﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما ينفعنا يا كريم. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
وسرقة مال الغير او اكل ماله بباطل صنع القول والفعل واليد. شهادة زور ثم عاق لوالد هبة مغتاب النميمة مفسد يمين غموس تارك لصلاته مصل بلا طهر له بتعمد مصل بغير

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
في الوقت او غيره او او غير قبلة مصل بلا قرآنه المتأكد. قنوط الفتى من رحمة الله ثم قل ظنن بالاله الموحدين. وامن لمكر الله ثم قطيعة لذي رحم والكبر والخيل عدو دين

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
كذا كذب ان كان يرمي بفتنة او المفتري عمدا على المصطفى احمدي. يكفي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه

5
00:01:20.150 --> 00:01:50.150
الثالثة عشرة وهي اكل المال الحرام عند قوله او اكل ماله الضمير في قوله ماله يعود على الغير يعني او اكل او اكل مال الغير. وهذه الكبيرة اعم من الكبيرة التي قبلها

6
00:01:50.150 --> 00:02:20.150
الكبيرة التي قبلها السرقة. واكل المال الحرام هذا اعم من السرقة. كما سيتبين وتقدم لنا تعريف المال في الدرس الماظي والمراد بهذه الكبيرة كما قال المؤلف اكل اموال الناس بالباطل لانه قال

7
00:02:20.150 --> 00:02:50.150
او اكل ما له بباطل. وهذا او اكل ما له بباطل صنع القول يعني ان الوسيلة لأكل المال الباطل هي ثلاث مسائل الوسيلة الاولى التي يؤكل بها المال بالباطل قال صنع القول يعني القول المصطنع والمراد

8
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
اراد ان يقيم الدعوة الباطلة على ان هذا المال له على ان هذا المال له ويعظم الامر اذا اقام شهادة الزور اذا اقام شهادة الزور. هذا معنى قوله بباطل صنع القصر

9
00:03:10.150 --> 00:03:40.150
وصنع مضاف والقول مضاف اليه من اضافة الصفة الى الموصوف. لان المراد بباطل القول المصطنع. القول المصطنع. والباطل كل ما خالف الشرع. مثل الغش والرباء والكذب في البيع او التدليس وما اشبه ذلك

10
00:03:40.150 --> 00:04:20.150
مثل تطفيف المكاييل والموازين ومثل ان يلتقط لقطه فلا يعرفها ان يلتقط لقطه فلا يعرفها لان هذا من اكل اموال الناس بالباطل. قال بباطل صنع القول. والفعل هذا الطريق الثاني والمراد بالفعل ان يعصب المال ويأخذه قهرا ان يغصب المال

11
00:04:20.150 --> 00:04:50.150
ويأخذه قهرا. كأن يكون من بيده المال كأن يكون من بيده المال شخص ضعيف استضعف فيأتي انسان ويأخذه منه بالقوة والقهر. وقوله بباطل سمع القول والفعل واليد اليد اللي يسمى عند العلماء الاستيلا. يعني يستولي على المال

12
00:04:50.150 --> 00:05:20.150
من غير سرقة ومن غير دعوى. ومن غير قوة. وانما يستولي عليه مثل كأن يكون عنده وديعة لشخص ثم يجحدها او يكون عنده عارية لشخص استعار من شخص متاعا ثم يجحده. فهذا يسمى

13
00:05:20.150 --> 00:05:50.150
بالاستيلا يقال انه استولى على هذا المال فلم يدفعه لصاحبه. فلم يدفعه لصاحبه. فلا يصدق ان انه اخذه بالقول ولا اخذه بالفعل ولا اخذه بالقوة وانما اخذه بواسطة وضع اليد عليه الذي هو الاستيلاء. هذه اشهر الطرق التي

14
00:05:50.150 --> 00:06:20.150
يؤكل بها اموال الناس بالباطل. واعتبار اكل اموال الناس بالباطل من الكبائر مأخوذ من الادلة الدالة على تحريم الظلم الادلة الدالة على تحريم الظلم كقول النبي صلى الله عليه وسلم الظلم ظلمات يوم القيامة. وكقوله صلى الله عليه

15
00:06:20.150 --> 00:06:50.150
سلم من اخذ شبرا من الارض ظلما طوقه الى سبع اراضين. من اخذ شبرا من الارض ظلما طوقه الى سبع اراضيهم وهذا الحديث الامام مسلم في صحيحه. ثم قال في الكبيرة التي

16
00:06:50.150 --> 00:07:20.150
فيها شهادة زور الزور في اللغة له عدة معان منها الكذب. والباطل والتهمة. واصل الزور الميل ومنه الاية الكريمة وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم. يعني تميل. فالزور اصلها الميل

17
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
ثم صار يستعمل في الكذب وفي الباطن وفي التهمة وفي معان اخرى. والذي يعنينا من هذه نعاني هو المعنى الاول الذي هو الكذب. فاذا قيل شهادة زور يعني شهادة كذب. وهو

18
00:07:40.150 --> 00:08:10.150
وان يكون الشاهد الذي ادلى بالشهادة كاذبا في شهادته. كاذبا في شهادته وكون شهادة الزور وعلى هذا فشهادة الزور هي تعمد الكذب في شهادة هي تعمد الكذب في الشهادة. ومما يدل على ان شهادة الزور من كبائر

19
00:08:10.150 --> 00:08:40.150
الذنوب قول الله تعالى فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور. فانظر كيف فقرن الله سبحانه وتعالى قول الزور بالشرك وعبادة الاوثان. اجتنبوا الرجس من الاوثان اجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به. غير مشركين به. ومن الادلة ايضا

20
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
حديث ابي بكرة الذي تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قالها ثلاث افهم؟ قل لها بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين. ثم قال الا وقول الزور الا وشهادة الزور. فما

21
00:09:00.150 --> 00:09:30.150
كان يرددها حتى قلنا ليته سكت. ولا ريب ان شهادة الزور فيها مفاسد عظيمة. واي عظيمة فهي اولا فيها اكل اموال الناس بالباطل. لان الذين ياكلون اموال الناس باطل عند القضاة وعند الحكام انما يعتمدون في الغالب على شهادة الزور. ايضا شهادة الزور فيها تظليل

22
00:09:30.150 --> 00:10:00.150
للقضاة لان القاضي ما يدري سيحكم بمقتضى هذه الشهادة. ثالثا شهادة الزور فيها الظلم ظلم الناس لانها تؤدي الى اخذ الحق من مستحقه واعطائه لغير مستحقة. نعم. قال شهادة زور ثم عق لوالد

23
00:10:00.150 --> 00:10:30.150
هذه الكبيرة الخامسة عشرة وهي عقوق الوالدين عقوق الوالدين والعقوق عند اهل العلم صدور ما يتأذى به الوالد. من قول او فعل تأذيا ليس بالهين عرفا. هذا تعريف العقوق صدور ما يتأذى به الوالد

24
00:10:30.150 --> 00:11:00.150
ما يتأذى به الوالد من ولده من قول او فعل تأذيا ليس بالامر الهين عرفا. مما يدل على ان عقوق الوالدين من من الكبائر قول الله تعالى فلا تقل لهما اف. فلا تقل لهما اف. ولو علم

25
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
الله شيئا ادنى من الاف لنهى عنه. ولو علم الله شيئا ادنى من الاف لنهى عنه اذا يعتبر النهي عن الاف هذا من ادنى المراتب على الاطلاق. من ادنى المراتب على الاطلاق. فاذا نهي الولد ان يقول

26
00:11:20.150 --> 00:11:50.150
والده اف فما بالك بما هو فوق ذلك؟ ومما يدل على ان العقوق من الكبائر حديث ابي بكرة المتقدم انفا فانه ذكر فيه عقوق الوالدين. السادسة عشرة الغيبة قال وغيبة مغتاب والغيبة

27
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
ليست بحاجة الى الاجتهاد في تعريفها فقد عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ذكرك بما يكره. وقد عظم الله تعالى شأن الغيبة في قوله سبحانه ايحب احدكم ان يأكل

28
00:12:10.150 --> 00:12:40.150
كل لحم اخيه ميتا فكرهتموه فكرهتموه. ولهذا قال اهل العلم ان الغيبة من كبائر الذنوب ان الغيبة من كبائر الذنوب لان الله جل وعلا شبهها ساقها ابلغ مساق في التحذير والتنفير فشبهها باكل لحم الميت

29
00:12:40.150 --> 00:13:10.150
وما حكم اكل لحم الميت؟ اكل لحم الميت هذا من كبائر الذنوب. اذا تكون الغيبة التي شبهت باكل لحم الميت تكون من كبائر الذنوب. الكبيرة التي تليها النبي قيمة النميمة

30
00:13:10.150 --> 00:13:40.150
قال عنه الناظم نميمة مفسدي الاظافة يا اخوان تفيد التوكيد. لان اصل النميمة اصل النميمة تقوم على الافساد فقوله نميمة مفسدي هذه اظافة يقصد بها التوكيد. والنميمة هي نقل الكلام

31
00:13:40.150 --> 00:14:10.150
على وجه الافساد على وجه الافساد. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح لا ايدخل الجنة نمام. وفي رواية التات. وفي رواية التات. والنمام والقتاعة قيل انهما بمعنى واحد. وقيل ان بينهما فرقا وهو ان

32
00:14:10.150 --> 00:14:40.150
نعم يكون جالسا مع القوم ينم عليهم وينقل كلامهم. والقتات الذي لا يكون مع القوم. وانما يتسمع عليهم فينموا وينقل الكلام. اذا اذا على القول الثاني ان كان النمام حاضرا فهو نمام او بمعنى احسن ان كان الذي ينقل الكلام

33
00:14:40.150 --> 00:15:00.150
حاضرا فهو نمام. وان لم يكن حاضرا كان يكون مختفيا وراء باب او وراء جدار. فهذا هو القتات هذا ما قاله علماء اللغة في التفريق بينهما عند من يقول بالتفريق

34
00:15:00.150 --> 00:15:30.150
وكون النميمة من الكبائر هذا دل عليه القرآن في عدة ايات قال تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. ولا ريب ان من ايذاء المؤمنين والمؤمنات نقل الكلام على وجه الافساد. ومنه ايضا

35
00:15:30.150 --> 00:16:00.150
قول الله تعالى هماز مشاء بنميم. هماز مشاء بنميم ومما يدلك على عظم النميمة قول الله تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد اما من السنة فحديث ابن عباس في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال

36
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
قال انهما لا يعذبان. وما يعذبان في كبير. بلى انه كبير. يعني ما يعذبان في امر كبير عليه عليهما تركه او صعب عليهما تركه تركه سهل. ولكنه في حد ذاته هو كبير. اما احدهما

37
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
انا يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستتر من البول. لا يستتر من البول. ولهذا بوب البخاري رحمه الله في صحيحه على هذا الحديث قال باب ما جاء في ان النميمة من الكبائر في ان النميمة

38
00:16:40.150 --> 00:17:20.150
من الكبائر وهذا امر واضح وبين انها من الكبائر الثامنة عشرة قال الناظم يمين غموس. يمين غموس اختلف العلماء في اليمين الغموس على قولين القول الاول وهو المشهور وهو الصواب ان اليمين

39
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
راموس هي هي اليمين التي يحلف بها لاقتطاع مال امرئ مسلم. فاذا حلف عند القاضي ان هذه الارض له او ان هذا الجزء من الارض له مثلا وهو كاذب في

40
00:17:40.150 --> 00:18:10.150
عمدا فهذه تعتبر اليمين الغموس. والقول الثاني ان اليمين الغموس هي اليمين الكاذب مطلقا سواء اقتطع بها مال امرئ مسلم ام لم يقتطع. ولكن القول الاول هو الذي دل عليه الحديث وهو حديث عبدالله ابن عمر الذي رواه البخاري في صحيحه

41
00:18:10.150 --> 00:18:30.150
ان النبي صلى الله ان اعرابيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر شف اعرابي اعرابي يقول ما الكباير؟ فهالاعرابي ذا فاهم ان الذنوب فيها صغائر وفيها

42
00:18:30.150 --> 00:18:50.150
هذا الدليل تضيفونه الى الادلة اللي اخذنا في درس مضى عندما تكلمنا على ادلة تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر واضح؟ نعم. فقال للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما الكبائر؟ قال الاشراك

43
00:18:50.150 --> 00:19:20.150
بالله قال ثم ماذا؟ قال اليمين الغموس قلت السائل احد الرواة رواة الحديث قلت للشعب لان الشعب هو الراوي ايضا. لان ورد ببعض الروايات كما في صحيح ابن حبان ان المسؤول هو الشعبي. نعم. قلت وما اليمين الغموس؟ قال التي يقتطع بها مال امرئ مسلم عمدا

44
00:19:20.150 --> 00:19:40.150
فهذا التفسير تفسير الراوي والقاعدة عند العلماء انه اذا لم يوجد ما يعارض تفسير الراوي فان تفسير الراوي هو المقدم لان الراوي اعلم بما روى لان الراوي اعلم بما روى ولا سيما من كبار

45
00:19:40.150 --> 00:20:10.150
في الشعبي رحمه الله. ومن الادلة ايضا قول الله تعالى ان الذين يشترون بعهد وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. الاية كما هو معلوم في سورة ال عمران

46
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
فهذه الاية دليل بين على ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا. ومتى يشتري بيمينه في ثمن قليلا اذا حلف كاذبا اذا حلف كاذبا على اقتطاع حق اخيه المسلم فانه يصدق عليه

47
00:20:30.150 --> 00:21:00.150
انه اشترى بايات الله او اشترى بيمينه ثمنا قليلا. ولهذا هذا قال الناظم يمين غموس. وسميت اليمين الغموس بهذا الاسم. لانها تغمس تصاحبها في الاثم عندما يتعاطاها فاذا تعاطاها وهو في دار الدنيا غمسته في الاثم. ويبقى الغمسة

48
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
الاعظم وهو انها تغمسه فيما بعد في النار. لان من انغمس في الاثم انغمس في النار كما هو اه المعلوم في القاعدة عند العلماء في حكم اهل الكبائر. يعني اهل الكبائر قد نكون نسينا النقطة ذي

49
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
اهل الكبائر عند اهل السنة والجماعة لا يخلدون في النار. وانما هم تحت المشيئة. لكن يشترط في حق ما داموا في دار الدنيا اشترط التوبة. فاذا ما قدموا على الله تعالى فامرهم الى الله. ان شاء عذبهم بما يعلم

50
00:21:40.150 --> 00:22:10.150
سبحانه انهم يستحقونه وان شاء عفا عنهم. لكن لا يخلد في النار احد من اهل التوحيد. ولو كان من اهل الكبائر. الكبيرة التي تليها وهي عدة كبائر جمعها الناظم بقوله تارك للصلاة

51
00:22:10.150 --> 00:22:40.150
صلاته مصل بلا طهر له بتعمد مصل بغير الوقت او غير لكن مصل بلا قرآنه المتأكد. هذه عدة كبائر وفيها نوع تداخل لكن الناظم مشى على ما ذكر في كتاب الاقناع فنظمها على انها عدة كبائر

52
00:22:40.150 --> 00:23:10.150
اولها واعظمها على الاطلاق قوله تارك لصلاته. فتارك الصلاة المكتوبة عمدا هذا قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب. والمقرر عند اهل العلم كما تعلمون ان من ترك الصلاة جحدا لوجوبها فهذا كافر. باجماع اهل العلم. اما من تركها تهاونا

53
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
او كسلا فان هذا يكفر على الراجح من قولي اهل العلم يكفر على الراجح من قوله اهل العلم وعلى هذا تارك الصلاة كافر مطلقا سواء تركها جحدا لوجوبها او ترك

54
00:23:30.150 --> 00:24:00.150
تهاونا وكسلا. لانه ورد ادلة كثيرة تدل على هذا المعنى. ومنها قول الله الله تعالى ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاح فمن تركها فقد كفر. يعني ليس بيننا وبينهم حد فاصل الا الصلاة. فمن صلى فهو المؤمن. ومن لم

55
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
صلي فهو الكافر فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة حدا فاصلا بين الايمان وبين الكفر وليس هناك واقع وليس هناك واسطة. ومن الادلة ايضا قول الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة

56
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
اتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. مفهوم المخالفة ان من لم يتب ولم يقم الصلاة ولم يؤت الزكاة فليس هو من اخواننا في الدين. والادلة على موضوع ترك الصلاة كثيرة لا تخفى عليه

57
00:24:40.150 --> 00:25:10.150
وانما المقصود ان ترك الصلاة يعتبر كفر. ولهذا ذهب جماعة من اهل العلم ومنهم الحجاوي ناظم الكبائر ذهب في كتابه الاقناع الى ان من ترك الصلاة تهاونا فهو كافر. ولهذا قد يقال انه لا داعي الى عدها في الكبائر. لا

58
00:25:10.150 --> 00:25:30.150
الى عبدها في الكبائر. لكن قد يقال ما دام انهم عدوا الشرك بالله او عد الشرك بالله مع الكبائر فلتكن الصلاة كذلك الكبيرة التي تليها قال مصل بلا طهر. يعني مصل بلا وضوء

59
00:25:30.150 --> 00:26:00.150
له بتعمد يعني صلى الصلاة بدون طهارة وهو متعمد لماذا؟ لان من صلى بغير طهارة فلا صلاة له. كما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لا صلاة بغير طهور. ومن صلى بغير طهور فهو كمن لم يصلي اصلا. فهو كمن لم يصلي

60
00:26:00.150 --> 00:26:30.150
اصلع وهذا قد لا يصدر من مؤمن يؤمن بالله واليوم الاخر يؤمن بشرعية الصلاة ثم يصلي بدون طهارة. الكبيرة التي تليها قال مصل بغير الوقت. يعني انه يؤخر الصلاة عن وقتها. قد يصلي قبل دخول الوقت قد يصلي قبل دخول الوقت. لكن هذا

61
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
ففي نظري اقل ممن يصلي بعد بعد خروج الوقت او لا؟ الذين قد يصلون بعد خروج الوقت اكثر من الذين يصلون قبل دخول الوقت. لان الغالب ان الذي يصلي قبل دخول الوقت لا يكون متعمدا. يكون مخطئا او ناسيا او نحو هذا. لكن الذي يصلي

62
00:26:50.150 --> 00:27:10.150
بعد خروج الوقت الا يوجد اناس نسأل الله العافية والهداية لهم يصلون بعد خروج الوقت صلونا بعد خروج الوقت يعني منهم من لا يصلي الفجر الا بعد ما تطلع الشمس. اذا طلعت الشمس صلى ومشى الى عمله. نعم

63
00:27:10.150 --> 00:27:40.150
المقصود ان الصلاة في غير الوقت هذا يعتبر من من كبائر الذنوب. واستدل العلماء على هذا بقول الله تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. وغي مشهور عند العلماء انه واد في جهنم. فسر ابن

64
00:27:40.150 --> 00:28:10.150
مسعود هذه الاية الكريمة بقوله اضاعوا الصلاة فسر هذا بتأخيرها عن وقتها. وابن مسعود صحابي اعلم منا بمعاني القرآن. وتبعه على هذا التفسير سعيد ابن المسيب رحمه الله. سعيد بن المسيب رحمه الله. فابن مسعود رضي الله عنه وابن المسيب رحمه الله فسر

65
00:28:10.150 --> 00:28:40.150
فهذه الاية بان المراد تأخير الصلاة عن وقتها. ومنه ايضا قول الله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. فسر الاية سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه الاية هذه فسرها بقوله هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها

66
00:28:40.150 --> 00:29:00.150
وقد روي هذا الحديث مرفوعا ولكن ما يصح ما يصح. الصواب انه موقوف على سعد ابن ابي رضي الله عنه وبهذه يتبين لنا وجه نعم ذكر الصلاة في غير الوقت

67
00:29:00.150 --> 00:29:20.150
من كبائر الذنوب. اظنكم تذكرون ومر علينا في الدرس الماظي درس امس او اللي قبل امس نسيت. اظن قبل امس في الاسئلة اثر عمر اللي اوردته لكم. نعم. من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد اتى باب من ابواب

68
00:29:20.150 --> 00:29:40.150
الكبائر صح موقوفا على عمراء رضي الله عنه كما ذكر هذا ابن كثير. اما من اخر الصلاة عن وقتها لعذر وهو الذي يريد الجمع يريد ان يجمع مثلا جمع تقديم او يريد ان يجمع جمع تأخير فهذا مستثنى كما تقدم

69
00:29:40.150 --> 00:30:10.150
في درس البلوغ. الكبيرة التي تليها قال او غير قبلة يعني ان يصلي الى غير القبلة فهذا يعتبر من كبائر الذنوب لان من الى غير القبلة كأنه ما صلى. لان الله جل وعلا يقول فولي وجهك شطر المسجد الحرام. وحيثما كنتم

70
00:30:10.150 --> 00:30:30.150
فولوا وجوهكم شطرا. فاستقبال القبلة شرط من شروط الصلاة. فمن صلى الى غير القبلة فصلاته باطلة. لكن يخشى ان يكون ان انه اذا تعمد انه اذا تعمد ان يكون ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب على ما ذكر

71
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
المؤلف الا ما يستثنى مثل صلاة الخوف يصلون الى اي جهة ومثل صلاة المسافر النفل يتنفل على راحلته او على سيارته اذا كان ما يمكن النزول يتنفل الى غير جهة. الكبيرة

72
00:30:50.150 --> 00:31:10.150
الاخيرة بالنسبة لموضوع الصلاة قال مصل بلا قرآنه المتأكد. المراد بالقرآن المتأكد الفاتحة لانها هي اللي واجبة وهي التي لا تصح الصلاة الا بها. كما في الحديث الصحيح لا صلاة لمن

73
00:31:10.150 --> 00:31:30.150
لم يقرأ بفاتحة الكتاب. فالصلاة بدون الفاتحة لمن يحسنها نعم. هذا صلاته باطلة فاذا كانت صلاته باطلة فكأنه لم يصلي. اما الذي لا يحسن الفاتحة او يحسن غير الفاتحة. فهذا

74
00:31:30.150 --> 00:31:50.150
نعم تصح صلاته. لان الله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم. فلو مثلا حديث عهد باسلام ما يحسن الفاتحة له الذكر كما ورد في الحديث يعني يشتغل بالذكر لو قال لا اله الا الله والحمد لله والله اكبر او سبحان

75
00:31:50.150 --> 00:32:00.150
الله نحوي هذا كفى او يقول والله انا سمعت يعني انا اعرف قل هو الله احد مثلا ما اعرف الفاتحة. نقول صل اقرأ بالركعات الاربعة كلهن قل هو الله احد

76
00:32:00.150 --> 00:32:30.150
نعم اذا المقصود الفاتحة في حق من يحسنها. اما من لا يحسنها فانها تسقط عنه او حتى يتعلمها حتى يتعلمها. وكون المؤلف هنا نص على بغير طهور او الى غير القبلة او بدون الفاتحة. لا يدل على ان بقية شروط الصلاة واركان الصلاة

77
00:32:30.150 --> 00:32:50.150
انه اقل. المقصود ان جميع اركان الصلاة واجبات الصلاة او شروط الصلاة على هالباب هذا. لكن كونه نص على بعضها لا يدل على ان البعض الاخر كذلك يعني مثل هذا نقول لو مثلا صلى بدون طهارة يعني متنجسا ثيابه نجسة وانا

78
00:32:50.150 --> 00:33:20.150
هذا نفس الكلام. فالمقصود بهذا ان جميع الشروط والاركان لا بد منها. فمن تركها مع القدرة عليها فان صلاته وجودها وعدمها سواء. الكبيرة التي تليها قال قنوط الفتى من رحمة الله. القنوط معناه اليأس

79
00:33:20.150 --> 00:33:50.150
من الخير واستبعاد الفرج هذا معنى القنوط هو اليأس من الخير استبعاد الفرج. على ظاهر ما ذكره العلماء ان القنوط واليأس بمعنى واحد. لانهم يفسرون القنوط باليأس. كما مر. بينما يرى

80
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
واخرون من اهل العلم ان القنوط ابلغ من اليأس واشد. اذ كان المسألة اول ما تبدأ باليأس فاذا ازداد اليأس وصلت المسألة الى درجة القنوط. ولهذا يقولون اليأس قد لا يظهر

81
00:34:10.150 --> 00:34:40.150
على الملامح لكن القنوط يظهر على الملامح. ولهذا تجد ان الله جل وعلا ترقى فذكر اولا اليأس ثم ذكر بعده القنوط. قال تعالى وان مسه الشر فيؤوس قنوط. فيؤوس قنوط. ثمان قنوط من صيغ المبالغة عند النحويين

82
00:34:40.150 --> 00:35:10.150
لان على وزن فعول. فمن اهل العلم من يقول في فرق بين اليأس والقنوط ومنهم من يقول ان يفسر باليأس. هذا معنى القنوط. والفتى الفتى هو من بلوغ الى الثلاثين. مثل الشاب يعني الشاب والفتى بمعنى واحد من البلوغ الى الثلاثين. وليس المراد من القنوط

83
00:35:10.150 --> 00:35:40.150
خاص بالفتى وانما هذا من باب يعني تكميل النظم والا فقنوط الشاب والشيخ الكبير لا يفترقان كلهما بمعنى واحد. قنوط الفتى من رحمة الله. الرحمة صفة من صفات الله انا اللائق بجلاله وعظمته. ومن اثار الرحمة انعامه واحسانه على عباده

84
00:35:40.150 --> 00:36:00.150
من اثار الرحمة انعامه واحسانه على عباده. الرحمة في حد ذاتها صفة مستقلة لكن الرحمة لها اثار لها اثار. اما الذين يفسرون الرحمة بارادة الرضا او ارادة الانعام فلا شك

85
00:36:00.150 --> 00:36:20.150
شك ان هذا من التأويل الذي لا يقبل. لكن اذا قلنا ان الرحمة لا اثار وله نتائج هذا ما يكون من باب التعويل. من الادلة قول الله تعالى قل يا عبادي

86
00:36:20.150 --> 00:36:40.150
اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. وقال تعالى في اية اخرى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. فالقنوط يعتبر من كبائر الذنوب

87
00:36:40.150 --> 00:37:10.150
ذنوب وسبب القنوط من رحمة الله واليأس من روح الله سببه ان يسرف العبد في المعاصي. والذنوب فيبلغ به الحد الى ان يتصور ان الله لا يغفر له. ولا يرحمه. وهذا نعم غير مقبول شرعا. فالانسان مهما بلغت به الذنوب والمعاصي

88
00:37:10.150 --> 00:37:40.150
ليس له ان يقنط من رحمة الله سبحانه وتعالى. اذا القنوط له سببان. السبب ان يسرف العبد في الذنوب والمعاصي نعم فييأس من رحمة الله بسبب ذنوبه عاصي وقد خفي عليه قول الله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء ورحمتي وسعت كل شيء

89
00:37:40.150 --> 00:38:10.150
السبب الثاني اللي يدعو الى القنوط ان يقوى خوف العبد بما جنت يداه من جرائم والذنوب ويضعف علمه بسعة رحمة الله وعفوه. واضح يا اخوان اذا القنوط له سببان. السبب الاول الاسراف في الذنوب والمعاصي. والسبب الثاني شدة الخوف لان اللي يسرف بالذنوب

90
00:38:10.150 --> 00:38:40.150
والمعاصي ينتج عنه ماذا؟ شدة خوف بسبب ما جنت يداه. وعلى العبد ان اعلم ان رحمة الله تعالى وسعت كل شيء لكن هذا مشروط بالتوبة النصوح كما تقدم اما من السنة فقد ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر

91
00:38:40.150 --> 00:39:10.150
الاشراك بالله والامن من مكر الله. والقنوط من رحمة الله اليأس من روح الله. والروح معناه الفرج. الروح معناه الفرج. يعني من فرج الله وهذا الاثر عن ابن مسعود رواه عبد الرزاق في المصنف وابن جرير في التفسير قال ابن

92
00:39:10.150 --> 00:39:40.150
كثير هو صحيح اليه بلا شك. هو صحيح اليه بلا شك. الكبيرة التي لتليها اساءة الظن. ولهذا قال ثم قل الخطاب اما ان يكون للفقيه واما ان يكون لطالب العلم عموما ثم قل اساءة

93
00:39:40.150 --> 00:40:10.150
اساءة ظن بالاله الموحد. بالاله الموحدي ساعة الظن بالله سبحانه وتعالى هذا من كبائر الذنوب. اصل الظن هو الاحتمال القوي او كل الاحتمال الراجح. وقد يطلق الظن احيانا على اليقين

94
00:40:10.150 --> 00:40:40.150
والواجب على العبد ان يحسن الظن. بالله سبحانه وتعالى في قبول طاعته وعبادته وفي قبولي توبته اذا تاب. بشرط ان يوجد السبب لحسن الظن. وهو ان يكون قد عبد الله سبحانه وتعالى على مقتضى شرعه بالاخلاص والاستقامة. فاذا

95
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
فاتى بهذا الشرط واحسن الظن بالله تعالى فان احسان الظن يكون في محله. والله جل وعلا يقول قل كما في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي. انا عند ظن عبدي بي. طيب. ما مثال

96
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
اساءة الظن بالله تعالى. ابن القيم رحمه الله له كلام جميل جدا. في زاد المعاد يمكن ان ترجعوا اليه في الجزء الثالث صفحة مئتين وثمانية وعشرين. كلام جميل على حسن

97
00:41:20.150 --> 00:41:40.150
فاساءة الظن يعني ذكر امثلة. فمن الامثلة التي تذكر ولا ادري هل ذكرها ابن القيم او لا. ان يظن انسان ان الله يدير الباطل على الحق. ادانة مستمرة. او ينكر ان يكون ما جرى

98
00:41:40.150 --> 00:42:10.150
هذا الكون هو بقضاء الله وقدره. او ينكر ان يكون قدر الله لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد سبحانه وتعالى. ومن سوء الظن ان ان يظن ان الله يضيع عليه عمله الصالح. بلا سبب. ومن سوء الظن ان يقنط من رحمته

99
00:42:10.150 --> 00:42:40.150
بالله فهمتوا؟ ان يقنط من رحمة الله وان ييأس من فرج الله. فهذه امثلة بعض الظنون الدليل قول الله تعالى وذلكم الذي ظننتم بربكم ارداكم. فاصبحتم من الخاسرين. ومنه قول الله تعالى انه لا ييأس من

100
00:42:40.150 --> 00:43:10.150
روح الله الا القوم الكافرون. فإساءة الظن بالله سبحانه وتعالى هذا من كبائر الذنوب طيب الكبيرة التي تليها الامن من مكر الله الامن من مكر الله هذا عكس القنوط. هذا عكس القنوط

101
00:43:10.150 --> 00:43:40.150
قال الناظم وامن لمكر الله. الامن لمكر الله ان يستدرج ان يستدرج عبده بالنعم وهو مقيم على معصيته. هذا معنى مكر الله الله تعالى بالعبد ان يستدرج عبده بالنعم وهو مقيم على معصيته. فاذا استمر العبد على المعصية

102
00:43:40.150 --> 00:44:10.150
نعم والله تعالى يعطيه النعم ويحسن اليه ماذا يقال عن هذا العبد يقال انه امن من مكر الله. امن من مكر الله. طيب. اصل المكر اصل المكر هو التوصل الى ايقاع الخصم من حيث لا يشعر. هذا

103
00:44:10.150 --> 00:44:36.413
نعم التوصل الى ايقاع الخصم من حيث لا يشعر. والله تعالى لا طب المكر وصف مطلقا فلا يقال الله تعالى ماكر. ولكن يوصف بالمكر في مقام المدح في مقام المدح. والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد