﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:22.050
واول من يستفتح باب الجنة محمد. واول من يدخل الجنة من الامم امته. يقول المؤلف رحمه الله واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم اول من يستفتح اي اول من يطلب فتح باب الجنة

2
00:00:22.200 --> 00:00:43.050
بعد ان يقضي ما كان من احوال يوم القيامة واهوالها وينجو اهل الايمان من النار بالورود عليها كما قال تعالى ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها يأتي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

3
00:00:43.100 --> 00:01:01.600
في طلب فتح باب الجنة وذلك ان الجنة لها ابواب. وقد جاء ذكر ابواب الجنة في القرآن في سورة الزمر وكذلك جاء في السنة في غير ما حديث. وابواب الجنة ثمانية

4
00:01:01.700 --> 00:01:23.200
هذه الابواب يدخل منها اهل الجنة نسأل الله تعالى ان يجعلنا ممن يدعى من تلك الابواب كلها. والناس متفاوتون في دخول الجنة من هذه الابواب. فمنهم من يدخل من باب الصلاة ومنهم من يدخل من باب الصيام ومنهم من يدخل من باب الصدقة. ومنهم من يدخل من باب الجهاد

5
00:01:24.050 --> 00:01:48.650
فهي ابواب واذا اخلص العبد وحقق التوحيد على وجه الكمال دعي من تلك الابواب كلها. تفتح له ابواب الجنة ثمانية يدخل من ايها شاء فاول من يستفتح باب الجنة من اهلها النبي محمد صلى الله عليه وسلم

6
00:01:48.700 --> 00:02:06.050
ولذلك قال انا اول شفيع في الجنة. اول شفيع في الجنة. يعني اول من يشفع في دخول الجنة واول ذلك ما جاء في حديث انس انه قال صلى الله عليه وسلم اتي باب الجنة

7
00:02:06.400 --> 00:02:30.150
يوم القيامة فاستفتح يعني اطلب ان يفتح لي. فيقول الخازن وهو رضوان من الملائكة من انت؟ فاقول محمد فيقول بك امرت لا افتح لاحد قبلك. والامر هو الله عز وجل بك امرت يعني الله امرني الا

8
00:02:30.150 --> 00:02:59.850
لاحد قبل محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهذا من المقام المحمود الذي بوأ الله تعالى رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه في ذلك اليوم المشهود يظهر به فظله ويتبين به عظيم مكانته عند ربه ان الجنة لا تدخل الا باستفتاحه فيستفتح

9
00:02:59.850 --> 00:03:22.350
صلى الله عليه وسلم فيدخل الجنة نسأل الله ان يتبعنا اثاره وان يجمعنا به وان يجعلنا ممن يدخل معه ويرافقه فيها وهذه الامة هي اول امة تدخل الجنة ولذلك قال المؤلف واول من يدخل الجنة من الامم امته

10
00:03:22.350 --> 00:03:49.050
دل على ذلك احاديث عديدة منها ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما يأتي اليه الناس يطلبون منه الشفاعة لفصل القضاء بعد ان يذهبوا الى ساداتي البشر من المرسلين واولي العزم من الرسل يأتون اولا ادم ابا البشر فيعتذر ويحيلهم الى

11
00:03:49.050 --> 00:04:11.050
نوح ثم يأتون الى نوح فيعتذر ويحيلهم الى ابراهيم. ثم يعتذر ويحيلهم الى موسى. ثم يأتون موسى فيعتذر ويحيلهم الى عيسى ثم يأتون عيسى عليه السلام فيعتذر ويحيلهم الى النبي صلى الله عليه وسلم. فيقول انا لها انا لها

12
00:04:11.400 --> 00:04:27.800
فيتقدم صلى الله عليه وسلم للشفاعة عند ربه على ما على نحو ما سيأتي ان شاء الله تعالى فاول ما يقال له ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع يقول صلى الله عليه وسلم امتي امتي

13
00:04:28.000 --> 00:04:48.000
فهو صلى الله عليه وسلم يستفتح الجنة ويدخلها واول من يدخلها امته صلى الله عليه وسلم. فهم الاخرون في الاولون يوم القيامة. واوليتهم يوم القيامة بفضل الله وربك يخلق ما يشاء ويختار. ما كان

14
00:04:48.000 --> 00:05:06.200
لهم الخير سبحان الله وتعالى عما يشركون. وقد جاء في فضل هذه الامة ما رواه احمد وغيره من حديث باز بن حكيم عن ابيه عن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انتم يخاطب هذه الامة اولها واخرها

15
00:05:06.400 --> 00:05:29.300
والخطاب لمقدمها وهم سادات الدنيا من الصحابة رضي الله تعالى عنهم. انتم توفون سبعين امة. توفون اي  سبعين امة من الامم التي مرت من ادم عليه السلام الى اخر الدنيا انتم توفون سبعين امة

16
00:05:29.350 --> 00:05:54.850
انتم خيرها واكرمها على الله عز وجل فنحمد الله على فضله ونسأله المزيد من عطاءه وهذه جاء ذكرها في القرآن في قول الله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وهذه الخيرية ليست للعلو على الخلق

17
00:05:54.900 --> 00:06:14.900
ولا للتكبر عليهم ولا لتنقص الخلق بل هي بيان ما خص الله به هذه الامة انها خير الامم خيريتها ليست لاشكال من فيها ولا لصورهم ولا لاجسامهم وانما لاعمالهم. ولذلك لما

18
00:06:14.900 --> 00:06:36.750
ربنا جل في علاه لما ذكر ربنا جل في علاه خيرية الامة ذكر موجب الخيرية سبب الخيرية. فقال تعالى كنتم خير اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. فلم يجعل ذلك لاجل انتسابهم للامة

19
00:06:36.750 --> 00:07:02.100
مع مخالفتهم لما جاء به سيد الورى بل الخيرية سببها وموجبها هو التزام الشريعة وهذه الخيرية ثابتة لكل من انتسب لمحمد بن عبدالله ايمانا به وتصديقا لما جاء به اقرارا بما اوحاه الله تعالى اليه. قال الله تعالى

20
00:07:02.150 --> 00:07:26.000
ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. فهؤلاء كلهم الظالم لنفسه والمقتصد وهو من قام بالواجب وانتهى عن المحرم والسابق بالخيرات وهو من قام بالواجب وانتهى عن المحرم وسارع بالوان الطعام

21
00:07:26.000 --> 00:07:46.000
كل هؤلاء من المصطفين الذين الذين يدخلون في قول الله تعالى ثم اصطفيتم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فحري بالمؤمن ان يفرح بهذا الفضل من الله وان يكون موجبا لمزيد عبودية لله عز وجل

22
00:07:46.000 --> 00:07:47.650
قيام بشرعه