﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.000
والسمع الثابت لله نوعان النوع الاول السمع وادراك الاصوات وهذا لا لا يتخلف عنه شيء من الاصوات بالكلية وهذا يسمى السمع العام الذي احاط به جل وعلا بكل مسموع فكل مسموع يسمعه جل وعلا

2
00:00:23.450 --> 00:00:43.350
فيسمع دعاء الداعين ويسمع انين المرظى ويسمع شكاية المشتكين ويسمع دبيب النمل ويسمع صفير الرياح ويسمع حركة الاشجار ويسمع آآ كل ما يكون من خلقه من الاصوات هذا السمع العام الذي احاط بكل شيء

3
00:00:44.000 --> 00:01:05.150
ومنه ما اشارت اليه عائشة رضي الله تعالى عنها في قصة المجادلة التي سميت سورة المجادلة بخبرها قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله هذه امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:05.350 --> 00:01:25.150
تشكي زوجها وما وما كان من شأنه. وكانت قد خفي حديثها على بعض من حضر المجلس حتى ان عائشة رضي الله تعالى عنها تقول سبحان من سمع سبحان من وسع

5
00:01:25.350 --> 00:01:42.750
سمعه الاصوات فالمجادلة جاءت تشتكي وانا في جانب الغرفة في جانب الحجرة وانا في جانب الحجرة يخفى علي بعض كلامها لكن الله قال سمع قولها من سبع سماوات قد سمع الله

6
00:01:42.800 --> 00:01:58.500
قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله. فسمع الله فسمع الله جدالها وحوارها للنبي صلى الله عليه وسلم. وشكواها زوجها الذي اذى هذا السمع الاول هذا النوع الاول من السمع السمعي الذي

7
00:01:58.600 --> 00:02:24.100
السمع العام الذي احاط بكل شيء. النوع الثاني من السمع وهو الذي جاءت به بعض النصوص هو اجابة الله عز وجل اما بالعطاء اجرا او انجازا واما الاثابة السمع نوعان اما بالاثابة واما بالعطاء

8
00:02:24.800 --> 00:02:50.400
اما بالاثابة واما بالعطاء وكلاهما سمع والله عز وجل قد قال ان ربي لسميع الدعاء فخص الدعاء بالسمع لشريف مقامه وعظيم منزلته وظهور افتقار العبد لله عز وجل به والسماع هنا سماع الدعاء اي اجابته

9
00:02:50.550 --> 00:03:13.750
وهذا في اعطاء الله عز وجل الداعي ما سأل. واما في اثابة الداعي على سؤاله وان لم يعطه ما سأل  فالسمع هنا يطلق على معنيين الاثابة وهي الاجر والاجابة وهي العطاء

10
00:03:13.900 --> 00:03:30.450
وكلاهما ثابت لله عز وجل فقول المصلي عندما يرفع من ركوعه ماذا يقول المصلي اذا رفع من الركوع؟ سمع الله لمن حمده ايش معنى سمع الله لمن حمده ايه ده؟ اي اجاب الله الحامد

11
00:03:31.350 --> 00:03:52.850
واثابه على حمده وليس المقصود سمع الله اي ادرك الله جل وعلا صوت الذي حمده فان هذا ثابت للحامد ولغيره فقد وزع سمعه الاصوات جل في علاه. لكن المقصود هنا اثابة الله للحامد

12
00:03:53.200 --> 00:04:15.750
واعطاؤه ما يؤمن من الاجر من الاجر او الاجابة ومنه قول الله عز وجل واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. اي احتم به. واعتصم به انه سميع عليم انه سميع ان يجيبوا جل وعلا

13
00:04:16.600 --> 00:04:38.900
من استعاذ به ويعطيه الاجر على استعاذته به سبحانه وبحمده واما البصر فالبصر هو ادراك المبصرات المرئيات فلا يخفى عليه شيء جل في علاه. يرى كل ما انتهى اليه بصره

14
00:04:38.950 --> 00:04:59.750
فقد وسع بصره كل مبصر فلا يرد عنه شيء من خلقه جل في علاه بل الله تعالى يرى ما لا يدركه الخلق فيرى ما في الصدور جل في علاه ويعلم ما في الصدور سبحانه وبحمده

15
00:04:59.800 --> 00:05:27.600
ويرى كل ما تدركه عينه جل في علاه فلا يخفى افلا يخفى عليه شيء مما يتصل بخلقه سبحانه وبحمده فقد احاط بصره كل شيء جل في علاه الم يعلم بان الله يرى؟ وهذا مما اخبر الله تعالى به

16
00:05:27.700 --> 00:05:50.389
في اوائل ما اوحى الى رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاثبات البصر شامل لرؤية وادراك جميع المبصرات. احاط ببصره جميعا خلقه لا تخفى عليهم خافية. فكل ما خلقه الرب جل وعلا فهو يراه سبحانه وتعالى