وهكذا ايضا بعضهم كان في خبره وسيرته وترجمته انه اذا كان على راحلته فسمع النداء بركة في مكانه. لا يتقدم خطوة واما نحن فللاسف الشديد اننا نمضي قدما في طريقنا ومشاويرنا فاذا سمعنا النداء سمعنا الاذان اراد الواحد منا بزعمه ان يستغل الوقت كان استغلال الوقت بالشرود عن المسجد الا يأتي الا بعد الاقامة فننطلق ونسير حتى نصل الى اماكن لربما لا نجد فيها مسجدا وقد اقيمت الصلاة فيتلفت الواحد يمنة ويسرة واحيانا يجد نفسه في وسط اقتحام ويحبس بين السيارات لا يستطيع ان يتوقف. ولا ينزل ثم تبدأ المساجد من هنا وهناك يسمع الاقامة ثم بعد ذلك يسمع التكبير ثم يسمع الركوع والرفع من الركوع ثم الثانية ثم الركعة الثالثة ثم بعد ذلك يتوجه الى مسجد ويجد ان الناس قد خرجوا ينطلق الى الثاني ويجد ان الناس قد خرجوا ثم ينطلق الى الثالث فيجدها حسرة من البداية اذن توقف هذا اهم من هذا الاستغلال المزعوم ان الانسان يريد ان يقطع شوطا في طريقه فقطع الشوط في طريق الاخرة اهم واولى من هذه الدقائق التي تعطل سيرك الى الله والدار الاخرة هذه المعايير الصحيحة ايها الاحبة والمقاييس متى نربي انفسنا على هذا متى نصل الى هذا المستوى كم مضى على الواحد منا من العمر وهو لا زال بنفس المربع من التأخر تباطؤ الكسل التسويف لا زال على نفس الحال. فهنا ايها الاحبة الله اكبر اكبر من كل شيء عندي مذاكرة عندي قراءة عندي دراسة الله اكبر من هذا عندي مشروع عندي اجتماع الله اكبر نتوقف ويرددها على المسامع اربع مرات باذنه صمم يسمعها شاء ام ابى ربما ما سمع الاولى فيسمع الثانية فان لم فالثالثة فان لم فالرابعة الذي لا يسمع الرابعة ماذا عسى ان يسمع