﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.350
الناس في هذه الايام هناك جدل يدور هل الافضل في صيام الايام الست ان يصوم من اليوم الثاني من شوال او انه يجعل ذلك مفرقا في ايام الاثنين والخميس والايام البيظ

2
00:00:16.600 --> 00:00:32.650
ونحو هذا ما هو الافضل؟ ما هو الاكمل والذي يظهر والله اعلم ان هذا يختلف وانه ليس له حكم متحد فمن الناس من يصوم في اليوم الثاني من شوال محبة

3
00:00:32.950 --> 00:00:53.850
واستجابة ومبادرة ومسارعة الى محاب الله عز وجل بنفس رضية محبة مشتاقة للطاعة والعبادة فهذا لا شك انه افضل ان يبادر بهذه الطاعات والعبادات ومن الناس من يبادر الى ذلك

4
00:00:53.900 --> 00:01:12.650
لانه يشعر ان ذلك من قبيل الحمل الثقيل والعبادة الكريهة الى نفسه يريد ان يتخلص منها باسرع وقت واقرب زمان فيصوم من اليوم الثاني يقول من اجل ان اتخلص من اجل ان افتك

5
00:01:12.850 --> 00:01:30.900
فمثل هذا ينبغي ان يراعى فمثل ذلك كما قال الشاطبي رحمه الله لا يسوغ بحال من الاحوال فان من مقاصد الشارع حينما كلفنا في هذه الشريعة ان يقبل العبد عليها بمحبة. ان يقبل عليها بنفس رضية بنفس

6
00:01:30.900 --> 00:01:47.650
مشتاقة للطاعة والعبادة. ولهذا جاءت النصوص في ان يتحمل الانسان من العبادات والطاعات ما يطيق وقال النبي صلى الله عليه وسلم فان الله لا يمل حتى تملوا ولهذا كان التحمل لانواع من العبوديات

7
00:01:47.700 --> 00:02:10.400
بانواع من النوافل والتطوعات اذا كان ذلك يشق على المكلف مشقة يجعل من العبادة عبئا ثقيلا يكرهه الانسان ويستثقله فان ذلك ليس بمقصود للشارع وانما يحتاج ان يقصر دونه الى حال يقدم على العبادة مع

8
00:02:10.450 --> 00:02:31.950
الاستشراف والمحبة فهذا من مقاصد الشريعة وذكر امثلة لذلك ومن الناس من يفعل هذا يعني يصوم يصوم هذه الايام الست يصومها بعد الثاني من شوال يفرقها من اجل ان يقبل على العبادة بشيء من

9
00:02:32.100 --> 00:02:51.200
بالشوق بعد ما يستجم بعد رمضان ويستريح يراد اليه النشاط والقوة ثم بعد ذلك يصوم لا سيما من كان له عادة انه يصوم الاثنين والخميس والايام البيض فهو يصوم في كل شهر اصلا ما بين ثمانية الى عشرة

10
00:02:51.200 --> 00:03:14.600
ايام فصيام الست ليست بشيء بالنسبة اليه. هي تحصيل حاصل. فمثل هذا ينظر في الاصلح لقلبه وحاله ومن الناس من يشغل في سائر الشهر اما باسفار او باعمال او وظائف او غير ذلك فهو لا يتمكن الا في وقت الاجازة. فيصومها في هذه الايام اعني في الثاني من شوال من

11
00:03:14.600 --> 00:03:27.000
ان ذلك هو وقت المكنة بالنسبة اليه فهذا لا اشكال فيه لكن الاشكال اين يقع؟ الاشكال في ذاك الذي يصوم من اليوم الثاني من اجل ان يتخلص منها لانها صارت

12
00:03:27.000 --> 00:03:42.703
بالنسبة اليه عبئا ثقيلا يرهق كاهله ويزعجه فهو يريد الخلاص منه فهذا غلط ينبغي على من كانت هذه حاله ان يراجع نفسه فان الله غني عنا وعن عبادتنا