﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
فلا تطمعن ان ترسل لعقلك العنان وتدرك حكمة الله عز وجل. لأ حكمة الله عز وجل تخفى على العباد او على اكثر عباد. لا يفهمون ما هي الحكمة. وقرأت في آآ بعض الكتب ان احد انبياء

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
اسرائيل كان يجلس على التل او على جبل آآ قصير وآآ كان امام عين ماء. فجاء فارس فنزل من على فرسه ونزل شرب من عين الماء وهو بيركب الفرس سقطت منه آآ زي او سقط منه يقيس نقود يعني. ولم يلتفت اليه

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
مضى الفارس وبعدين بعد كده جاء راعي غنم. شرب من العين وسقى غنمه ووجد الكيس. اخذ فهو انصرف ثم جاء بعده شيخ كبير السن يلهث من التعب شرب ماء ثم جلس يستريح

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
على ايه؟ على شفير البئر. حينئذ تذكر الفارس ان وسقط منه كسة النقود. فرجع ليأخذها فوجد الشيخ الكبير جالس على البئر قال له اين النقود؟ قال ما ما قال له لأ اين النقود؟ قال لأ كده كده قام ضاربه بالايه ؟ بالسيف اطال رأسه. فسأل النبي ربه، عز وجل، قال يا

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
رب هذا الرجل ما اخذ الكيس الذي اخذه الراعي. طب الراجل ده طارت رقبته. طب ليه؟ ما من فقال له طبعا ده اشكال اهو قال له الله عز وجل هذا الفارس والد هذا

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
اخذ نقود والد الراعي. فرددت المال الى الوارس. يعني ده المال ده بتاع ابو الراعي. تمام؟ واما الرجل الكبير دهوت فقتل والد الفارس. كده اتحلت ولا لأ اتحلت. طيب ما هي خفيت على نبي من انبياء بني اسرائيل. كذلك كثير من حكم الله عز وجل تخفى على العبد. لابد فيه حلقة

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
ومفقودة في الحدث. في حلقة مفقودة في الحدث. فاذا ابتلاك الله عز وجل ببلاء قدر ان فيه حلقات مفقودة انت لا تدريها او قد يكون شيء في المستقبل انت لا تعلمه. وينجيك الله تبارك وتعالى بذلك. فقوله صلى الله عليه وسلم هو الشر ليس اليك

8
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
اي الشر المحض الذي يخلو من حكمة لا يجوز ان ينسب الى الله تبارك وتعالى. انما ينسب الى الله عز وجل اللي هو الحمقى اللي هو يعترض اذا اصابه شيء من البلاء يقول ليه يا رب عملت فيك وانا ماذا فعلت يا رب ماذا

9
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
افعلت لو انت اطلعت على على حياته تعلم انه فعل الكثير. وانت عارف العبد يجتهد في ان يخفي ذنبه. قال تبارك وتعالى وكفى به بذنوب عباده خبيرا. طب ليه لان العبد يجتهد ان يخفيه. فاذا كان يجتهد ان يخفيه ويعلمه الله عز وجل فالسر عنده علانية

10
00:03:40.000 --> 00:03:55.334
انما ذكر الله عز وجل الذنب في الاية لان العبد يجتهد في اخفائه. فقوله عليه الصلاة والسلام والشر ليس اليه اشارة الى ان اي ضر يصيب المرء لابد ان يكون فيه نفعا