﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.850
اما بعد الموت فيقول المصنف رحمه الله في شأن الرؤية يوم القيامة يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة. ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه وتعالى هذا البيان من المؤلف رحمه الله بين بعد ان قرر ان المؤمنين يرونهم ان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة

2
00:00:27.850 --> 00:00:59.550
بين مواضع الرؤية والرؤية يوم القيامة نوعان رؤية تكون في ارض المحشر في عرصات القيامة وهذه رؤية تعريف يعرف بها المؤمنون ربهم واما الرؤية الثانية فهي رؤية المؤمنين لله في الجنة وهي رؤية تنعيم نسأل الله ان يبلغنا واياكم فظله وان

3
00:00:59.550 --> 00:01:15.700
من اهل النظر الى وجهه الكريم في مستقر رحمته فالرؤية نوعان وقد اشار الى ذلك المؤلف بقوله يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة يعني في ارض القيامة في ارض المحشر

4
00:01:16.300 --> 00:01:39.050
التي يجمع فيها الاولون والاخرون ثم يرونه بعد دخول الجنة اي يراه المؤمنون اذا دخلوا الجنة. اما الرؤية التي تكون يوم القيامة نعيما لاهل الجنة فقد جاء فيها جملة من الاحاديث منها حديث صهيب رضي الله تعالى عنه

5
00:01:39.050 --> 00:01:56.450
الذي فيه قول الله الذي فيه قول الله عز وجل لاهل الايمان اذا دخلوا الجنة يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه يعني ان يوفيكم اياه

6
00:01:56.450 --> 00:02:14.600
فيقولون ما هو وقد بلغوا في النعيم اقصى ما يؤمنون وفوق ما يتصورون فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يقولون الم يبيض وجوهنا

7
00:02:15.100 --> 00:02:40.250
ويثقل موازيننا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار تلك عطايا وهبات ونفحات كرم من الكريم المنان جل في علاه. فيقول ماذا ننتظر بعد هذا؟ وقد بلغنا من العطاء ما ذكروا من كريم عطائه جل في علاه. في كشف الحجاب

8
00:02:40.450 --> 00:03:01.250
وهو الحجاب الذي بين الله وبين خلقه حجابه النور لو كشفه جل في علاه لاحرقت سبحات وجهه اي انوار وجهه ما انتهى اليه بصره سبحانه وبحمده ولهذا لم يقم الجبل

9
00:03:02.300 --> 00:03:31.600
لما تجلى لما تجلى له الرب جل في علاه كما قال تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا فليس في الخلق قدرة على القيام لانوار وجهه لكن يوم القيامة يهب الله تعالى اهل الايمان من القوة ما يتمكنون به من التنعم بنظرهم اليه سبحانه وبحمده

10
00:03:31.650 --> 00:03:59.550
الحالة الاخرة مختلفة عن حال الدنيا  تجليه للجبل في الدنيا دكة ولكنه في الاخرة يتجلى لعباده فيكون ذلك من نعيمه واحسانه وفضله على عباده سبحانه وبحمده وهذه الرؤية رؤية تنعيم واكرام وافظال على العباد

11
00:03:59.750 --> 00:04:16.300
اما الرؤية التي تكون في المحشر فقد ثبت ذلك في حديث ابي سعيد الخدري وحديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الله تعالى يتجلى لعباده في القيامة

12
00:04:16.350 --> 00:04:40.100
تتجلى لعباده يوم القيامة فيراه المؤمنون والمنافقون وهذا التجلي ليس فيه تنعيم بل هو تعريف يراه المؤمنون في عرصات يوم القيامة في عرصات يوم في عرصات يوم القيامة ليعرفوا ربهم جل في علاه

13
00:04:40.400 --> 00:04:57.550
ولذلك عندما ينادي مناد ليتبع كل امة ما كانت تعبد فيتبع الذين يعبدون القمر القمر والذين يعبدون الشمس الشمس والذين يعبدون الاصنام يخيل لهم ما كانوا يعبدونه من الاصنام فيتبعونه

14
00:04:57.550 --> 00:05:20.750
فيلقون في النار نعوذ بالله من الخذلان. تبقى هذه الامة وغبرات من اهل الكتاب وفيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل فيقول ما تنتظرون؟ فيقول ننتظر ربنا حين ذلك يكشف عن ساق

15
00:05:22.450 --> 00:05:39.750
ويدعون الى السجود فلا يستطيعون. من الذي لا يستطيع السجود؟ هم اهل النفاق لا يتمكنون السجود اما اهل الايمان فيعرفون ربهم فيسجدون له سبحانه وبحمده اجلالا وتعظيما. ثم يجوزون الصراط

16
00:05:39.750 --> 00:06:09.200
وهذا ما يكون من رؤيته في عرصات يوم القيامة هل يرى الكافرون الله عز وجل يوم القيامة العلماء في هذا لهم قولان لكنهم متفقون على ان رؤية الكافر ربه يوم القيامة على القول بثبوتها ليست رؤية تنعيم هذا لا خلاف بين اهل العلم في

17
00:06:09.200 --> 00:06:36.950
ان رؤية التنعيم والاكرام لا تكون الا لاهل الايمان واما ما جاء من ان الكفار يرون الله عز وجل فهي رؤية عقوبة ورؤية تحسين واستدلوا لذلك بقوله تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. والحجب لا يكون الا بعد رؤية

18
00:06:37.500 --> 00:06:59.400
فيرونه ثم يحجب عنهم يرونه رؤية تعريف ثم بعد ذلك يحجب عنهم فلا يكونوا من العذاب اشد عليهم من احتجابه عنهم سبحانه وبحمده ولذلك لما ذكر عذابهم ذكر في اول ما ذكر

19
00:06:59.600 --> 00:07:22.200
حجبهم عنه كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ولهذا قال العلماء انه لا يطلق القول رؤية الكفار ربهم يعني لا يقال على وجه الاطلاق ان الكفار يرون الله عز وجل

20
00:07:22.600 --> 00:07:41.500
لان اطلاق هذا اللفظ لا يكون الا على ايه الا على ايش؟ على رؤية التنعيم والاكرام وهذه لا تكون لاهل الكفر والالحاد والشرك انما تكون لاهل الايمان هذا ما يتصل

21
00:07:41.550 --> 00:08:05.550
آآ هذه المسألة مسألة رؤية المؤمنين لله عز وجل واقسامها الرؤية تنقسم الى قسمين رؤية تعريف وهذه اين في عرصات يوم القيامة في ارض المحشر ورؤية تنعيم لا تكون الا في الجنة. طيب لماذا لا يقال ان كلا الرؤيتين رؤية تنعيم

22
00:08:05.850 --> 00:08:23.200
الجواب على هذا ان اهل الجنة عندما يقول لهم يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه ماذا يقولون يقول الالام يبيض وجوهنا؟ الم يثقل موازيننا؟ الم

23
00:08:23.600 --> 00:08:40.500
يدخلنا الجنة الم ينجنا من النار ولم يذكروا الم يجعلنا نراه فدل هذا على ان الرؤيا التي في ارض المحشر ليست رؤية تنعيم بل هي رؤية تعريف