﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.750
تجدها عبارة عن درجة وتسلمك للتي بعدها. فكيف طبيعتها؟ درجة اعلى منها راه ميمكنش نتا غادي في القرون تلقا راسك كتنزل لا مكيناش هادي. اي اية دخلت لها غتلقاها عبارة واحد الدرجة. غطلع فديك الدرجة

2
00:00:17.850 --> 00:00:38.700
فاذا تدبرت وتخلقت بخلقها وجدت نفسك انها تسلمك الى اية اخرى. ما معنى اية اخرى؟ درجة اخرى  درجة خرى عالية على منها. فتجد نفسك تترقى فإنه ذكرك في الأرض وروحك في السماء. ولذلك فهو يقربك القرآن

3
00:00:38.700 --> 00:00:57.350
يقربك الى الله والتقرب الى الله صعود. لأن الله تعالى سبحانه وتعالى فوق كل شيء سبحانه جل وعلا فإذا التقرب ليس سيرا في الأرض بل هو عروج هو سير نعم لكنه عروج سير في السماء والى السماء من الأرض الى السماء

4
00:00:57.350 --> 00:01:24.200
الشكل ديال الطائر حينما يقصد الفضاءات العلى او الطائرة. فكذلك روح المؤمن ووجدانه حينما يدخل معارج القرآن الكريم فإنه يترقى ويعلو يعلو يعلو ولذلك تلحظون شيئا كأن الله جل وعلا اخبرك انك اذا وصلت الى هذا المقام من لحظة اتباع دين ابراهيم الى لحظة الانقطاع الى

5
00:01:24.200 --> 00:01:46.200
انقطاع والتبتل يعني لحظة الصم العرض للصم. وصلت هنا فأنت انئذ قريب ولذلك قال واذا سألك عبادي عني هنا جاية. خاتمة يعني الأمر بالصيام. واذا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن شربتو بالسياق

6
00:01:46.200 --> 00:02:03.750
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر وليصم ومن كان مريضا وعلى سفره فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يعني ماشي ربي قصدو يعطشكم يجوعكم لا قصدو يقرركم

7
00:02:04.000 --> 00:02:24.700
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. لهاد القرآن ولعلكم تشكرون فقال مباشرة واذا سألك عبادي كان ممكن يقول واذا سألك الناس او المسلمون لا ما كيتكلمش على الناس كاملين

8
00:02:24.700 --> 00:02:44.250
كتكلم على لي دازو من هاد الطريق لي طلعو الدروج وهم عباده وقرر علماء القرآن ان لفظ العباد في القرآن الكريم انما يرد في الغالب الاغلبي وصفا للمقربين. للمحبوبين للمبشرين

9
00:02:44.250 --> 00:03:06.900
تما كتجي العبارة د العباد كما في قوله تعالى فبشر عباد كلمة عبادة او كلمة عبد. ربي كيقولها للي كيبغيه ليس لكل الناس. نعم العبد انه اواب. سبحان الذي اسرى بعبده بعبده سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا

10
00:03:06.900 --> 00:03:31.450
والاسراء كان عبارة عن درجة ارتقى خلالها سيدنا محمد المنطلق يعني المطار الذي سينطلق منه الى سيدات الممتعة ووصف بالعبدية فلا يرد العبد في القرآن مذكورا الا في سياق المحبة. ما كيقولها ربي تعالى حتى كيكون يعني هداك العبد لي قالها فحقو يحبه

11
00:03:32.000 --> 00:04:05.950
فإذن وإذا سألك الذين أحبهم وقربتهم ووصلوا إلي لهذه الطريقة من والانقطاع والاستسلام لله يجيب كيقولهم فاني قريب واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان استجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. يعني قد يظن الظن بأنه يخاطب غير المؤمنين. لا ابدا. لأن الآية نزلت في من؟ في

12
00:04:05.950 --> 00:04:15.950
رسول الله وهم راجعون من غزوة كانوا غير في الخير. سبب نزول هذه الآية كما يعبر علماء القرآن. كان اصحاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في غزوات من الغزوات وراجعين

13
00:04:15.950 --> 00:04:35.950
يذكرون الله تعالى في الرجوع. يكبرون عند كل شرف ويسبحون عند كل منخفض. هذا اللي كان في السنة. يعني انسان غادي في الطريق نازل به نازلة به السيارة او العودة على رجليه او الكار او يعني منخفض سبح الله تسبيح طالع يكبر وكذلك في الطائرة تكون طالعة للطائرة لما يوصل

14
00:04:35.950 --> 00:04:50.600
العليا وتستوي الطائرة في فضائها الذي يعني تمشي فيه يكبر العبد السنة يعني انسان يخطب المقاصد ماشي حتى يكون على جمل لما يكون الطائرة كتنزل يسبح شيء لطيف جدا حقيقة يعني

15
00:04:51.900 --> 00:05:18.300
فاصحاب رسول الله كذلك فكان بعضهم يرفع صوته بالتكبير وبالتالي لواحد بشكل قوي جدا فبعضهم سأل قالو يا رسول الله اربنا قريب فنناجيه ام بعيد فنناديه لأن النداء هو كتعيط بعيد وكترفع الصوت باش يسمعك لاخر لي بعيد. والمناجاة هي كلام خافت هامش تتحدث بنا من هو قريب منك

16
00:05:18.800 --> 00:05:38.300
فنزل قوله تعالى لأن هادو هادو كانوا يعني ناس لي وصلوا هما لي كيسولو الناس وصلوا ناس اهل القربى اهل يعني الذين قطعوا مسافات جايين من الجهاد شيء لطيف فقال واذا سألك عدو عبادي

17
00:05:39.000 --> 00:05:55.850
فاني قريب منهم وليس قريبا من الكفار والفجار قريب من هؤلاء من هاد النوعية من اللطائف العجيبة انه عليه الصلاة والسلام باش تشوفو هاد السير السير في الخير بصفة عامة

18
00:05:56.000 --> 00:06:19.850
في غزوة في صدقة في اي شيء. حيثما سرت في الارض الى الخير فاعلم ان قدمك في الارض تمشي وروحك في السماء تصعد الخطوة اللي قطعتها في الأرض تقابلها خطوات لأن وحدة بعشرة. والحسنات بعشرين امثالها. تقابلها خطوات عروش

19
00:06:19.850 --> 00:06:37.700
الى الله ان سلمت النية وخلص القصد لله. بالقطع وفي كل شيء حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي يشبه هذا المقام وهذا المنزل حينما قال لأصحابه وهم قافلون في رجوع في طريق بين مكة والمدينة

20
00:06:37.700 --> 00:06:57.850
قال لهم سيروا هذا جمدان. جبل موجود بين مكة والمدينة. قال لهم حنا وصلنا للجبل الفلاني. كيشجع على انه باش يسرعو فالخطوة سير هذا جمدان هذا الجبل الفلاني الذي تعلمون

21
00:06:58.600 --> 00:07:19.150
ثم قال عليه الصلاة والسلام سبق المفردون فالناس يعني تساءلوا لأنه يبين لهم الطريق ان نحن في المرحلة الفلانية قطعنا الشوط الفلاني هذا الجبل الفلاني علامة في الطريق شوية قال لهم سبق المفردون

22
00:07:19.150 --> 00:07:34.950
شكون لي غيسبق فالي غيجي المال لي سبق للمدينة حنا رايحين للمدينة يكونوا من المفردين فبعضهم تساءل وما المفردون يا رسول الله؟ زعما باش يسبق باش يوصل لوليداتو واهلو. قال لهم الذاكرون الله كثيرون

23
00:07:34.950 --> 00:07:51.900
الذاكرات تحول الاتجاه من المعنى الارضي الى المعنى السماعي. يعني ما كان يقصد عليه الصلاة والسلام السبق الارضي سبقنا لا لانكم وانتم تسيرون الان للأرض ارواحكم تسير الى السماء عروجا

24
00:07:52.000 --> 00:08:12.000
فلذلك من جعل سيره في الارض قائما على ذكر الله جل وعلا توحيده والاخلاص له فانه سيسبق الى المنازل العليا فلذلك ما ينبغي للانسان ان يظن انه يعني ملي يدير شي صدقة ويمشي ليها راه يعني غادي غي في الارض ما غادي في الارض والو. غي الشبح. الشبح هو الذي يسير في الارض

25
00:08:12.000 --> 00:08:25.350
اما الروح فهي تسير للسماء وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فانه ذكرك في الارض وروحك في السماء. سيروا هذا جندان سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال الذاكرون

26
00:08:25.350 --> 00:08:47.400
الله كثير من الذاكرات ولذلك الرجل يعني آآ الذي في كتاب الله ذكر في سياقات شتى وفي مواطن شتى يأتي من اقصى المدينة وجاء رجل رجل من قصر مدينة يسعى يعني في قصة ياسين وهو حبيب النجار وفي قصة موسى ايضا الذي نبه موسى الى الخطر الذي

27
00:08:47.400 --> 00:09:06.700
يقع واه اه يعد له ان الملاياتمرون بك ليقتلوك. النصيحة النصيحة واحد دار نصيحة مشى بلغ خبر لسيدنا موسى قالو رد بالك يعني المسألة تكون بسيطة فالشكل ديالها لكن الله ذكرها

28
00:09:06.950 --> 00:09:22.450
وتنكير الرجل هنالك للتعظيم. ماشي للتقليد. لأن هداك التنكير مرة يجي للتعظيم. ومرة يجي للتنكير ليس ليست القاعدة ان للتقليل دائما لا ابدا يعني السياق هو الذي يتحكم في هذا

29
00:09:22.500 --> 00:09:33.440
كما يعني في قول سحرة فرعون ائنا لنا لأجرا ان كنا نحن الغالبين. ائنا لنا لأجرا نكرا. ولكن كيقصدو اجرا عظيما. زعما ميقدر حد وصفو ولذلك