﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:24.700
غفلة القلب وشرود الذهن اثناء القراءة الانسان منا ايها الاخوة ولله المثل الاعلى اذا اراد ان يستمع لكلام انسان عظيم تخيل انك ستدخل الان على الملك وقد قيل ان الملك طلبك من اجل ان تستمع الى كلام سيلقيه عليك

2
00:00:25.950 --> 00:00:45.600
يقبل منك والملك يتكلم تشتغل بقراءة رسائل الجوال او ان تنتظر الجوال يتصل في مكالمة والملك يتكلم. ثم تتصل او ترد عليه او تلتفت الى فلان او علان او تلقي بصرك في السماء والملك يوجه خطابه اليك

3
00:00:46.250 --> 00:01:04.800
ولله المثل الاعلى اذا كان هذا قبيحا وشنيعا في حق بشر فكيف يرجو انسان ان يجد بركة القرآن ولذته واثره على قلبه وهو قد يضع احيانا جواليه واحد يمين واحد عالشمال وينتظر رسائل من هنا ومن هنا وينتظر اتصالات

4
00:01:05.150 --> 00:01:21.300
وتأمل في بعض الذين يجلسون في الحرم واحد منهم فاتح المصحف هكذا ثم يتلفت يمين ويسار لعله يلقى واحد من الجماعة جاي او الناس معتمرين ولعله فرصة يسولف ثم هل نتوقع مثل هذا ان يجد للقرآن اثرا

5
00:01:21.800 --> 00:01:35.600
نحن لا نحجر نرجو ان يقرأ ان يكون له بكل حرف عشر حسنات لكن كما قلت لكم من ينجح بتقدير مقبول ليس كمن ينجح بتقديري ممتاز. يقول ابن القيم رحمه الله والناس ثلاثة

6
00:01:35.700 --> 00:01:55.700
رجل قلبه ميت فذلك الذي لا قلب له. والثاني رجل له قلب حي لكن قلبه مشغول عنها يعني عن القرآن بغيره فهو غائب القلب ليس حاضرا. فهذا ايضا لا تحصل له الذكر مع استعداده ووجود قلبه. والثالث اسأل الله ان يجعلنا

7
00:01:55.700 --> 00:02:15.700
واياكم من هؤلاء رجل حي القلب مستعد تليت عليه الايات فاصغى بسمعه والقى السمع واحظر قلبه ولم يشغله بغير فهم ما يسمعه فهو شاهد القلب ملقي السمع فهذا القسم هو الذي ينتفع بالايات المتلوة

8
00:02:15.700 --> 00:02:18.368
يقصد الايات الكونية