﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.050
وهكذا ايضا بعضهم كان في خبره وسيرته وترجمته انه اذا كان على راحلته فسمع النداء بركة في مكانه. لا يتقدم خطوة واما نحن فللاسف الشديد اننا نمضي قدما في طريقنا ومشاويرنا

2
00:00:21.500 --> 00:00:46.550
فاذا سمعنا النداء سمعنا الاذان اراد الواحد منا بزعمه ان يستغل الوقت كان استغلال الوقت بالشرود عن المسجد الا يأتي الا بعد الاقامة فننطلق ونسير حتى نصل الى اماكن لربما لا نجد فيها مسجدا وقد اقيمت الصلاة فيتلفت الواحد يمنة ويسرة واحيانا يجد نفسه في وسط

3
00:00:46.550 --> 00:01:02.200
اقتحام ويحبس بين السيارات لا يستطيع ان يتوقف. ولا ينزل ثم تبدأ المساجد من هنا وهناك يسمع الاقامة ثم بعد ذلك يسمع التكبير ثم يسمع الركوع والرفع من الركوع ثم الثانية ثم الركعة الثالثة

4
00:01:02.450 --> 00:01:19.350
ثم بعد ذلك يتوجه الى مسجد ويجد ان الناس قد خرجوا ينطلق الى الثاني ويجد ان الناس قد خرجوا ثم ينطلق الى الثالث فيجدها حسرة من البداية اذن توقف هذا اهم من هذا الاستغلال المزعوم

5
00:01:19.700 --> 00:01:40.800
ان الانسان يريد ان يقطع شوطا في طريقه فقطع الشوط في طريق الاخرة اهم واولى من هذه الدقائق التي تعطل سيرك الى الله والدار الاخرة هذه المعايير الصحيحة ايها الاحبة والمقاييس متى نربي انفسنا على هذا

6
00:01:40.850 --> 00:01:59.500
متى نصل الى هذا المستوى كم مضى على الواحد منا من العمر وهو لا زال بنفس المربع من التأخر تباطؤ الكسل التسويف لا زال على نفس الحال. فهنا ايها الاحبة الله اكبر

7
00:01:59.950 --> 00:02:22.050
اكبر من كل شيء عندي مذاكرة عندي قراءة عندي دراسة الله اكبر من هذا عندي مشروع عندي اجتماع الله اكبر نتوقف ويرددها على المسامع اربع مرات باذنه صمم يسمعها شاء ام ابى

8
00:02:22.400 --> 00:02:30.256
ربما ما سمع الاولى فيسمع الثانية فان لم فالثالثة فان لم فالرابعة الذي لا يسمع الرابعة ماذا عسى ان يسمع