﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:16.800
قوله انا فتحنا لك فتحا مبينا. اي بينا ظاهرا والمراد به صلح الحديبية. فانه حصل بسببه خير جزيل وامن الناس واجتمع بعضهم ببعض وتكلم المؤمن مع الكافر وانتشر العلم النافع والايمان

2
00:00:17.100 --> 00:00:41.600
طيب هنا انا فتحنا لك فتحا مبينا قال صلح الحديبية وعلل ذلك بما ترتب عليه من الاثار العظيمة من كثرة الداخلين في الاسلام وما حصل بعده من فتح خيبر والذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية

3
00:00:42.450 --> 00:01:03.350
قد لا يتجاوزون الفا واربعمئة باعدل الاقوال ان جاء انهم الف وثلاث مئة وجاء انهم الف وخمس مئة. والمشهور انهم الف واربعمئة وعلى كل حال اذى العدد كان في الحديبية في السنة السادسة

4
00:01:04.100 --> 00:01:26.650
ولما جاءوا بعد سنتين لفتح مكة جاء معه صلى الله عليه وسلم عشرة الاف عشرة الاف عدد هال قريشا حتى ان ابا سفيان لما خرج مع العباس وبقي في مكان ينظر ولا يعرف من هؤلاء ويرى نيرانهم

5
00:01:27.550 --> 00:01:48.150
فلم يخطر بباله ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قد ساروا بهذا المسير بهذا الجيش الذي هو فعلا كالليل يسير كالسيل حتى انه قلل من شأن خزاعة وانهم ادنى واقل من ذلك

6
00:01:48.800 --> 00:02:09.150
تصور عشرة الاف هذا بعد سنتين من الف واربع مئة الى عشرة الاف هذا فتح مبين ولا شك ان فتح مكة وفتح ولكن المقصود بهذه الاية انا فتحنا لك فتحا مبينا انه

7
00:02:09.300 --> 00:02:24.850
صلح الحديبية هم ما يدل على ذلك انه عبر بالفعل الماضي انا فتحنا لكن الفتح الذي هو فتح مكة جاء في سورة النصر اذا جاء نصر الله والفتح بصيغة المستقبل اذا جاء

8
00:02:24.900 --> 00:02:42.550
اما هنا انا فتحنا هذه نازلة في الحديبية اذا هذا الصلح هو الفتح مع ان اصحابه رضي الله عنهم كرهوا ذلك وحصل من بعضهم ما حصل مما هو معلوم فما كان ذلك في ظاهر الامر

9
00:02:43.000 --> 00:03:02.800
في صالح المسلمين في نظر الكثير من الصحابة رضي الله عنهم وقد رجعوا في حال من الغم حيث لم يبلغوا مرادهم من دخول مكة  اداء العمرة وانما تحللوا تحلل المحصر

10
00:03:02.950 --> 00:03:29.250
على اطراف الحرم ونحروا هديهم هناك فلم يبلغ الهدي محله اتصور ذهب وهم في غاية التطلع الى دخول مكة والطواف بالبيت ثم بعد ذلك يتحللون على اطراف الحرام وينحرون هديهم ويرجعون. مثل هذا قد وقع في نفوسهم منه الكثير ولكن الله عز وجل هو الذي يعلم العواقب

11
00:03:29.400 --> 00:03:53.950
ومغيبات الامور والله عليم حكيم. فقد يكون في مضامين المكروه الخير الكثير مما لا يبلغه علم الانسان وادراك ولا يحيط به فهمه تقاصر دونه عقله ورأيه ويكون هو الخير الذي لا يخطر له على بال

12
00:03:54.150 --> 00:04:12.900
هنا يقول وامن الناس واجتمع بعضهم ببعض وتكلم المؤمن مع الكافر وانتشر العلم النافع والايمان من الناس فصاروا يختلطون بعد الصلح وصار يسمع بعضهم البعض فانتشر الاسلام في السابق كان المشركون

13
00:04:13.650 --> 00:04:31.850
يحيطون مكة واهلها بسياج لا يصل اليهم احد من اهل الايمان ولا يسمعون القرآن ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم في مكة كانوا يمنعونه من الدعوة ومن قراءة

14
00:04:31.950 --> 00:04:39.600
القرآن على الناس وقد مضى الكلام على شيء من هذا في بعض المناسبات