﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.850
قل هو الله احد. قل هو الله احد هي اول ايات سورة الاخلاص التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم انها تعدل ثلث القرآن. فانه لم يأتي في سورة من سور القرآن

2
00:00:19.350 --> 00:00:47.850
فضل وكثرة فيعني الاجر والفضل في قراءتها كما جاء في سورة الاخلاص فقد جاءت الاحاديث في ذكر فظلها متوافرة كثيرة وهي مجتمعة على معنى وهو ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن

3
00:00:48.700 --> 00:01:09.650
قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم لاصحابه احشدوا اي اجتمعوا حتى اقرأ عليكم ثلث القرآن فاجتمع الصحابة رضي الله تعالى عنهم متهيئين ان يقرأ عليهم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثلث القرآن

4
00:01:09.800 --> 00:01:28.150
فقرأ صلى الله عليه وسلم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ثم امسك فتعجب الصحابة من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده

5
00:01:28.350 --> 00:01:52.650
يقسم صلى الله عليه وسلم ويقول والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن اي ان مثوبتها واجرها على هذا القدر عند الله عز وجل انها تعدل ثلث القرآن. فجدير بالمؤمن ان يحتفي بهذه السورة وان يقرأها على

6
00:01:52.650 --> 00:02:16.900
النحو الذي يدرك به هذا الفضل العظيم والاجر الجزيل المرتب على قراءتها. فانها سورة من قصار السور اياتها معدودة ومحدودة يقرأها الصغير والكبير وانما يدرك فضلها وبركتها من قرأها على النحو الذي

7
00:02:17.600 --> 00:02:37.000
يدرك فيه معانيها ويتدبر ما فيها من كمالات رب العالمين. قل هو الله احد الله عز وجل امر رسوله صلى الله عليه وسلم وامر كل من توجه الى الخطاب ان يقول الله احد

8
00:02:37.100 --> 00:02:57.550
والقول هنا ليس قول اللسان فحسب يعني ليس نطقا باللسان دون اعتقادا بالقلب بل قول القلب قبل قول اللسان فقول اللسان ترجمان لما في لما في القلب من توحيد الله تعالى وافراده

9
00:02:57.650 --> 00:03:22.550
وعبادته وحده لا شريك له واعتقاد انه سبحانه وبحمده احد قل هو الله احد فهذا خبر عن الله عز وجل بانه احد احدية الله عز وجل تستلزم نفي كل شركة عنك. فليس له شريك جل في علاه

10
00:03:22.950 --> 00:03:45.700
والله سبحانه وبحمده نفى عنه الشريك فلا اله غيره ونفي الشركة عن الله عز وجل ان يكون له شريك ليس مقتصرا فقط على العبادة بمعنى انه لا يعبد غيره بل نفي الشركة عنه في كل امر

11
00:03:45.800 --> 00:04:05.000
فهو جل وعلا المنفرد بكل ما يختص به ليس له فيها شريك فهو الذي له الاسماء الحسنى. ولذلك قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فهي له لا يشاركه فيها غيره

12
00:04:05.700 --> 00:04:29.550
وقال ولله المثل الاعلى فهي له اي الصفة العليا فهي له لا يشاركها لا يشاركه فيها غير سبحانه وبحمده وهو المستحق للعبادة وحده لا شريك له والهكم اله واحد فليس ثمة معبود سواه جل في علاه

13
00:04:30.150 --> 00:04:48.350
فمعنى الله احد اي المنفرد عن الشريك ليس له شريك في اسمائه وليس له شريك في صفاته وليس له شريك في افعاله وليس له شريك فيما يجب له من العبادة

14
00:04:48.750 --> 00:05:12.400
والتوحيد ولهذا ينبغي للمؤمن ان يملأ قلبه بهذا المعنى الله احد لا نظير له لا شريك له لا كفؤ له لا ند له وهذا يثبت له جل وعلا الكمال المطلق سبحانه وبحمده

15
00:05:12.750 --> 00:05:44.300
فاء قول الله احد اي الكامل في صفاته المنفرد بصفات الجلال والكمال سبحانه وتعالى  هذا الاسم احد لم يثبت في مقام الاثبات الا لله عز وجل فلا يسمى احد بهذا الاسم الا هو جل في علاه وهذا من الاسماء التي انفرد بها الله سبحانه وبحمده فهو الاحد ولا ولا يسمى غيره بهذا الاسم في لغة

16
00:05:44.300 --> 00:06:04.250
العرب وثمة اسماء انفرد بها جل في علاه لا تطلق على غيره ومنها هذا الاسم ومنها الصمد ومنها الله ومنها المتكبر فانه لا يوصف ولا يستحق هذا الا هو جل في علاه

17
00:06:07.200 --> 00:06:25.300
فهذه مما لا يوصف بها مما لا يتسمى بها سواه سبحانه وبحمده والمتكبر انفرد بها لانه يوصف بها على وجه الكمال بخلاف ما اذا وصف بها الانسان فانه يوصف بها على جهة النقص

18
00:06:25.300 --> 00:06:46.000
حتى لا يقال المتكبر يوصف به بعض الناس نعم يوصف لكن تنقصا. اما وصفه على وجه الكمال فهو لا يكون الا لله عز وجل. المقصود ان اسم الاحد من الاسماء التي انفرد بها جل في علاه. فلم يوصف بها شيء

19
00:06:46.000 --> 00:07:03.050
من الاعياد الا الله وحده سبحانه وبحمده واذا تيقن العبد هذا المعنى عظم في قلبه قدر ربه انه لا شريك له سبحانه وبحمده