﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
ساعات هذا الشهر ايها الاحبة عشرون وسبعمائة ساعة ولو نظر الانسان الى ما يقرأه الانسان من كتاب الله عز وجل فانه يقرأ باعتدال ثلاثة اجزاء في الساعة. الجزء يحتاج الى عشرين دقيقة بقراءة معتدلة. وهذا يعني انك اذا

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
ربط السبع مئة والعشرين في ثلاثة ثلاثة اجزاء فانها ساعات هذا الشهر يمكن ان يقرأ فيها ان ومئة وستون جزءا من القرآن. والقرآن ثلاثون جزءا. فاذا قسمت الالفين والمئة والستين

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
على ثلاثين فان ذلك ينتج اثنتين وسبعين ختمة. لو قرأ سائر الوقت بقراءة معتدلة اثنتين وسبعين ختمة. فاذا حذفت نصف الوقت بما يذهب به النوم وما يزاوله الانسان من اعماله واشغاله فيبقى له

4
00:01:00.500 --> 00:01:18.600
ما لا يقل عن ثلاثين ختمة. فكم قرأنا ايها الاحبة في منتصف الشهر؟ احيانا تكون النتيجة مخجلة. لو حسبنا ايها الاحبة ما بين والعشاء وكان بعض السلف يختم فيه كانوا يؤخرون العشاء. وبعضهم يصلي فيه الى العشاء ويقول انه وقت غفلة

5
00:01:18.650 --> 00:01:38.650
من اذان المغرب الى اذان العشاء ساعتان. وهذا يعني ستين ساعة خلال الشهر. في ستين ساعة كم يستطيع ان يختم من ختمة وهذا الوقت بماذا يمضي علينا؟ ماذا عملت اليوم بين المغرب والعشاء؟ وامس وقبل امس وقد يعتذر الانسان انه يجد

6
00:01:38.650 --> 00:01:58.650
ضيقا في الوقت واذا نظر يجد اوقاتا مهدرة ليلة القدر اخبر الله عز وجل انها خير من الف شهر افضل من من الف شهر. دعونا نحسبها بالف شهر. خير من الف شهر. الشهر اذا حسبناه بثلاثين يوما هذه ثلاثين الف

7
00:01:58.650 --> 00:02:18.650
يوم والسنة ثلاثمئة وستون يوما. فاذا قسمت الثلاثين الف على الثلاث مئة وستين فان ليلة القدر تزيد وعلى ثلاث وثمانين سنة افضل من ثلاث وثمانين سنة ليلة واحدة. ثلاث وثمانين سنة من الذي يعيش منا هذا

8
00:02:18.650 --> 00:02:38.650
العمر قلة الذي يبلغ الثلاث والثمانين. والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان اعمار الامة ما بين الستين والسبعين. وقليل من يجاوز هذا. اكثر من ثلاث ثمانين سنة ليلة واحدة لو قيل للناس من عمل في ليلة واحدة اعطي راتب ثلاث وثمانين سنة ماذا

9
00:02:38.650 --> 00:02:43.817
على الناس فاقول ايها الاحبة اكثر من ثلاث وثمانين سنة ليلة واحدة