﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:17.650
لم يلد ولم يولد. لم يلد ولم يولد. نفى الله تعالى عن نفسه ان يكون له فرع تفرع منه. سبحانه وبحمده لم يلد وبهذا تبطل كل دعوى ولادة منسوبة الى الله عز وجل

2
00:00:17.750 --> 00:00:38.600
كدعوى النصارى كدعوى اليهود بان عزير بان عزيرا ابن الله ودعوى النصارى بان المسيح ابن الله ودعوى المشركين بان الملائكة بنات الله فكل هذه دعاوى باطلة تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض

3
00:00:38.700 --> 00:00:59.650
وتخر الجبال هدا ليش ان دعوا للرحمن ولدا. ثم يقول تعالى وما ينبغي يستحيل ان يكون للرحمن ولدا ما يمكن فهو الغني جل في علاه عن ان يكون له ولد

4
00:01:01.150 --> 00:01:20.050
وهذا يبين عظم خطورة هذه العقيدة التي ابتلي التي زينها الشيطان لبعض الناس فاضلهم عن توحيد الله عز وجل اعتقاد كماله بنسبة الحاجة والنقص اليه بحاجة الى الولد سبحانه وبحمده

5
00:01:20.100 --> 00:01:37.500
لم يلد فهو المنزه عنان يكون له فرع ولم يولد فهو المنزه جل وعلا عن ان يكون قد تفرع من غيره فهو الاول الذي ليس قبله شيء كما هو الاخر الذي ليس بعده شيء

6
00:01:37.650 --> 00:01:54.900
فهو سبحانه وبحمده المنزه عن هذين المعنيين لم يلد ولم يولد وقدم لم يلد لانه الاكثر دعوة فلا يحفظ عن احد انه ادعى ان لله ان لله اصلا تفرع منه

7
00:01:55.650 --> 00:02:22.150
لكني كمال انفراده وتمام عليائه سبحانه وبحمده نفى الاصل والفرع مبتدأ بنفي ما يعتقده بعض الجاهلين من انه سبحانه وبحمده قد تفرع منه ولد فقال لم يلد ولم يولد جل في علاه

8
00:02:23.000 --> 00:02:46.394
وهذا مما فسر به الصمد انه لم يلد ولم يولد وهذا لان الخلق كلهم محتاجون اليه سبحانه وبحمده وهم فقراء اليه ولو كان له ولد لاستغنى ولكن لما كان الخلق جميعا محتاجون اليه فهو لا ولد له سبحانه وبحمده