هل نحن نستحضر هذه المعاني كلها حينما نقول التحيات لله والصلوات والطيبات لو كنا نستحضر هذه المعاني ونقول كل ما يصدر عنا من هذه الاشياء لاوجب ذلك احضار النية في كل شيء خلاص لله عز وجل وتصحيح العبادة ان يأتي الانسان بهذه الصلاة على الوجه المطلوب لان الله طيب لا يقبل الا طيبا فلا ينقرها ويأتي بها في حال مشوهة والمعازف تضرب في جيبه في هذه الهواتف النقالة وهو يصلي ويناجي ربه ويقول التحيات لله والصلوات والطيبات وهذا يشهد عليه باصوات منكرة يسمعها اهل المسجد وهو في حال قصة يناجي ربه ثم يواجهه بهذه القبائح فهذا الذي يجعلنا ايها الاحبة لا ننتفع كثيرا بصلاتنا فلم تعد تنهانا عن كثير من الفحشاء والمنكر والسبب اننا نؤديها اداء صوريا يخلو من الروح والاستحضار والعقل لما تضمنته من هذه المعاني الكبار انا استبعد الاشياء البعيدة والاقوال الشاذة والكلام الذي لربما لا حاجة اليه لكني احرص ان اتي اشياء مفيدة لطالب العلم ولغيره فمن لم يفقه بعضها فانه يدرك ان تحت هذه الاقوال والاعمال اشياء قد لا يستوعب جملا منها لكنها اشياء عظيمة جدا. ان تحت هذه الالفاظ الشرعية هدايات كبيرة ومعاني كبيرة قد الا عنها. انا اريد ان تصل هذه الرسالة ولو لم يفهم بعضنا بعض ما يقال في شرح هذه الاذكار مما يكون زائدا عن الحد الذي يحتاج اليه عامة الناس فينتفع به طالب العلم ليدرك هذا المعنى. هنا هدايات كبيرة اذا علينا ان نحضر القلب علينا ان نصحح هذه العبادات ونسأل الله عز وجل ان تكون هذه المجالس سببا لصلاح الاحوال اصلاح القلوب والاعمال تصلح هذه الصلوات وتكون كافة لنا ناهية عن الفحشاء والمنكر. وان تكون قرة عين لنا والنبي صلى الله عليه وسلم جعلت قرة عينه في الصلاة. فمتى نصل الى هذه الحال حينما نرى اننا لربما نستثقل هذه الصلاة ونتحرى ان نأتي هذه الصلاة بعد ما تقام ونحاول ان نوقت هذا ان لا نأتي الى المسجد الا بعد ما تقام الصلاة ولربما فاتتنا في اليوم والليلة ركعات او صلوات وفي الليلة الناس يسألون وائمة المساجد يسألون لانهم سيتوقعون احراجات من الناس عن الجمع في الغبار. فكنت اقول لهم هؤلاء لم كفهم الغبار عن الانطلاق في مصالحهم وشؤونهم نحن حينما نسير في ناحية او في اخرى نجد المحلات مفتوحة والاسواق مفتوحة والمكاتب العقارية وغير العقارية كل ذلك مفتوح لم يتوقف احد هذا الذي يعاني من ربو او نحو ذلك نسأل الله ان يعافيه كل مسلم يصلي في بيته له رخصة لكن بقية الناس ما بقوا في بيوتهم لانهم تأذوا بسبب الغبار فلماذا وقفت على الصلاة؟ والنبي صلى الله عليه وسلم ما نقل عنه قط انه جمع في غبار. والغبار موجود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هي قضية استثقال استثقال اختصرها هات لادنى سبب وهذا غير صحيح وهذا يعني انها لم تعد قرة عين من صار الصلاة له قرة عين اذا جاء وقتها هو مشتاق ينتظرها ينتظرها هو اليها بالاشواق اما الاخر اذا جاء وقت الصلاة وقد صلاها جمعا جمع تقديم وهو يشعر انه في استرواح انه لا يوجد الان صلاة يرجع الى بيته مسرورا شرح الصدر لانه قد القى عبئا يثقل كاهله. اليس هذا واقع الكثيرين؟ ونسأل الله ان يعفو عنا وان يرحمنا