﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ويقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. واذا خرج منه قدم رجله اليمنى وقال غفرانك الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني. قوله رحمه الله ويقول بسم الله هذا ثاني

2
00:00:20.000 --> 00:00:44.900
اداب قضاء الحاجة وهو ان يذكر الله تعالى عند دخوله للخلاء والتسمية هنا فائدتها الاستعانة باسماء الله تعالى على حاجته وغرضه كما ان التسمية وقاية وصيانة له من اعين الجن وهي ستر له من اذاهم كما جاء ذلك في حديث

3
00:00:44.900 --> 00:01:05.750
علي رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ستر ما بين اعين الجن وعورات بني ادم اذا دخل احدكم الخلاء ان يقول بسم الله فيحفظ الانسان بذلك عورته من ان يطلع عليها الجن فانه يحجب عنهم النظر الى عورته اذا سمى الله عز وجل

4
00:01:05.750 --> 00:01:18.250
قد جاء في حديث انس بن مالك في الاستعاذة بالله عند دخول الخلاء في رواية عبد العزيز بن صهيب عن انس انه قال صلى الله عليه وسلم دخوله عند دخوله بسم الله

5
00:01:18.250 --> 00:01:34.600
اعوذ بالله من الخبث والخبائث. قوله رحمه الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث بيان لما يستحب قوله. هذا هو ثالث بقضاء الحاجة ويمكن ان يكون الثاني باعتبار ان الاول تابع لهذا وهو ادب عند الدخول

6
00:01:35.050 --> 00:01:55.050
وهو ان يقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. والخبث هو الشر والخبائث هم اصحابه واهله. فاستعاذ بالله عز وجل عند دخول الخلاء من الشر الكائن في هذه المواضع ومن اهل الشر الذين يعمرون هذه المواضع وآآ

7
00:01:55.050 --> 00:02:11.550
يسكنونها فالحشوش محتضرة بما يكون من الجن فالاستعاذة بالله منهم وهو وهي طلب الحماية منه جل في علاه هي من اسباب الوقاية قوله رحمه الله واذا خرج منه اي من الخلاء

8
00:02:11.600 --> 00:02:30.700
غفرانك يعني يسن اذا خرج منه ان يقول غفرانك الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني. هذا رابع قضاء الحاجة التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهو قول غفرانك الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني

9
00:02:30.750 --> 00:02:48.300
هذان ذكران اما الاول وهو قول غفرانك فدليل حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج من الخلاء قال غفرانك اي اسألك مغفرتك

10
00:02:48.350 --> 00:03:17.500
والمناسبة لسؤال المغفرة عند قضاء بعد قضاء الحاجة هو طلب التوبة والمغفرة والعفو على ما يكون من التقصير  ايضا ان الخلاء مظنة الغفلة والوسواس فاستحب الاستغفار دفعا لذلك واما قول الحمد لله اما قول الحمد لله الذي اذهب عن الاذى وعافاني. فقد جاء في حديث انس

11
00:03:17.550 --> 00:03:27.401
عند ابن ماجة وغيره لكن اسناده ضعيف وقد وردت اقوال اخرى لكن لا يثبت منها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم