﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.450
مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء فهذا يدل على سعة فضل الله تبارك وتعالى وثوابه لعباده ويجزي العاملين على اعمالهم التي هداهم اليها

2
00:00:21.450 --> 00:00:44.250
ووفقهم وعلمهم اياها ويجزيهم على نفقاتهم التي كانت تلك الاموال من رزقه وفضله عطائه ومنه يعطي ويوفق العبد ويهديه ويدله على سبيل مرضاته ثم يسمي ذلك اجرا. فالله هو الذي اعطى وهو الذي هدى وهو الذي وفق

3
00:00:44.300 --> 00:00:59.900
وهو الذي علم ثم بعد ذلك لم تكن الحسنة بحسنة كما يقال في اعمال الناس وما يحصل بينهم من فصل الخصومات اذا اختلفوا على الاجرة ونحو ذلك. المعلوم انه يعطى اجرة المثل ما لم يكن

4
00:00:59.900 --> 00:01:18.450
هناك اتفاق يوضح ماله من الاجر له اجرة المثل اما هنا فالحسنة الصدقة بسبع مئة الى اضعاف كثيرة هذا لا يوجد الا في عطاء الله تبارك وتعالى الا فهو يعامل بالفضل. ولهذا كان من اسمائه الشكور

5
00:01:18.550 --> 00:01:43.450
يجزي العاملين على اعمالهم فلا تضيع عنده وينميها ويربي هذه الصدقات فتزيد وتضعف وتربو عند الله تبارك وتعالى فتكون التمرة كجبل احد اتظنون ان هذه الصدقات التي تقدمونها تجدونها كما هي الريال بريال والمئة بمئة والتمرة بتمرة او بحسنة ابدا التمرة

6
00:01:43.450 --> 00:01:59.000
كونوا كجبل احد هذا صح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم. فلو تبرع بما هو اعظم من التمرة اعطى وجبة لفقير قارورة ماء لعامل في الشمس. تلك المرأة البغي التي سقت الكلب

7
00:01:59.200 --> 00:02:12.250
ماذا كان جزاؤها عند الله تبارك وتعالى. عمل قد لا تحسب له حسابا ولكن له عند الله شأن اخر. هكذا المعاملة مع الله ومن رحمته ان السيئة بواحد ايه ده

8
00:02:12.300 --> 00:02:14.862
فانظر الى فضل ربنا العظيم