﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:40.500
قلبي بانهيار واحترق القلب حضرت مجلس سفيان بن عيينة ذات يوما فقال افيكم احد من اهل مصر؟ قالوا نعم قال ما فعل الليث ابن سعد قالوا مات قال فيكم احد من اهل الرملة

2
00:00:40.500 --> 00:01:10.500
قالوا نعم. قال ما فعل ضمرة بن ربيعة؟ قالوا مات لا اطيق قال فيكم احد من اهل حمص؟ قالوا نعم. قال ما فعل بقي ابن الوليد قالوا مات. قال فيكم احد من اهل دمشق. قالوا نعم

3
00:01:10.500 --> 00:01:50.500
قال ما فعل الوليد بن مسلم قالوا مات قال فيكم احد من اهل ايسرية؟ قالوا نعم. قال ما فعل محمد بن يوسف الفريابي؟ قالوا مات يا رب. فبكى سفيان طويلا ثم انشد قائلا خلت الديار فسدت غير مزود

4
00:01:50.500 --> 00:02:30.500
ومن الشقاء تفردي بالسودن. جلستهم من الشقاء ان يبقى وحيدا. وقد مات اسنانه. فموت العلماء من اكبر المحن. من اكبر الاحباط. وبقاء عالم وحده محنة كبيرة جسيمة لا يعرفها الا العالم. تلك العالم

5
00:02:30.500 --> 00:03:10.500
قد تكون الجراح. ذهب الذين يعاش في اكنافهم. وبقيت في خلف كجلد في الاجرب التي نعيشها الان محنة جسيمة كبيرة كبيرة وبلاء وبلاء يتبع بلاء ولا يوجد من اهل العلم. على الرسم الاول الا الفرد بعد الفرض. لك الحمد

6
00:03:10.500 --> 00:03:36.150
وجرحي ينوي نرب المدى ولولا الهدى ربنا واليقين. فضاقت الجراح وبقيت في خلف كجلد الاجرب