﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
كذلك هاد الكون هذا مفصل على بنادم مات بنادم انتهى يعني اللحظة الذي التي يموت فيها كلنا ولا يبقى احد كل من عليها فان هاد اللحظة هادي اش غادي يبقى الكون يدير؟ ما عندو ما يدير لانه خلق من اجل

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ربي تعالى كيقول لهاد الكون في الشغل ديالك والمهمة ديالك انتهت لأن خلقتك يا ارض ويا سماء من اجل ان تكوني يا للارض للانسان مهادا ويا سماء من اجل ان تكون للانسان بناء. هاد الانسان ما بقاش اذا الكون نجمعك ما بقاش

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
عندك فائدة فهاد اللحظة كما بدأنا هذا قول الله كما بدأنا اول خلق نعيده يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب. انتهى الإنسان يجب ان ينتهي الكون. ثم يعيد الله خلق الانسان. البعث كيعود رب العالمين يخلق الانسان مرة اخرى. ويبعثه من تربته

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
وينفخ فيه سبحانه وتعالى الارواح. حينما يأمر الملاك نافخ الارواح. حينما ينفخ في الصور او في الناقور. اذا الإنسان كيعاود يتخلق مرة اخرى. ايضا لأن الإنسان غادي يعاود يتخلق مرة خرى خصو كون يعيش فيه

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
رب العالمين كيخلق لو قبل ذلك كون مرة اخرى اي هاد الكون الذي هدمه الله جل وعلا وطواه يوما طوي السماء كطي سجل الكتاب يعيد خلقه من جديد من اجل الانسان. كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
لكن كيعاودو يفصلو على بنادم سبحانه وتعالى ما عندوش جل وعلا في الأعمال ديالو شي حاجة عشوائية ابدا سبحانه وتعالى لا يتصرف الرب العظيم الا بحكمة. وحكمة بالغة. كيعاود يفصلوا تفصيلة اخرى لكن

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
الصلاة على بنادم. وتأملوا واحد القضية عجيبة. هداك بنادم لي كيعاود يتبعت مرة خرى مختلف على بنادم القديم حقيقة من حيث يعني النفس ديالو هي هي. النفس السعيدة راها سعيدة والشقية راها شقية. والمجرم راه مجرم والمؤمن راه مؤمن

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
لكن الخليقة ديالو يعني بين قوسين البيولوجية ديال الطبيعة ديال البدن ديالو مختلفة. مختلفة كيفاش مختلفة اهم عنصر فيها؟ بزاف ديال العناصر مذكورة في السنة النبوية ولكن اهم عنصر فيها انه بدن

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
لا يفنى ولا يموت. البدن لي كيعاود يخلقنا الله به ليوم القيامة ما كيموتش. وما كيفناش يعني ما كيهربش ما كيشرفش اذن بدن لا يموت لا يفنى لذلك الله سبحانه وتعالى غادي يخلق الكون

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
واحد الخليقة خرى لا تموت ولا تفنى. الكون اللول مخلوق على بنادم هداك بنادم لول لي هوما حنا دابا فهاد ارض لبنادم الان فاني الكون تخلق لو حتى هو فاني. يعني على قد قلدتو على قد جلابتو. هو ثاني الكون اللي مخلوق ليه

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
ثاني لكن بما ان خلق الله الإنسان بعد يكون الى الخلود يخلق له كونا الى الخلود ما كيفناش تا هو ولذلك قال عليه الصلاة والسلام فوالله انها لجنة ابدا او لنار ابدا نسأل الله العافية. كون ما يفناش ما

12
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
لا ينتهي. يخلد خالدين فيها ابدا. يوم فعلا عظيم. يوم الدين الملك الحقيقي هو ملك هذا اليوم لأن الذي ملك الخلود فقد ملك كل شيء اما الذي ملك الفناء فهو في الحقيقة لم يملك شيئا. انما المالك الملك الحق هو الله جل وعلا الذي

13
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
ملك السماوات والارض في الدنيا وفي الاخرة جل وعلا. سبحانه وتعالى. اذا هذا الرب العظيم سبحانه نعبده ونتقرب اليه ونتذلل اليه خائفين راجين راغبين راهبين لانه الملك ذو السطوة ذو الجلال جل وعلا. اذا منع فبئس من منع. واذا اعطى

14
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
فيا سعادة من اعطي. يعني هاد الملك الى عطاك مكاينش لي يقلع لك. ويلا منعك وقلع لك مكاينش لي يعطيك. نهائيا ولذلك سبحانه وتعالى بما هو ملك ذو سلطان يعني كيمكن واحد في الأرض

15
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
ولله المثل الأعلى ولا مشاحة في الأمثال يعطيك شي حاجة. ولكن ما يقدرش يوصلها لك. يعطاها لك بجميع يعني قانونية كتبها ولصقها وما توصلكش. لأن الله ما عطاهالكش. لا اقل ولا اكثر. فالله سبحانه وتعالى راه

16
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
شي حاجة كتوصلك لأنه سبحانه ملك كيضمن يوصلك يعطيك ويضمن يوصلك حتى لدارك حتى يدك حتى للحيازة ديالك. بينما الخلق اذا اعطاك فهو لا يعطي الا بإذن مولاه. ثم لا ضمان له

17
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
على الايصال لان الخلق ضعيف. ضعيف. ما يقدرش يوصل لك. الله سبحانه وتعالى اذا اعطاك لا يمنع عطاءه احد واذا منعك. ما كانش اللي يعاود يقدر يدخل في الإرادة الإلهية. ويأثر في المنع الإلهي سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا

18
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
جل وعلا ولهذا كان ملكا في الدنيا وفي الآخرة. لكن الآية متوجهة الى انه ملك يوم الدين فنعبده بما هو كذلك. ملك يوم الدين باش كيدكر الإنسان العابد انه خلق الآن

19
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
الان ليعيش بعد لا ليعيش الان. العيش ديالنا ديال هاد الزمان الارضي عيش مؤقت حياة عابرة فانية. لحظات. ولذلك الذكي فعلا غرفة هو اللي كيحسم العمر ديالو العمر مكيتحسبش ولكن كيحسبو بالأعمال كيحسبو بالأعمال فيفكر ليومه لأن الوحدة

20
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
بل قياسية لي كنعيشو بها هي اليوم والليلة. يعني ربعة وعشرين ساعة. هادي الوحدة القياسية لي كنعيشو بها. ولي كنعدو بها الأيام ديالنا والأعمال ديالنا ما هي الا سبع ايام ما كاينش اليوم الثامن لا وجود له ولا في الخيال فإذا كل يوم

21
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
صم يوم عندك فيه برنامج عملي. اول هذا البرنامج الصلوات الخمس. الصلوات الخمس. حقيقة انسان يعني يدوز النهار ويكون خسر الصلوات ديالو دخل وحدة فوحدة او اضاع اوقاتها كلها فتلك مصيبة ولا كأي مصيبة. هداك النهار ديالو نهار خاسر ما رابحش فيه نهائيا. الا ان يشاء الله

22
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
برحمته وعفوه. ولذلك الرابح فعلا هو الذي مر يومه وليلته وقد ادى حق الله. كما كما ينبغي ادى حق الله. وعلى رأس هذه الحقوق الصلوات الخمس كما ذكرناها قبل قليل. ثم بعد ذلك ما يترتب عليه

23
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
حقوق يومية او اسبوعية او سنوية او عمورية. يعني حج حق عمري او رمضان سنوي او يعني الزكاة ايضا سنوية او غير ذلك. من الأمور لي هي معلومة معروفة من الدين. ثم يتصرف

24
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
التكليف اللي كلفو الله تعالى بيه كل واحد فينا الا ورب العالمين عطاه واحد المسؤولية اما زوجة ام لها ابناء وعليها حقوق ولها واجبات او اب. له ابناء وله زوجة له حقوق وعليه واجبات. او موظف او موظفة او عامل او

25
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
ما منا الا وله تكاليف حقيقة هي في المجتمع ولكن اله سبحانه وتعالى راه مطلع عليها باش ما نتصوروش نقولو اودي هاد الخدمة ديال الله وهاد الخدمة ماشي ديال الله ابدا. هذا تصور ما عندناش في الدين. كل الأعمال التي تناط بالإنسان. لله فيها حق وهو حق الإخلاص

26
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
والتفاني الوفاء الوفاء شت الأعمال ديالنا اللي كنديرو كلها وبدون استثناء واخا خدامة ديال راسك حرة ديال راسك كلها الاعمال هاديك راها عقود عقود عقود كدار بينك وبين يا اما الدولة

27
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
يا اما شركة يا اما مؤسسة يا اما المجتمع يا اما اولادك. عقود والله عز وجل يقول في يقول في محكم كتابه يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. اوف الوفاء. فحق الله تعالى فهاد العقود حقو اشنو هو

28
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
الوفاء وشفت ولا غدرت وخنت ما كاينش شي امر ديال الدنيا او الأخيرة لي تصور لبال المومن انو مكاينش فيه حكم الله او مكاينش فيه الرقابة او المتابعة ديال الله عز وجل. ولذلك جعل لنا يوم

29
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
دين يوما جامعا لكل الاعمال التي انيطت بنا في الدنيا كلها الاعمال لكن طبعا على رأسها وفي مقدمتها لعبادات المحضة وام العبادات المحضة ورقصها الصلوات الخمس. وكتجي الأمور الأخرى كلها بالترتيب تابعها. يعني من حقوق الله عز وجل الى حقوق الناس. كل ذلك نحن

30
00:10:30.100 --> 00:10:48.998
نحن مكلفون فيه وبه وكل ذلك لله علينا فيه حق ورقابة اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. كل