﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:22.700
وقول الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا. بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء هاتان الايتان الكريمتان

2
00:00:23.250 --> 00:00:39.450
فيهما اثبات صفة اليد لله عز وجل وهي من الصفات السمعية الخبرية كصفة الوجه. يقول الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ويقول جل وعلا وقالت اليهود يد الله مغلولة

3
00:00:40.000 --> 00:01:09.450
غلت ايديهم اي عوقبوا بما اظافوه لله عز وجل من النقص فكانوا على نحو من البخل والتقطير والتظييق على انفسهم ما صدق عليه قوله تعالى غلت ايديهم بل يداه مبسوطتان كي ينفق كيف يشاء. فهو جل وعلا الكريم المنان سبحانه وبحمده. يداه مبسوطاتان

4
00:01:09.450 --> 00:01:29.850
قريب يداه سحاء الليل والنهار لا تغيظهما نفقة. فهو جل وعلا يبسط الرزق لعباده يرزق من يشاء بغير حساب. سبحانه وبحمده وجميع ما رزقه عبادة لا ينقص من ملكه شيئا

5
00:01:29.900 --> 00:01:50.800
سبحانه وبحمده فهو الغني الحميد. جل في علاه فالكل في ملكه سبحانه وبحمده فالايتان الكريمتان فيهما اثبات صفة اليدين لله عز وجل وهما على وجه يليق به سبحانه وبحمده فلا ينبغي لاحد ان يتوهم

6
00:01:51.100 --> 00:02:14.300
ان هاتين اليدين كيد المخلوقين فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وبحمده ومعلوم ان ثبوت الاسم واشتراك الخلق مع الخالق فيه لا يقتضي المماثلة. فالخلق تضاف اليهم نفس الاسماء ويختلفون في

7
00:02:14.300 --> 00:02:43.300
اختلافا بينا. الانسان تختلف عن يد الفرس. ويد الفرس تختلف عن يد غيره من المخلوقات التي توصف التي تضاف اليها اليد فاليد الثابتة لله عز وجل يدل لائقة سبحانه وبحمده ليس له فيها نظير ولا له فيها مثيل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

8
00:02:43.350 --> 00:03:06.750
هكذا جاء القرآن وبذلك جاءت السنة. فالكتاب والسنة دالا على هذين على هذه على هذه الصفة واجمع على ذلك علماء الامة  اضاف المؤلف واضاف اهل العلم رحمهم الله ان انهاتين الصفتين ثابتة ايضا في الكتب المتقدمة من كتب

9
00:03:06.750 --> 00:03:26.518
كما دلت عليه ما المنقولات عنهم فاثبات هذا الوصف لله عز وجل مما يجب على المؤمن ان يعتقده في الرب من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل