﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. يسر ادارة مساجد عيد مبارك الكبير ان تستضيف في هذه الدورة ضيف الوزارة فضيلة الشيخ عبدالله ابن صالح الفوزان في هذه الدورة

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ودروس الشيخ على فترتين هذه الفترة الثانية العصر شرح منظومة الكبائر للعلامة موسى الحجاوي رحمه الله وبعد صلاة المغرب باذن الله اه باب صلاة المسافر والمريظ من كتاب الصلاة من بلوغ المرام للحافظ ابن حجر

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
رحمه الله تعالى ولا نطيل على الشيخ ونفتح المجال فليتقدم الشيخ مأجورا مشكورا الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين اصلي واسلم على خاتم النبيين وامام المتقين. نبينا محمد

4
00:01:10.100 --> 00:01:50.100
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ففي بداية هذا اللقاء لا يفوتني ان نتوجه بالشكر الجزيل لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية على عنايتها واتاحتها لمثل هذه الفرص العلمية الطيبة التي نسأل الله تعالى ان يجزي القائمين

5
00:01:50.100 --> 00:02:30.100
على هذه الدورة الذين يبذلون جهدهم واوقاتهم في سبيل الاعداد لهذه الدورة وتهيئتها للدارسين سين والمدرسين فنسأل الله تعالى ان يجعل ما بذلوه في صحيفة اعمالهم يوم يلقونه كما نسأله سبحانه وتعالى ان ينزل الاجر للاخوة

6
00:02:30.100 --> 00:03:20.100
من مدرسين ومن طلاب مستفيدين. بين ايدينا منظومة قيمة للعلامة فقيه الحنابلة في وقته موسى الحجاوي المنسوب. الى مدينة حجة من قرى نابلس المتوفى سنة ثمان وستين وهو الزاد زاد المستقنع في اختصار المقنع كما له الكتاب

7
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
الجميل في المذهب الذي عني فيه بكثرة التفاريع والمسائل الفقهية وهو كتاب الاقناع الحجاوي رحمه الله في كتابه الاقناع وعلى سبيل التحديد في باب الشهادات عندما تكلم على شروط من تقبل شهادته تعرض الموضوع الكبيرة

8
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
ثم عم له ان يسرد عددا من الكبائر في كتابه الاقناع ثم بعد هذا جاء في خاطره ان ينظم تلكم الكبائر التي اوردها في كتاب الاقناع. فنظمها في اثنين وثلاثين بيتا. اثنين

9
00:04:20.100 --> 00:05:00.100
وثلاثين بيتا وهو نظم جميل امتاز بجودة السمك وحسن الحبك. ولهذا ينصح بحفظ هذا النظر ولقد احسن القائمون على هذه الدورة كل الاحسان عند صار هذا النظم من ظمن الدروس والمقررات في هذه الدورة. لاننا

10
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
في حاجة ماسة الى معرفة الكبائر. نظرا لانه في هذا الزمان انتشر المنكرات وكثر وكثرت المعاصي. واستهان كثير من الناس بحدود الله تعالى اما جهلا واما ظعفا في الايمان. فصار من المناسبة ان

11
00:05:30.100 --> 00:07:10.100
تدرس شيء مما يتعلق بموضوع الكبائر. والمبدأ الان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم بسم الله الرحمن الرحيم  فما فيه   بركة كلام بايجاز اولا على البسملة. وهي قوله بسم الله الرحمن الرحيم

12
00:07:10.100 --> 00:07:40.100
جار مجروط في البسملة دائما يقدر بمتعلق متأخر يناسب المقام. فالذي يكتب يكون التقدير بسم الله اكتب. والذي يقرأ يكون تقدير بسم الله اقرأ. والذي يأكل يكون التقدير بسم الله اكل. اذا فالجار والمجرور بسم الله

13
00:07:40.100 --> 00:08:20.100
هذا متعلق بمحذوف يقدر متأخرا مناسبا نعم وقوله بسم الله المراد بلفظ الله جميع اسماء الله سبحانه وتعالى وقوله الرحمن اسم يعني المقصود بلفظ اسم هو جميع اسماء الله تعالى. اذا قال باسم

14
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
اراد جميع اسماء الله تعالى. اما الله فمعناه المألوف محبة طيبة بسم الله وقوله الرحمن هذا اسم من اسماء الله تعالى انا الخاصة به. وقوله الرحيم هذا اسم من اسماء الله تعالى

15
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
ولكنه ليس خاصا بالله تعالى. ولهذا جاء في القرآن في اخر سورة التوبة لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رحيم بالمؤمنين رؤوف رحيم. طيب. ما الفرق؟ بين الرحمن الرحيم

16
00:09:20.100 --> 00:09:50.100
الفرق بينهما ان معنى الرحمن ذو الرحمة الواسعة. ومعنى الرحيل موصل رحمته الى من يشاء من خلقه. موسم رحمته الى من يشاء من خلقه. هذا هو الفرق بينهما. قول الناظم بحمدك ذي الاكرام

17
00:09:50.100 --> 00:10:40.100
ابي ما دمت ابتدي الجار المجرور بحمدك متعلق بالفعل ابتدي والتقدير ابتدأ بحمدك. والحمد هو ذكر صفات المحمود. وتعظيمه. مع محبته واجلاله والعلماء يفرقون بين المدح والحمد فان اقترن بذكر الصفات محبة واجلال فهذا

18
00:10:40.100 --> 00:11:10.100
وان تجرد عن المحبة والتعظيم او عن المحبة والاجلال فانه يكون مدح. اذا يشترك الحمد والمدح في ذكر صفات المحمود لكن ان اقترن بمحبته واجلاله فهذا حمد. وان لم يقترن فهذا مدح

19
00:11:10.100 --> 00:11:40.100
هذا الفرق بينهما. بحمدك ذي الاكرام. ذي بمعنى صاحب ومعنى الاكرام يعني ان الله جل وعلا اهل لان يكرم بطاعته وعدم معصيته. كما ان من صفاته سبحانه انه يكرم اهل طاعته بنعيم جنته

20
00:11:40.100 --> 00:12:10.100
فهو سبحانه صاحب الاكرام. ويكثر ان يذكر الاكرام مع الجلال يقال يا ذا الجلال والاكرام. بحمدك ذي الاكرام. ما دمت ابتدي. ما دمت ابتدي يبدو ان خبر دام محذوف والتقدير ابتدأ

21
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
بحمدك ما دمت حيا. يعني ان حمدك لا ينقطع. ان حمدك والثناء عليك لا ينقطع وقوله كثيرا كما ترظى بغير تحددي المعنى ان هذا الحمد حمدا ترضاه وهذا الحمد ليس له نهاية

22
00:12:40.100 --> 00:13:10.100
الحمد بصفتين. الصفة الاولى انه مما يرضاه الله. وهذا على حسب قدرة العبد وطاقته لكن على العبد ان يسعى الى ما فيه رضا ربه. ومن رضا ومن رضا الله سبحانه وتعالى ان يشتغل العبد بحمده والثناء عليه. ولهذا قال كما ترظى

23
00:13:10.100 --> 00:13:40.100
وقول بغير تحددي يعني ان هذا الحمد ليس له منتهى. ثم قال وصلي على خير الانام واله واصحابه من كل هاد ومهتدي صل هذا فعل دعاء. والمعنى اثني. والمعنى اثني على عبدك

24
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
في الملأ الاعلى. وانما قلنا فعل دعاء لان هذا موجه الى الله سبحانه وتعالى. فالظمير في قوله وصلي يعود على ايه؟ يعود على ما تقدم في البيت الاول من قوله بحمدك ذي الاجلال ما

25
00:14:00.100 --> 00:14:30.100
كنت ابتدي او اصلي. ومعلوم ان الصلاة من الله سبحانه وتعالى هي ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى. واما الصلاة من الملائكة فهي الاستغفار. واما الصلاة من معشر الادميين فهي الدعاء. للنبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار له

26
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
هذه متعلقات الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. يعني متعلقاتها كم؟ ثلاثة. ما يتعلق بالله تعالى هذا هو الثناء. وما يتعلق بالملائكة هذا هو الاستغفار. وما يتعلق بالادميين هذا هو الدعاء. وصلي

27
00:14:50.100 --> 00:15:20.100
على خير الانام الانام قيل ان مراد الناس وقيل ان مراد الخلق والمعنى متقارب. المعنى متقارب. هذا ذكره المفسرون عند قول الله تعالى انا والارض وضعها للانام. قيل الانام الغراب الناس وقيل الخلط والمعنى واحد

28
00:15:20.100 --> 00:15:50.100
وصلي على خير الانام واله ال من الاسماء التي لا افراد لها من لفظها هل من الاسماء التي لا مفرد لها من لفظها؟ والمشهور عند العلماء ان ال النبي هم اتباعه على دينه الى يوم القيامة. هذا

29
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
فهو المشهور عند العلماء. ولكن ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الافهام يضعف هذا القول يضعف هذا القول ويرى ان الاقرب ان المراد بال النبي صلى الله عليه وسلم واحد من معنيين

30
00:16:10.100 --> 00:16:40.100
اما ان المراد بهم من تحرم عليهم الصدقة. من تحرم عليهم الصدقة من اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم او ان المراد ازواجه واهل بيته ان المراد ازواجه واهل بيته والثاني اخص من العوال. فتكون الاقوال في الان ثلاثة

31
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
الاقوال في الان ثلاثة اتباعه على دينه الى يوم القيامة او ان المراد من تحرم عليهم الصدقة اخذ الزكاة او ان المراد بهم ازواجه وذريته واله. قال واصحابه اصحاب جمع صاحب. مثل ايش؟ مثل

32
00:17:10.100 --> 00:17:50.100
الشاهد واشهد وصاحب واصحاب والصحابي معلوم لديكم ومن اجتمع النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. واله واصحابه من كل هاد ومهتدي. الهادي هو المرشد لغيره الدال لغيره. والمراد بالهداية هنا هداية الدلالة والارشاد. والبيان

33
00:17:50.100 --> 00:18:20.100
هذا المراد بالهادي هو من دل عليك يعني من دل غيره على الخير ومن ارشد غيره الى الخير قال من كل هاد ومهتدي المهتدي هو تابع الهدى. الممتثل لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. هذان بيتان

34
00:18:20.100 --> 00:18:50.100
جعلهما الحجاوي كمقدمة للنظر. ثم دخل في صلب الموضوع فقال وكن عالما ان الذنوب جميعها. الخطاب لكون في قوله كن لطالب العلم لطالب العلم يعني انت ايها الطالب يقول لك المؤلف يقول

35
00:18:50.100 --> 00:19:30.100
وكن عالما ان الذنوب. الذنوب جمع. ذنب في لسان العرب الذنب هو الجرم. والمعصية والاثم الاثم والجرم والمعصية كلها يطلق عليها ذنوب وكن عالما ان ذنوبا جميعها هذا توكيد. توكيد معنوي لقوله الذنوب

36
00:19:30.100 --> 00:20:10.100
فهو منصوب مثله. بكبرى وصغرى. قسمت في المجود بكبرى اي من الذنوب ما هو كبيرة. ما هو كبيرة. وصغرى اي من ما هو صغيرة. قسمت يعني ميزت. يعني ميزت وقوله في المجود يعني في القول الجيد المختار الصحيح

37
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
مستفاد من كتاب الله تعالى ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه اشعار من الناظم ان الصواب هو ان الذنوب منها ما هو كبائر ومنها ما هو صغائر

38
00:20:30.100 --> 00:21:00.100
لانه جعل هذا التقسيم مستفاد. نعم. او جعل هذا التقسيم هو القول المجود هو القول المجود والقول المجود بالنسبة للاحكام الشرعية ما يكون مجودا الا اذا كان مستنده كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقبل ان

39
00:21:00.100 --> 00:21:40.100
الى البيت الثالث الذي فيه تعريفا كبيرة نشير الى هذه المسألة وهي ان العلماء اختلفوا هل في الذنوب صغائر وكبائر؟ او ان الذنوب كلها كبائر؟ هذه المسألة فيها قول مشهوران لاهل العلم. القول الاول قول الجماهير من السلف

40
00:21:40.100 --> 00:22:10.100
والخلف ان الذنوب منها ما هو صغائر ومنها ما هو كبائر. وهؤلاء لا يستدلوا بادلة نشير الى بعضها على سبيل الايجاز منها الادلة قول الله تعالى في سورة النساء ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم

41
00:22:10.100 --> 00:22:40.100
هم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. واجل استدلال ان الله جل وعلا علق نعم تكفير السيئات على اجتناب الكبائر فاجتنبوا كبائر نعم نكفر عنكم سيئاتكم. وهذا يدل على ان المراد بالسيئة ما دون

42
00:22:40.100 --> 00:23:10.100
الكبيرة ولو كانت الذنوب كلها كبائر ما كان لهذا التقسيم معنى ما كان لهذا التقسيم معنى الاية الثانية في سورة الكهف في قول الله تعالى وقالوا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احسن. فهذا نص صريح على ان من الذنوب ما هو صغائر ومنها

43
00:23:10.100 --> 00:23:40.100
اما هو كبائر. اما من السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة. ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن ان اجتنبت الكبائر. وفي رواية ما لم تغش الكبائر. رواه مسلم

44
00:23:40.100 --> 00:24:10.100
وجه الدلالة ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر ان الصالحة كالصلاة والصيام والجمعة مكفرات لما بينهن من الذنوب بشرط ان تجتنب الكبائر. فلما قال بشرط ان تجتنب الكبائر دلنا على ايه؟ دلنا

45
00:24:10.100 --> 00:24:40.100
على امرين امرين الامر الاول ان الذنوب منها ما هو كبائر ومنها ما هو صغائر. والامر الثاني ثاني ان الاعمال الصالحة لا تكفر الا الصغائر. لا تكفر الا الصغائر اما الكبائر نعم فمهما عمل الانسان من الاعمال الصالحة فانها لا تكفر الكبائر

46
00:24:40.100 --> 00:25:10.100
لان الرسول صلى الله عليه وسلم اشترط لغفران الذنوب بالاعمال الصالحة المذكورة اشترط ماذا؟ اجتناب الكبائر. القول الثاني في المسألة ان الذنوب كلها وليس هناك صغائر. وهذا قول جماعة من اهل العلم

47
00:25:10.100 --> 00:25:50.100
كابي كابي اسحاق السرايين وابي بكر الباقلاني وامام الحرمين وغير هؤلاء. هؤلاء بدليلين دليل اثري يعني نص ودليل معنوي من المعنى يعني. اما الدليل من النص فما ورد في صحيح مسلم ان النبي ان ان

48
00:25:50.100 --> 00:26:20.100
النبي صلى الله عليه وسلم عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال انكم انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر. وان كنا او ان كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات

49
00:26:20.100 --> 00:26:50.100
انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر ان كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات. والحديث رواه البخاري ما هو مسلم؟ لا الحديث رواه البخاري. نعم. قالوا هذا دليل

50
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
على انهم في صغائر وكبائر نعم لان انس رضي الله عنه قال انتم تعتبرونها ادق من الشعر في باعينكم وكنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات. ومعنى الموبقات المهلكات. الدليل

51
00:27:10.100 --> 00:27:40.100
الثاني من المعنى ان كل مخالفة ومعصية فهي في فبالله وفي عظمته كبيرة ان كل معصية وكل مخالفة فهي في جناب الله كبيرة. فهؤلاء يقولون لا تنظر الى المعصية. انظر

52
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
الى قدر من عصي. الى قدر من عصي. فكأنه من من ناحية المعنى ما ينظرون للمعصية في حد ينظرون الى من عصي. يقولون فاذا نظرنا الى من عصي ووالله سبحانه وتعالى

53
00:28:00.100 --> 00:28:30.100
ما ينبغي بالنسبة لجلال الله وعظمته ان نقول هذه صغيرة كذا هذه صغيرة لا كلها كبيرة هذي وجهة نظر اصحاب هذا القول. والصواب في هذه المسألة هو القول الاول لان الادلة الدالة على ان الذنوب فيها صغائر وفيها كبائر فيها ادلة صريحة

54
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
ثمان ابن القيم رحمه الله تعالى قد حكى الاجماع ايضا اجماع الصحيح الصحابة والتابعين على ان الذنوب منها ما هو صغائر ومنها ما هو كبائر. وما ذكره اصحاب القول الثاني

55
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
فهو صحيح. يعني ما ذكروا انه اي معصية فهي في جناب الله تعتبر عظيمة. نقول هذا الكلام صحيح لكن هذا لا ينفي وجود التقسيم الذي دلت عليه نصوص الشريعة. ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية

56
00:29:10.100 --> 00:30:00.100
رحمه الله ان القول بان الذنوب لا تنقسم الى صغائر وكبائر يقول هذا خلاف القرآن. هذا خلاف القرآن حتى لو اذنت لكم  ننتقل الان الى التعريف. يقول الناظم فما فيه حد في الدنى او توعد باخرى فسم كبرى على نص اهله

57
00:30:00.100 --> 00:30:40.100
هذا تعريفة كبيرة فقوله فما ما يجوز لك فيها وجهان. يجوز ان تعتبرها اسما موصولا. ويكون التقدير في الذي ويجوز ان تعتبرها نكرة موصوفة ويصير التقدير ثمن اي فذنب فما اي فذنب. هذا ما يجوز في ماء. وقوله

58
00:30:40.100 --> 00:31:20.100
فما فيه حد. الحد في اللغة هو الفاصل. والحاجز بين الشيئين وكلمة حد على كثرة اطلاقاتها والسعة مدلولاتها لا تخرج عن هذا المعنى. كلمة حد على كثرة اطلاقاتها والسعة مدلولاتها في اللغة لا تخرج عن هذا المعنى. الذي هو الفاصل والحاجز بين

59
00:31:20.100 --> 00:31:50.100
شيء عيب لكن هذا الحاجز والفاصل قد يكون حسيا كالجدار مثلا وقد يكون معنويا اما الحد في اصطلاح الفقهاء فهو عقوبة بدنية مقدرة شرعا بحق الله تعالى. عقوبة بدنية مقدرة. لحق الله تعالى

60
00:31:50.100 --> 00:32:00.488
عقوبة بدنية مقدرة شرعا نعم شرعا بحق الله تعالى. الذنب