﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
نعم. وقول الله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله وقوله ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. وقوله احلت لكم بهيمة

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
انعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا

3
00:00:40.500 --> 00:01:04.150
كأنما يصعد في السماء. هذه الايات الكريمات تثبت صفة الارادة لله عز وجل والارادة مما دل عليه كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم واجمع عليه اهل الاسلام

4
00:01:04.200 --> 00:01:24.700
ودل عليه العقل فان الارادة من الصفات المعنوية اذ كل حي مريد فلا يسوغ الا يثبت هذا الوصف لله عز وجل وهو الحي القيوم سبحانه وبحمده والارادة الثابتة لله عز وجل نوعان

5
00:01:24.900 --> 00:01:53.400
الارادة الثابتة في القرآن والسنة لله عز وجل نوعان ارادة دينية شرعية امرية وارادة كونية قدرية خلقية اما النوع الاول الذي بدأ به المؤلف رحمه الله فهو الارادة الخلقية الكونية

6
00:01:55.500 --> 00:02:22.350
الخلقية الكونية القدرية الخلقية الكونية القدرية فذكر الاية الاولى ذكر في الاية الاولى قول الله جل وعلا ولو لاذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله فذكر المشيئة والمشيئة هي الارادة الخلقية الكونية

7
00:02:23.850 --> 00:02:48.050
القدرية المشيئة هي الارادة الخلقية وما هي المشيئة او الارادة الخلقية هي حكم الله الذي يجري به الكون هي حكم الله في الكون. فكل ما في الكون من الحوادث ناتج عن ارادة

8
00:02:48.050 --> 00:03:12.950
الله ومشيئته فليس في الدنيا شيء الا وهو بمشيئته وارادته ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن  ومعلوم ان حوادث الكون ووقائعه على نحوين نحو يحبه الله تعالى ويرضاه

9
00:03:13.150 --> 00:03:33.300
ونحو لا يحبه الله تعالى ولا يرضاه والجميع كله قد شاءه واراد فليس شيء في الكون خارج عن ارادته جل في علاه. بل كل ما في الكون هو من ارادة الله عز وجل ومشيئته

10
00:03:34.200 --> 00:03:55.450
فايمان المؤمن وكفر الكافر استقامة المستقيم وانحراف الضال كل ذلك بمشيئة الله عز وجل لكن هذه المشيئة هي المشيئة الخلقية الكونية التي ينتج عنها كل ما في من محبوب ومكروه ومن صالح وفاسد ومن خير وشر

11
00:03:55.900 --> 00:04:19.000
فالله خالق كل شيء سبحانه وبحمده فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء فاثبت ارادة الهداية وارادة الاظلال وكلاهما مما يندرج في

12
00:04:19.000 --> 00:04:33.700
مشيئة الله عز وجل لا يخرج عنها شيء ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما

13
00:04:34.200 --> 00:04:59.400
اما النوع الثاني وهذه المشيئة لابد من وقوعها. هذه المشيئة لابد من وقوعها. اذا المشيئة الكونية القدرية الخلقية  تشمل كل ما في الكون من حوادث وهي لا تتعلق بما يحب الله تعالى بل تتعلق بكل واقع في الكون مما يحبه واما لا يحبه

14
00:05:00.050 --> 00:05:21.500
وهي لابد من نفوذها ولابد من وقوعها فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن هذا النوع الاول من المشيئة او اللي يرى هذا النوع الاول من الارادة وهو الارادة الكونية الخلقية الامرية وهو بمعنى المشيئة. اما النوع الثاني

15
00:05:21.500 --> 00:05:49.800
من الارادة فهي الارادة الدينية الشرعية الامرية وهذه شاملة لكل ما اراده الله تعالى من عباده دينا لكل ما اراده الله تعالى من عباده شرعا وعملا وطاعة فكل ذلك مندرج في الارادة والمشيئة

16
00:05:50.100 --> 00:06:09.450
الدينية الامرية فامر الله لنا بتوحيده هو من مشيئته هو من ارادته هو من من ارادته الشرعية. يا ايها الناس اعبدوا ربكم لكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. اراد الله من عباده ايش

17
00:06:11.050 --> 00:06:34.800
اراد الله من عباده عبادته هذه الارادة اسمها ارادة شرعية امرية دينية وهي مما يحبه الله عز وجل فالارادة الشرعية الامرية الدينية تتعلق بما يحبه الله بخلاف الارادة القدرية الكونية فهي تنتظم كل شيء ما يحبه وما لا يحبه

18
00:06:35.050 --> 00:06:56.250
اما الفارق الثاني فالارادة الشرعية قد تقع قد قد لا تقع الله يريد من عباده ان يعبدوا اليس كذلك؟ وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون لكن هل تحقق هذا من الخلق؟ كلهم؟ الجواب لا. اكثر الخلق عن هذا معرضون. كما

19
00:06:56.250 --> 00:07:21.350
قال الله تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وكما قال تعالى وكاين وما اكثر الناس وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فالايات واضحة في ان اكثر الناس لا يحقق هذا المطلوب الالهي وهذه الارادة الدينية الشرعية الامرية

20
00:07:23.000 --> 00:07:51.400
فخلاصة الفرق بين النوعين من الارادة الارادة الكونية القدرية الان الخلقية والارادة الشرعية الدينية الامرية ان الارادة الكونية تشمل كل شيء بخلاف الارادة الدينية فهي شاملة للطاعة والعبادة وما يحب الله عز وجل

21
00:07:51.850 --> 00:08:12.300
الفارق الثاني ان الارادة الكونية لابد ان تقع فما شاء كان وما لم يشاء لم يكن. واما الارادة الدينية الامرية الشرعية فقد تقع وقد لا تقع. وبالتالي ليست لازمة الوقوع

22
00:08:12.550 --> 00:08:16.164
هذا هو الفارق بين هاتين النوع هذين النوعين من الارادة