﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:24.850
وان هذه الامور من اعراض الدنيا مما يحتاج اليه الانسان ينبغي ان يستعمله استعمال الكنيف اعزكم الله. الذي يجلس عليه لقضاء الحاجة فقط لا ان يدخل قلبه فهو لابد له منه. ولكنه اذا دخل قلبه اشغله وافسده وصرفه عن طاعة الله تبارك وتعالى

2
00:00:24.850 --> 00:00:41.500
ويحصل من جراء ذلك من الامور المذمومة من التنافس على الدنيا ثم بعد ذلك التدابر والتقاطع هذا اذا دخلت الدنيا القلوب قل ذلك او كثر يعني قلت الدنيا في يده او كثرت

3
00:00:41.650 --> 00:01:05.000
اذا دخلت قلبه ولو كان من المفاليس فانه يكون الشح عليه غالبا. والله يقول من يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. قد يكون الانسان ما عنده شيء من الدنيا ولكنه شحيح حريص يفكر بها ليل نهار وتشغله وتؤرقه كيف يحصل وكيف يكتسب وكيف يكون مثل فلان

4
00:01:05.000 --> 00:01:29.250
وكيف يجمع الاموال وكيف يثمرها؟ وهو ما عنده شيء. ومن بيده عرض منها كثير فهو مشغول بها كيف يحوطها ويحفظها ويحرزها ولا يحصل له فوت شيء منها كيف يثمرها ويزيد وهكذا لو كان لابن ادم واديان من ذهب لابتغى

5
00:01:29.850 --> 00:01:47.100
ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب فصاحب الالف يريد عشرة الاف وصاحب عشرة الاف يريد مئة الف وصاحب المئة الف يريد مئتين. وصاحب المئتين يريد ان ينميها الى ثلاثة

6
00:01:47.250 --> 00:02:03.850
ثم ذاك الى مليون وصاحب المليون يريد مليونا اخر وصاحب الملايين يطمح الى ان يكون صاحب مليار اصحاب المليارات ما توقفوا يعملون ويكتسبون ويشيب الواحد منهم ويهرم ولربما جاوز المئة

7
00:02:03.950 --> 00:02:26.100
وهو بشغل شاغل في قلبه وبدنه بجمعها والاشتغال بها وتدبيرها وتثميرها وتصريفها وما ينضاف الى ذلك من الوان القلق الذي يساوره اذا حصل اضطراب في السوق او خسائر وما الى ذلك

8
00:02:26.250 --> 00:02:35.620
فهذا هو الالهاء في صورة من صوره وذلك في الاموال وجمعها الهاكم التكاثر