﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:26.350
اولئك هم الخاسرون فهذا يشبه الحصر بدخول الضمير ضمير الفصل هم ودخول ال يعني كان هؤلاء قد حصلوا الوصف الكامل من الخسارة نسأل الله العافية الخاسرون كانه لا خاسر الا هؤلاء. من هم الخاسرون حقيقة؟ هم هؤلاء

2
00:00:26.750 --> 00:00:43.000
ومن يكفر به ومفهوم المخالفة ان من يؤمن به حق الايمان فهذا هو الرابح هذا هو المفلح اذا الخسارة الحقيقية هي بالكفر بهذا القرآن. فمن كفر به ولو حصل المليارات

3
00:00:43.750 --> 00:01:09.550
ولو حصل اعلى في الشهادات ولو حصل اعلى الرتب في الوظائف فانه خاسر خبرات طويلة دورات تدريبية طويلة ممارسات نجاحات ادارة شركات ضخمة هائلة عبر العالم ثروات في كل مكان

4
00:01:09.900 --> 00:01:27.950
هو خاسر النجاح الحقيقي ايها الاحبة ليس بجمع الحطام وانما النجاح الحقيقي في عمارة دار لا تفنى ولا تبلى دار ابدية سرمدية. اما هذه الدار التي كم سيبقى فيها مديرا وكم سيبقى فيها

5
00:01:28.550 --> 00:01:54.650
امرا ناهيا في عشرين ثلاثين اربعين خمسين التين سبعين سنة مائة سنة يأمر وينهى ثم ماذا ثم التلاشي ثم الزوال فتذهب تلك الاحلام ويدرك انه كان يسعى خلف سراب حينما اعرض عن الايمان والحق والهدى

6
00:01:54.950 --> 00:02:21.750
الذي كان يجب عليه ان يتبعه وان يعمل به وان يجد ويجتهد في تحصيله اعرض عن هذا بالكلية وصار مشتغلا ما لم يؤمر بالاشتغال به هذه هي الخسارة هذا الذي قد قظى العمر في جمع الحطام فجمع منه شيئا كثيرا يكفي الاجيال التي بعده متعاقبة

7
00:02:22.250 --> 00:02:49.250
هذا اذا كان في لحظة الحشرجة و خروج الروح يدرك عندها انه ذهبت ايامه وذهب شبابه وذهب نشاطه وقوته وعمره بوهم كبير هذا الانسان جالس مدة طويلة ذهب يوما في نزهة وجلس كل ما رأى حجرا جميلا اعجبه اخذه

8
00:02:49.600 --> 00:03:06.650
وقضى يومه وهو في تعبه يتتبع الاحجار في الصحراء او يتتبع ازهارا يأخذ هذه وهذه وهذه مما انبت الربيع ولما اجتمع له من ذلك شيء كثير الى اخر النهار واذا بالذي بيده قد ذبل

9
00:03:07.100 --> 00:03:28.400
فادرك انه قد تعنى وتعب وبذل جهدا في شيء لا بقاء له ان يأخذ من الدنيا ويعمل لكن لا ينسى اهم المهمات فحديثنا عن هذا ليس تعطيل الدنيا وتعطيل التجارات والمكاسب لا

10
00:03:28.450 --> 00:03:36.619
ان تشغله هذه الدنيا وان يكون المعيار عندنا في النجاح هو في جمع هذه هذا الحطام