الله عز وجل في كتابه ابهم اشياء كثيرة ابهمها ولم يحدد اسمائها اسماء الاشخاص مثلا او اسماء الاماكن او بعض الاعداد اعداد بعض الاشياء المتعلقة كالالوان ونحوها وبعض الاشياء التي يطلقها القرآن ولا يحدد جنسها وصفتها هذه مبهمات لما وجدها العلماء مبهمات استعانوا بالاسرائيليات على كشف هذه المبهمات فهل هذا يكونوا يعني جائزا ونستعمله هل المبهمات في القرآن الكريم اذا وجدنا اية مبهمة؟ هل نبحث عن تفسيرها وكشف هذا المبهم ولا نتركها كما ابهمها الله هذي مسألة يحتاجها المفسر يعني انت تقرأ لقوله تعالى وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكل منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة ما هي الشجرة هذه هي شجرة رمان كل شجرة عنب شجرة سنبلة والتين وش الشجرة هذي؟ بدأ العلماء يبحثون عنها هل نبحث معهم فيها ولا نتركها؟ هل تبهم ما ابهمه الله او تبحث عنه هذا هو الموضوع الحقيقة الموضوع مهم جدا لابد الطالب طالب العلم متخصص في القرآن وعلوم القرآن كيف يمر على مثل هذه الايات كيف يمر عليها ثم يقف منها؟ هل يفسرها هذي مبهمات هل نفسرها ولا ما نفسرها الحقيقة الموضوع يحتاج الى تفصيل. والجواب يحتاج الى تفصيل. فيه مبهمات؟ نعم نفسرها في مبهمات لا نفسرها في مبهمات الله فسرها الله عز وجل فسرها في القرآن الكريم وفي مبهمات السنة جاءت بتفسيرها. النبي فسرها في مبهمات الصحابة رضي الله عنهم فسروها وفي مبهمات لم يتعرض لها هؤلاء ماذا يسوء سيكون الموقف اولا لا بد ان نعرف ان هذا علم هذا علم من علوم القرآن علم يتعلق بعلوم القرآن يكشف لنا الاشياء التي ابهمها القرآن والعلماء السابقون واللاحقون المعاصرون كتبوا في المبهمات وجمعوا المبهمات وتكلموا عنها والفوا وصنفوا المصنفات يعني الكثيرة فهذا يدل على انه علم علم قائم ما يمكن ان تزيح هذا العلم عن التفسير وتقول ما يصلح ان نبهم ما يصلح ان ان نفسر هذه المبهمات. هذه مبهمات ابهمها الله خلاص ما لها حاجة يقول لا ما دام العلماء كتبوا فيها ما دام وجدت اثار واحاديث في مبهمات في بيانها اذا لابد ان تقف انت منها وتبين وتشوف والعلماء كتبوا والفوا فيها يعني مؤلفات وتأليف العلماء وهم اعلم يعني العلماء هم اعلم الامة بعد بعد نبيها وصحابتها واخرى المفظلة العلماء الاجلة يكتبون ولا يكتبون من فراغ عن علم فالفوا مؤلفات في علم المبهمات كان اول ما وقف عليه العلماء او ما وصلنا من مؤلفات كتاب اسمه التعريف والاعلام بما ابهم في القرآن من الاسماء والاعلام