﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه. مهيمن عليهم مطلع اليهم. الى غير ذلك من معاني الربوبية وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من انه فوق العرش وانه معنا حق

2
00:00:20.050 --> 00:00:43.850
على حقيقته لا يحتاج الى تحريف اذا قوله جل وعلا وهو معهم مع اخباره جل وعلا وهو معكم اينما كنتم واخبار واخباره جل وعلا بعلوه لا تعارض بينهما فهو سبحانه وبحمده فوق العرش

3
00:00:45.100 --> 00:01:12.250
الرحمن على العرش استوى وهو سبحانه مع خلقه رقيب على خلقه يحصي اعمالهم ويعلم دقيق احوالهم وجليلها يعلم السر واخفى يعلم الظاهر باطل وهو جل وعلا مهيمن عليهم مقتدر عليهم لا لا خروج لهم عن قدرته ان كل من في السماوات والارض

4
00:01:12.250 --> 00:01:32.250
الا اتي الرحمن عبدا وهو القاهر فوق عباده سبحانه وبحمده. مطلع اليهم فهو سبحانه وتعالى الذي يرى عباده ويعلم ما يكون من سرهم واعلانهم. الى غير ذلك من معاني الربوبية

5
00:01:32.250 --> 00:01:52.250
في ايات الذكر الحكيم التي اخبر فيها الله عز وجل عن معيته لعباده تقتضي هذه المعاني جميعا وسائر معاني الربوبية الاخرى من الملك والخلق والرزق والتدبير. يقول رحمه الله وكل

6
00:01:52.250 --> 00:02:14.450
هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من انه فوق العرش وانه معنا حق على حقيقته يعني يجب ان يعتقد المؤمن ويثبته اثباتا لا ريب فيه ولا شيء. فالحق هو الشيء الثابت. وهو الشيء المطابق للواقع

7
00:02:14.450 --> 00:02:34.450
وهو حق على حقيقته يعني لا يحتاج الى تحريف ولا الى تأويل ولا يحتاج الى ان يقال هذا مجاز بل هو حقيقة يراد بلفظه ومعناه فالله سبحانه وبحمده جل في علاه بين البيان المبين

8
00:02:34.450 --> 00:02:54.450
الذي يدرك به العباد كمال رب العالمين. ولذلك قال لا يحتاج الى تحريف اي هو غني عن ان يؤول بما يسميه اصحابه تحريفا. فالتحريف مقصود المؤلف به هو عمل المؤول الذين يأولون

9
00:02:54.450 --> 00:03:27.100
علو الله عز وجل وينفون علوه على خلقه ويقولون يقولون علو قدر او علو قهر وينفون علو الذات. والمؤمن المتبع للكتاب والسنة الموافق لاجماع الامة المستجيب لمقتضى الفطرة الذي يذعن لما دل عليه العقل. يؤمن بان الله سبحانه وبحمده فوق عرشه جل في علاه ولا ينافي هذا

10
00:03:27.100 --> 00:03:48.200
معيته لخلقه. والمثل المضروب من ابين ما يكون. فالعرب تقول القمر معنا وهو في السماء  انما قرر المؤلف هذا للرد على اولئك الذين ينفون علو الله عز وجل ويستدلون بمعيته

11
00:03:48.200 --> 00:04:02.080
على انه جل في علاه ليس في العلو ولا هو مستو على العرش ولا هو فوق الخلق تعالى الله عما يقول الجاهلون علوا كبيرا