﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احبتي ينبغي لكل واحد منا ان يكون على حال يتصور معها ويدرك ويعرف ما سيكون عليه في هذا الشهر الكريم منذ البداية ماذا تريد ان تعمل؟ ماذا تريد؟ ان تقرأ كم ختمة؟ اذا كنت تريد ان تختم في كل ثلاث والشافعي رحمه الله امام الدنيا في

2
00:00:20.150 --> 00:00:36.400
كان يختم في رمضان ستين ختمة فقيه عالم مرجع الناس يختم ستين ختمة نحن نقول ينبغي ان يتصور الانسان من اجل ان لا تمر الليالي والايام ثم بعد ذلك يجد نفسه في اخر الشهر وهو يكابد ختمة يحاول ان يتممها

3
00:00:36.400 --> 00:00:49.450
وقد لا يستطيع هذا حال كثير من الناس ومن المشاهد المؤسفة في اوله وفي اخره انك تجد من يبحث عن مصحف في اول الشهر مما يدل على حال غير ماضية انه لا عهد له بالمصحف

4
00:00:49.450 --> 00:01:09.450
بسائر العام وفي اخر الشهر نجد في هذا المسجد وتجدون في المساجد نجد مصاحف شخصية قد تركها اصحابها كانه يودع القراءة والمصحف هكذا يودع رمضان ايها الاحبة. هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ ولهذا اقول اذا كان الانسان يريد ان يختم عشر ختمات في هذا

5
00:01:09.450 --> 00:01:29.450
شهر فعليه ان يختم في كل ثلاث يقرأ في كل يوم وليلة عشرة اجزاء وهذا ليس بكثير. لو قرأ بحدود ثلاث ساعات فانه سيقرأ عشرة اجزاء في يومه وليلته ثلاث ساعات من اربعة وعشرين ساعة سيبقى لك احدى وعشرون ساعة. ثلاث تستكثر على القرآن

6
00:01:29.450 --> 00:01:54.600
واذا كان الانسان يريد ان يختم في هذا الشهر ثلاث ختمات فانه يحتاج ان يقرأ في كل يوم ثلاثة اجزاء وهذا في ساعة واحدة بقراءة معتدلة بين الاسراع والتريث والترسل بالقراءة. فقرر من هذه الليلة ماذا تريد؟ يكون الانسان امام تصور واضح يعرف انه في نهاية الشهر سيعمل كذا وكذا

7
00:01:54.600 --> 00:02:14.600
وسيتصدق بكذا فان بلغ فالحمد لله. وان توفاه الله عز وجل او حصل دون ذلك ما يعوقه ويمنعه ويحول بينه وبين العمل من غير ارادته فقد كتب له ما نوى. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فينوي الانسان الخير

8
00:02:14.600 --> 00:02:28.600
لمن ينوي المعروف فاذا حصل حمد الله وان لم يتحقق فانه يكتب له ما نوى. فهذه ينبغي ان تكون عادة مؤمن في نية الخير في رمضان وفي غير رمضان