﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:24.650
اما ما يتعلق بالتحريف فهو العتبة التي يصل بها يصل بها هؤلاء المنحرفون الى التعطيل. فلا يمكن ان احد النصوص الا مرتبة وطريق يصلون من خلاله الى تعطيل النصوص وهي التحريف ذاك انهم لا يتمكنون من

2
00:00:25.300 --> 00:00:53.800
الغاء النص لانه ثابت على نحو لا يتمكنون من ازالته. وبالتالي يسيرون  الخروج عن دلالاته وما تضمنه من معنى من طريق التحريف. ولهذا هو خروج عن النص والغاء له على وجه النفاق والخداع

3
00:00:53.950 --> 00:01:25.550
وعلى وجه المراوغة ذلك ان التحريف هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر الى معنى يحتمله النص لكنه لا دليل عليه هذا معنى التحريف التحريف الذي وقع فيه هؤلاء هو ما يسمونه تأويلا. وهو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح. الى الاحتمال المرجوح

4
00:01:25.600 --> 00:01:48.450
دون دليل ومن امثلة ذلك موقفهم فيما اخبر الله تعالى به عن نفسه من استوائه. فقد اخبر الله تعالى في القرآن في مواضع عديدة. في سبعة مواضع عن استوائه على العرش الرحمن على العرش استوى. ومعنى الاستواء العلو فهو جل وعلا العلي الاعلى وهو

5
00:01:48.450 --> 00:02:08.450
العلي العظيم وعلوه على جميع خلقه لكنه سبحانه وبحمده خص العرش بالاستواء. ثم جاء هؤلاء فحرفوا هذا اللفظ عن مدلوله فقالوا استوى معناه استولى. فصرفوا اللفظ عن ظاهره وخرجوا عن

6
00:02:08.450 --> 00:02:34.400
وخالفوا ما دل عليه ظاهر القرآن الى معان قد يحتملها النص لكنها لا مرجحة لها ولا صارف لها فازالوا اللفظ عما دل عليه من المعنى وهذا التأويل وهذا التحريف الذي يسميه اصحابه تأويلا هو من التأويل المذموم الذي ذمه

7
00:02:35.100 --> 00:02:55.100
الله جل وعلا في كتابه ذمه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته كما سيأتي بيانه ونهى عنه سلف الامة فهو من تحريف الكلم عن مواضعه وهو من تحريف الكلم من بعد مواضعه كما سيأتي في تقرير كلام المؤلف. اذا التحريف هو ازالة

8
00:02:55.100 --> 00:03:06.874
عن معناه او هو تقديم المعنى المرجوح او الاحتمال المرجوح في معاني النص على الاحتمال الراجح