في الرزق طارده كما يطارده الاجل لا يمكن ان ينقص من رزق الانسان قليل ولا كثير ولا حبة واحدة كل ما كتب له سيأتيه لا يمكن فان صبر جاءه بطريق الحلال وان استعجل اخذه بطريق الحرام وما ذهب وفاة فلا داعي على تقضي النفس عليه حسرات اصلت لي فرصة وما قيل لي ذاك الحين اشتر هذه الارض مئة وسبعين الف والان تباع مليون وسبع مئة الف يا ماشت علي ما اخذتها ما كان عندي دبرة ولا كنت افكر ولا كنت اتوقع قال لها مشت عليك ولا ما مشت عليك ولا تحتاج الى دبرة ولا الى دهاء هذه ما كتبت لك اصلا فلا يمكن لو كان عندك بعد نظر وتخطيط وفريق الف من المستشارين من حذاق التجارة هذي ما كتبت لك معناها انها لن تأتي ابدا فلا داعي للانسان الرزق مكتوب كون الانسان يقول لا انا بستعجل الان ابغى اخذ هذا العمل وهذي الوظيفة يجيني فيها راتب عشرة الاف او اقل او اكثر قال ابدا ان صبرت وكانت مكتوبة لك ستأتيك بالحلال ثق بهذا تماما ومن يتق الله يجعل له مخرجا وكم قيلت هذه الكلمة لاناس ثم سمعناهم يرجعون ويقولون او يرسلون او يتصلون يقولون سبحان الله تركنا هذا ففتح الله لنا ما هو خير ولكنه كان ابتلاء