لا حرج ان يتوسع طالب العلم في بقي المتأخرين لكن بعد ما يعتني بفقه

156
00:52:39.950 --> 00:52:59.950
وذلك انه يولد لطالب العلم بصيرة ومسألة بصيرة وعناية في كثير من المسائل. من هذه المسائل التي التي يمثل لها في معرفة معرفة الدليل وان يستطيع طالب العلم ان يحكم فيها بوضوح اذا سلك هذه الطريقة لو اراد طالب العلم ان يدرس مثلا

157
00:52:59.950 --> 00:53:19.950
الاطلاقات الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كمسألة الاقامة في الصلاة. الاقامة في الصلاة يذكر بعض العلماء في المذاهب الاربع مسألة وهي الترديد خلف الاقامة. هل يستحب ذلك ام لا؟ يأتي التفريع والاستحباب في ذلك ومنهم من يكون

158
00:53:19.950 --> 00:53:39.950
ان الترتيب خلف الاقامة هذا من المستحبات لعموم الاطلاق في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم المؤذن كذلك فان الاقامة يسمى اذانا لقول النبي عليه الصلاة والسلام بين كل اذانين صلاة يعني بين الاذان والاقامة فهي داخلة في هذا العموم فيستحب. هذا الاستدلال بعمومات. اخذ الدليل واخذ

159
00:53:39.950 --> 00:53:59.950
يستدل بماذا؟ بقواعد. قواعد موظوعة. هذه القواعد التي يأخذها طالب العلم. ويريد ان يحكمها على الحديث. لا يحكم الحديث وفهم السلف على هذه قواعد نقول لو ان طالب العلم اخذ الدليل رجع المسألة الى الدليل ثم الصحابة فالتابعين فاتباعهم ثم

160
00:53:59.950 --> 00:54:19.950
تتوسع يعرف الاقوال المخالفة للدليل عند المتأخرين. لو نظرنا الى الدليل الذي جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك هو النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. هذا دليل وهو امر. نأتي حتى نفهم هذه المسألة الى افعال

161
00:54:19.950 --> 00:54:39.950
الصحابة ونصبر افعال الصحابة نجد ان الامام احمد عليه رحمة الله قد روى في كتابه الموطأ من حديث موسى ابن طلحة انه قال رأيت عثمان عليه رضوان الله تعالى امير المؤمنين وهو يسأل الناس والمؤذن يقيم للصلاة

162
00:54:39.950 --> 00:54:59.950
يسأل الناس عن احوالهم السؤال عن الاحوال الاقامة فيها ترصد فيها حذر اي والرجل يتحدث مع الناس وهو على منبره. هل يمكن ان يقال انه خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

163
00:54:59.950 --> 00:55:19.950
ثم الا يوجد وقت للسؤال واغتنام هذه الفرصة بالسؤال؟ الا يوجد فرصة ايضا بعد الصلاة؟ مما يدل على ان هذا ليس من مواضع من مواضع الترديد به يعلم ان هذه المسألة المولدة في كتب الفقه لا اصل لا اصل لها كذلك ايضا من هذه المسائل

164
00:55:19.950 --> 00:55:39.950
المسألة ما يسمى بوجوب الترديد خلف خلف المؤذن اصلا هل هو الامر على الوجوب ام على على الاستحباب؟ هل هو واجب ام لا لو نظرنا الى هذا لوجدنا انه قد جاء عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعمر وغيره انهم كانوا يتكلمون فيه والمؤذن والمؤذن يؤذن

165
00:55:39.950 --> 00:55:59.950
نجد ان هذا يهزم هذه المسألة وهذا في شهود الجماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا قلنا بالامر عن الوجوب يكون المخالفة فيها اثم محرمة لا ينبغي ان يدفع الجماعة وبه يعلم ان الامر مستحب وليس على الوجوب ونعلم ان الاقوال المولدة عند بعض الفقهاء من المتأخرين ان هذه الاقوال

166
00:55:59.950 --> 00:56:19.950
اعتمدت على قواعد وهي اقوال شادة لا يظنها دليل. وكثير من الاقوال التي تنسب للمذاهب الفقهية الاربع نجد ان ائمة المذاهب الاربعة لا يقولون بذلك. اما انهم خالفوا صراحة او انه لم يرد عنهم شيء من بحث هذه المسألة اصلا. فوردت ولم تبعث

167
00:56:19.950 --> 00:56:39.950
وانما بعد ما وافق الدليل بما كان على مما كان موافقا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبهذا نعلم ان من اراد ان يتفقه في هذا الباب وان يكون متبطرا به ان يعرف الدليل الصحة والضعف

168
00:56:39.950 --> 00:56:49.950
ان يعرف ما المروي عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل باب. وان يعرف ما جاء عن التابعين واتباعهم والائمة الاربعة. ثم بعد ذلك يتوسع وينظر في كلام الشيوخ

169
00:56:49.950 --> 00:57:09.950
ويعتظد بذلك وان يستأنس وان يستأنس بهذه الاقوال. ونحن نجد في الاصالة المتأخرة كثيرا من الاقوال الشاذة التي لا قائل لا قائل بها بسبب ماذا؟ بسبب ان نأخذ الدليل مجردا ثم نأخذه بأفهامنا او نستدل بقواعد عامة

170
00:57:09.950 --> 00:57:29.950
وبامكاننا ان نأخذ بكلام خير القرون الذي يحصل كثيرا بالمسائل من مسائل الخلاف في هذا في هذا الباب. وهذا له في ابواب العلل كما تقدم الاشارة اليه من هذه الاثار انه لو كانت مسألة قد اطبق عليها السلف من الصحابة والتابعين واجمعوا على ذلك ودل

171
00:57:29.950 --> 00:57:49.950
دليل على النبي عليه الصلاة والسلام ظاهر الاسناد السلامة بما يخالف الاجماع. وهو متأكد من جهة الامر. نعلم ان هذا الحديث منكر ولا يمكن ان يجمع الصحابة على خلافه وهو حازم القيادة في هذا الامر. وكذلك ايضا ربما

172
00:57:49.950 --> 00:58:09.950
بعض الاعمال الموقوفة عن رسول الله الموقوفة على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبد الاحاديث المروية التي فيها نوع ضعف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بالشديد خاصة اذا كان الراوي الذي روى المرفوع هو الذي جاء عنه جاء عنه الموقوف والامثلة على ذلك كثيرة وليس هذا محل محل بسط

173
00:58:09.950 --> 00:58:29.950
كذلك ان طالب العلم كما تقدم الاشارة اليه في ابواب الدراية يفرق بين بين البلدان اعظم فقه والذى فقه على الاطلاق هو فقه الحجاب فقه الحجاز مكة مكة والمدينة اعني في الصدر الاول فقه المكيين والمدنيين متميز المدنيون يقدمون

174
00:58:29.950 --> 00:58:49.950
على المكيين في سائر الابواب الا في ابواب المناسك يقدم المكيون على على المدنيين. ولهذا اذا اردنا ان ننظر في مسألة من الوسائل الدين في ابواب الفقر وكذلك في ابواب العلل لورد انه ورد لدينا مسألة عامة يستنبط منها طالب العلم استدلالا في مسألة من المسائل

175
00:58:49.950 --> 00:59:09.950
نقول دعا الاستنباط وانظر الى فقه السلف في ذلك ان رأيتهم مجمعون دعا الاستنباط جانبا فان هذا شبيه بشبيه بالنص من قريب الاستدلال اذا كان اجماعا عن السلف الصالح في ذلك وهم ايضا على مراتب زيادة كما انه في ابواب الفقه كذلك ايضا في ابواب

176
00:59:09.950 --> 00:59:29.950
منهم من هو من اهل الاختصاص في هذا وهم ليسوا على طبقة معينة نجد ان عبد الله بن مسعود هناك من اصحابه من يعتني في التفسير اكثر من غيره وغيره نجد ان من اصحاب عبدالله ابن عباس من يعتني بباب من الابواب كعكرمة مثلا في ابواب

177
00:59:29.950 --> 00:59:49.950
اسباب النزول ومنهم من يعتني بالمفردات كمجاهد الجبر ومنهم من يعتني بلغة العرب وهذا قد جاء عن جماعة من اصحاب عبد الله ابن عباس علي رضوان الله تعالى كان مجاهد ابن جبر ومنهم من يعتني بمسائل الاحكام الفقه الحلال والحرام وهذا كما جعل سعيد بن جبير وغيره من

178
00:59:49.950 --> 01:00:15.950
من التابعين وهذا كل صحابي له من اصحابي من هو اهل الاختصاص بباب داخل باب يستطيع طالب العلم ان يرجح عند الاختلاف     نعم؟ طيب وهذا كما انه يفيد طالب العلم في باب اه في باب الترجيح عند

179
01:00:15.950 --> 01:00:35.950
باختلاف ما يتعلق في في اه الفقه كذلك ايضا له اثر في ابواب في ابواب التعليم. ومن المهمات ايضا في ابواب الحديث ومعرفة ومعرفة ما يسمى بالجرح والتعذيب ان يعرف طالب العلم ان التفصيل الذي تقدم الاشارة اليه ان كما ان طالب العلم

180
01:00:35.950 --> 01:00:55.950
لمعرفة الخلاصة بالنسبة للراوي ان ان يعتني بمعرفة بلد كوليراوي. وان يعتني كذلك لمعرفة حاله قدر امكانه. ما للراوي من الرواة الا وله احوال. لا يوجد راوي له حالة واحدة على الاطلاق. بل يوجد له

181
01:00:55.950 --> 01:01:15.950
واحوال تارة اما ان يكون مسجد ثم انتقل مدني سواء يتعلق بالبلدان او يتعلق بالعناية في ابواب في ابواب العلم. او او مثلا في الملازمة لازم شيخ ولم يلازم الاخر او يكون معتني مثلا بالبصريين ولم يكن معتني بالكوفيين حتى الائمة الكبار لا

182
01:01:15.950 --> 01:01:35.950
لديه علم مطلق بالرواة تجد الامام احمد عليه رحمة الله لا يعلم مثلا في فقه في فقه العراقيين ولكن في فقه هناك من هو امكن منه واقع. كذلك ايضا في ابواب المعاني. معاني الاحكام. هناك من هو عالم في فقه اهل اليمن. ومن هو عالم في فقه

183
01:01:35.950 --> 01:01:55.950
مثلا المدنيين من من هو اعلم منهم بالفقه من فقه العراقيين او الشاميين وغير ذلك ولهذا طالب العلم اذا اراد ان ينظر في كتب الرجال عليه ان ان يميز حال الراوي

184
01:01:55.950 --> 01:02:15.950
بحسب البلد وبحسب المرتبة ايضا التي هو عليها من جهة اه العدالة والضغط كذلك ايضا من جهة حاله مما تقلده وتولاه من ولايات. نجد ان بعض الائمة يقول فلان ابن فلان الفلاني المصري ثم

185
01:02:15.950 --> 01:02:35.950
المكي او يقولون فلان ابن فلان القاضي ونحو ذلك. هذه الالفاظ لها اثر في الجرح والتعذيب كونه قاضي لا اثر من جهة التخفيف في روايته في ابواب القضاء في ابواب المواريث في ابواب الحدود يخفف فيها ما لا يخفف في

186
01:02:35.950 --> 01:02:55.950
نجد مثلا في ابو خاصة في ابواب المجهولين حينما يوصف فلان ابن فلان المؤذن او فلان ابن فلان امام مسجد كذا هذه لها اثر في التعذيب ولهذا الامام احمد عليه رحمة الله لما سئل عنه عن ابي مريم قال قيموا خادم مسجد في الكوبر ويريد بهذا ان الناس لا

187
01:02:55.950 --> 01:03:15.950
شخص في هذا المكان الا وقد امنوه من جهة الزيادة. وهذا نوع نوع تعديل. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يستخرج من وصف هذا الراوي من العبارات ما تبيده في ابواب الجرح والتهديد او ان يجعل حديثه على مراتب متنوعة حتى يستطيع طالب العلم ان يستخلص منها يستخلص منها مراتب

188
01:03:15.950 --> 01:04:05.950
لهذا الراوي او توثيقا او تظعيفا الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله

189
01:04:05.950 --> 01:05:41.700
اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله  من المهمات في هذا الباب ما يتعلق بمسألة  حفظ المرويات وحفظ المرويات لابد لكل طالب علم من محفوظ

190
01:05:41.700 --> 01:06:11.700
ولهذا من رام علما ولم يحفظ فيه شيئا فيه شيئا فانه لا يمكن ان يتحصل مقصوده وهذا امر معلوم فلا بد لكل باب من ابواب العلم من متن يحفظه طالب العلم. سواء ما يتعلق في علم الحديث او علم الفقه

191
01:06:11.700 --> 01:06:31.700
والتفسير وكذلك العقائد كذلك ايضا ان يكون له اكثر من محفوظ في علم الالة وفي ذات العلم بنفسه على على قل وان يتنوع ايضا بحسب بحسب حاجته بحسب حاجته لهذا الباب دون غيره. ومن المهمات ايضا

192
01:06:31.700 --> 01:07:01.700
في مسألة المحفوظ ان يعلم ان المحفوظات ينبغي ان يحفظها طالب العلم بروية لا بعجلة ولهذا لا اميل الى المحفوظ فيما يسمى بالدورات ان تعقد دورات على شهر وشهرين ثم يحفظ طالب العلم هذا المجد ثم ينصرف اولا بالتجربة

193
01:07:01.700 --> 01:07:21.700
ان ما يحفظه طالب العلم على قبيل العجلة يزول منه على العجلة ايضا وهذا مشاه وان انما الحفظ بالتروي كما كان السلف يصنعون ذلك. وهذا هو الاول وذلك لامرين. الامر الاول ان هذا يورث

194
01:07:21.700 --> 01:07:41.700
يورد تمكينا للعلم في ذهن الانسان اذا حفظ على التروي. يحفظ شيئا ثم غدا شيئا ثم الذي يليه الذي يليه فيمر عليه حول فيحفظ ما يستطيع الانسان ان يحفظه في دورة مثلا في شهرين او في ثلاثة وذلك

195
01:07:41.700 --> 01:08:01.700
لان الحفظ بالتروي ارسخ في دين الانسان. والعجلة تورث الغلط من جهة المحفوظ ومن جهة ضبط الالفاظ كذلك ضبط المحفوظ من جهة استيعاب المادة على وجه العموم ورسوخها بدين الانسان. الامر الاخر ان مما

196
01:08:01.700 --> 01:08:21.700
يورث العجب عند كثير من طلاب العلم الذين ينخرطون في الدورات فيحفظون المتون يوجد ذلك رتبا في نفوسهم مما يزهدهم في مجالس العلم وهذا ملموس. ولهذا حذر من ذلك عبدالله بن عباس ان تحفظ المتون على

197
01:08:21.700 --> 01:08:51.700
يسمى بالعجلة وعدم التروي. قد روى الامام احمد وآآ الخلال في كتابه السنة. من حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس ومن حديث ايضا علي ابن بليمة. عن الا صم ان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى جاءه رجل فسأله قال ما فعل الناس؟ قال قرأوا من

198
01:08:51.700 --> 01:09:11.700
كذا وكذا فقال عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى وكان غلاما قال لو لم يفعلوا لكان خير فناره عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قال عبد الله بن عباس فخرجت الى داري مهموما كئيبا. ثم لما

199
01:09:11.700 --> 01:09:31.700
ودخلت الدار قيل لي ان امير المؤمنين عند الباب قال فخرجت فقال لي ما الذي قلت؟ وما الذي اردت فقال يا امير المؤمنين والله ما اردت الا خيرا. ولكنهم اذا اخذوا القرآن قال ولا احب ان يسرعوا

200
01:09:31.700 --> 01:10:01.700
هذه المسارعة بالقرآن فانهم اذا اخذوا القرآن واسرعوا فيه احتقوا. واذا احتقوا اختصموا اختلفوا فاذا اختلفوا اختفظوا واذا اختصموا اقتتلوا فقال عمر ابن الخطاب علي رضوان الله قال تعالى لله ابوك ما زلت اكتمها حتى قلتها. والمراد من هذا ان المسارعة في حفظ

201
01:10:01.700 --> 01:10:21.700
العلمية ولو كان قرآن. بالدورات مما لا اؤيده. ان يحفظ بترويه قدر الامكان ما يحفظه غيرك في شهرين او ثلاثة احفظه في سنة. ولا تقول فلان سبقني وهذا بالتجربة ولهذا

202
01:10:21.700 --> 01:10:41.700
من بعض طلاب العلم انف من حضور مجالس العلم لماذا؟ لانه حضر بضعة دورات وحفظ من الكتب فانت عليه. وظن ان العلم محفوظ وهذا غلط ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يحفظ العلم بالتروي

203
01:10:41.700 --> 01:11:01.700
وشيئا فشيئا لا يحفظه على العجب. وهذا اذا كان في القرآن كما قال ابن عباس قال ما احب ان يسرعوا هذه المسارعة. وفي قوله احتقوا يعني كل يدعي الحق لان ظن ان العلم محفوظ والعلم ليس هو المحفوظ فقط بل هو الباهم ولهذا اذا حفظ الانسان

204
01:11:01.700 --> 01:11:21.700
وهو فهم شيئا فشيئا تمكن. متى يمتاز؟ يمتاز عند الوصول وراء النهاية. حينما مما لديه ويفرغ من محفوظه يقارن بين الذي حفظ على عجلة والذي حفظ بالتروي يعلم ميزتها الاعلى

205
01:11:21.700 --> 01:11:41.700
اما العجلة في الحال فان ذاك قد حفظ كما يقول عن نفسه ومن جهة العصر لم يحصل. ولهذا كثير من الناس او من طلاب العلم الذين يحفظون بالدورات يحفظون بالدورات ويأخذون الاجازات وبعد عام وعامين لم يبقى لديه

206
01:11:41.700 --> 01:12:01.700
كل شيء وكأن المراد من هذه الدورة ان يحصل على لقب حافظ لذلك المذل ثم وهذا وهذا هو الجناية وكذلك له اثر على على نية الانسان واخلاصه. النية مطلب بها

207
01:12:01.700 --> 01:12:21.700
وفق الانسان المعاد فاذا حرم الانسان النية حرم الخير كله. فيكون حينئذ طلبوا للعلم بغير الله ولهذا كما اخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام ان من اول من تسعر بهم النار القارئ الذي يقرأ القرآن

208
01:12:21.700 --> 01:12:48.550
ويقال ويقال له قرأت القرآن ليقال قارئا وعامل النية يجهله كثير من الناس بل قد يسلك بالانسان مسالك خطيرة جدا حتى لو اودت بنفسه وقد يجد الانسان في نفسه همة بالاقبال على باب من الابواب او عمل من الاعمال ويتبانى في ذلك لو كان على انفاق نفسه. ولهذا من اول من تسعر بهم النار الثلاثة

209
01:12:48.550 --> 01:13:08.550
قتيل في سبيل الله. وما الذي دفعه الى ذلك ليقال؟ ليقال جريء ليقال شجاع ومن نظر الى الحديث لو لم يكن في صحيح الامام مسلم وتأمل الانسان مثلا يعجب الانسان من هذه الرواية كيف يكون الانسان

210
01:13:08.550 --> 01:13:28.550
اتقوا الله ان هو ينسف نفسه حتى يقال له بعد موته جلي فيه فيه فيه ما فيه ولكن لان هذا من امور الغيث امور الباطل الذي لا يكاد ملكها في نفوس الناس الا صاحب الوحي. المبلغ عن رب العالمين عليه الصلاة والسلام باذن ربه. والامر

211
01:13:28.550 --> 01:13:48.550
يعلمه الله جل وعلا حينما تبلى السرائر بين يديه. فاذا بليت السرائر واخرجت المكنون المكنونات في نفوس الناس لمن طلب العلم لله عز وجل ومن طلبه لغيره. ومما ينبغي ان يعلم ايضا ان طالب العلم اذا اخلى نفسه من العبادة

212
01:13:48.550 --> 01:14:10.750
وذكر الله عز وجل ينصرف وينقطع به الطريق. ولهذا لا بد ان يكون مع العلم مع العلم الايمان والايمان هو الطاعات. ولهذا كثير من النكوس عن طريق الحق يلحق في كثير من السائلين بسبب

213
01:14:10.750 --> 01:14:30.750
لانهم طلبوا العلم وسعوا في تحصيله وما سعوا في تحصيل الايمان. تحصيل الايمان هو العبادة. ولهذا ماذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية؟ لا يمكن ان يرتد من جمع بين الايمان والعلم على الامة. ومن

214
01:14:30.750 --> 01:14:50.750
واذا روي في عالم او صالح ذي ظاهره او طالب علم ان نكث عن طريق الحق فليعلم انه نزل فيه ايمان ولم يوجد لديه علم. او وجد لديه علم ولم يوجد لديه ايمان. اما من جمع بين هذين الامرين فمن المحال ان ان

215
01:14:50.750 --> 01:15:10.750
عن طريق الحق. ومن اعظم المثبتات في ابواب الايمان هي عبادة عبادة السر. عبادة هي من اعظم الاعمال واحبها الى الله جل وعلا. لماذا؟ عبادة السر من اعظم الاعمال واحبها الى الله. لان الانسان لا يمكن

216
01:15:10.750 --> 01:15:30.750
ان تشوف نيته شاهدة على الاطلاق. لا يمكن ان تشوبها شاهد. فان الانسان اذا انفرد وخلى بنفسه وتعبد عز وجل وصلى وذكر الله عز وجل كان كان مخلصا لله جل وعلا تاما. ضمن

217
01:15:30.750 --> 01:15:50.750
المحبطات في هذا الباب ان الشيطان في تلبيسه لا يزال بعبد بالعبد يراوده حتى يخبر بما فعله في السر فيكون حينئذ كانه فعل في علانية. كذلك ما جاء في حديث ابي هريرة عن رضوان الله تعالى حينما قال النبي عليه الصلاة والسلام سبعة يظلهم الله في ظله

218
01:15:50.750 --> 01:16:10.750
يوم لا ظل الا ظله. سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. ذكر منهم عليه الصلاة والسلام ورجل ذكر الله خاليا فصارت عينه فاضت عينها كثير من الناس اذا كان مع الجماعة يطلب من الحق وهذا اكثر الناس جل الناس الا الا نزل يسير

219
01:16:10.750 --> 01:16:30.750
والنفوس تعظم لهذا النبي عليه الصلاة والسلام حرص على الجماعة. وقال عليكم بالجماعة فانما يأتوا الذئب من الغنم القاسي. لان الشيطان من المنفرد اقرب من غيره. والنبي عليه الصلاة والسلام جعل الجماعة في سائر الابواب افضل

220
01:16:30.750 --> 01:16:50.750
ابواب الصلوات في ابواب العلم في ابواب الجهاد وغير ذلك الجماعة اولى اولى من الانتراك. ولكن اذا بلغ في الانسان انفراد فذكر الله خاليا ففاضت عيناه هذا لا يمكن ان يتحقق من شخص الا بقلب اقبل على الله عز وجل بكليته. لان الانسان حينما يدمع

221
01:16:50.750 --> 01:17:10.750
تدمع عينه وحده دليل على انه اقبل على الله عز وجل اقبالا لا يمكن لا يمكن ان ترده تلحق في القلب. ولهذا ما يشكل على كثير من الناس حينما يقولون مسألة النية والرياء. علاجها عبادة

222
01:17:10.750 --> 01:17:30.750
لا يمكن ان يكون لدى الانسان عبادة سر ثم يشتكي من النية والرياء والسمعة ابدا هذا والذين يشتكون في هذا لو سئلوا هل لديك عبادة لا يعلمه احد لا زوجة ولا اخ ولا اخت. ولا والد على الاطلاق من يشتكي من هذا ليس لديه من هذا

223
01:17:30.750 --> 01:17:50.750
على الاطلاق ولهذا قد روى ابن عساكر وغيره عن حذيفة بن يمان عليه رضوان الله تعالى انه جاءه رجل فقال اني النفاق على نفسه. وفي رواية قال اسألك بالله هل انا من المنافقين؟ فقال حذيفة بن اليمان اتصلي اذا خلوت؟ تصلي اذا

224
01:17:50.750 --> 01:18:10.750
وتستغفر اذا اذنبت. قال لا. قال اذهب فما جعلك الله منافقا. الطائع الحق الذي مخلصا لله جل وعلا يفرح بالخلوة لان الانسان لا يمكن ان يتيسر له خلوة. في داره زوجة واخوانه واخوته وذريته

225
01:18:10.750 --> 01:18:30.750
بالطرقات والمساجد الناس يفرح بالخلوة كما يفرح صاحب المعصية بخلوته عن انظار الناس. اذا وجد خلوة القبلة وصلى وكأنها فرصة يغتنمها. هذا صاحب الاخلاص والطاعة. ولكن الذي عمله كله علانية يعاني من ذلك ايش؟ عناء عناء

226
01:18:30.750 --> 01:18:50.750
عناء شديدا في مسألة الرياء الرياء والسمعة العناية في هذا الباب مطلب ومهم ومهم جدا لماذا لان كثيرا من السائلين في طلب العلم وفي سائر ابواب الدين ينقصون عن ذلك بهذا بسبب هذا الامر. بسبب عدم

227
01:18:50.750 --> 01:19:10.750
الاخلاق واعظم مثبت للاخلاص هو عبادة السر ان يعتني ان يعتني الانسان بها عناية فائقة. في ابواب الصلاة في الزكاة في الصيام في الصدقة في الاحسان الى الغيظ ان ان يذهب الانسان الى مواضع الفقراء ويتصدق عليهم ولا يعلم بذلك ولا يعلم بذلك احد ان يصوم

228
01:19:10.750 --> 01:19:30.750
الصلوات في السفرات في في سفره اذا لم يصاحبه احد يصوم لله عز وجل لان هذا اعظم اثرا في قلبه وكذلك مما يثبت يثبت الانسان على الحق كذلك مما يعينه على باب عظيم من ابواب من ابواب الدين وما يسمى بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. القوة في الحق والجلادة فيه لماذا

229
01:19:30.750 --> 01:19:50.750
لان هذا الرجل قد تجرد من الخوف. لا ينتظر مدحا ولا ينتظر ذنبا. فسلم قلبه من ذلك وسلمت جوارحه ايضا. فلا يرجو الا ما عند الله ولا يخاف الا الا مما جعله الله جل وعلا لاهل لاهل عقابه. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من اهل الاتباع

230
01:19:50.750 --> 01:20:29.050
ومن اهل الاسلام والسنة والايمان والعمل والعلم. واسأله سبحانه وتعالى ان يأخذ بي وبكم منهجا قويما وصراطا مستقيما. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. استغفر الله  يقول هنا كيف يجلس طالب العلم علم العلل هل يكون بعد التوسع في علم

231
01:20:29.050 --> 01:20:49.050
اولا ذكرنا اذا اذا كانت العلوم متداخلة بعضها مع بعض علم الفقه مع علم الحديث فكيف العلم الواحد؟ لابد ان يشرك هذا بهذا. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يتمرد يتمرد في ماذا؟ يتمرد

232
01:20:49.050 --> 01:21:09.050
النقل والتعليم بذاته ويعرض على اهل الاختصاص. فيقوم بتخريج الاحاديث وتطبيق القواعد الفقهية وكذلك طرائق العلماء في التعليم ثم ثم ينظر الى النتيجة ويخرج من ذلك جملة ومئات من الاحاديث حتى حتى يتمكنوا

233
01:21:09.050 --> 01:21:47.250
يقول ظهر عند المتأخرين بعض الاقوال الشاذة لعدم الفتهم باقوال خير القرون ومن آآ ومن تبعهم اليس الاصل هو اتباع الحق بدليله. اول مسألة التقليد والاخذ عن الاشياء والنظوء والنظر في المختصرات هذا هذا هو موضع من مواضع الاشكال

234
01:21:47.250 --> 01:22:07.250
وهذا ما اورث اه اه اورث كثيرا من المتأخرين الوقوع في الشذوذ والمخالفة ويظنون انهم اخذوا الادلة اخذوا الادلة ثم حكموها وبعض الناس يظن ان الاقوال الشاذة او الابتداع هو في عدم الدليل

235
01:22:07.250 --> 01:22:27.250
قد يكون لديه دليل لكنه خالف في في جعل الامر على هذا النحو. ولهذا تجد مثلا بعض القواعد العامة حينما تطبق على بنين تأخذه عن مساره بخلاف ما كان عليه السلف. وهو قد اعتمد على قاعدة عامة هي اغلبية ولكنها ليست في كل حال. هذا نوع من

236
01:22:27.250 --> 01:22:42.200
وقال هو ان كان له دليل. يقول ما صحة الحديث الا تحت اقدام المعاد؟ اصله في مسلم الزم رجليها فتم الجنة بهذا القدر كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد