﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:18.350
الله تبارك وتعالى يفتح لنا الابواب بعد الاذان سل تعطى لو ان احدا من العظماء في الدنيا من الكبراء من اهل الولايات والمناصب او الاموال او نحو ذلك يقول لهؤلاء الناس

2
00:00:19.000 --> 00:00:39.350
من اتصل علي بالوقت الفلاني فانه يطلب واعطيه ما الذي يحصل انا اتصور ان كان هذا يمكن ان يتحقق ان الاجهزة اجهزة الاتصال انه سيصيبها العطب تنتهي لان الملايين سيتصلون في لحظة واحدة

3
00:00:39.550 --> 00:00:52.900
في وقت واحد من اجل مخلوق قال لهم ذلك تصور مخلوق يقول للناس اللي يتصل في الوقت الفلاني اللي يتصل بي الساعة الفلانية انا اكون استقبل المكالمات وكل ما يطلب

4
00:00:53.050 --> 00:01:08.000
يحقق له لو انه كتب في حسابه مثلا في تويتر او وقال كل من له حاجة يكتب وننفذها له. فورا خلال ما نقول ساعة وخلال اربعة وعشرين ساعة ما الذي سيحصل

5
00:01:08.150 --> 00:01:31.500
ملايين الرسائل ستنهال الله عز وجل هذا وقت يتكرر خمس مرات بعد الاذان سل تعطى وهذا وعد والوعد لا يتخلف  هذا سوى الاوقات الاخرى كثلث الليل الاخر الذي ينزل الله عز وجل فيه. يعني هذا وقت بين الاذان والاقامة ليس وقت التنزل الالهي

6
00:01:31.550 --> 00:01:51.500
فكيف بوقت التنزل الالهي الذي يقول من يسألني فاعطيه فهذا ابلغ واعظم قد جاء صح من حديث انس رضي الله عنه عند الترمذي مرفوعا الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة. لا يرد

7
00:01:51.800 --> 00:02:07.550
وهناك سل تعطى هذا وعد  هنا لا يرد ولكن ينبغي ان نستحضر جيدا ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا عن الدعاء وان الداعي يحصل له احدى ثلاث اما ان يعجل له

8
00:02:07.750 --> 00:02:22.200
ما سأل واما ان يدفع عنه من الشر مثل ذلك او ان يدخر له ذلك في الاخرة. اذا لا يقولن قائل دعوت فلم يستجب لي وما يدريه ومن كان في شك

9
00:02:22.500 --> 00:02:40.250
فليذهب الى اقرب مستشفى هنا وطواة عنا ولينظر في احوال الناس المرضى وما يعانون ويعرف كم دفع الله عز وجل عنه من الشر والبلاء مما لو قيل لاحد هؤلاء المرضى كم تدفع وكم يدفع ذووك

10
00:02:40.300 --> 00:02:53.650
من اهل وولد من اجل ان تتخلص من هذا المرض الذي نزل بك لقالوا ندفع كل ما عندنا نفديه بكل ما عندنا ولكن هيهات مثل هذا لا يدفع بالمال اذا

11
00:02:53.800 --> 00:03:13.051
يدفع عنا شرور كثيرة ومن اسباب دفعها الدعاء ان يدفع عن الانسان شر لم يكن في حسبانه ولكن العبد قليل بصره ضعيف علمه هو لا يعلم كم دفع الله عز وجل عنه من البلايا والشرور. والله المستعان