﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:23.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم

2
00:00:23.850 --> 00:00:43.850
وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب وفي الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنته السادسة ثمان وثلاثين واربعمائة والف

3
00:00:43.850 --> 00:01:08.450
وتسع وثلاثين واربعمائة والف. وهو منظومة التفسير. للعلامة عبدالعزيز بن علي زمزمي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة. نعم الله اليكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد

4
00:01:08.650 --> 00:01:30.350
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال العلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي المكي رحمه الله تعالى في منظومته في التفسير بسم الله الرحمن الرحيم تبارك المنزل للفرقان على النبي عطر الاردان

5
00:01:30.400 --> 00:01:55.800
محمد عليه صلى الله مع سلام دائم يغشاه. واله وصحبه وبعد. فهذه مثل الجمان عقد ضمنتها علما هو التفسير بداية لمن به يحير افردتها نظما من النقاية مهذبا نظامها في غايتي. والله استهدي واستعين لانه الهادي ومن يعين

6
00:01:55.800 --> 00:02:26.700
ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم تن بالحمدلة ثم ثلث بالصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن. وابتداؤه

7
00:02:26.700 --> 00:02:59.550
بالحمد هو في قوله تبارك المنزل للفرقان. لان الحمد له صيغتان احداهما صيغة لفظية كقولنا حمدا لرب منزل الفرقان والاخرى معنوية. كقول الناظم تبارك المنزل للفرقان. فانها على حقيقة الحمد

8
00:02:59.850 --> 00:03:33.100
فالحمد هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه فالحمد هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه. قاله ابن تيمية الحفيد وغيره  ومن الخبر عن محاسن الله مع حبه وتعظيمه ما ذكره الناظم في صدر نظمه بقوله تبارك المنزل للفرقة

9
00:03:33.100 --> 00:04:10.050
وقوله تبارك اي تعاظم وتعالى في بركته والبركة كثرة الخير ودوامه وهذا الفعل تبارك مختص بالله عز وجل فلا يقال لغيره ذكره ابن القيم وغيره. والمراد منه بلوغ الكمالات وحصول المجد

10
00:04:10.100 --> 00:04:42.450
الذي لا يشاركه فيه غيره سبحانه وقوله عطر الاردان اي طيب رائحة الاردن والاردان جمع ردن بضم الراء وسكون الدال وهو اصل الكم مما يكون قريبا من الكف ثم اطلق على الكم كله

11
00:04:42.750 --> 00:05:12.100
فيقع الرزن اسما لاصل الكم اي مبتدأه ورأسه واسما للكم اجمع وكون اردانه طيبة خبر عن كون غيرها اولى بالطيب لان منتهى الاردان هي الاباط التي تنبعث منها الروائح الكريهة عادة

12
00:05:12.350 --> 00:05:41.650
فاذا كان مظنة الرائحة الكريهة طيبا فان غيره اولى بان يكون طيبا ويطلق طيب الاردان على ارادة حسن خصاله الشريفة وعراقة اصوله الكريمة وقد يذكر احد فيقال انه طيب الاردان

13
00:05:41.750 --> 00:06:14.900
اي موصوفا بالخصال الشريفة والنسب الكريم. وقوله يغشاه ان يغطيه. والتغشية اسم لما خف وشف من الغطاء. اسم لما خف وشف من الغطاء والاتيان به مناسب للطافة الصلاة والسلام. ثم ذكر المصنف ان

14
00:06:14.900 --> 00:06:53.450
المنظومة مثل الجمان. اي الدرر واحدتها جمانة وهي اللؤلؤة الصغيرة ثم صارت العرب تحاكي تلك الليالي بحبات تصنع من الفضة يسمونها جمانة ايضا فالجمانة عندهم اللؤلؤة الصغيرة والحقوا بها ما كانوا يصنعونه زينة من حبات

15
00:06:53.600 --> 00:07:26.150
صغيرة من الفضة وتلك الدرر جعلت عقدا كما قال فهذه مثل الجمان عقد والعقد بكسر العين القلادة. وجمعه عقود وجعل المصنف المعارف المذكورة في هذه المنظومة عقودا ناظمة للدرر بامرين

16
00:07:26.400 --> 00:07:54.150
احدهما ما في اسم العقد من الحسن والملاحة والاخر ما فيه من معنى الجمع والضم وتأليف النظائن بعضها مع بعض. ويجوز في قوله مثل الرفع والنصر. فالرفع  قبر المبتدأ والنصب

17
00:07:54.300 --> 00:08:22.400
لكونه حال ثم ذكر ان عقد الدرر هذا ضمن علما هو التفسير وحقيقته كشف معاني القرآن الكريم وحقيقته كشف معاني القرآن الكريم والمذكور في هذه المنظومة مما يحتاج اليه في ذلك الكشف

18
00:08:22.550 --> 00:08:47.300
فجعل له اسمه والا فهي من انواع علوم القرآن وسيأتي مزيد بيان في الموضع اللائق عند ذكر المصنف حد التفسير. وعلوم القرآن اسم علم نافع صار متميزا عن علم التفسير

19
00:08:47.400 --> 00:09:25.000
لكنه بقي ممزوجا بانواع من العلوم. كالنحو والبلاغة واصول الفقه ومصطلح الحديث وغيرها فهو مجمع اشتات من العلوم جذبت اليه باعتبار تعلقها بالقرآن من وجه ما. ويوجد اصلها في بتلك العلوم. فالمذكور مثلا

20
00:09:25.050 --> 00:10:01.650
في معاني الحروف. في علوم القرآن اصله من علم المعاني عند البلاغ وربما ذكره النحاه وكذلك جل المباحث المذكورة في علوم القرآن مما يتعلق بالسند هي مجتذبة من ما ذكره المصنفون في علوم الحديث من اهل الحديث

21
00:10:01.700 --> 00:10:28.500
وتمييز هذا العلم عما يشاركه يفتقر الى امرين احدهما حصر ما يختص به من الانواع حصر ما يختص به من الانواع كالمكي والمدني. واقصاء ما يشاركه فيه غيره. واقصاء ما يشاركه

22
00:10:28.500 --> 00:10:54.550
فيه غيره كمجازي القرآن فاصله يرد الى علم المعاني الذي هو احد علوم البلاغة الثلاثة والاخر رصد الاصول الجامعة رصد الاصول الجامعة لما تفرق من انواعه لما تفرق من انواعه

23
00:10:54.650 --> 00:11:22.700
لتيسير ضم بعضها الى بعض لتيسير ضم بعضها الى بعض. كالذي صنعه الناظم في رد خمسة وخمسين نوعا من انواع علوم القرآن الى ستة عقود. كل عقد منها يرجع الى اصل جامع

24
00:11:22.900 --> 00:11:58.600
واصله مأخوذ عن السيوط في كتاب النقاية. كما سيأتي والسيوطي استفاده من كتاب الجلال الملقين في علوم القرآن واسمه مواقع العلوم في مواقع النجوم وهذه خصيصة للبلقين لم يشاركه فيها احد من المصنفين في علوم القرآن. اذ رد

25
00:11:58.600 --> 00:12:35.000
تفاصيل جمله الى اصول جامعة هي العقود الستة التي وضعت هذه المنظومة وفقها. والرد الى الاصول الجوامع انفع في تصور العلوم وفهمها. فاذا لوحظ مثلا من اصول علوم القرآن ما يتعلق بالنزول ردت اليه انواع كثيرة ذكر منها البلقيني ومن تبع

26
00:12:35.000 --> 00:13:09.650
اثني عشر نوعا فمعرفة معاقد الانواع ورد الفروع الى اصولها ادعى الى احسان فهم هذه العلوم. ولو اقتضى المصنفون في علوم القرآن بالبلطين لامتاز هذا العلم عن غيره من العلوم المشاركة له. لكنه بقي متجاذبا. بين

27
00:13:09.650 --> 00:13:34.350
علوم الخاصة بالقرآن والعلوم التي هي اجنبية اصلا عنه لكن يتعلق بها القرآن من وجه ما كما سيأتي بيانه باذن الله والمقصود ان تعلم ان هذه المنظومة يتعلق بها علمان

28
00:13:34.500 --> 00:14:00.700
احدهما تفسير القرآن تفسير القرآن للاحتياج الى ما ذكر فيها في كشف معانيه ولو من طرف بعيد ولو من طرف بعيد. فالانواع المذكورة هنا منها ما هو وشديد اللصوق بالتفسير

29
00:14:00.750 --> 00:14:34.700
ومنها ما هو ضعيف الصلة به الا انه ينتفع به في مواضع منه. والاخر علوم القرآن. والاخر علوم القرآن لامتيازها عند المتأخرين بهذا الاسم وانفرادها عن التفسير وقد جعل المصنف ما ذكره فيها بداية لمن به اي بالتفسير

30
00:14:34.700 --> 00:15:07.600
يحيل وفي بعض النسخ هداية وكلاهما صحيح مبنى ومعنى فهي بداية يهتدي بها الراغب في هذا الفن. فلها اسم البداية باعتبار انها مفتاح من مفاتيح هذا الفن. ولها اسم الهداية باعتبار ما تثمره وتنتجه في

31
00:15:07.600 --> 00:15:31.200
في نفس المتعلم باهتداءه الى ما يحتاجه من هذا الفن. وقوله يحيل من الحيرة وهي عدم الاهتداء الى المقصود والانقطاع عن ادراكه. وهي عدم الاهتداء الى المقصود والانقطاع عن من ادراكه

32
00:15:31.250 --> 00:16:01.250
واصلها ان ينظر الانسان الى شيء فيغشاه ضوءه. في صرف بصره عنه. ولا لا يميزه فكان الواقع فيها نظر الى شيء له هالة من ضوء اراد ان يتبين فغطى هذا الضوء عينيه فصرف عينيه عن الضوء

33
00:16:01.250 --> 00:16:28.300
غير متبين حقيقة ما نظر اليه. ثم استعمل فيما يقع في البصائر كالابصار. ثم استعمل فيما يقع في البصائر كالابصار. اي ما تقصر بصيرة المرء عن ادراكه وتنقطع عنه كانقطاع البصر عن تمييز مطلوبه

34
00:16:28.300 --> 00:17:03.150
مما رآه بعينه. واصل فعله حار يحار. اما حار يحير كباع يبيع فلا تصح لغة ووقع فيها المصنف لضرورة النظم. ثم ذكر المصنف انه هذه الانواع نظما من النقاية. فهو قصد الى منثور فنظمه. وجعله

35
00:17:03.150 --> 00:17:31.300
رن ويسمى هذا في علم البديع عقدا. واصل هذا النثر هو كتاب النقاية الذي صنفه عبدالرحمن بن ابي بكر السيوطي وذكر فيه مختصرات تتعلق باربعة عشر علما منها علم التفسير

36
00:17:31.400 --> 00:18:00.100
وهو الثاني من تلك العلوم والنقاية بضم النون كالنقاوة هي صفوة الشيء وخياره ومن اللحن الشائع كسر النون فيهما فيقولون نقاية ونقاوة. وهو غلط. وزاد المصنف على ما ذكره السيوطي

37
00:18:00.250 --> 00:18:33.000
اشياء اجتذبها من شرح السيوطي واسمه اتمام الدراية لقراء النقاية. وهذه الزيادات لم يعتني بتمييزها عامة من شرح الكتاب وهي زيادات ذات تأثير والمقصود ان تعلم ان هذا الكتاب اصله كلام السيوط

38
00:18:33.300 --> 00:18:56.250
عن علم التفسير الوارد في كتاب نقاية العلوم مع زيادات يسيرة من شرحه له. واسمه اتمام الدراية كما تقدم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى علم به يبحث عن احوال

39
00:18:56.350 --> 00:19:20.900
بنا من جهة الانزال ونحوه بالخمس والخمسين قد حصرت انواعه يقينا. وقد حوتها ستة عقود وبعد لها خاتمة تعود وقبلها لابد من مقدمة ببعض ما خصص فيه معلمة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة حقيقة علم التفسير

40
00:19:21.000 --> 00:19:51.150
فقال علم به يبحث عن احوالي كتابنا من جهة الانزال ونحوه ونصوا كلام السيوطي في النقاية علم يبحث فيه عن احوال العزيز انتهى كلامه ولم يذكر من جهة الانزال ونحوها

41
00:19:51.300 --> 00:20:31.000
فهذا مأخوذ من اتمام الدراية. فانه قال فيه بعد كلامه المتقدم من جهة نزوله وسنده وادائه والفاظه ومعانيه المتعلقة بالفاظه. والمتعلقة بالاحكام. وغير ذلك. انتهى كلامه فالتفسير وفق هذا الحد المذكور هو علم يراد منه ان يمحى

42
00:20:31.000 --> 00:21:03.850
عن احوال تتعلق بالقرآن الكريم. وهذه الاحوال هي العوارض المذكورة في قوله من جهة نزوله وسنده وادائه الى اخره فهي باعتبارات مقيدة لا تتناول كل ما يمكن ان يستنبط من القرآن من انواع العلوم

43
00:21:03.900 --> 00:21:42.500
فالقرآن هو اصل العلم. ومنه تتفجر ينابعه النافعة. ولا يراد عند السيوطي ولا غيره هذا المعنى بل يقصرون عنايتهم على ما تعلق بالقرآن من هذه الجهات في المذكورة. واصل علم التفسير انه كشف معاني القرآن. انه كشف معاني القرآن

44
00:21:42.500 --> 00:22:12.800
جماعة من اقدمهم الكافيج في كتاب التيسير في قواعد التفسير فيراد من هذا العلم ايضاح معاني القرآن. بالكشف عنها وبيانها وهذا المعنى المذكور للتفسير غير المعنى المذكور هنا والنسبة الممكنة بينهما

45
00:22:12.850 --> 00:22:46.650
ان المذكور هنا مما يحتاج اليه في علم التفسير فهو بمنزلة الخادم له. وهذا استدعى تقييد محذوف عند جماعة من الحذاق الشارحين هذه المنظومة منهم يحيى بن امان المكي ومحسن بن علي المساوى في اخرين. فقدروا

46
00:22:46.650 --> 00:23:20.250
ان التعريف المذكور يتعلق بعلم اصول التفسير وسموه مصطلح التفسير. وسموه مصطلح التفسير وهذا جار وفق سنن عربي في كلامهم فانهم قد يحذفون المضاف وينزلون المضاف اليه منزلته فاصل الكلام علم اصول التفسير

47
00:23:20.450 --> 00:23:52.250
وهذا الحد مطابق له. ثم حذفت كلمة اصول فصار علم التفسير على ارادة المعنى الذي ذكرناه وهذا هو المتجه قطعا. فانه فانه لا يظن بالسيوطي ولا غيره انهم ارادوا من هذا الحد

48
00:23:52.250 --> 00:24:17.100
علم التفسير الذي صنف فيه هو تصانيف عدة فان علم التفسير يتعلق بمعاني القرآن. وهذه الجهات جهات خارجة عن معاني القرآن تعلق به بوجه ما قرب ام بعد. فالمناسب حينئذ ان يقال ان المذكور

49
00:24:17.100 --> 00:24:47.100
حده هنا هو علم اصول التفسير. الذي سماه من سماه من هؤلاء مصطلح التفسير. وتقدم ان هذا العلم صار عند المتأخرين اما علوم القرآن. وهذا العلم عندهم. كغيره من انواع العلوم المتعلقة

50
00:24:47.100 --> 00:25:17.100
بالقرآن وتفسيره كعلم اصول التفسير او قواعد التفسير مما ما لم يقع تمييز بعضها عن بعض. فان الة الناس في مدارك العلوم القرآنية ضعيفة والاشتغال به على الوجه الاكمل نادر وهي شكوى ذكرها

51
00:25:17.100 --> 00:25:48.600
الزركشي وغيره ممن تكلموا في العلوم فذكروا ان علم التفسير من العلوم التي لم تنضج ولم احترق وهذا ظاهر لمن مارس كلام المتكلمين في علوم القرآن واصول التفسير وقواعده ورأى عدم احكامهم تمييز هذه العلوم. ولو انهم قايسوها بصنيع المحدثين

52
00:25:48.600 --> 00:26:22.600
لتميزت هذه العلوم وصارت بينة. فان من الالفاظ الدارجة عند المحدثين  ثلاثة الفاظ احدها مصطلح الحديث وثانيها اصول الحديث وثالثها علوم الحديث. فاما اللفظ الاول وهو مصطلح الحديث تقديره عندهم ايش

53
00:26:22.900 --> 00:26:52.600
تقديره المصطلح العادي فان تقديره عنده مشول النخبة فان التصانيف في صلاح اهل الحديث قد كثرت وغسلت واقتصرت فتقديره عندهم مصطلح اهل الحديث مصطلح اهل الحديث اي القواعد التي اتفقوا عليها. اي القواعد التي اتفقوا عليها

54
00:26:52.700 --> 00:27:25.200
والثاني عندهم هو قواعد تتعلق بعلم الحديث. من جهة الراوي والمروي. والثالث انواع من العلوم تندرج فيها ما سبق وزيادة. فمفردات مصطلح هي انواع علوم الحديث. وقواعده هي الجملة المستكثرة منه. وان كانوا يذكرون

55
00:27:25.200 --> 00:28:02.300
في ذلك العلم اشياء ليست قواعدا. وانما هي بمنزلة التتمات ونظير هذا ان يقال في القرآن الكريم. فيقال مصطلح القرآن على ارادة مصطلح ايش؟ اهل القرآن اي المشتغلين به ويقال اصول القرآن باعتبار كونها اصولا ينتفع بها في تفسيره

56
00:28:02.300 --> 00:28:32.300
ولو سميت اصول التفسير لكان انسب فانه اظهر في المعنى. ثم يقال علوم القرآن بمنزلة علوم الحديث. فاذا حوذي هذا العلم بنظيره من من علوم الحديث تميزت علوم القرآن. وامكن الفصل بينها حينئذ وتحقيق حدود تلك

57
00:28:32.300 --> 00:29:02.300
العلوم والمعارف وهو كما ذكرت سابقا مضمن هذه المنظومة. فيكون اسم منظومة التفسير على المعنى الذي ذكرناه. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان انواعه خمسة وخمسون نوعا. هي المذكورة في كلام السيوطي في النقاية

58
00:29:02.300 --> 00:29:37.300
واصلها مأخوذ من كتاب البلقين المتقدم. وهي عنده باعتبار التراجم اثنان وخمسون نوعا لكن السيوطي فرق بعضها فصارت عدتها عنده خمسة وخمسين نوعان ثم زاد السيوطي عليها في كتابه التحبير فبلغها مئة

59
00:29:37.600 --> 00:30:13.200
ونوعين ثم رجع بعد فصنف كتاب الاتقان في علوم القرآن وحررها زيادة. وضم جاء منها الى اشياء فنقصت اذا ثمانين ونيف ثم زاد عليها ابن عقيدة في كتاب الصلة والاحسان اشياء اخر. وهو علم كما ذكرت انفا يحتاج الى مزيد

60
00:30:13.200 --> 00:30:44.400
لعناية به في تمييز موارده ومآخذه ومعانيه وتصفيته مما خالطه من امور دونت على غير عقيدة اهل السنة والجماعة كما سيأتي معنا قريبا  ثم ذكر ان هذه الانواع الخمسة والخمسين تنتظم في ستة عقود. كل عقد

61
00:30:44.400 --> 00:31:25.200
يجمع انواعا ترجع الى اصل واحد فتنتظم في عقد محكم. والعقود هنا بمنزلة الابواب انواع بمنزلة الفصول واول تلك العقود ما يرجع الى النزول وثانيها ما يرجع الى السند وثالثها ما يرجع الى الاداء. ورابعها ما يرجع الى الالفاظ. وخامسها

62
00:31:25.200 --> 00:32:01.750
ما يرجع الى المعاني المتعلقة بالاحكام وسادسها ما يرجع الى المعاني المتعلقة بالالفاظ. والاصول الجامعة تلك العقود الست هي النزول والسند والاداء والالفاظ معاني الاحكام ومعاني الالفاظ. ورتب المصنف منظومته في ثلاثة اقسام. فالقسم الاول

63
00:32:01.750 --> 00:32:28.500
المقدمة كما قال وقبلها لابد من مقدمة لبعض ما خصص فيه معلمة وهذه المقدمة من زيادات السيوط على كتاب البلقيني وقد ذكر فيها ثمان مسائل كما سيأتي في موضعه. والقسم الثاني العقود الجامعة. كما قال

64
00:32:28.500 --> 00:32:57.500
وقد حوتها ستة عقود. والقسم الثالث الخاتمة. كما قال وبعدها خاتمة تعود. وذكر فيها الاسماء والكنى والالقاب والمبهمات. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى فذاك ما على محمد نزل ومنه الاعجاز بسورة حصل

65
00:32:57.550 --> 00:33:18.450
والسورة الطائفة المترجمة ثلاث اية لاقلها سمة والاية الطائفة المفصولة من كلمات منه والمقبولة منه على القول به كتبة والفاضل الذي منه فيه اتتيه بغير لفظ العربي تحرم قراءة وانبه يترجم

66
00:33:18.500 --> 00:33:49.050
كذلك بالمعنى وان يفسر بالرأي لا تأوي له فحرر ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة مقدمة منظومته والمراد بها هنا مقدمة كتاب لا مقدمة علم. فان المقدمتين المشهورتين عند المصنفين نوعان. احدهما مقدمة كتاب

67
00:33:49.050 --> 00:34:27.500
اب مقدمة كتاب وهي المسائل التي تذكر بين يدي مقصود ما لارتباطها به. وهي المسائل التي تذكر بين يديه. مقصود الماء لارتباطها به. والاخر مقدمة علم. مقدمة علم وهي المبادئ التي تصور ذلك العلم المتناول. وهي المبادئ التي

68
00:34:27.500 --> 00:34:58.050
ذلك العلم المتناول. المراد الشروع فيه المراد الشروع فيه وهي عشر في القول المشهور نظمها محمد بن علي الصبان. فقال ان مبادئ كل فن عشرة. ايش الحد والموضوع ثم الثمرة

69
00:34:58.150 --> 00:35:26.400
ونسبة وفضله والواضع. والاسم الاستمداد حكم الشارع. مسائل والبعض بالبعض اكتفى. ومن والجميع حاز الشرف من يعيدها نعم الحد والموضوع ثم الثمرة ونسبة وفضله والواضع والاسم الاستمداد حكم الشارع مسائل والبعض بالبعض اكتفى

70
00:35:26.750 --> 00:35:51.800
ومنذر الجميع احدس شرفا. اولها الحد واخرها مسائل. مسائل الفن. هذي هذي الابيات لمن محمد بن علي الصبان اين ذكرها تبع ايش على السلم المناورات نعم في شرحه على السلم المنورة في علم المنطق. والمذكور في هذه الجملة من المنظومة

71
00:35:51.950 --> 00:36:13.100
يتعلق بالمقدمة الاولى لا الثانية. فهي مقدمة كتاب. وهي تحوي كما قال قبل بعض ما خصص فيه اي ما جرى استعماله من الفاظ في هذا العلم وبين فيها ثمان مسائل

72
00:36:13.300 --> 00:36:40.650
فالمسألة الاولى تعريف القرآن في قوله فذاك ما على محمد نزل ومنه الاعجاز بسورة حصل ونص كلام السيوطي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للاعجاز بسورة منه. المنزل على

73
00:36:40.650 --> 00:37:17.800
صلى الله عليه وسلم للاعجاز بسورة منه ولم يذكر متعلق المنزل بتبيينه مما دعاه الى ان يزيد باتمام الدراية قوله في اوله الكلام. فصار حده عند السيوط انه الكلام المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للاعجاز بسورة منه

74
00:37:17.800 --> 00:37:45.150
وهو مأخوذ عن شيخه الكافيجي. فانه ذكر هذا في كتاب التيسير وذكر السيوطي في اتمام الدراية ان بعض المتأخرين زاد المتعبد بتلاوته وهذا المتأخر هو زكريا الانصاري في كتاب لب الاصول

75
00:37:45.400 --> 00:38:18.400
وكان عصري السيوطي فصار تعريف القرآن مما ذكر انفا انه الكلام المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للاعجاز بسورة منه عبدوا بتلاوته المتعبد بتلاوته فهو يجمع اربعة امور اولها انه كلام

76
00:38:18.450 --> 00:38:53.200
وهذا يفتقر الى تقييده بوصف يكشف عن المعهود المراد هنا فانهم يريدون كلام الله. وثانيها انه منزل على محمد صلى الله عليه وسلم. فخرج بهما انزل على غيره كالتوراة المنزلة على موسى عليه الصلاة والسلام والانجيل المنزل على عيسى عليه الصلاة والسلام

77
00:38:53.200 --> 00:39:30.700
ان انزاله واقع للاعجاز به وعند السيوطي انه يكون بسورة لقوله للاعجاز بسورة منه وذكر في اتمام الدراية ان قيد الاعجاز زيدا للاحتياج اليه في التمييز واصل الاعجاز هو التحدي. الواقع بالقرآن الكريم. كما قال الله تعالى قل لان

78
00:39:30.700 --> 00:40:00.300
الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. اي نصيرا فتحدى الله معشر الانس والجن ان يأتوا بمثل هذا القرآن. وقال متحديا ايضا في موضع اخر فليأتوا بعشر

79
00:40:00.300 --> 00:40:33.950
سور مثله وقال في موضع ثالث فليأتوا بسورة من مثله وهذا اقل ما وقع من التحدي. مما جعل السيوطي وغيره يجعل متعلق التحدي هو سورة كاملة وهذا المأخذ ينازعه قوله تعالى فليأتوا بحديث ايش

80
00:40:34.100 --> 00:41:04.150
مثله ان كانوا صادقين. فتحداهم الله عز وجل بالاتيان بحديث والحديث ايش ما هو الحديث جملة من القول يتلو بعضها بعضا. جملة من القول يتلو بعضها بعضا تفيد معنى وهذا قد يوجد في

81
00:41:04.200 --> 00:41:29.350
القرآن كله وقد يوجد في عشر من سوره. وقد يوجد في سورة وقد يوجد في اية وقد يوجد في بعض اية كقوله تعالى في اية الدين ولا يضار كاتب ولا شهيد

82
00:41:29.400 --> 00:41:59.400
وهذا هو فصل النزاع فيما يقع به الاعجاز. فان من جعله منتهيا الى حد عينه بالقرآن او بعشر سور او بسورة محجوزة بقوله تعالى فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين. واسم الحديث هو جملة القول التي يتلو بعض

83
00:41:59.400 --> 00:42:26.750
بعضا مما يفيد معنى. وهذا يكون في اية بل يكون في بعض اية فقد توجد اية من القرآن لا يقع فيها معنى التحدي وقد تتعاقب ايتان بل ثلاث لا يوجد فيها معنى التحدي. فتارة يكون

84
00:42:26.750 --> 00:42:51.450
جودا في سورة بتمامها وتارة يكون موجودا في بعض ايات متتالية وتارة يوجد في وتارة يوجد في بعض اية فالتقدير الذي ذكره السيوطي وغيره لا يسلم لهم على الوجه الذي بيناه

85
00:42:51.450 --> 00:43:16.250
وبقي من تتمة البيان ان تسمية هذا التحدي بالاعجاز اجنبية عن القرآن والسنة. واصله من كلام المعتزلة ثم راج في تصانيف المصنفين في الاعتقاد وعلوم القرآن من اهل السنة. وهو مبني

86
00:43:16.250 --> 00:43:46.250
على اصلهم في خوارق العادات التي اظهرت بها نبوة الانبياء. والكلام على اعجاب القرآني مما يطول به المقام. لكن يكفي في هذا الموضع ان تعرف ان مأخذه عندهم في تعريف القرآن هو وجود التحدي فيه. ورابعها انه متعبد

87
00:43:46.250 --> 00:44:18.350
بتلاوته لاخراج المنسوخ منه. لاخراج المنسوخ منه. مما كان يتلى ثم رفع وصار منسوخا ووقوع النسخ لا يخرج الاية المنسوخة عن قرآنيتها فهي من القرآن. لكن حكم عليه بالنسخ. فهذا القيد فيه ما فيه

88
00:44:18.550 --> 00:44:48.150
لان مجرد النسخ لا يخرج به ما كان من القرآن عن اسم القرآن. فيبقى قرآنا. لكن يخرج عن جملة من احكامه المتعلقة به والمختار ان القرآن هو كلام الله. والمختار ان القرآن هو كلام

89
00:44:48.150 --> 00:45:18.850
والله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم اية على صدق نبوته. اية على صدق نبوته. وهذا التعريف ترك فيه من سابقه الاعجاز التعبد بالتلاوة

90
00:45:18.900 --> 00:45:44.450
فاما بالتعبد بالتلاوة فترك لما تقدم. واما الاعجاز فترك موافقة للوارد في الحديث النبوي  في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من الانبياء نبي الا اوتي ما على مثله امن البشر

91
00:45:44.500 --> 00:46:06.900
وانما كان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي واني ارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم  فهذا هو مقصد انزال القرآن انه اية صدق النبي صلى الله عليه وسلم ويشهد بصحة هذا المعنى

92
00:46:07.050 --> 00:46:27.050
ما جاء في حديث البراء عند ابي داوود اذا ذكر الميت في قبره عند سؤاله عن من بعث فينا انه محمد رسول الله فيقال له ما علمك؟ فيقول قرأت كتاب الله

93
00:46:27.050 --> 00:46:56.750
فامنت به وصدقت فهو ابلغ اية على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم فالتعريف الذي ذكرناه هو الجاري على اصول المنقول. الوارد في الخطاب الشرع. ولا يفتقر الى القيود التي ذكرها اولئك لاندراجها تارة فيما ذكرناه او لعدم الاحتياج اليها اصلا كما

94
00:46:56.750 --> 00:47:39.900
سبق بيانه والمسألة الثانية تعريف السورة كما قال والسورة سورة الطائفة المترجمة والسورة الطائفة المترجمة. ثلاث اية اقلهاسمة وعبارة السيوط في النقاية الطائفة المترجمة توقيفا الطائفة المترجمة توقيفا اي الذي جعل لها اسم بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم. اي التي جعل لها اسم بتوقيف من الرسول صلى الله

95
00:47:39.900 --> 00:48:03.800
عليه وسلم وهو مأخوذ ايضا عن شيخه الكافيجي في التيسير. فالسورة وفق ما ذكره السيوطي تجمع معنيين احدهما انها طائفة من القرآن. انها طائفة من القرآن اي جملة منه. والاخر

96
00:48:03.800 --> 00:48:33.800
انها تختص باسم جعل لها توقيفا. انها تختص باسم جعل لها توقيفا والمختار ان السورة هي ايات من القرآن هي ايات من القرآن ذات فاتحة وخاتمة ذات فاتحة وخاتمة. لها اسم خاص بتوقيف

97
00:48:33.800 --> 00:48:57.200
من النبي صلى الله عليه وسلم لها اسم خاص بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يجمع ثلاثة امور احدها انها ايات من القرآن انها ايات من القرآن فكل سورة مؤلفة من ايات

98
00:48:57.300 --> 00:49:37.300
وتانيها انها ذات فاتحة وخاتمة. انها ذات فاتحة وخاتمة اي لها مبتدأ يكون اولها ولها منتهى يكون اخرها ويسمى المنتهى غاية السورة. ذكره الكافيجي في كتاب التيسير. وقوله ثلاث اية لاقلها سمة اي علامة. وقوله ثلاث اية لاقلها سمة اي علامة

99
00:49:37.300 --> 00:50:07.300
فاقصر سورة في القرآن ذات ثلاث ايات وهي سورة الكوثر. وهذا على مذهب من لم يعد البسملة وبعدها تكون اربع ايات وهي اقصر السور القرآنية. والمسألة الثالثة تعريف الاية وهو المذكور في قوله والاية الطائفة المفصولة من كلمات منه. وعبارة

100
00:50:07.300 --> 00:50:37.300
يوطي طائفة من كلمات القرآن متميزة بفصل طائفة من كلمات القرآن متميزة بفصل وهذا يجمع امرين احدهما ان الاية مركبة من كلمات والاخر انها متميزة بفصل وهو اخر الاية. ويقال له الفاصلة

101
00:50:37.300 --> 00:51:07.300
وهو اخر الاية ويقال له الفاصلة. ذكره السيوطي في اتمام الدراية وهو في كلام شيخه الكافيج في التيسير. والمختار ان الاية القرآنية هي جملة من السورة القرآنية ذات مبدأ ومقطع. جملة من السورة القرآنية

102
00:51:07.300 --> 00:51:37.300
ذات مبدأ ومقطع. وهذا يجمع امرين. احدهما ان الاية تعد قطعة من السورة القرآنية. ان الاية تعد قطعة من سورة القرآنية فكل سورة ذات ايات. والاخر ان الاية يكون لها مبدأ هو

103
00:51:37.300 --> 00:52:08.550
واولها ومقطع هو اخرها. ما الفرق بين المقطع والفاصلة والفرق بين المقطع والفاصلة ان المقطع الكلمة الاخيرة والفاصلة الحرف الاخير. ان المقطع الكلمة الاخيرة والفاصلة الحرف الاخير فمثلا قوله تعالى سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم

104
00:52:08.650 --> 00:52:41.100
مقطع هذه الاية هو كلمة الحكيم وفاصلة هذه الاية هو حرف هو حرف الميم. والمسألة الرابعة تفاضل القرآن وهي المذكورة في قوله والمفضولة منه على القول به كتبت والفاضل الذي منه فيه اتت

105
00:52:41.150 --> 00:53:10.600
وقوله الذ لغة في الذي مناسبة للوزن وقد ذكر الناظم اختلاف اهل العلم لقوله على القول به. فاهل العلم  في وقوع التفاضل في القرآن الكريم بكون بعضه افضل من بعض. والصحيح

106
00:53:10.600 --> 00:53:43.250
وقوع ذلك وهو المعروف عن اهل السنة. وبه جزم جماعة منهم اسحاق بن وابو حاتم ابن حبان وابو بكر ابن العربي وابن تيمية الحفيد وهذا هو الموافق للادلة المنقولة. ومنها في القرآن الكريم قوله تعالى

107
00:53:43.250 --> 00:54:01.450
ايش وين كيف وش فيها هذي اية لا نبيها تدلك واية تدل في القرآن على تفاضله ايش ما يعني هذا انت تحطه كذا هم الكتاب وهم متشابهات تشري بيدك لا نبي نص الاية

108
00:54:01.500 --> 00:54:32.900
في هذا وهي قوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او ايش؟ او فهذه الاية نص في القرآن انه يتفاضل. ومنه الوارد في الاحاديث النبوي كحديث ابي سعيد ابن المعلا عند البخاري ان الفاتحة اعظم سورة في القرآن وحديث ابي ابن كعب عند مسلم

109
00:54:32.900 --> 00:55:02.650
ان اية الكرسي اعظم اية في القرآن. والقائلون بتفاضله مختلفون في مورد التفاضل على قولين احدهما ان التفاضل يتعلق بثواب القراءة ان التفاضل يتعلق بثواب القراءة. واختاره جماعة منهم ابن حبان

110
00:55:02.750 --> 00:55:36.250
والاخر ان التفاضل يتعلق بمعاني الايات. ان التفاضل يتعلق بمعاني الايات واختاره جماعة منهم ابن تيمية العبيد. والقول الثاني اقوى من الاول. لماذا  لماذا القول الثاني اقوى من الاول لان التفضيل فيه عائد الى معنى يتعلق بالقرآن نفسه. وهو المعنى فيتعلق

111
00:55:36.250 --> 00:56:06.250
بامر خارج عنه وهو قراءة القارئ. وقد ذهب السيوطي في اتمام دراية الى ان مأخذ المفاضلة هو كون الكلام في الله او في في غيره فما كان منه من كلام الله في الله فهو الفاضل. وما كان منه من كلام الله في

112
00:56:06.250 --> 00:56:31.150
في غيره فهو المفضول. وهو تابع في ذلك ابا محمد ابن عبد السلام قبله. وله نوع تعلق بما ذكرناه من كون التفاضل يرجع الى المعاني. لكن يشكل عليه ان تكون السورة او الاية

113
00:56:31.200 --> 00:57:01.200
مع غيرها كلاهما من كلام الله عن الله. ان تكون السورة او الاية المحكوم بينهما كلاهما من كلام الله عن الله. كاخر سورة الحشر مع اية الكرسي فانها جميعا تتعلق بكلام الله عن الله. والمجزوم به ان اية الكرسي اعظم من

114
00:57:01.200 --> 00:57:21.200
الايات المذكورة في سورة الحشر مع كونها جميعا ترجع الى كلام الله عن الله. فلا يطرد ما ذكره ابو ومحمد ابن عبد السلام ثم تقلده عنه السيوطي والمعتد به هو ملاحظة المعاني

115
00:57:21.200 --> 00:57:51.200
التي تتعلق بها السور او الايات المراد الحكم التفاضل بينها ومما ينبه اليه ان تفضيل شيء من القرآن لا يعني انتقاص غيره فاضل فهما مشتركان في الفضل مفترقان في الافضلية. ولا نقص

116
00:57:51.200 --> 00:58:21.200
بوجه في شيء منهما. وذهب السيوطي في اتمام الدراية الى ان القرآن منه افضل وفاضل ومفضول وهذا قول حسن يرجع عند التمييز الى القول بالتفاضل مع اختلاف مراتبه فانه يقدر الفاضل والمفضول بين جملتين منه. ويقدر الترتيب

117
00:58:21.200 --> 00:59:00.400
الثلاثي الذي ذكره بين جمل ثلاث منه بان يكون احدها افضل ثاني فاضلا والثالث مفضولا. والمسألة الخامسة صح قراءة القرآن بالعجمية وهي المذكورة في قوله بغير لفظ العربي محروم قراءتي. والعجمية اسم لكل لغة سوى العربية. فاصل الاعجاب

118
00:59:00.400 --> 00:59:32.150
عدم الافهام ومنه قيل في البهيمة بهيمة عجماء. وعلل السيوطي التحريم بقوله في اتمام الدراية لانه يذهب اعجاز القرآن الذي انزل له. انتهى كلامه. واقوى قوله تعالى قرآنا عربيا غير ذي عوج. فانه خلص من العوج لما كان عربيا

119
00:59:32.150 --> 01:00:12.150
فعلم انه اذا جعل بغير اللغة العرب فانه يكون ذا عوج والمراد من قراءته بالعجمية قراءته بالفاظ مرادفة من لغة اخرى وهذا متصور ذهن مفقود حقيقة. فانه يتعذر ان يوجد في اللغات المختلفة ما يكون مرادفا لللفظ العربي

120
01:00:12.150 --> 01:00:36.200
بالمعنى الذي جعل له. والمسألة السادسة ترجمة القرآن. وهي المذكورة في قوله وان به يترجم. وهي من زيادات الناظم على اصله. واخذها من اتمام الدراية وهو شرح السيوطي كما تقدم

121
01:00:36.250 --> 01:01:12.600
والترجمة في عرفهم هي تفسير لغة بلغة اخرى. واليه اشار بعضهم بقوله ومن يفسر لغة بلغة مترجم عند اهين اللغة. وترجمة القرآن نوعان احدهما ترجمة لفظية وتسمى الترجمة الحرفية. وهي الالفاظ المرادفة لالفاظه من لغة

122
01:01:12.600 --> 01:01:35.150
اخرى وهذا كما تقدم ايش؟ ممتنع عند المحققين. واذا اريد به القراءة حرم قطعا واذا اريد به التفسير فهو غير ممكن. والاخر شيبارتنا في الاول لفظية ولا ايش؟ ترجمة لفظ

123
01:01:35.550 --> 01:02:09.450
والاخر الترجمة المعنوية الترجمة المعنوية. وهي المشتملة. على بيان معاني القرآن بلغة اخرى. وهي جائزة في الارجح من متأهل. والمسألة السابعة قراءة القرآن بالمعنى وهي المذكورة في قوله كذاك بالمعنى. اي وتحرم قراءته بالمعنى. وقراءة

124
01:02:09.450 --> 01:02:31.100
القرآن بالمعنى هي ايش معناها منين جبتها؟ نعم هذا كل اللي تكلموا في علوم القرآن لم يأتوا به لان الناس صاروا في العلوم مقطوعين بعظها عن بعظ. في نخبة الفكر ماذا قال؟ لما ذكر رواية الحديث بالمعنى قال روايته

125
01:02:31.100 --> 01:02:54.750
بالنقص والمرادف فتصير قراءة القرآن بالمعنى هي قراءته بالنقص او المرادف. هي قراءته بالنقص او بالمرادف وهذا مستفاد مما ذكره ابن حجر في نخبة الفكر. وفيه يصدق قول الزبيدي فان انواع

126
01:02:54.750 --> 01:03:14.750
علوم تختلط وبعضها بشرط بعض مرتبط. وفيه يصدق قول الزبيدي في الفية السند فان انواع العلوم تختلط وبعضها بشرط بعض مرتبط. اي ان العلوم الاسلامية متداخلة وبعضها اخذ برقاب بعض

127
01:03:14.750 --> 01:03:44.750
وكل علم منها ينتفع به في غيره. ففي النحو اصول وقواعد ينتفع بها في الفقه وفي الحديث ابواب ينتفع بها في التفسير. وفي التفسير ابواب ينتفع بها في اصول الفقه وهلم جرا فلا تكمل الة العلم الا برد هذه العلوم بعضها الى بعض وهذا ممكن

128
01:03:44.750 --> 01:04:04.750
غير عسير بان يحرص الطالب في مبتدأ طلبه على اتقان مختصر معتمد في كل فن يتعلق بالعلم. واما بلوغ الغاية في كل نوع من هذه العلوم فهذا لا يكون الا للواحد بعد الواحد في امة مستكثرة من الخلق

129
01:04:04.750 --> 01:04:34.750
لكن الخلل الواقع اليوم ان تجد من يشتغل بالتفسير وهو اجنبي عن اصول الفقه اعده بل الفقه نفسه. وتجد اخر يشتغل الفقه ولم يشم رائحة الحديث ولا مصطلحه. ولهم في ذلك مضحكات مبكيات. وانت اذا خالطت العلوم عرفت ان

130
01:04:34.750 --> 01:05:02.450
يفيد في بعضه ومنه هذا الموضع الذي فيه بيان معنى ما يذكرونه من قراءة القرآن بالمعنى انه قراءته بالنقص او المرادف. مثل ايش قراءته بالنقص؟ مثل الله احد الله احد يعني لو واحد صلى وكبر وقرأ الفاتحة قال الله احد. قل قال الله الاية قل هو الله احد قال

131
01:05:02.450 --> 01:05:19.150
هو الله احد يعني هذي قراءة بايش؟ بالنقص بالنقص ومنه تعلم حكم الركوع في اثناء الاية. انه الاصل ما يركع في اثناء الاية بل لابد ان يتمها. لان هذا يرجع الى قراءة القرآن بالمعنى

132
01:05:19.150 --> 01:05:45.400
وان زعمت ان المعنى تام فالله اعلم به بكلامه سبحانه وقد جعل الفاصلة عند الموضع المعروف بالاية. فلا يجوز فعله. وكذلك مثله قراءة الاية بالمرادف. مثل سبح لله بان يقول نزه لله

133
01:05:45.500 --> 01:06:12.750
فهذا بالمرادف والتحقيق ان المترادف في كلام العرب ايش غير موجود غير موجود. ولابد ان يكون في الكلمة العربية من المعنى ما ليس فيما يقاربها اليس فيما يقاربه لا تجد كلمة عربية بمعنى الاخرى من كل وجه. ولذلك مثلا

134
01:06:12.750 --> 01:06:42.750
قال بعض حداق اهل العربية قال والعبادة والخضوع والذل والعبادة والخضوع والذل متقاربة ما قال ايش؟ مترادفة. وذكر ابو هلال العسكري في كتاب الفروق الفرق بين الخضوع والذل بما يجعل احدهما مباين للاخر. وعلى هذا فقس في سائر الكلام العربي وهذا هو حقيقية فقه اللغة

135
01:06:42.750 --> 01:07:02.750
الذي من احاط به علما احاط بمعاني القرآن والسنة. وهو من احوج العلوم التي يحتاجها من يعاني العلم الشرعي فانه لا غنية له عن متن اللغة وفقه كلام العرب. وعلم السيوطي تحريم القراءة بالمعنى

136
01:07:02.750 --> 01:07:22.750
فقال لفوات الاعجاز المقصود من القرآن انتهى كلامه. اي انه لو قدرت قراءته بالنقص او المرادف فانه يفوت ما جعل فيه من الاعجاز وهو التحدي كما تقدم. والمسألة الثامنة تفسير

137
01:07:22.750 --> 01:07:52.750
القرآن بالرأي لا تأويله. فيحرم الاول دون الثاني. فتفسير القرآن بالرأي حرام واما تأويل القرآن فغير حرام. وفرق السيوطي بينهما في اتمام الدراية بان سيرا الشهادة على الله والقطع بارادة المعنى. واما التأويل

138
01:07:52.750 --> 01:08:23.800
فترجيح احد المحتملات دون اخر. وهذا اصطلاح خاص به فان التفسير والتأويل يطلقان على معان تتقارب تارة وتتغاير تارة اخرى  فما ذكره من الحكم متعذر لعدم تحقق ما ادعاه من المعنى فالتفسير يطلق

139
01:08:23.800 --> 01:08:56.850
بمعنى كشف معاني القرآن. والتأويل تارة يكون بهذا المعنى. ومنه سمى ابن جرير كتابه ايش جامع البيان في تأويل اي القرآن. اي في بيان معانيه. وتارة التفسير بمعنى والتأويل بمعنى اخر على ما هو مبين في المطولات

140
01:08:56.850 --> 01:09:18.800
التفسير بالرأي عندهم هو ايش ما هو التفسير بالرعي هو التفسير الذي يقال ذكرناه في اخر مقدمة صورة التفسير احسنت هو التفسير الذي يقال بالاستنباط والاستدلال. وهو نوعان احدهما تفسير محمود

141
01:09:18.800 --> 01:09:43.250
وهو ما احتمله اللفظ ودل عليه الدليل والاخر تفسير مذموم وهو ما لم يحتمله اللفظ ولا دل عليه الدليل فما كان من الاول فجائز واقع من الصحابة والتابعين واتباعهم. واما ما كان من

142
01:09:43.250 --> 01:10:03.450
الثاني فانه محرم. وهو من جملة القول على الله بغير علم وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته في الاسبوع القادم باذن الله. وانبه الى امور اولها

143
01:10:03.450 --> 01:10:33.450
انه من الاسبوع المقبل يكون بعد صلاة المغرب مجلس بمدارسة هذا الدرس فكل درس يعقبه في الاسبوع الذي بعده مدارسة تكون بعد صلاة المغرب في هذا المسجد. وثانيها عندنا ان شاء الله تعالى سنعقد اياما اه علمية لاستكمال ما يحتاج الى استكماله من متون باقية في

144
01:10:33.450 --> 01:11:03.450
الثاني وثالثها انه يوجد بعد صلاة العشاء من يوم الثلاثاء دروس في اصول بالمستوى الاول والمبتدئون في العلم يحتاجونها اكثر من احتياجهم الى هذا الدرس. فمن قدر على حضور المجلسين بعد عشاء الثلاثاء والاربعاء فهذا حسن. ومن عجز عنهما

145
01:11:03.450 --> 01:11:23.450
اختر ما يحتاج اليه والمبتدئ احوج الى تلك المتون من منه الى هذه المتون التي نشرحها في المستوى الثاني. واذا تواصل معنا في البرامج ستأتي هذه المتون لانها تعادي ان شاء الله تعالى في وقتها. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله

146
01:11:23.450 --> 01:11:24.850
محمد واله