﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان الله سبحانه وتعالى قد انزل على نبيه عليه الصلاة والسلام اللحيين الشريفين قياء لمن اراد

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
ان يهتدي او ان يستدل بهما طريق الخير. وان يميز عنه طريق الشر. فمن اراد ان يستبصر وان يسلك طريق الهداية فعليه بذلك الطريق. من الوحيين من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا كانت السنة

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.800
منصوبة بالازال كالقرآن وهذا محل اتفاق عند العلماء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبت عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وكانت السنة خصيمة من قرآن من جهة الاحتجاج. وهي وحي الله المنزل

4
00:01:00.800 --> 00:01:30.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعالي يفهمها اصحابه وامته ومن اراد ان تعلم فكانت حجة لي وضياء لمن اراد ان يستنير بها. وكانت فاطمة من الاعذار مصيبة من بينات. نزولة وكاشفة للظلمات. انارت القلوب

5
00:01:30.800 --> 00:02:04.000
ابت الناس من فيه الخزعبلات والظلمات والجهالات والخرافات التي يتعلق بها ارباب الاهواء والزيف الذين ان في امورهم وزمامهم العموم الخالصة فجعلت لهم الهة تعبد من دون الله وجعلت لهم من عقولهم مشرعا يشرع لهم ما لم يأذن به الله

6
00:02:04.000 --> 00:02:34.000
من الاهوال والاعمال فكفروا بالله سبحانه وتعالى من حيث لا يشعرون. ان معرفة الوحي والتدبر فيه التمعن بما جاء من معانيه من كلام خير القرون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين واتباعهم هو الحق الذي يجب الا يشار الا اليه. وان

7
00:02:34.000 --> 00:02:54.000
الا يفلت الا هو. ومن سلك وحاد عنه فقد حاد عن طريق الخير الى طريق الشر. والناس في ذلك بين مستقل ومستقل فمن استكثر من الهداية بامر دينه ودنياه من اولئك كان ممن استحق الخير الخالص ومن تخلل منهم

8
00:02:54.000 --> 00:03:24.000
فيه نقصان من الخير بقدر ما يتحلل من ذلك الوحي. ان الله جل وعلا انزل ذلك الخير مستقلون ومستكثرون. ومن ران الهداية والفوز. والوصول الى الغاية. بايسر سبيل اسهل طريق فعليه بهذا الوحي الذي انزله الله جل وعلا الذي خلق الخلق. وهو اعلم بما يهديهم

9
00:03:24.000 --> 00:03:44.000
واعلم بما يظلهم وخلق لهم من العقول ما يكون دلالة لهم في استنباط الوحي مما لا يعارض نصا فمن كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يجوز لاحد ان يأخذه على سبيل الاستقلال. فيشرع له من الدين ما لم

10
00:03:44.000 --> 00:04:04.000
يأذن به الناس فان اخذ منه ظل وتزندغ. وان استعمل العقل في حدود ما اذن الله جل وعلا به وفقه الله سبحانه جعل للخير والهدى والرشاد. فكان حينئذ مقام العقل بالنسبة للوحي والنقل كحال البصر

11
00:04:04.000 --> 00:04:34.000
بالنسبة للرياء لا ينفك احدهما عن الاخر. فمن اراد ان يبصر بعينيه بلا ضوء من فانه يروم محالا. ومن اراد ومن اراد ان يفطر من غير بصر برياء الشيء انه يطلب متعذرا لهذا لا بد من الجمع بينهما. فالواجب على طالب العلم والذي يروم الهداية

12
00:04:34.000 --> 00:04:54.800
ان يسخر ما وهبه الله جل وعلا من عقل وفكر في التأمل بشريعة الله والاستنباط منها ما يصلح الانسان في عاجل امره واجله وان يكون حذرا حال استنباطه من مصادمة النصوص المتقررة المحكمة والتي

13
00:04:54.800 --> 00:05:14.800
خير القرون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم. فالخيرية التي جعلها الله جل وعلا في الصدر الاول هي خيرية بعلم ومعرفة كما قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما من حديث عمران خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

14
00:05:14.800 --> 00:05:34.800
هذه الخيرية هي خيرية العلم يظهر هذا لقوله عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وقوله جل وعلا كنتم خير امة اخرجت للناس. فالخيرية التي بالامة وانيطت بخير القرون هي التمكن

15
00:05:34.800 --> 00:05:54.800
سبب الامان من امتي في الحال والمعاني. لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه مسلم من حديث ابي موسى نجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم هات السماء وما توعد وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت كاصحابي ما يوعدون. واصحابي امنة لامتي فاذا

16
00:05:54.800 --> 00:06:14.800
قال اصحابي اتى امتي ما يوعدون. الاماني المراد به هنا في عاقبة الانسان وكذلك في عاجله. ويظهر هذا من قوله سبحانه وتعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. الامن المراد بهم في هذه الاية هو نقيص

17
00:06:14.800 --> 00:06:34.800
الحق الذي هو نقيض الظلم وهو العدل الذي امر الله جل وعلا باقامته في الناس وهو التوحيد. لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انزلت هذه الاية ان ظلمك ما قال العبد الصالح مدنيه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم

18
00:06:34.800 --> 00:06:54.800
التوحيد هو العدل ومن فروع التوحيد اقامة الشعائر الدين الظاهرة والباطنة في الانسان وفي الامة واقامة الدين في الظاهر والباطن في حال الانسان بخاصته وكذلك في عموم حال الناس. في الاقذية والاحكام وكذلك في في الاحوال الشخصية

19
00:06:54.800 --> 00:07:14.800
وفي الاداب وفي المعاملات فضلا عن الاصول العامة مما يقتضي ذلك العدل في حقوق الناس بالدماء والاموال والاعراض لاقامة وفي حكم الله جل وعلا فان هذا منتهى العدل وغايته. فاذا اقامه الناس كانوا في نير اصحاب

20
00:07:14.800 --> 00:07:34.800
حق وعدل. وكانت الثمرة حينئذ الامل بين يدي الله جل وعلا. والامان من الفتنة في هذه الدنيا والفتنة في هذه الدنيا هي لازمة لنقصان العلم. ونقصان العلم لازم للسواء. لازم لوفر الجهل ووجوده في الناس. ولهذا

21
00:07:34.800 --> 00:07:54.800
وردت نصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاخبار باحوال الناس في اخر الزمان بامور مترادفة من جهة المعنى وان تباينت من جهة اللفظ يقبض العلم ويظهر الجهل. وهذا في احاديث متفرقة فان ظهور الجهل لازم لقبض العلم. وقبض العلم لازم لظهور الجاهل

22
00:07:54.800 --> 00:08:14.800
وظهور الجهل لازم ايظا لقبظ العلماء او لسكوت العلماء وعدم ظهور ظهور الحق على السنتهم فاذا كانوا كذلك استحقوا ان يوصفوا بالجهل وان توصف الامة حينئذ ان توصف الامة حينئذ بالشر والفتنة وكذلك الزمن

23
00:08:14.800 --> 00:08:34.800
ان يوصف بهذا الوقف كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم احوال الامة في في كثير من الازمنة في الاعصاب المتأخرة ذكر في احاديث كثيرة منها في الصحيحين وغنيمة في حديث حذيفة بن اليمان ومنها ما جاء في السنن وغيره من حديث عبد الله بن عمرو وغيرها. من اراد الامانة

24
00:08:34.800 --> 00:08:54.800
فعليه بالرجوع الى المعين الاول. والمنبع الصافي وهو الوحي. والكلام على الوحي من جهة مما يطول جدا ولكن ما يهمنا هنا هو الكلام على قسيم كلام الله سبحانه وتعالى وهو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي السنة النبوية

25
00:08:54.800 --> 00:09:14.800
السنة النبوية هي قسيمة للقرآن من جهة الاحتجاج. يجب على من بلغته السنة ان يسلم لها ويدعي. اذا صحت وكانت قطعية من جهة الثبوت فيه دلالة فاذا ثبت لدى الانسان من السنة شيء حرم عليه ان يخالف ذلك اذا كانت الدلالة في ذلك قطعية. وان خالف

26
00:09:14.800 --> 00:09:34.800
كان على شفا جرف النار وكان في قلبه مرض ان زاغ متعمدا وحاب عن الصراط المستقيم فيعاقبه الله جل وعلا بتسلسل بتسلسل المخالفة حتى يكون من المخالفين الخلص. ولهذا لا يليق بمؤمن ان يخالف شيئا من السنة متعمدا ثم لا يؤوب

27
00:09:34.800 --> 00:09:54.800
ولا يرجع وذلك ان التوبة عند المخالفة من علامة اهل الايمان. ولهذا قد روى ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق الحديس ابن اليمان ان رجلا جاءه فقال له هل انا من المنافقين ام لا؟ فقال اتستغفر اذا اذنبت وتصلي اذا دخلت؟ قال نعم قالتها فما

28
00:09:54.800 --> 00:10:14.800
سألك الله منافقا. والسنة من جهة الاصل ينبغي للانسان ان يجعل النصب اليه مع العلم العمل وذلك ان العمل يثبت العلم ويقي الانسان من يقي الانسان من نكوص من نكوصه على عقبيه

29
00:10:14.800 --> 00:10:34.800
لهذا لا يمكن ان يتحقق في احد من الناس النقوص عن طريق الايمان والحيدة عنه اذا تحقق مع العلم الايمان وهو العبادة. وقد ينتكس كانوا عن طريق الحق اذا كان من العباد ولم يكن من اهل العلم. او كان من اهل العلم ولم يكن من اهل العبادة. ولهذا لا يعرف على مدى التاريخ منذ

30
00:10:34.800 --> 00:10:54.800
الماضية من انشقاق فجر الاسلام الى يومنا هذا من انتكس عن طريق الحق الا وقد توفر فيه احد هذين الامرين ولم يتوفر الاخر كأن يكون عالما ولم يكن من اهل العبادة او ان يكون عابدا ولم يكن من اهل من اهل العلم ومن تحقق فيه هذا

31
00:10:54.800 --> 00:11:14.800
الوصفان حماه الله جل وعلا ووقاه وعصمه وهذا مقتضاه مضامين الوحي ولهذا لما تحقق كمال ذلك الانبياء حماهم الله جل وعلا وتحققت فيهم كمال العصمة. ولما تحقق كمال العدل والوحي والعلم والعبادة باصحاب رسول الله صلى الله

32
00:11:14.800 --> 00:11:34.800
الله عليه وسلم قل فيهم الحيلة عن طريق الحق والانتكاس عن سبيل الرشاد. وزاد ذلك في من جاء بعدهم شيئا فشيئا حتى مع ظهور مع ظهور الجهل وقبظ العلم وان ظهرت العبادة في الناس. فالعلم يقي اكثر من العبادة وان اشتركت وانضم مع العلم العبادة فان

33
00:11:34.800 --> 00:11:54.000
حينئذ يكون يكون معصوما بعصمة الله جل وعلا له من الحيبة عن طريق الحق الا ما يقدره الله جل وعلا له من نزوات يسيرة لا تجعله حائلا عن طريق الحق عن طريق الحق بالجملة

34
00:11:54.050 --> 00:12:14.050
ان سبقها في السنة من الامور العظيمة وهو من التفقه في كلام الله. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد امر بطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام في مواضع عديدة وقرن طاعته بطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام في

35
00:12:14.050 --> 00:12:34.050
المواضع في كتابه العظيم مما يدل على ان المخالفة لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم هي مخالفة لامر الله. ولهذا كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستدلون بما لا يثبت في كلام الله بكلام رسول الله ويجعلونه من كتاب الله. فما جاء هذا على لسان رسول الله

36
00:12:34.050 --> 00:12:44.050
صلى الله عليه وسلم في جملة من المواضع كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث زيد ابن خالد وابي هريرة وجاء ايضا في فتوى جماعة من الصحابة عبد الله ابن مسعود

37
00:12:44.050 --> 00:13:09.500
سعودي ما عاد بن عمر وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريعة انزلها الله جل وعلا وسماها الاسلام. ولم نكن ثمة شيء من شريعة محمد قد انفردت عما سبق من الشرائع من جهة الاصل وانما اختلفت من جهة الصور. ولهذا كانت العقيدة الاسلامية هي عقيدة

38
00:13:09.500 --> 00:13:29.500
سائر الانبياء وانفردت في بعض صور العبادات كمسألة الصلاة والصيام واصل الصلاة والصيام موجود في الامم السالفة كذلك في تلت الزكاة والصدقات والحج والعمرة وغير ذلك. كلها موجودة لكن تختلف في بعض في بعض الصور. واصل سائر العبادات

39
00:13:29.500 --> 00:13:49.500
في الاسلام في دين محمد صلى الله عليه وسلم يتفق مع سائر الشرائع. فضلا عما كان خارجا عن ذلك مما تدل عليه السلائق والفطر من الاخلاق والاداب والسلوك فان هذا مما لا ينسخ في سائر الشرائع فان الشرائع يؤكد بعض

40
00:13:49.500 --> 00:14:09.500
بعضا. انزل الله جل وعلا هذه الشريعة على محمد صلى الله عليه وسلم. ولم يكن ثمة تفريق بين اجزائها فكان العلماء ينظرون اليها الى انها الدين. ولهذا لم يظهر علم الشريعة على هذه التقسيمات التي لدى المتأخرين. في علم العقائد او علم الاصول

41
00:14:09.500 --> 00:14:29.500
الفروع او علم التوحيد والفقه والتدخين وكذلك الحديث وعلم الدراية والرواية ونحو ذلك الا في القرن الثالث وهو اوائل القرن الثالث وان وجد في كلام بعض العلماء في القرن الثاني ما يدل على نحو من هذا فانهم يريدون بذلك المعاني اللغوية ومن المعاني الاصلاحية

42
00:14:29.500 --> 00:14:49.500
الذي درج عليها درج عليها العلماء المتأخرون. ولهذا قد ذكر غير واحد من العلماء ان تلقي العلماء الاوائل للشريعة على الاجمال مع تفرغ الوقت والنهي بالاقبال على ذلك اداهم الى المكنة في العلم وكذلك الرسوب

43
00:14:49.500 --> 00:15:09.500
في التحصيل وقوة الاستنباط وذلك ان الشريعة متلازمة فمن نظر الى عيون الشريعة في ابواب العقائد وابواب كذلك من الاعمال الظاهرة كذلك ايضا في ابواب التقوى وكذلك الحديث وغيرها يجب انها تتداخل لان مصدرها الوحي

44
00:15:09.500 --> 00:15:29.500
الهندسة الى النقل والنقل يرجع الى الرواد والرواد يركبون ايضا من جملة من المسائل سواء ما يتعلق بالفاظ التعديل والتجريح او ما ان بصيغ السماع على اختلافنا وتباينها كذلك ذات الرواة يتباينون من جهة احوالهم من جهة العدالة والضبط ومن جهة

45
00:15:29.500 --> 00:15:49.500
اختصاصهم بشيوخه ويتباينون ايضا من جهة التقليل والكثرة وكذلك من جهة دون بأس وهذا كله ومرده الى علم واحد يشترك من جهة الاصل في سائر العلوم. فالشريعة كلها لا تثبت الا الا من جهة ما يسمى بالصناعة الحديثية او علم او علم

46
00:15:49.500 --> 00:16:09.500
فاذا كان للشريعة الى هذه الى هذا العلم دل على اشتراك العلوم وتداخلها بعضها مع بعض. كذلك فان الانسان عند حكم على قاعدة معينة فانه قد يستفيد اذا حكم في قاعدة في الفروع يستفيد من الاصول اذا وجد له ما يشابهها سواء

47
00:16:09.500 --> 00:16:29.500
في قواعد قواعد الاصول او قواعد الفروع او كذلك ايضا ما يتعلق بنقل الاخبار. من الرواة من التابعين او اتباع او كذلك ما يتعلق اصول النقد فان اصول النقد في ادواب الاصول كذلك هي ذاتها في الاصول في اصول الفروع

48
00:16:29.500 --> 00:16:49.500
وكذلك في جزئيات الاصول وجزئياتها في الفروع هي من جهة الاصل واحدة لا تختلف في اي موضع اخر الا ان العلما يتباينون من جهة تلك القواعد بحذافيرها على الاصول والفروع منهم من يخفف في باب ولا يخفف ولا يلحقه في الاخر

49
00:16:49.500 --> 00:25:34.150
لما  اه القرار بمناسبة      محمد فساد الحرام    وكذلك   وكذلك  ورحمة الله        مباشرة الوطني   وكذلك  وتم تبادل والله       العمومي   الاف مناطق وكذلك  فينبغي   انا بعرفك وهم  ثم بعد ما وصلنا    موجود في هذا المعلوم. واذا اخذ الانسان علم الالة على سبيل الاختصاص ولم يتجاوزه الى غيره. اثر عليه في تحصيله في ذات العلم كذلك ايضا

50
00:25:34.150 --> 00:25:54.150
في بقية في بقية العلوم وضاع عمره في تحصيله ولزوم علم معين. واستيعاب اقوال القائلين في تعريف المصطلحات. وكذلك مقاصد المؤلفين وحل عباراتهم المغلقة. وهذا ما لا يليق ان يكون طالب العلم مسلكا له. بل ينبغي بل او يجب عليه

51
00:25:54.150 --> 00:26:14.150
ان يقدر هذه المصنفات وهذه العلوم قدرها والا يجعل هذه المصنفات في مقام الوحي المنزل من كلام الله عز كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قبل الولوج في من؟ في معرفة اه منهج الائمة عليهم رحمة الله في التلقي لعلم السنة وعلم الحديث

52
00:26:14.150 --> 00:26:34.150
سواء فيما يتعلق بابواب الدراية وما يتعلق بعلم الرواية بشتى انواعه بعلوم الحديث ومصطلحه او علم العلل ينبغي ان يعلم ان من المهمات لطالب العلم التدرج في تحصيل العلم والتدرج في تحصيل العلم هو من المهمات. وذلك ان فيه نبرأة لجميع كثير من المفاسد

53
00:26:34.150 --> 00:26:54.150
الاولى مزرعة لقوابح النية التي تطرأ على الانسان في حب المصارعة والمسابقة في تحصيله وتحقيق وتحقيق الصرف في المؤلفات في سواء وفي التعليم او في نشر العلم او تدوين الدواوين او كذلك في ترجيح الاقوال وليس باهل باهل الله وذلك ان الانسان اذا

54
00:26:54.150 --> 00:27:16.900
تسابق في مسألة التحصيل وبالاخص الحفظ اورثه ذلك عدم اخلاص واجبا في نفسه حتى اثر عليه في تأصيل العلم والجلوس عند عند العلماء وهذا كما انه في السنة كذلك في القرآن. وبه يعلم ان المترجح عندي فيما ارى ان حفظ السنة وحفظ القرآن ينبغي للانسان ان يستمر معه

55
00:27:16.900 --> 00:27:36.900
ان يستمر معه سنوات والدخول فيما يسمى بالدورات التي يستطيع الانسان ان يحفظ فيها السنة في في عشرة ايام او في او في شهر ونحو ذلك يحفظ ديوانا من دواوين السنة ان هذا ليس ليس مترجح ومن ذهب اليه له

56
00:27:36.900 --> 00:27:56.900
نظره الا الا ان هذا فيما ارى انه مخالف لما كان عليه السلف من الصحابة والتابعين من جهة التدرج. قد روى عبد الرزاق في كتابه وكذلك قد روى الامام احمد من حديث علي عن يزيد الاصم عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى ان عمر ابن الخطاب جاءه عامل من عماله فسأله

57
00:27:56.900 --> 00:28:16.900
قال ما احوال الناس؟ قال قرأ منهم القرآن كذا وكذا. فقال عبد الله بن عباس وكان جليسا لعمر بن الخطاب قال لو لم يفعلوا لكان حسنا فنهى عمره عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قال عبد الله بن عباس فخرجت مهموما على وجهي فاتيت داري قال فوضعت نفسي على فراشي فعاد

58
00:28:16.900 --> 00:28:36.900
نساء من قومي وما بي وجع الا ما قال لي عمر. وبينما انا كذلك اذ قيل لي اجد امير المؤمنين. قال فخرجت وانا رجل قال ماذا قلت انفا؟ فقال يا امير المؤمنين والله ما اردت والله ما اردت الا خيرا. قال عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى انه

59
00:28:36.900 --> 00:28:56.900
انه قال منهم من قرأ القرآن كذا وكذا وما احب ان يساره هذه المسارعة في القرآن فانهم ان سارعوا هذه المساراة احتقوا. واذا احتقوا اختلفوا واذا اختلفوا اختصموا. واذا اختصموا اختتموا. فقال عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى

60
00:28:56.900 --> 00:29:16.900
الهي ابوك ما زلت اكتمها حتى قلتها. ومعنى ذلك ان عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى لم يحمد نقل هذا الناقل. من سارعت لحفظ القرآن او حفظ السنة بهذه المسارعة وانما اراد التدرج لماذا؟ ان هذا يريد ان يحقق بين الناس. فاذا حفظ

61
00:29:16.900 --> 00:29:36.900
القرآن ظن ان الحفظ متلازم للفهم والاستنباط. فيقوم بالمحادجة لمن؟ لمن يفهم القرآن لكنه لا او يحفظ القرآن وهو افهم منه بالنظر الى انه تساوى معه. ولهذا قال اذا سارعوا هذه المسارعة احتقوا فاذا احتقوا اختصموا قال

62
00:29:36.900 --> 00:29:56.900
تقول يعني كل منهم يدعي الحق عنده فاذا ادعى الحق اورثه ذلك عدم سعي الى عدم سعي الى تحصيل العلم والاستزادة والاستزادة منه فهذا يورث جهلا للانسان ولزوما لحاله التي هو عليها. فيبقى على حاله ويزداد عمرا وتقدما في سنه وهو على جالس ويظن ان

63
00:29:56.900 --> 00:30:16.900
انه قد حصل شيئا من العلم وهذا يظهر في كثير ممن يحصل يحصل كثيرا من المحفوظات سواء من القرآن او من السنة ودواوينها اكثر من ذلك في مواسم او فصول معروفة ثم ثم يرى ان في هذا كفاية ولا يبالغ بالقراءة والبحث والنظر والاستهزاء

64
00:30:16.900 --> 00:30:36.900
هذا من من ابواب الفهم فيرده ذلك عن التحصين ويقع في ذلك الجهالة وتظهر في الامة الاقوال الساسة بالجهل بالجهر بما يحفظه الانسان او ما اورثه مسارعته عليه من من المفاسد فان هذا اعظم

65
00:30:36.900 --> 00:30:53.300
على الانسان مع اثره على نية الانسان في ذاته فانه الوضوء اه عجبا وكذلك تكبرا وكذلك ازدراء واه وعدم للحق اذا ملكه اذا ملكه غيره. ومن الاذان المترتبة على ذلك ايضا

66
00:30:53.350 --> 00:31:13.350
ان الانسان ينبغي ان يصاحب وجود الحق في صدره زمنا حتى يستمر معه التمحيص والتأمل. فان الانسان اذا تأمل الحق في يوم يختلف عن تأمله في ساعة. ومن تأمل الحق في جمعة يختلف عن من تأمله في يوم. فاذا كان الحق

67
00:31:13.350 --> 00:31:33.350
لديه ويمحصه وينظر فيه بين بينة واخرى استطاع ان يعرف الصواب اكثر ممن طرأ عليه. خاصة في الازمنة الاخرة بعد دخول العزمة على لسان كثير من الناس وفحص لديهم الغلط والفهم وبعدوا عن نهج الاوائل ومعرفة

68
00:31:33.350 --> 00:31:53.350
ما كان عليه الصدر الاول من القرون المفضلة الثلاثة. فلما كانوا كذلك استحقوا التدرج اكثر منه. اكثر من الاوائل. فاذا كان عبدالله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى قال ذلك في في عرب الاصحاح فصحاء يفهمون القرآن من غير من غير مفسر ويفهمون السنة وسياقها

69
00:31:53.350 --> 00:32:11.350
ويعرفون الصواريخ عن ظواهر الادلة التي يجري المتأخرون على قواعد على قواعد لازمة لا يخرجون عنها فكيف فكيف فيمن جاء بعدهم الذين لا يعرفون من صوارف الادلة من الادلة شيئا

70
00:32:11.550 --> 00:32:31.550
ومن المهمات في هذا ان يعلم ان العلم ينبغي فيه التدرج. وسبيل التدرج هو ومعرفة المصنفات ومعرفة المصنفات لازم ومقتضي لمعرفة مناهج الائمة عليهم رحمة الله تعالى في مصنفاتهم. الائمة لهم مشارف وطرق في التصنيف

71
00:32:31.550 --> 00:32:51.550
في السنة منهم من يعتمد افراد الاحاديث الصحيحة ومنهم من يعتمد جمع الصحيح والضعيف ومنهم من يعتمد ابواب الاصول فيجمع الاحاديث على سبيل الاجماع اصولا وفروعا في العقائد والفقه. ومنهم من يجمع ما في ذلك ما هو اوسع ويدخل بذلك التفسير وكذلك الفتن والتاريخ

72
00:32:51.550 --> 00:33:11.550
والملاحم وغير ذلك ومنهم من يصنف المصنفات على اراء الفقهاء واقوالهم. واذا وجد طالب العلم هذه الطرائق وهذا النهج فان الانسان لا يخلو في حال سلوكه ذلك عن عن طرق. الطريقة الاولى ان يقلد شيخه. وصوته

73
00:33:11.550 --> 00:33:31.550
لا يعني من ذلك تسهيل التسهيل له فقد يكون الشيء قد قلد شيخه بطريقة ليست ليست بقويمة فيتأثر الشيخ ويكون نسخة حينئذ عنه ويوافقه فيما هو عليه. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يتنوع في الاستشارة والاخذ. ولهذا

74
00:33:31.550 --> 00:33:51.550
ما اورد كثيرا من وسائل التقصير في معرفة قدر العلماء والتحصيل عنهم الا بلزوم طلاب العلم على عالم او اسم معين بعينه فان الانسان لا يعرف قدر شيخه حتى يتجاوزه الى حتى يتجاوزه الى غيره. فان تجاوزه الى غيره وجلس غيره

75
00:33:51.550 --> 00:34:11.550
استفاد استفاد منه ما لم يستفده من الاخر وعرف قدر الاول. او عرف قدر الثاني على الاول. ولهذا لا بد من التنوع فان الانسان وان كان قد قنع بشيخه انه متبحر في العلم فينبغي له ان ينوع ان ينوع الى غيره فان الاختصاص بالحق محال

76
00:34:11.550 --> 00:34:31.550
عند احد من البشر فربما يمتاز الاخر بباب من الابواب او يمتاز الاخر بالالقاء او بالاخلاق او بالعبادة او الورع او غير ذلك او او من السلوك في تعامل في تعامل العالم مع المتعلم مما يستفيد معه الانسان فيتحصل من ذلك علما علما

77
00:34:31.550 --> 00:34:51.550
امرأة. واما ان يأخذ العلم من هذه الكتب من غير النظر الى شيوخ. ويتدرج في هذا والنظر في هذه الكتب اما ان يأخذ ارجع الى كتب المدونة في هذا الباب في طرائق في طرائق المتعلمين ما يسمى بالمناهج او معرفة طريق العلم

78
00:34:51.550 --> 00:35:11.550
واعتمد دواوين مصنفة في هذا الباب لكثير من المعاصرين فيرتجل الاخذ عن احد هذه المصنفات ويرسم الطريق طريق هذه المصنفات لا في ذهنه ان هذا المصنف هو يحكي رأي هذا هذا المصلي فقد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا. ونحن في كلامنا هنا نجتهد طريقة

79
00:35:11.550 --> 00:35:31.550
في معرفة السنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونرجو ان تكون في ذلك الصواب الا انني كما اشرت في اول في هذا الكلام انه ينبغي لطالب العلم ان يعرض الكلام من اي متكلم كان على غيره حتى يعرف حتى يعرف الراجح من

80
00:35:31.550 --> 00:35:51.550
من المرجوحة والحقيق بالاتباع من الاحق وهذا وهذا مهم ولا يخلو احد من العلماء ولا يخلو احد من العلماء من تفوقه على غيره في اي باب من الابواب. فاذا استحضر طالب العلم هذا الاصل ووجد لديه وفقه الله جل وعلا الى الى الصواب والى درجة

81
00:35:51.550 --> 00:36:11.550
ما من بشري بالعلم باذن الله تعالى. قبل الولوج في مسألة طرائق الائمة عليهم رحمة الله تعالى في العلم ينبغي ان نشيد الى ان علم السنة هو على نوعين. النوع الاول ما يسمى بعلم الرواية. والنوع الثاني ما يسمى بعلم الدراية. وعلم الدراية هو

82
00:36:11.550 --> 00:36:33.950
في مسائل الفقه ومسائل ومسائل التفسير ومسائل العقائد. ومسائر ابواب ابواب الشريعة سواء ما كان متعلقا في ابواب العبادة او كان له علاقة في زيادة الايمان ونقصانه مما يقوي ايمان الانسان فيما يتعلق بعلامات ودلائل النبوة او ما يتعلق باشواط الساعة واخبارها

83
00:36:33.950 --> 00:36:53.950
الفتن في اخر الزمان وغير ذلك. السنة من جهة الدراية وفهمها متعلقة بذلك وذلك انه لا يوجد مروي من مرويات السنة في ابواب رواية الا ومتنه مستوعب لسائر لسائر العلوم. وبه نعلم ان من سلك طريق السنة على هذا المسلك استوعب الدين اصولا

84
00:36:53.950 --> 00:37:13.950
واذا سلك هذا المسلك على طرائق الائمة الاوائل عليهم رحمة الله الذين يصنفون العلم على سبيل الاجمال كطرائف الائمة من الكتب من اصحاب الستة وغيرهم فانه يأخذ العلم من مثرب ومنبع اصيل وصافي ويستطيع حينئذ ان يكون من اهل من اهل

85
00:37:13.950 --> 00:37:33.950
التميز والاستيعاب لجميع مسائل الدين في ابواب الاصول والفروع. الا انه ينبغي الا يغفل ان المتأخرين قد رتبوا من مسائل الدين ترتيبا حسنا ممن لا يوجد عند عند المتقدمين. فالصحيح الامام البخاري في كتاب الايمان لم يستوعب مسائل التوحيد ومسائل الفقه

86
00:37:33.950 --> 00:37:53.950
وكذلك التدليل عليها فلم تجمل جملة من احكام الدين لم ترد في البخاري. وهذا معلوم. من جهتين من جهة قصد المصنف لم يقصد الاستيعاب. ومن جهة وايضا ان الكمال واستيعاب الدين ليس لاحد من الخلق فان الكمال في ذلك اعني الكمال البشري هو لنبينا محمد صلى الله عليه

87
00:37:53.950 --> 00:38:13.950
وسلم فاذا لم يتحقق الكمال في العلم في البشر لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم من هم شاهدوا التنزيل وخرجوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ فاروق لم يحصل لهم الكمال فكذلك ايضا لمن جاء بعدهم من باب من باب اولى واذا كان الحديث وعلم السنة

88
00:38:13.950 --> 00:38:33.950
على هذين القسمين يعلم ان في كل قسم انواع واقسام متجزئة هي مترابطة من جهة من جهة العلم فلابد ان تتداخل من جهة فعلم الرواية هو ما يعنى به علم نقل الحديث وتوثيقه ويدخل فيه علم الاسلام

89
00:38:33.950 --> 00:38:51.100
وكذلك السماع وكذلك المختفة في ذلك ما يسمى بعلم العلل وكذلك ما يتعلق بعلم الرواة من الجرح والتعذيب هذه كلها لها مصنفات منفردة ينبغي لطالب العلم ان يكون بصيرا بصيرا بها

90
00:38:51.150 --> 00:39:11.150
وهذه هي المصنفات لوردنا ان نفرد في كل باب مثني من هذه الفنون المتعلقة باحد هذين القسمين والمتبرع عنه جملة من قال بنا المقام ولكن ينبغي لطالب العلم ان يعرف بكل باب في اي مسلك مسلك. ثمة مصنفات قد طلب فيها

91
00:39:11.150 --> 00:39:31.150
العلماء بما يسمى بعلم الرواية وهو ما يسمى بعلوم الحديث وقواعده وما يسميه المتأخرون بمصطلح الحديث هو علم الة الى يوصل الى معرفة الصحيح والظعيف من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم يتبرع بعد ذلك التفقه في دين الله فهو ما يتعلق بعلم

92
00:39:31.150 --> 00:39:51.150
بعلم الدراية وعلم الدراية والرواية بينهما تلازم وقد طرحنا هذا الكلام في مواضع متعددة انه ينبغي لطالب العلم حتى يكون والتنكل في في باب ان يمسك الباب الاخر معه. فاذا كان من اهل التمكن في علم الدراية ولم يكن مختصا في ابواب الرواية كان مقلدا

93
00:39:51.150 --> 00:40:11.150
وربما قال باقوال مفضوحة لانه يعمل باخبار في اخبار ضعيفة. واذا كان من اهل الرواية ولم يكن من اهل الدراية كان في اهل الفقه في باب الفقه والتعبد مقلد. وفي ابواب التصحيح والتظعيف متحرر لو صح هذا القول. فاراد ان يخرج

94
00:40:11.150 --> 00:40:31.150
من باب التقليد في علم الرواية فسقط في ابواب التقليد في العلم في علم الدراية. وبينهما تلازم وقد تكلمنا على مسألة العلاقة بين علم الرواية والدراية في مجالس متنوعة يحسن الرجوع يحسن الرجوع اليها. مسألة علم الرواية ثمة ثمة كتب مصنفات

95
00:40:31.150 --> 00:40:51.150
في هذا الباب ما يتعلق بعلمي في علم مصطلح الحديث او قواعده وعلومه وقبل الولوج في الاشارة الى بعض هذه المصنفات يحصل اصيل في هذا الباب ان يعلن ان هذه المصنفات التي صنفها العلماء عليهم رحمة الله جاءت على على مثال او باقلام العلماء

96
00:40:51.150 --> 00:41:12.550
فمن المتأخرين ولم يكن من الائمة المتقدمين في ذلك من التدوير من التدوير شيء. وانما قرأ ذلك بعد اصول تدوير السنة وذلك ان اول من القرن الاول اخر القرن الاول والثاني وكذلك اعوائل الثالث كانوا من اهل الاشتغال بتدوين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

97
00:41:12.550 --> 00:43:42.050
تصبر المرء في البلدان ومعرفة الاحيان وتم بعدها   يريد وكما ثم  اولا   قل لي  اللهم بارك وتغييره من النبي ولهذا من نظر الى المصنفات الاسانيد استطاع ان يقسمها على قسمين متقدمة وهي في اول التدوين وهي

98
00:43:42.050 --> 00:44:02.050
اصلها من جهة محبوب او بعض او بعض مدون واكثر محفوظ. فدونوها في مصنفات ثم جاء بعد ذلك اقوام حدثوا عن تلك المصنفات باحاديث وروضوها وهي في اصلها كتب قد نقلت اليهم سواء عن طريق الاجازة او عن طريق

99
00:44:02.050 --> 00:44:22.050
من اجابة ومسند الامام احمد وكذلك الكتب الستة وسنن الدارمي وابن خزيمة وابن حبان هذه دواوين قد رووها سماعا على سبيل الافراد في ومن جاء بعدهم من الدواوين هم اخذوا هذه الدواوين وسمعوها حديثا حديثا بتقليد السحب منهم من يحفظ هذه الدواوين ومنهم من يسمعها ثم

100
00:44:22.050 --> 00:44:42.050
يحدث بها وطرأ في ذلك مصنفات كثيرة كمستدرك الحاكم وكذلك سنن البياض الكبرى وكذلك ايضا بقية المصنفات عليه رحمة الله وكذلك الدارقطني و كتب الخطيب البغدادي وبن عساكر والحاء وسائر كتب الحاكم هي مصنفات من جهة الاصل لم

101
00:44:42.050 --> 00:45:02.050
وقد حديثا حديثا على سبيل على سبيل الرحلة الى البلدان الا في شيء قليل. ولهذا من نظر في كتاب كتاب المستدرك الحاكم وجد لانه لا بد ان ينتهي الاسناد اما في صلخه او في سوق جيشه الى احد من من اقطاب التدوين من الائمة الكبار كذلك ايضا من نظر في سنن البيعة

102
00:45:02.050 --> 00:45:22.050
وجد انه يروي شيئا من دواوين الاسلام فيروي شيئا من طريق البخاري من كتابه الصحيح. وجد انه قد مات رسولا ابي داود بكاملها من رواية ابي بكر في كتابه السنن وورد انه يريد بعض الاجزاء. سعدان بن النصر وكذلك بعض المرويات عن عن الدار القطني وعن

103
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
الحاكم من من هذا الطريق في مستدركه وكذلك في سنن الدراسة وفي علله انما هو اللغوي عن كتب وبه يعلم ان التباين بين هذه الطبقة ملحوظ فاذا تباين هؤلاء الطبقة مع التقدم الطبقة الثانية عن المتأخرين فان التباين في من جاء بعدهم من باب اولى

104
00:45:42.050 --> 00:46:02.050
الطبقة الاولى الذين حجزوا ثم دونوا وعصر الذين لم يدونوا ولم يحفظوا وانما تلقوا وهو من دونها الاوائل وفهموها مقطوعا من المرويات والروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما دونت هذه الكتب ووضعت على هذا النحو الذي بين بين

105
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
من دوام الاسلام ما يسمى بالكتب المصنفة على الابواب والمسانيد او المعاجم او الاجزاء. لم يحتج الناس الى اه الى طوف البلدان وجوبها بتتبع الاحاديث من اصل الرواة وانما كانوا بحاجة الى تمييز الاحاديث صحيحة عن ضعيفها

106
00:46:22.050 --> 00:46:40.100
دون في ذلك جماعة من الائمة بما يسمى بعلوم الحديث ومصطلحه او قواعد الحديث. فدونوا في ذلك مدونات من كتابه المحدد الفاصل والخطيب البغدادي في مصنفاته العقيدة ككتابه الكفاية وكذلك الجامع

107
00:46:40.200 --> 00:47:00.200
والفقيه والمتفقه وغيرها في ذلك ايضا جماعة من العلماء من علماء اه من علماء اه المغرب الاقصى وكذلك من بعض علماء الشام وكذلك العراق دونوا في ذلك مصنفات في علوم الالة. وهذه المصنفات

108
00:47:00.200 --> 00:47:20.200
من جهة الاصل من اقطاب علم الرواية. اخذوها من الكبار في الامام احمد علي المديني ويحيى ابن معين والبخاري ومسلم وهذه القواعد التي اخذوها في هذه المصنفات وجمعوها اخذوها من مسائل منثورة فيوجد في كلام الامام احمد في مسائل في مسائل

109
00:47:20.200 --> 00:47:40.200
وفي العقائد وفي التاريخ وفي كتابه المسند شيئا مبثوثا من مسائل التعليل والكلام عن الرواة فلما الائمة الذين جاءوا بعدهم اهل شهر وغراية ونظر وتقدير لهؤلاء الائمة استطاعوا ان يستنبطوا من الفاظهم على الاحاديث وكذلك اطلاقهم لجنة لجنة

110
00:47:40.200 --> 00:48:00.200
يا الفاضل ان يستنبطوا منها قواعد يستطيعوا ان يخرجوا منها مع تأليف غيرها مصنفات تسمى بقواعد او علوم او علوم الرواية فصنفوا ما يسمى بقواعد الحديث بانواعها ثم تدرج العلماء عليهم رحمة الله في هذا التصنيف وتوسعوا في هذا

111
00:48:00.200 --> 00:48:20.200
حتى اصبح عند المتأخرين ما يسمى علم قواعد الحديث علما مستقلا في ظن كثير من الناس. ينبغي للانسان لم يقضي فيه عمرا طويلا حتى يستوعب هذا العلم. بل صنف في ذلك مجلدات عريضة. والف في ذلك منظومات

112
00:48:20.200 --> 00:48:40.200
طويلة ينوء بها الانسان عمرا ويضيق بها وقتا حتى قضى في تتبع امثال هذه المصنفات عمر كثير من طلاب العلم عن تحصيل المقصد الاسمى. وينبغي ان يعلم كما تقدم ان تنوع المصنفات

113
00:48:40.200 --> 00:49:00.200
عند العلماء في كل باب من الابواب لا يعني ان الحق هو في هذه المصنفات على سبيل الانفراد بل انه ينبغي ان يعلم ان هذه المصنفات يغني بعضها عن بعض بل ان هذه المصنفات قد يكون منها ما هو غثاء ومنها ما هو زبد

114
00:49:00.200 --> 00:49:20.200
وقد يوجد في بعض المصنفات ما يحتاج منه الانسان وان كانت موصوفة بالفضول ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يقصد من جهة الى مصنفات تكفيه وتغنيه ابتداء من جهة التلقي حتى يستوعب هذا العلم ثم ينتقل الى الى الاصل الذي يريد ان يقصده

115
00:49:20.200 --> 00:49:40.200
والانسان في الاثياب. لهذا ينبغي لطالب العلم في علم في علم الرواية. العناية بعلم مصطلح الحديث وعلم الحديث بالاخذ عن كصلاة على سبيل على سبيل الابتلاء. والعناية بالمختصرات في هذا المصنفات والاولى. ومصنفات المتأخرين في علم مصطلح الحديث وقواعده

116
00:49:40.200 --> 00:50:00.200
لاقعد من المصنفات التي ابتدأت في هذا الباب. وذلك لشهولة عبرتها وكثرة مسائلها وكذلك تفصيلها عن اجمال كثير من المصنفات فحينما ننظر في في مصنفات الخطيب او او مثلا اول من صنف بذلك

117
00:50:00.200 --> 00:50:22.750
محدد للباطل نجد ان ثمة اجمال في هذا الباب ونجد في كتب المتأخرين ما يناسب المتأخرين اكثر من النظر في تلك القواعد التي دونها المتقدمون فاذا اخذ طالب الحديث وقواعد الحديث عن المصنفات المختصرة في هذا الباب ككتاب الموقفة للذهبي او نخبة البشر الحافظ

118
00:50:22.750 --> 00:50:42.750
وابن حجر او اخذ بعض المنظومات كمنظومة ومنظومة او غير ذلك من المصنفات المختصرة حفظها وظبطها عرف كذلك ايضا شروح العلماء عليها والخلاف الذي يرد في بعض اصطلاحاتها واطلاقاتها لبعض ما اجمل فيها وطبق

119
00:50:42.750 --> 00:51:02.750
ومع ذلك تطبيقا في كل باب على سبيل الاجتهاد والانفراد وعرض ذلك على امل عالم عالم بامثال هذه المصنفات له ذلك الى ان يتقدم شيئا حتى حتى يصل الى ما يسمى بعلم علل الحديث. وعلم علل

120
00:51:02.750 --> 00:51:22.750
هو علم دقيق ومتشعب لا يتكرر في الاغلب على قاعدة معينة وانما يعتمد الى قرائن لا يستطيع الانسان ان يضبطه فانها تستقيم معه في وجه ولا تستقيم معه في وجه اخر

121
00:51:22.750 --> 00:51:49.950
فان هذه الفرائض قد تستقيم مع الانسان في موضع ولكنها لا تستقيم معه في موضع اخر. لهذا يجد الانسان في ذلك كثيرا ما لم يكن من اهل من اهل التمكن في هذا العلم. والتمكن في ذلك لا يمكن ان يتحقق للانسان الا

122
00:51:49.950 --> 00:52:09.800
والا ويصاحبه جملة من الامور. الامر الاول ان يحفر المحفوظ لدى المحفوظ لدى الانسان. وكثرة المحفوظ ان يستوعب الانسان سنة في ذلك عظا وحفظ السنة قد يقول قائل ان في هذا اطلاقا يحتاج الى تقييد السنة عامة يقال انه يكفي

123
00:52:10.150 --> 00:52:30.150
يكفي طالب العلم في ذلك ان يحفظ ان يحفظ خمسة الاف حديث. وخمسة الاف حديث بلا بلا المكرر. ان يضبط هذه الاحاديث اليوم حتى يستطيع ان يميز تفرد الحديث في باب من الابواب. فاذا حفظ حديثنا ورد عليه حديث في ابواب الصلاة استطاع ان

124
00:52:30.150 --> 00:52:50.150
ان هذا الحديث باحاديث البعث او ورد عليه حديث من الاحاديث في ابواب الزكاة ان يقرنه بما لديه من مقصود. وانما الى تحديد هذه الخمسة الاف وذلك ان الائمة الاوائل عليهم رحمة الله قالوا ان مجموع ما عليه مدار الدين هو خمسة جاء النص في ذلك عن غير واحد

125
00:52:50.150 --> 00:53:10.150
جاء عن شعبة ابن الحجاج وعبد الرحمن ابن مهدي ويحيى ابن سعيد. والامام احمد وكذلك علي ابن وجاء عن غيرهم من الائمة ان ما عليهم هو قرابة خمسة الاف. هذا من جهة الاصول والفروع. ولا يدخل في

126
00:53:10.150 --> 00:53:30.150
لذلك ما لا يتعلق في احكام في احكام الشريعة من مسائل فضائل الاعمال وكذلك ما يتعلق بابواب الشير والمغازي وفروع شروع مسائل مسائل التفسير وكذلك التاريخ واشراط الساعة ودلائل النبوة فانه لا يندرج في ذلك وانما يندرج في ذلك في ذلك

127
00:53:30.150 --> 00:53:50.150
طولها. اما الاصول الكلية في الدين فانها مجموعة بخمس مئة حديث كما ذكر ذلك ابن القيم عليه رحمة الله في اعلام الواقعين. قال ما علينا خمس مئة حليل ودرسها تفضيلها خمسة الاف. وخمسة الاف اذا تحققت لدى الانسان محفوظا بلا مكرر استطاع الانسان ان يحكم على

128
00:53:50.150 --> 00:54:10.150
حديث من الاحاديث بالنكارة لعدم اتساقه اتساقه على ابواب الدين مما لديه مما لديه محفوظ. فاذا حفظ هذا العدد على هذا الضغط الذي تم وصفه على احكام الدين واخراج تلك الابواب فان الانسان اذا اكثر من المحفوظ بالتاريخ والسير والمعازي وبلغ هذا العدد

129
00:54:10.150 --> 00:54:30.150
فان هذا لا يغنيه مما مما اردنا مما اردنا شيئا. فاذا ظبط المتور وعرف وعرف مواضعها خيرا استطاعنا ذلك اذا ورد لديه متن من المتون والاحاديث مما لا يحفظ او كان مما يحفظ استطاع ان يقرنه بغيره استطاع حينئذ ان يحكم على

130
00:54:30.150 --> 00:54:50.300
النصارى او الشذوذ او المخالفة وعدم الاتساق عما كانت عما كانت عليه السنة. ولهذا الائمة عليهم رحمة الله من الائمة الكبار كاحدث وعلي بن مبين وقبل ذلك وقبل ذلك يحيى ابن سعيد وعبدالرحمن ابن مهدي وغيرهم من الائمة هؤلاء

131
00:54:50.300 --> 00:55:10.300
ان يحكموا على حديث من الاحاديث على سبيل الالتجام. لان لديهم من المحفوظ من السنة حتى جرت السنة من جهة اللفظ والفقه في شحنهم ولحمهم واستطاعوا ان يميزوا. كحال احاد الناس حينما يعاشر شخصا ويخالطه عقدا او عقدين يستطيع ان يستنكر ما

132
00:55:10.300 --> 00:55:30.300
ما ينقل عنه من احاديث لانه لا يتفق عما عرفه منه. ولهذا علم النقد والتعليل هو علم عقلي متمحر. لا يخالف الشريعة في اقسم ربه الى الى ذكاء الانسان وقوته وقوة تبصره في هذا الباب. فلما فاق الائمة عليهم رحمة الله تعالى ذلك

133
00:55:30.300 --> 00:55:50.300
بصفاء ذهنه وذكاء نفسه وصاحب ذلك صلاحا صلاح للمسلم وطيب السريرة واقترن مع ذلك تفقه في دين الله كان من احذق الناس في في الحكم على الاحاديث من جهة التهليل ومن جهة التصحيح. ولازم ذلك

134
00:55:50.300 --> 00:56:10.300
ايضا ان يكون الانسان عارفا باحواله باحوال الرواة ومعرفة احوال الرواة يرجع الى معرفة الدواوين وتقدم اصحابها باقية على بعض. وقبل الولوج في مسألة معرفة معرفة الدواوين التي تعتني في

135
00:56:10.300 --> 00:56:30.300
في مسائل معرفة احوال الرواة ينبغي الكلام على مسألة المحفوظات المحفوظات التي يتقدم الكلام عليها الذي واراه لطالب العلم ان في حفظه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرتقوا سنة

136
00:56:30.300 --> 00:56:50.300
من تضر زوج في المحظوظ فيعتدي على سبيل الابتلاء بما يسمى بالاحاديث الكلية او صوامع الكذب. وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء بالبخاري وغيره قال بعثت بجوامع الكلم والمراد بجوامع الكلم كما فسر ذلك الزور وغيره في الصحيح قال هو ان

137
00:56:50.300 --> 00:57:10.300
ان تروي كلاما كثيرا بالفاظ قليلة او مجمع معاني كثيرة من الفاظ الاولى. ومراد ذلك ومعناه ان الانسان يحفظ احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قواعد تدخل في سائر ابواب الدين تدخل في ابواب العقائد وفي ابواب

138
00:57:10.300 --> 00:57:30.300
وهذا ظاهر مثلا لو اخذنا حديث انما الاعمال بالنيات لا يجدنا انه يتعلق باصول الدين ويتعلق بفروعه. بل يتعلق بسائر الابواب ابواب الملة مما يتعلق بفضائل الاعمال والاداب بل هو تعلق ايضا في ابواب الاداب. فهو داخل فيها فقد ينتقل الانسان في عمله من العادة

139
00:57:30.300 --> 01:02:30.800
من التعبد والصواب على ذلك لانه صاحب عمله نية خالصة فاستحق الافادة على ذلك ان يبتدوا بما يسمى    من اربعين     وهذا اليوم اخرى  من هنا ويكون هناك      واهتم بالقرآن                                اني

140
01:02:31.400 --> 01:07:31.450
اما     البرنامج  اما كتب الاسلام  الكتب  اهلا وسهلا  كتب الاسلام  لدرجة ان العلماء      هم  لربما ان  نتمنى وهذا السؤال ارى ان هناك وكذلك     ويجب ان اربعة اربعة  اي نعم اقعد يا محمد

141
01:07:31.450 --> 01:10:32.550
تجعلهم المكلف استطيع ان اذا رقابة القرآن     والمبالغ التهام  وقال  وفرت النظام والمراجع قال  ما حفظه في اليومين السابقين. واذا الى اسبوع. فاذا حفظ بعد اسبوع اسقط يوما من الاول. فيكون حينئذ قد راجع سبع مرار وحفظ مرة فحفظ مرة

142
01:10:32.550 --> 01:10:55.100
المراجعة سبعة ثم ينتقل للذي يلين ويسقط واحد. فحينئذ يمر عليه انه قد كرر محفوظ الايام السابقة في كل يوم نصيب سبعة ايام او خمسة او ستة بحسب جود ووقته وكذلك اكثاره في هذا الباب. ثم بعد ذلك ينتهي من محفوظ

143
01:10:55.100 --> 01:11:17.550
لانه قد حفظ ذلك المتن وضبطه. ثم بعد ذلك يجعل له وردا من الاشهر حولي او بطني. يمر على تلك المتون التي حفظها ثم واعلم ان السنة متداخلة ومكررة فما يحفظه مثلا في كتب الاحكام يجد انه يوافقه ويوافيه في الصالحين وفي السنن فهي بعضها يذكر بعضا ويؤكد

144
01:11:17.550 --> 01:11:37.550
بعضا وهذا مما يعين الانسان على ضبط العلم وفهمه. فاذا انتهى من من كتب الاحكام على هذا السبيل وقرن الباب والنظر فيه ايضا في التأليف ولو ليس على سبيل الاستيعاب كان يقوم بتعليل حديث على سبيل الانفراد

145
01:11:37.550 --> 01:11:57.550
بين عشرة احاديث والباقي يقلب فيها فان طالب العلم يملك مع ذلك الة ويجد انه قد استوعب كثيرا من كتب العلماء وطرائدهم ثم بعد ذلك يعمد الى الكتب المصنفة في هذا من دواوير الاسلام الكبرى فان عمد الى مسلم فهو ايسر وان عمد الى البخاري فهو ايسر وان عمد

146
01:11:57.550 --> 01:12:17.550
واتم واكمل وان عمد الى المدونات من المختصرات للصحيحين فهو حسن مما لا يحذف شيئا من المخلفات لم تحذف شيئا من المختصرات كتاب تلخيص القرطبي الذي عليه الشرح وهو المكرم شرح صحيح الامام مسلم وهو شرح للتلقيص القرطبي

147
01:12:17.550 --> 01:12:37.550
لم يحدث من متون صحيح الامام مسلم شيئا كذلك ايضا مختصر الامام النووي من صحيح الامام مسلم لم يحدث من متون صحيح الامام مسلم وانما هو هذب الاسانيد واورد الصحابي وربما اورد معه الشافعي وربما

148
01:12:37.550 --> 01:12:57.550
اولا شيئا يسيرا في بعض الاحاديث اتباع التابعين واورد الاحاديث بابوابها وبعضهم يريدها بابواب مستقلة ولو عمل في صحيح الامام مسلم من الاصل فهو اتم واكمل وذلك ان مسلم عليه رحمة الله لا يذكر الاحاديث وانما يذكر الاحاديث في

149
01:12:57.550 --> 01:13:16.300
في موضع واحد الا الا احاديث يسيرة. ثم بعد ذلك ينتقل الى صحيح الامام البخاري وجل ما صنف في مختصرات صحيح الامام البخاري هي تحذف تحذف من الاحاديث سواء من المتقدمة او من المتأخرة

150
01:13:16.500 --> 01:13:36.500
وان كان ثمة شيء من الكتب المعاصرة فلا اعلم عنها شيئا واما كتب المتقدمين في مختصرات البخاري وكلها تحذف من الحديث منها ما يحدث الاحاديث المكررة المتضمنة لبعض الفاظ لا توجد في الاحاديث الاخرى ومنهم من يقتصر اه المعاني ويعتمد على المعاني

151
01:13:36.500 --> 01:13:56.500
جل وعلا واختلف الصحابي وهذا نوع قصور في اجتهاد الصعيد. ولو عمد الانسان الى الاصل فحفظ واستغل وجوب تكرير الاحاديث وفي ترسيخ المحبوب لديه بترسيخ المحفوظ لديه. وثمة مختصر في هذا الباب لم يفوت في ذلك فيما اعلم شيئا من الالفاظ

152
01:13:56.500 --> 01:14:16.500
كتاب مختصر صحيح البخاري العلامة الالباني عليه رحمة الله ولكن من الاشكالات التي في هذا المختصر انه يورد الالفاظ في موضع من واحد بين افواه لا يستطيع طالب العلم ان يميز فيها الراجح من المرجوح او الذي اعتمده البخاري عما لم يعتمده ومعلوما ان البخاري

153
01:14:16.500 --> 01:14:31.650
طرائق في اعتماد الالفاظ ففرق بين حديث يريده في الباب ويري ويأتي باب متعلق به وبين تكراره لذلك الحديث يريده في باب اخر مع مغايرة من نفر. فحفظ الذي اورده في الباب اولى

154
01:14:31.650 --> 01:14:51.650
وادق من هذا يعتمد البخاري في الاحاديث الذي يورده في بلاده ما هو؟ وارد في اصح الاساليب ثم اذا انتهى من الصحيحين الى الى الكتب الستة فان عمد الى سنن ابي داوود فهو الاولى ثم بعد ذلك في الترمذي ثم بعد

155
01:14:51.650 --> 01:15:11.650
ذلك الى سنن ابن ماجه. ويجعل النسائي هي اخر السنن. والسبب في ذلك ليس ورود العلل فيها او قصورها من جهة ولكن لان الاشكال في سنن النسائي هو اكثر من بقية السنن وذلك لكثرة العلل سوى فهو كتاب علل

156
01:15:11.650 --> 01:15:31.650
فهو كتاب علل واوشدي من بعيد الدارقطني. فكثرة الاسانيد وتكرار المتون مع اختلاف الفاظه يحتاج يقظة من طالب العلم التمكن في هذا الباب لا يستوعب ذلك طالب العلم حتى يتم هذه المصنفات استيعابا. وينبغي ان يصاحب النظر في هذه المصنفات وفهمها. اه فهم هذه المصنفات

157
01:15:31.650 --> 01:15:51.650
على الكتب التي تدفعها على السبيل باختصار فيعمل الى كتب من الحواشي التي تعتني بشرح الكتب الستة فيتم بها ظبطا الالفاظ حتى لا يقع في اه في كلامه او في محفوظه شيئا من اه لا يقع في في كلامه او في محفوظه شيء من من التصحيح او الوهم

158
01:15:51.650 --> 01:16:13.450
او الغلط ويحفظ الكلام على غير وجهه فاذا عنده لشيء من النسخ المضبوطة في هذا الباب فان هذا اه هو الدقيق والثواب في ذلك وان ما يتعلق في جانب علم الرجال فان طالب العلم في اثناء سلوكه للطريق

159
01:16:13.450 --> 01:16:28.950
حفظ الاحاديث وفهمها ذكرنا انه المصاحب ذلك تخريجا للاحاديث وحكما عليها ولو على سبيل وعرض ذلك على اهل الاختصاص في هذا الباب. وينبغي لطالب العلم اثناء نظره في هذه الاحاديث ان

160
01:16:28.950 --> 01:16:48.950
بنظري ولو كان مبتدئا والاستغلال هنا ليس المراد من ذلك ان الانسان يقارن كلامه بكلام الائمة لا وانما المراد من ذلك حتى يورث مدى طالب فالعلم معرفة للصواب فان الانسان لا يمكن ان يعرف الصواب الا على عتبة الخبر. واذا استقل بنفسه عرف خطأه. واذا

161
01:16:48.950 --> 01:17:08.950
استطاع بغيره ربما قلد غيره في خطأه فكان نسخة بالخطأ. فاذا انفرد في معرفة التخريج او الحكم على الاحاديث وقرن كلامه بكلام غيرها وعرضه على هذه الصفات استطاع حينئذ ان يعرف مواضع الخلل ويصوب كلامه في ذلك

162
01:17:09.800 --> 01:17:29.800
وكما تقدم اذا كان لدى طالب العلم من جهة الابتداء معرفة بالتخريج فانه يلزم من ذلك ان يكون عارفا ان يكون عارفا مخلفات لابواب الرجال والمصنفات في ابواب الرجال متنوعة منها كتب اصلية متقدمة صنفها ائمة نقاد قد عاينوا كثيرا من الرواة

163
01:17:29.800 --> 01:17:53.300
او اخذوا عن تلاميذه او صبروا احاديثهم صبرا يوافق الرؤية ويشابهها وهذه المصنفات كتب الرجال للامام احمد وابن حنبل العلل اللي هي الامام احمد عليه رحمة الله وفيها اسئلة كثيرة على الرواد وكذلك ايضا كتاب التاريخ للامام البخاري

164
01:17:53.300 --> 01:18:13.300
وكذلك الكامل بالهدي والضعفاء والضعفا للبخاري والكلى للبخاري والكنى للامام مسلم. على سؤالات الدارقطني ايضا الامام احمد وغيرها من المصنفات في هذا الباب كالتاريخ لتاريخ يحيى آآ ابن نعيم وعتاريخ والدواوين

165
01:18:13.300 --> 01:18:33.300
ترى في هذا الباب لها تاريخ ابن عساكر وغير ذلك هذه هي كتب مشهورة في الرجال. آآ دونت احكام الائمة في للرجال سواء على سبيل الانفراد يدون العالم كلامه كالبخاري عليه رحمة الله في كتابه التاريخ كتاب التاريخ هو كتاب رجال وكتاب علم وان سمي

166
01:18:33.300 --> 01:18:53.300
فهو ليس المراد بالتاريخ في الصباح المتأخرين هو المراد به تدويل اسماء الرواة والكلام على على سماع وشيء من مروياته فهو كتاب علم فاذا عرض البخاري راويا في في كتابه التاريخ فهو مظنة الجرح. واذا اورد حديثا في

167
01:18:53.300 --> 01:19:19.600
من هؤلاء الرواة فهو مظنة التعليم. كذلك ايضا الجرح والتعديل لابن ابي حازم هذه المسلفات وهذه المصنفات وغيرها من المصنفات في هذا الباب في هذه الطبقة هو مصنفات اصلية وثمة مصنفات متأخرة تتبعت هذه المصنفات وغيرها وتتبعت كل هذه المصنفات وجمعت كلام الائمة تحت راي واحد

168
01:19:19.600 --> 01:19:36.450
من ان يكون كلام البخاري في تاريخه وكلام ابو زرعة وابي حاتم في كتابه العلل او في الجرح والتعديل منفردا اوردوه تحت اسمه في موضع واحد مع كلام الائمة الحمد لله رب العالمين وصلى الله

169
01:19:36.450 --> 01:20:00.550
وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فانتظروا ما تكلمنا عليه من من مسألة معرفة كتب الرجال تقدم الاشارة الى طرائق الائمة عليهم رحمة الله تعالى في التصنيف وان منهم من هو متقدم وهي المصنفات الاصلية

170
01:20:01.450 --> 01:20:21.300
وتقدم ذكر جملة منها. وهناك من المصنفات ما هي متأخرة قد جمعت كلام الائمة عليهم رحمة الله تعالى في هذا الباب ومن اشملها واوسعها الكتاب سليم الكمال للحافظ وقد بني عليه جملة من المختصرات. وهذا الكتاب هو اوسع كتب الرجال المتأخرة على الاطلاق

171
01:20:21.550 --> 01:20:51.550
جمع فيه المصنف عليه رحمة الله كلام الائمة قدر امكانه ولم ولم يستوعب. وآآ تحت كل راوي جملة من المسائل المتعلقة فيه منها ما يتعلق في ذاته من ميلاد وكذلك وفاته وكذلك شيئا من سيرته الذي يتعلق وله اثر في في مرويه. كأن يكون مثلا من اهله والقضاء او العدالة

172
01:20:51.550 --> 01:21:12.100
دولتان او الامامة او الفقيه والديانة والورع مما له اثر في في شروط روايته عند الائمة المنشورة في كتب قواعد الحديث ويردد شيئا من الاحاديث وروياته التي رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها بالاسانيد كان يذكرها بالاسانيد ان

173
01:21:12.100 --> 01:21:24.750
كان له مرويات في الكتب الستة وان لم يكن الله شيئا من الكتب الستة فهو رده على السبيل التمييز عن غيره ربما لا يورد له شيئا في هذا الباب ممن كانت هذه

174
01:21:24.750 --> 01:21:51.200
هذه حاله وهذه المصنفات هي من العمر في هذا الباب. واذا اعتمد الانسان على الكتب المتأخرة واشهرها اساليب الكمال فانه لا حرج عليه لكن ينبغي ان انتهى الامور اولها ان الحافظ المجزي عليه رحمة الله يورد في كتابه تهذيب الكمال الفاظ الائمة في الجرح والتعديل على هذا الراوي

175
01:21:51.200 --> 01:22:11.200
في كثير من المواضع عن سياقها. فربما كان لفظ الامام في التعليم جاء في سياق اعلان خبر من الاخبار. ومعلوم ان لان اذا نظروا في اسناد من الاسانيد وكان فيه علة والراوي الذي روى هذا الخبر او الاسناد في هذا الخبر

176
01:22:11.200 --> 01:22:28.550
قال له احوال رجاله من هو موصوف بالصدق؟ تارة يصفون الحديد بالظبط اذا تفرد به الراوي الصديق ولا يحتمل معه تفرده فيقولون تفرد به فلان وهو ضعيف. فمن في ترجمته ان انه ضعفه فلان

177
01:22:28.600 --> 01:22:48.600
كذلك ايضا مما ينبغي ان يتنبه له ان الحافظ المجزي عليه رحمة الله لن يستوعب الفاظ الائمة والتعليم لهذا ما ينبغي لطالب العلم ان يرجع الى الى الكتب المصنفة في الاصول في التحقق من هذين الامرين. الامر الاول في معرفة سلاح كلام الائمة

178
01:22:48.600 --> 01:23:08.600
في الجرح والتهديد الامر الثاني في تتبع الالفاظ الاخرى التي لم يقف عليها لم يقف عليها او وقف عليها وظن انها مندرجة في في كلام في كلام الائمة مما ذكره الكمال في هذا الكمال في هذا ليس

179
01:23:08.600 --> 01:23:28.600
فلاحد من من الائمة الامام المسجد رغم جلالته وتقدمه في هذا الفن الا انه في هذين امرين ينبغي لطالب العلم ان يكون متيقظا ومتنبها لبعض ما يلد في هذا في هذا الباب حتى يكمل له بابا

180
01:23:28.600 --> 01:23:48.600
الجرح والتعديل للرأي سيكون في مقام في مقام السلامة والثواب قدر قدر امكانه. و مخلفات في الرجال ليست بكفيلة حتى يحكم الراوي او يحكم النافذ على حديث من الاحاديث بانه من اه الصحيح

181
01:23:48.600 --> 01:24:08.600
الضعيف حتى يملك ما تقدم الحفظ من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاحكام على وجه الخصوص فاذا ملك الة الحرد وملك ايضا معرفة كلام الائمة في الراوي من جهة التصحيح والتضعيف من جهة التوثيق وكذلك

182
01:24:08.600 --> 01:24:28.600
كان حينئذ مالكا لاصل الة الا انه لم يتأهل. والتأهل لابد من توصل مجموعة من القلائل في هذا الباب او الصفات التي تمكن اه طالب العلم من الاهلية في النقد

183
01:24:28.600 --> 01:24:48.600
اذا ملك طالب العلم الحفظ وكذلك ملك معرفة كلام الائمة عليهم رحمة الله تعالى على اه الرواة ان هذا اذا صاحبه معا نعيد الكلام عن الائمة في التهليل على هذه الاحاديث وكذلك معرفة كلام الائمة عليهم رحمة الله

184
01:24:48.600 --> 01:25:15.050
نعم في الفتية فان الرواة في الاحاديث على ضربين. الضرب الاول رواة يعتنون بالرواية لا عناية فلهم بالدراية ورواة لهم عناية بالدراية مستقلون مستكثر فالرواة الذين لهم عناية بالدراية ينبغي لطالب العلم ان يعتني بهم عناية خاصة وهم يتفاوتون بحسب اختصاصهم وبلدانهم فالمدنيون

185
01:25:15.050 --> 01:25:35.050
يختلفون عن غيرهم فيأتي في صدارة ذلك المدني امام المدنيون ثم المكيون ثم يأتي بعد ذلك يعني النون ثم يأتي بعد ذلك البصريون فالخوفيون فالمسلمون كاليمانيون ثم بعد ذلك يتفرق الفقه

186
01:25:35.050 --> 01:25:55.050
في البلدان وينبغي لطالب العلم ان يتبصر بمعرفة طبقات الرواة الراوي ان ان يعرف الراوي اختصاصا الدراية ام لا؟ فان اختصاصه بالدراية له اثر في معرفة روايته. وذلك من وجوه متعددة منها اذا كان الراوي الذي روى هذا الخبر

187
01:25:55.050 --> 01:26:15.050
من اهل الدراية سيلتمس طالب العلم رأيه في هذا الباب فانه انفق مرويا فان هذا من القرائن على القبول. كذلك اذا مروية او رأي شيوخه في هذا الباب من اهل الدراية فان هذا يدل على يدل على صحة مروية

188
01:26:15.050 --> 01:26:35.050
في ان يكون ذلك من القضايا المرجحة عند عند الصلاة. كذلك اذا عرف ما عليه فقهاء البلدان عرف مواضع الاجماع ومواضع الخلاف ومواضع حينئذ ان يضاعف او يصحح وذلك ما ينفرد به الراوي عن اهل اهل قرنه. وهذا كما انه في كل الطبقات كذلك

189
01:26:35.050 --> 01:26:54.200
قد يختص في طبقة من الطبقات دون دون غيرها. كذلك ان يعرف طبقات الراوي من جهة من جهة عمله قوامه وليلته فان القاضي يختلف عن المؤذن والمؤذن يختلف عن الامام والامام يختلف عن المجاهد في سبيل الله فان جهة

190
01:26:54.200 --> 01:27:14.200
القصاص من جهة العمل لا هكذا في ترجيح معلوم الراوي والكلام على اسماء الروايات وبلدان اهل جدا الوقت ولكن ينبغي لطالب العلم ان يأتي في الرواد فيعرف الرواة المدنيين وكذلك المصريين واهل

191
01:27:14.200 --> 01:27:44.200
العبادة المناسك وغيرها من الحجاج وكذلك المختصين بابواب الفقه والرأي والمختصين في اداب السير والمغازي والمختصين في التفسير. فثلث ابواب ضمن ابواب يختص فيها الراوي عن غيره. فهل يستفيد طالب العلم في ذلك ترجيحا في هذا ان وهذا له تعلق في ابواب

192
01:27:44.200 --> 01:28:04.200
الى العلم وكتب العلل ينبغي لطالب العلم ان يكون مهتميا فيها فهي مصنفات متعددة في هذا الباب ينبغي لطالب العلم ان يعتني يعتني بكتب الصدر تحول من الائمة النقاد من الجيل الاول ارائي وكتبي اه وكيل علم الجراح وكذلك المرويات

193
01:28:04.200 --> 01:28:32.250
وعبد الرحمن احمد وكذلك يحيى ابن نعيم ويحيى ابن سعيد القطان وعلي ابن مديني والبخاري ومسلم وغيرهم من من الائمة فلهم مصنفات من ما هو موجود ومنه بالفاظه عنهم معزوا في مصنفات العيل. ومن انبث هذه الكتب في ابواب العلل. كتاب العلل ومعرفة الرجال

194
01:28:32.250 --> 01:28:52.250
كتاب آآ العلم بعلي ابن المديني وكذلك كتاب التاريخ من يحيى ابن نعيم وكذلك كتاب العلم في اغلب حاتم وجرح وكتب البخاري عليه رحمة الله كالتاريخ وكذلك الضعفاء والكلى. وكذلك ايضا فهم البخاري عليه رحمة الله كتاب

195
01:28:52.250 --> 01:31:12.600
الصحيح انه نفس في العلل في ابواب ربما  نحبهم نحبهم امامك   طبعا     حضور   انا من اهل عصره من منبره في كثير من الفنون او في مجموعها الا انه في هذا الباب لا يكاد دنيه يدانيه احد فله السبق

196
01:31:12.600 --> 01:31:32.600
اليد الطولى للعصاة المتأخرة بهذا الباب فينبغي العناية بكتاباته وعناية بالغة فان عبارته اسهل وابسط واوثان وعند المتلقي من كتب الائمة الاواعي لان الائمة الاوائل عليهم رحمة الله في كلامهم على

197
01:31:32.600 --> 01:32:02.600
الاحاديث تعليلة كذلك على الرواة يميلون الى الاختصار. في العبارات وعدم الاسهاب والاطالة بخلاف ومتأخرون سلف وطرائق التفصيل فاستغلقت عليهم عبارات الاوائل فاشكل عليهم فاشكلت عبارات الائمة عليهم فوقعوا في خلاف وعدم فهم كثير من عباراته. ووقع على الصراط بفهم كلام الائمة حتى حملت كلام حتى حمل

198
01:32:02.600 --> 01:32:22.600
كلام الائمة عند المتأخرين على انواع متعددة هي من جهة الاصل عند الناظر والمتبصر هي على معنى هي على معنى واحد لمن دقق وتأمل ذلك ونظر في طريقة الامام في الفاظه في ابواب الجرح والتعديل او التصحيح

199
01:32:22.600 --> 01:32:42.600
ومن المهمات في هذا ان يتدرج طالب طالب العلم في معرفة ما يسمى بقواعد الحديث ومصطلح وعلومه. فتقدم الكلام على انه ينبغي لطالب العلم ان يعتني بالكتب المختصرة في ذلك. فانه في هذه المرحلة

200
01:32:42.600 --> 01:33:02.600
يتوسع وينتقل الى الكتب التي توسعت شيئا قليلا في هذا الباب وهي من جهة متشابهة من جهة من جهة التقعيد. وذلك ان المصنفات في علوم الحديث تقاعد قواعد هي مردها واصلها الى

201
01:33:02.600 --> 01:33:22.600
المتكلمين من الاصوليين الاوائل الذين تاثروا بعلم الكلام فقعدوا قواعد الجرح والتعديل ولهذا لا يخلو كتاب من كتب اصول الفقه من التقعيد قواعد الحديث كقواعد الجرح وكذلك قواعد التعديل وكذلك رواية الراوي وكذلك

202
01:33:22.600 --> 01:33:42.600
ونحو ذلك مع ان هؤلاء لا شأن لهم في هذا الباب ومردوا ذلك الى الائمة الحذاق في هذا الباب. واضاف المتكلمين في هذا الباب مرده الى عدم احاطتهم بالسنة وحفظهم لها وعدم معرفة الرواة. ولهذا وقعوا في بعض الاطلاقات التي تأثر فيها كثير من المتأخرين

203
01:33:42.600 --> 01:34:02.600
فسلكوا طريقة الفقهاء فمالوا عن طرائق الائمة عليهم رحمة الله من المتقدمين فوقعوا في شيء من الوهم والغلط وربما ولدوا اقوالا لم يكن العلماء عليها وظنوا ان كثيرا من المسائل هي من مسائل الخلاف وهي من مسائل الاجماع او

204
01:34:02.600 --> 01:34:22.600
اتفاق او عامة العلماء او عامة العلماء على على قول واحد هذه المصنفات في هذا الباب متنوعة ولا طالب العلم في اي كتاب بدأ من كتب المتقدمين والمتأخرين الا ان كتب المتأخرين هي ابسط العبارة واسهل ايضا في

205
01:34:22.600 --> 01:34:42.600
للوصول الى المراد لتقارب العصر والزمن. فقد صنف في ذلك ائمة عليهم رحمة الله. ولو عمل طالب العلم الى في ذلك ولم يعمد الى المطولات فان هذا هو الالف. وذلك انه ينبغي ان يعلم ان الكتب المصنفة في علوم الحديث وقواعده هي

206
01:34:42.600 --> 01:35:02.600
كم اصلت هذا الباب على سبيل التغليب لا على سبيل الاضطرار. وذلك ان قواعد علوم الحديث هي قواعد اغلبية لها قواعد كلية. ومثال ذلك اننا اذا حكمنا على راوي انه ضعيف لا يعني ذلك ضعف جميع مرويه. واذا حكمنا على راوي انه ثقة لا يعلم لا يلزم من ذلك تصحيح جميع مرويه فانه

207
01:35:02.600 --> 01:35:22.600
وقد يروي الراوي الثقة حديثا ويكون الحديث ضعيفا بسببي وقد يروي الراوي الضعيف حديثا وقد يكون صحيحا اما لاختلاف الابواب في باب دون باب كان يكون من اهل من اهل الكتاب في باب دون باب او يكون مثلا اختصاص في الرواية عن شيخ دون دون شيخ وحينئذ

208
01:35:22.600 --> 01:35:42.600
اذا عرف طالب العلم مراتب هؤلاء الرواة وكذلك ان هذه القواعد يرتد على الاطلاق يوفق ويسدد في غالب في غالب امره والخطأ وارد من كل من كل البشر اذا اخذت هذه الكتب على على هذا النحو وعدم التسليم وان مرد ذلك الى كتب الائمة النقاد فان الانسان يلهم باذن الله

209
01:35:42.600 --> 01:36:02.600
عز وجل الدقة والصواب في ذلك على نحو ما كان عليه الائمة الاوائل في هذا الباب. واذا اخذ ان التفسير والتغيث من هذه القواعد واضطرد في ذلك فانه يطرأ عليه الوهم والغلط. ويجد انه يقع في كثير من المضادة لكلام الائمة الاوائل والمعارضات

210
01:36:02.600 --> 01:36:22.600
لهم فيجد انه يظعف احاديث صحيحة الكبار كاحمد والبخاري وغيرهم ويجد انه ويجد انه يصحح حديث ظعيفها الاوائل ويجب اضطرابا ايضا في الفاظ الاوائل عنده ان جرى على اصطلاحات المتأخرين فينبغي ان ينفك وضع المتأخرين عن وضع

211
01:36:22.600 --> 01:36:42.600
متقدمين وانه لكل قوم واضح ولكل قوم مسلك وفرائض سواء في التصنيف وكذلك ايضا في الفاظ التوفيق التعديل والتجريح او في التصحيح والتعليم وغير ذلك مما له علاقة واثر في هذا الباب. فينبغي لطالب العلم ان يأخذ هذه المصنفات على انها تدله

212
01:36:42.600 --> 01:37:02.600
وعلى مسائل اغلبية وينبغي ان يعلم ايضا ان هذه المصنفات المصنفة بكتب المصطلح وعلوم الحديث كما انها قواعد اغلبية ثمة قواعد متنازع فيها هل هي قواعد اغلبية ام لا؟ ام انها لا تخضع ذات قاعدة معينة؟ منها ما يسلم فيه انه قواعد اغلبية ومنها ما لا يسلم وما يسلم هو

213
01:37:02.600 --> 01:37:22.600
الاكثر ما لا يسلم هو شيء قليل كمسألة في التفرد وكذلك مسألة زيادة الثقة وغير ذلك منه من الابواب. وينصح طالب علم في ذلك ان يعتني ان يعتني بارضها بالمصنفات على عالم بمناهج الائمة النقاد الاوائل حتى يجمع بين هذه الاطلاقات

214
01:37:22.600 --> 01:37:42.600
وبين سيدنا ادم التي ترد في كلام الائمة هنا في كتب في كتب العلل حتى يعرف المطلق وكذلك المقيد من هذه من هذه الالفاظ حتى لا يقع في اضطراب. ومن لاحظ وشاهد كلام كثير من المتأخرين في ابواب يجب انهم

215
01:37:42.800 --> 01:38:02.800
انهم يضطربون في كثير من المواضع وان افترضوا وقعوا في مخالفة كلام كثير من الائمة بل ان بعضهم لا يجرؤ ان يحكم على حديث بالصحة وان تهيب ذلك موضوع الصحة به او العلة به. فيقول ان رجاله آآ موفقون ورجاله ثقافة ورجال رجال ويحسن عن ذلك ولا

216
01:38:02.800 --> 01:38:22.800
يعني يتجاوز هذه هذه العبارة مع سهولة هذا اللفظ وذلك انه وقع في كباد الرواة ثقافة الائمة يظعفون وما درسه في المصطلح يميل الى التصحيح الائمة يطبقون على الشرعية فيقع في نوع في نوع تضاد ومخالفة لعمل الائمة. واذا جمع طالب العلم بين الطريقتين التي

217
01:38:22.800 --> 01:38:42.800
قدم الكلام عليها فانه حينئذ يسلك طريق الصواب والدقة ويزول عنه الريب الريب والشك باذن الله. القسم الثاني من اه باسم المعرفة او تلقي علم الحديث ما يسمى علم الدراية علم الدراية هو المراد به علم المعاني وعلم الفقه واذا قلنا ان علم الحديث هو

218
01:38:42.800 --> 01:39:02.800
هو شقيقي الوحي من كلام الله عز وجل وقسيمه وذلك ان الله سبحانه وتعالى قال عن نبيه وما عن الهوى الا وحي يوحى اذا تقرر لدينا هذا علم ان ما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الوحي وما جاء عن رسول الله عقائد واحكام الذي هي حلال وحرام

219
01:39:02.800 --> 01:39:22.800
وجاء من التفسير وجاء من الاخبار صوت الساعة ودلائل النبوة واخبار الامم السابقة متنوعة. اذا علم الدراية هو شامل لذلك كله كما هو في كلام الله سبحانه وتعالى. اذا علم هذا علم انه ينبغي لطالب العلم ان يكون عارفا بابواب الدراية ومعرفة ابواب

220
01:39:22.800 --> 01:39:47.050
ان يكون طالب العلم عارف فقه وعلم ودراية القرون المفضلة الاولى من الصحابة والتابعين واتباعهم. واذا عرف فقه هؤلاء بحسب التفصيل سابق وعرف اختصاص كل راوي وتميز القرن الاول عن غيرهم ومواضع الاجماع عن مواضع الخلاف فانه حينئذ يستطيع يستطيع ان يفتي

221
01:39:47.050 --> 01:40:07.050
من غير من غير تهيب لمواضع لمواضع الخلاف. وذلك ان الانسان اذا عرف اقوال الصحابة في ذلك عرف مواضع الاجماع ولم يحجم على المخالفة وعرف مواضع الخلاف وعرف مواضع الترفيه. قال ان الاربعة من الخلفاء الراشدين يختلفون عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلديه قرائن تؤدي

222
01:40:07.050 --> 01:40:27.050
وان رجح لبعض القرائن التي ظهرت له من غير استيعاب كان على خير وسعى فان خلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من الرحمة والسعادة. كذلك ايضا يفيد ذلك في ابواب التعليل وكما ترجم بين ابواب الدراية وابواب الرواية. وهذا له اثر في وجوه متعددة كما تقدم الكلام عليه

223
01:40:27.050 --> 01:40:47.050
والاصل في هذا ان الوحي الذي انزله الله جل وعلا انما زلن نزل على النبي عليه الصلاة والسلام بالحجاب في مكة والمدينة وشيء يسير لك عن ذلك سواء في تبوك او بين مكة والمدينة وجملة ذلك يكون في الحجاز ولم ينزل عن النبي عليه الصلاة والسلام شيء من الوحي يخالف ذلك فاذا جاء شيء من الوحي لغير

224
01:40:47.050 --> 01:41:07.050
الحجاز فان هذا فان هذا من قرائن التعليم. فاذا وجدنا اسنادا مسلسلا بالبصريين عن النبي عليه الصلاة والسلام او بالكوفيين او بالمصريين وغير ذلك فان هذا من قرائنه من قرائن الضعف. خاصة اذا كان هذا يتعلق باعلام المسائل ونشورها فانه يقطع بان هذا الحديث من المفاريث الظعيفة

225
01:41:07.050 --> 01:41:27.050
وان كان الراوي وان كان الراوي من العدول. هذا له ما يتعلق باثر اثره في ابواب الرواية وصلته في ذلك والكلام على هذا يقول جدا وينبغي لطالب العلم ان يقدم هذه البلدان على ما تقدم الاشارة اليه وان يقدم هذه البلدان الاختصاص لاهلها والاختصاص له تنوع

226
01:41:27.050 --> 01:41:47.050
هذه بحسب العلم واختصاص اهلها بحسب الشيوخ. وما يتعلق في صلب هذا الباب وهو ما يسمى بعلم الدراية. وتقدم الاشارة اليه ان ان يصاحب حفظه طالب العلم فهم للمحفوظ من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويحصل الاشارة هنا الى امر مهم وهو ان

227
01:41:47.050 --> 01:42:07.050
كثيرا من طلاب العلم يستشكلون البذاءة في كتب الفقه فيقولون هل نبدأ بالدراية والفقه على كتب الفقهاء؟ المصنفة على ان ما تسمى بالمتون الفقهية؟ ام اننا نبدأ الدراية والفقه على كتب الحديث؟ فيها كتب الى الاحكام المصنفة في هذا الباب وتقدم الاشارة الى شيء

228
01:42:07.050 --> 01:42:27.050
من ذلك فاي الطريقتين اصلا؟ اولا نقول انه لا فرق بين ان يأخذ طالب العلم عن هذه وهذه الشريطة ان يصاحب النظر في المسألة تتبعا تتبعا للدليل. فاذا صاحب ذلك التتبع الذليل فانه يوافق ومعرفة الخلاف ومعرفة الراجح

229
01:42:27.050 --> 01:42:47.050
وكذلك الصحيح من الضعيف فلا يضره بدأ بكتاب فقهي او بكتاب من السنة. الا ان الاولى حفظ السنة لان هي المرض وهي المرجع ولو بدأ بالمسنون الفقهية على هذا النحو فان هذا لا يضره فانه فانه على سبيل سبيل صحيح. واما من يعمل الى كتب

230
01:42:47.050 --> 01:43:07.050
من فقد حفظا وتفقها من غير نظر الى دليل هذا هذا لا يستحسن ولا يفضل من وجوه متعددة الوجه الاول ان طالب العلم اذا اذا ابتدأ يكون قبل ذلك خاليا من العلم. فهو يريد معلوما فاذا وصل اليه شيء

231
01:43:07.050 --> 01:43:27.050
من الاقوال الفقهية ترسخ لديه قبل معرفة الدليل وزوال ذلك من الشر فان الانسان المتلذذ اذا تمذهب واستوعب فمذهب فانه بعد سنده به اذا ورد لديه الدليل نجد انه يلتمس يلتمس مواضع العظم

232
01:43:27.050 --> 01:43:47.050
في هذه الاحاديث ليعبد ليعبد مذهبه الاول بل ربما لوى اعناء النصوص حتى توافق ما كان عليه وهذا مشاهد بملايين البشر من المتمردين في في زماننا الذين سنذهبوا ثم وردت اليهم الادلة فصعب عليهم ان يزولوا عما كانوا عليه وما كان عليه ائمته. وهذا من اه

233
01:43:47.050 --> 01:44:07.050
مما زبل عليه الناس او زبلت عليه الطبائع البشرية فينبغي للانسان ان يقدر ذلك وان ان يصاحب تفقهه الدليل فاذا صاحبه الدليل سلم له باذن الله عز وجل آآ هذا الامر وآآ آآ وشفي من هذا

234
01:44:07.050 --> 01:44:27.050
او لم يصب بهذا الداء وفق الى الخير. ومن المفاسد او السلبيات في هذا الباب البداءة في كتب الفقه. ان الانسان لا يتسول الى الدليل فانه اذا استوعب مسائل الفقه بعد استيعابها لا يتشوب الى الدليل لان الادلة ربما تعارض ما كان عليه والنقص لا

235
01:44:27.050 --> 01:44:48.850
يسوق الى ما يعارضها فتجد انه يصرف نفسه عن التتبع الدليل من حيث لايش؟ ولا نقول انه يتعمد ذلك ولكن النفوس مجبولة على حب ما يؤيدها وكراهة ما يعاملها تلفظت بذلك او لم تتلفظ تجد مسايرة من

236
01:44:48.850 --> 01:45:08.850
يا لمتابعة الموافق ونفورا من ونفورا من المخالف وهذا وهذا امر وهذا ضرب من دروب الاحسان ولهذا يقول المعرفة في هذا الباب يقولون النفوس مجبولة على حب من احسن اليها. وكراهة من اساء اليهم

237
01:45:08.850 --> 01:45:28.850
مجهولة على ذلك ولو كان رجل من اهل الاحسان في ذاته. وذاك الذي اساء اساء ولو كان الرجل الذي احسن الينا من اهل الاساءة تخصص ذلك الرجل احبه واقبل اليه. والتمس له الاعذار عند المخالفة. واما من اساء اليه ولو كان من اهل الايمان والاحسان

238
01:45:28.850 --> 01:45:48.850
فانه يكرهه لانه خص بالاساءة. نفوس جبلت على ذلك لهذا ينبغي للانسان ان يصوت نفسه في العلم كما يصوصها في ابواب الاخلاق والتعامل مع الناس. ولهذا فان اختصاصه كما كما تساس الخيل

239
01:45:48.850 --> 01:46:08.850
ان الله جل وعلا جعل لها من المطامع والكوامل والضوافع وما هو خابئ في النفس يظهر بين وقت واخر مما الا يستطيع الانسان تفسيرا وهذا من العلل الخفية التي لا يذيقها لا يدركها الانسان. ولهذا جعل الله جل وعلا الروح من امره ووصف

240
01:46:08.850 --> 01:46:32.250
ناس بهذا بعدم معرفتهم بهذه الخصيصة انهم اوتوا من العلم الا الا قليلا. فاذا اخذ الانسان من من كتب تقييم الكتب الفقهية على اي مذهب كان واقرب هذه الكتب عناية فيها ان يعتني بكتب مذهب الامام مالك سواء الى الكتب المتقدمة وهذا هو

241
01:46:32.250 --> 01:46:52.250
اما او عمل الى الكتب المتوسطة الا انه ينبغي ان يتحاشى البداءة بكتب اه مذهب الامام مالك من المتأخرين لانهم حذوا حدثا عن نهج المتقدمين من صنفوا على انه على مذهب الامام مالك وعمل ال المدينة في ذلك توسعا مبالغ فيه

242
01:46:52.250 --> 01:47:32.250
لعلة اخرى ان الائمة المالكية كانوا يهتمون بالدليل بخلاف المتأخرين فان من لم يعترف بالدليل فانهم اقل من مذاهب الائمة الاربع  بطريقة المالكية الاوائل وان لم نرد الاوائل اذا اراد ان ينظر في كتب المتوسطين فانه عليه بكتب مذهب الامام الشافعي لتوفر العناية بالادلة وصحتها عند الشافعي

243
01:47:32.250 --> 01:47:52.250
اكثر اكثر من غيره. وان عمد الى اي شيء من كتب المذاهب فانه لا حرج عليه ما دام انه يقصد تصدع الدليل في كل مسألة فان هذا فان ان هذا هو المقصود العناية بالدليل والتبصر فيه على النحو على النحو السابق. والاول

244
01:47:52.250 --> 01:48:12.250
اولى في هذا ان يعمل الى احاديث الاحكام هي الطريقة المثلى. وان لم يتوفر للانسان من يشرح له احاديث الاحكام احرج عليه ان يستشرح كتب المسلم الفقهية على عارف بها وعارف بادلتها ان تيسر له ذلك. وايضا ان يصاحب ذلك عناية

245
01:48:12.250 --> 01:48:32.250
من نفسه بالمعرفة الادلة في كل مسألة والا يرجع المسائل التي ترد عليه الى زمن لاحق فان هذه المسائل ربما تلصق في ذهنه حتى لا يستطيع معها ازالة ما رسخ في قلبه ويشق عليه الانتقال بعد ذلك. والكلام في هذه المسائل

246
01:48:32.250 --> 01:48:58.400
وتتبعها مما يطول جدا ولعل في هذا القدر كفاية ونشرح في قراءة الاسئلة وبالله التوفيق  واستغفر الله اتكلم على ما له علاقة في بابنا. وندع ما عدا ذلك يقول ما هو هذا افضل شرح البخاري من حيث العناية باحوال الرواة

247
01:49:00.000 --> 01:49:20.000
لافضل الشروط للبخاري من يعتني باحوال الرواة شرح القسطلاني فانه يعتني بالرواة البخاري اكثر من غيره حتى من فتح الباري الحافظ ابن حجر ويعيد ذلك ويكرره حتى ان القارئ اذا تمرد كذلك وادام النظر فيه يضبط رجال الصحيحين ضبطا متقنا

248
01:49:20.000 --> 01:49:44.000
هنا سائل يسأل يبدو انه كان منشغلا ولم يكن متابعا معنا يقول من رأي عن لفظ عن حفظ بلوغ المرام ومن لم يحفظه ومن لم يحفظ عدة الاحكام هل يرجع للعمدة ام لا؟ تقدم الكلام عليه انه ينبغي لمن سلك حفظ احاديث الاحكام ان يعمد الى اي كتاب شريطة ان ان يضبط المفهوم تحت كل

249
01:49:44.000 --> 01:49:59.050
ويعرف اقوال العلماء في ذلك ومن درج تحت هذا الحكم من مسائل الخلاف. فاذا عرفها فانه يأتي على سائر كتب الاحكام ولا يفوته حينئذ شيء فيكون حينئذ السؤال هذا من فضول الاسئلة

250
01:50:02.750 --> 01:50:22.750
يقول هنا ما هو افضل شرح في صحيح الامام مسلم وهل ترى المثلي في مطالعة شروح السنن بدأها بشرح النووي؟ اولا آآ من امثل شروح آآ النووي والمنهاج صحيح مسلم ابن الحجاج للامام النووي هذا من جهة الشرح في المعنى اما من جهة ضبط الالفاظ فهو شرح على صحيح

251
01:50:22.750 --> 01:50:42.750
الامام مسلم. يأتي بعد ذلك اكمال المعلن ففيه مسائل وتوسعات ليست الاداء لدى النووي ولا الابي اما شروح المتأخرة التي اشار اليها هنا في شرح بعض السنن تعاون ال المعبود

252
01:50:42.750 --> 01:51:02.750
شرح سنن ابي داود فعون المعبود وايضا شروح علماء الهند في هذا النحو هي نقول هي نقول من بعض نسخ ولو اعتنى بها طالب العلم باعتبار الجمع فهو حسن. وفي الغالب التحرير والتحقيق فيها قليل. وامثل

253
01:51:02.750 --> 01:51:29.250
في سنن ابي داوود وكتاب المنهل العذب المورود للخطاب السبكي وهو من علماء مصر ناقص وكمله ابنه بعد بعد ذلك  يقول هل الاشتراط للاحتجاز باثار السلف والصحابة والتابعيهم وائمة الدين سحر الاسناد بمعنى حديث الرسول؟ لا يخفى بذلك ما لا يخفى على غيره كما

254
01:51:29.250 --> 01:51:49.250
على ذلك البخاري عليه رحمة الله في كلامه على شيء قال انه يربط الموقوف اكثر من المرفوع فيخفف في الموقوف ما لا يخفف في في المرء في مرفوع فيشدد بالمرفوعات ويخفف في الموقوفات باعتبار انه ليس عليها مدار الدليل كذلك فان الرواة نفوسهم تتسوق الى الربع ولا تتشوف الى الوقت فاذا وقفت بين

255
01:51:49.250 --> 01:52:18.450
لا تكون جازمة في الاغلب واذا رفعت فانها تكون مترددة فغلبت شيئا كاملا في النفس على على ما كان راجحا يقول هنا هل يجب علينا اولا تعلم علوم القرآن ام علوم الحديث ان يجب الموازنة؟ عنوان المحاضرة ومنهج التلقي في علوم الحديث. وعلوم القرآن ينبغي ان يكون

256
01:52:18.450 --> 01:52:28.450
فرغ منها فيما بينت من الاخوان انه تم القاء شيء في هذا الباب وينبغي الرجوع الرجوع اليه. نحن نتكلم على باب معين لا نتكلم على باب التلقي في علوم الشريعة على وجه

257
01:52:28.450 --> 01:52:50.400
على وجه العموم فينبغي ان يؤخذ الكلام بقيده لا على اطلاقه يقول ما الطرق لتقوية الذاكرة والحفظ؟ طرق لتقوية الذاكرة والحفظ ان يكسر الانسان القلق ان يكسر القلم ولا يكون من اهلي من اهل التقييم. سبب النسيان وعدم تقوية الملكة ان يعمل الانسان الى

258
01:52:50.400 --> 01:53:10.400
ولو شيئا قليلا فاذا قيل له مثلا رقمك خمسة وتسعين راح اخرج ورقة وقلم وكتب خمسة وتسعين لا يدور خمسة وتسعين خمسة وتسعين انتهى الامر لكن يأخذ القلم ثم يدون كأن يكون مثلا رغبة في وظيفة او رقمة في الجامعة او رقمة مثلا في المبتدأ ثم يأخذ القلم ثم

259
01:53:10.400 --> 01:53:27.300
يدون لو رجع الى نفسه هل يستحق هذا التدوين؟ لا لا يستحق لكنه عطل دينه واعمل ماذا؟ اعمل القلم من حيث لا يشعر ولهذا ينبغي للانسان ان يكسر القلم ولا يكتب الا الا ما هو منى. يقول قد يقول قائل قد انسى نقول ان ساحة البلاد

260
01:53:27.500 --> 01:53:41.350
تنسى رقم الوظيفة حتى تتأدب وترجع مرة اخرى انسى رقم جامعة حتى ترجع وتتعدد قال تربط تعود للذاكرة على الحفظ لان الانسان لا يهمه موقف معين يا اما تنمية ملكة

261
01:53:41.400 --> 01:54:00.800
تقوى لديه مع العمر ولهذا الذي يدون كل شيء ينسى كل شيء والذي لا يدون الا ما يحتاج اليه يحفظ وتنمو لديه الذاكرة ولهذا الائمة عليهم رحمة الله لا يكادون يدونون شيئا الا ما اضطروا اليه

262
01:54:01.150 --> 01:54:23.550
حتى تقوى الذاكرة. ولهذا خلقة الناس واحدة المتأخرون والمتقدمون خلقة احمد كخلقة افرادنا ولكن الامام احمد نماها زكاها بصفاء النية والسريرة وصفاها ايضا بما يعين الانسان على تقوية الملكة ويلحقه

263
01:54:23.650 --> 01:54:52.400
بالتكرار والاكثار وعدم التدوين الا فيما يحتاج اليه الانسان. مع الاتكال على الله عز وجل يوفق الله عز وجل الانسان الى الخير تغيير من الكلام تقدم الكلام عليه على على البيان وان اشكل على البعض يرجع الى

264
01:54:53.250 --> 01:55:04.050
الشريف واذا اغفل شيء من الاسئلة فليعلم اما ان يكون خارج موضوع المحاضرة واما ان يكون قد تقدم الكلام عليه سواء على سبيل الاجمال او على التفصيل فيرجع اليه في

265
01:55:04.300 --> 01:55:44.500
اغتنام واختصار الوقت  يقول هل هنا هل يصح ان تكون نتائج العلوم الحديثة الموافقة لما جاء في بعض الاثار الضعيفة رافق وقرين التضحية؟ لا لا يكون وهذا لم يكن مسلكا عند الائمة وان وجد دافع النفس في ذلك الا انه ليس موجود من جهة العمل عند الائمة

266
01:56:04.000 --> 01:56:19.750
من المهمات التي تقدم الاشارة اليها واعيدها هنا هي انه ينبغي لطالب العلم ان يعتني بسلامة وصلاح الباطل ينبغي لطالب العلم ان يعتني بصلاح وسلامة الباطل. كثير من طلاب العلم

267
01:56:20.550 --> 01:56:37.600
يعجب ان يكون لديه قناعة في مسألة ثم يرجع عنها او يهجر من فلان لديه قناعة في مسألة ثم يرجع له ذكرت ان من اعظم وسائل الثبات في المجموع وفي الافراد ان يجمع الانسان مع العلم

268
01:56:37.700 --> 01:56:52.850
الايمان والعبادة واعظم عبادة في ذلك ان يعتني الانسان بعبادة السر عبادة السر ان يكثر الانسان من عبادة من عبادة الخفاء لا يراه في ذلك احد لا يراه زوجة ولا اخ ولا اخت ولا ابن

269
01:56:52.950 --> 01:57:10.750
ويفرح بالخلوات كما يفرح اصحاب الشهوات. يفرح بالخلوة لا يراني احد اغلق الباب الله اكبر. يصلي ركعتين ويستغفر ويهلل ويسبح ويتصدق ويفعل. هذا من يعان ويوفق. ولهذا من كان له نصيب من العبادة في السر هو مأمون

270
01:57:10.750 --> 01:57:32.400
من من النفاق لا يمكن شخص يخاف النفاق وهو مقبل من عبادة السر ولهذا حذيفة بن اليمان الذي الذي يعلم اعيان المنافقين المندسين باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روى مسلم في الصحيح. يقول سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول في اصحابي اثنا عشر مناسقا

271
01:57:33.050 --> 01:57:49.700
ثمانية منهم لا يدخلون جناحتي يعرفهم وكان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يتتبعه في من في من يموت من الصحابة ان صلى عليه صلى ونحج نحج لانه يعلم الناس وان يسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه رجل يقول له هل انا

272
01:57:49.700 --> 01:58:06.000
المنافقين. قال اتصلي اذا خلوت قال نعم قال اذهب فما جعلك الله منافقا. الرجل اذا اراد علاج الرياء فليكثر من عبادة السر يخلص العلانية. واذا وجد اشكالا في فليعلم انه ليس لديه من عبادة السر نصيب

273
01:58:06.350 --> 01:58:26.350
واذا وجد لدى طالب العلم عبادة اناني ولم يوجد لديه شيء من عبادة السر فليعلم انه قد انغمس في في النفاق من حيث لا يشعر لابد من عبادة السر ولو ولو قل. في في مسيره في مشيته وحده. يسبح ويهلل ويستغفر. لا يسمع احد. يستغل الخلوات

274
01:58:26.350 --> 01:58:46.350
في ذهابه عند نومه لا يسمع احد في ظلمة الليل يذكر الله عز وجل يصلي يغتنم فرص الخلوات لا يتيسر للانسان الخلوات في كل وقت مشاهدة الزوجة يشاهدك الابناء يشاهدك الصديق في الطريق الناس في المسجد الجماعة في في العمل الناس حاضرون الداخل والخارج في المنزل الزوجة اغتنم الخلوات وتحينها

275
01:58:46.350 --> 01:59:05.200
توفق الى الايمان والثبات وتوفق ايضا الى طلب الحق من غير ميل وحيدة تحيد بك النفس من حيث لا بشر. ولهذا كوامل النفس الدقيقة هذه هي التي تجعل الانسان يتسلط على بعض الاراء ثم يرجع عنها

276
01:59:05.900 --> 01:59:26.600
فتلك هي من خطوات النفس التي رجعت. او يكون قد وافق حقا لكنه لم يرده الا انه وافق هواه. ثم رجع عنه لان هواه انقلب عنه واذا اكثر الانسان من عبادة السر وفق. ولهذا من اعظم ما ما ينقص الانسان عن طلب العلم

277
01:59:27.450 --> 01:59:47.450
هو هذا الامر لان طالب العلم عبادة. واذا رجع الانسان عن هذه العبادة الفاضلة جليلة القدر فليعلم ان انه من المقصرين في هذا الباب. من اعظم وسائل الثبات لجميع العبادات بانواعها ان يكون للانسان عبادة سر ولو ولو شيء يسير لكل صلاة. ذكر

278
01:59:47.450 --> 02:00:07.450
تسبيح تهليل صدقة يذهب يتخفى لا يراه في ذلك لا يراه في ذلك احد هذا من المهمات. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر في السبعة الذين يدل الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. الدمعة دمعة الخالي اعظم عند

279
02:00:07.450 --> 02:00:28.550
الله من سكب العبرات عند الشهود. لان لا يمكن ان يبكي الانسان وحده لا يرى احد الا والقلب متعلق تعلق كامل بالله وهذا يدل على قوة الايمان بالشخص كذلك الذي ينفق تنفق يمينه ما لا تعلم ماذا تعلم شماله يعني في الصدقة في من جهة الخوف

280
02:00:28.550 --> 02:00:40.300
من الله عز وجل كذلك ايضا من جهة الاعمال البدنية في الصلاة والزكاة والصدقة ليعتني الانسان في هذا الامر لهذا كثير من الاسئلة هنا يقول ما هي وسائل هذه وسائل التربية

281
02:00:40.650 --> 02:00:57.800
بعض الناس يقول وسائل الثبات ان تصاحب شخصا قبل هذا قد يكون هذا الشخص ليس بصاحب عبادة سر. فانتكس وتنتكس لانك علقت قلبك بهذا الرجل التخلق بالله وتضرع الى الله وتعبد لله في السر. ولهذا كثير من الناس يتأثر

282
02:00:58.200 --> 02:01:12.550
بشخص قد الف قلبه به لانه اقبل واذر لماذا؟ لان متشوق في هذا الرجل وجعله قدوة. اين الله؟ اين اليقين في القلب؟ اين عبادة السر؟ اين التماس رضا الله عز وجل؟ في في في الخلوة

283
02:01:12.550 --> 02:01:30.100
والجنوة ان كان الانسان على هذه الحال هو من اهل الانتكاس فلماذا؟ لانه شغل قلبه وعمره بشيء من الظواهر فينتكس ولا يدري ما السبب ويتساءل الناس لماذا انتكس فلان؟ هذا من اسباب الانتكاسة والصد عن سبيل الله

284
02:01:30.350 --> 02:01:47.950
لانه علق اموره بشيء ظاهرة لا نقلل من رفقة الصالحين ورفقة طلاب العلم لكن نقول ليست الاهم الاهم ان يعمر القلب بالله في الخلوات ويكثر من العبادة ثم بعد ذلك يأتي ما يعين الانسان. لماذا؟ لان الانسان اذا اعتمد على الله

285
02:01:47.950 --> 02:02:03.200
الله له نصيرا والله لا يضره الناس وان ادبروا كلهم عما كانوا عليه لان الحق من كان على الحق ولو كنت ولو كنت وحدك. لان الله عز وجل اذا صار انيسك فلا تستوحش ابدا. ومن وسائل الثبات واعظمها. على العلم

286
02:02:03.200 --> 02:02:22.850
هي عبادة السر. قد يقول قائل ما علاقة عبادة السر بالفك والحلال والحرام نحن نتكلم على عبادة على ايمان وعمل وهذا العمل مرتبط بالتفقه فيه. والتفقه فيه ثمرة ثمرة ذلك العمل فاذا ثبت الانسان على هذا الامر ثبت عليه

287
02:02:22.850 --> 02:02:38.050
في الاستزادة من العمل الاكثار من الطاعات الاحسان الى الغير الشفقة على المنتكس والدعاء لهم وعدم تعلق القلب به ذهب او جاء. وانه ظله الله سبحانه وتعالى سواء كان على علم او كان

288
02:02:38.050 --> 02:03:23.250
بجهالة استغفر الله استغفر الله بعض العناوين تحتاج يعني مجلس مستقل كبرامج يكون برامج يومية وبرامج عامة اه هنا يقول ما التدرج في حفظ غير واضح بعض الاخوان ينبغي انه ياخذ دورة في الاملاء

289
02:03:26.250 --> 02:03:37.000
يقول من افضل البدء الحفظ في البخاري ومسلم؟ او الجمع الحميري؟ اولى انه يرجع للوصول يرجع للاصول هذا اول او لا؟ ان لم يستطع رجول الاصول ينبغي ان يأخذ المختصرات

290
02:03:37.000 --> 02:04:00.750
التي لا لا تحدث. تقدم الاشارة الى تسمية بعض هذه الكتب. ان لم يتيسر له هذا يأخذ للجمع الا انه بعد ذلك مرتبة يقول من رأيي في كتاب الاحكام الكبرى لعبد الحقن الشيمي؟ كتاب الاحكام الكبرى وعبدالحاق الاشبيلي جمع فيه الاحكام على طراة الائمة الا واحد كطريقة البخاري في التصنيف وطريقة مسلم الذين

291
02:04:00.750 --> 02:04:21.350
ينظرون الى احكام احكام الدين على انها عامة. وتقدم الكلام ان الائمة الاوائل ينظرون الى احكام الدين على انها واحدة. ينظرون للعقيدة والفقه متداخلة ولهذا البخاري عليه رحمة الله جمع في كتابه في كتابه مسائل الدين كلها العقائد والفروع والتفسير والسير وبدل خلق

292
02:04:21.350 --> 02:04:38.500
الفتن وغير ذلك من الابواب جمعها في كتابه. وسماها سنن وكذلك ايضا الامام مسلم عليه رحمة الله واصحاب السنن الاربعة على اختلاف في في الترتيب. كل له طريقة لكن يصنفون هذه المسائل

293
02:04:38.500 --> 02:04:53.850
العلاء على ابواب الدين كلها ثم بعد ذلك قرأ التقسيم قيل في القرن الثالث وما يسمى بالاصول والفروع او علم العقائد وعلم الاحكام الفقه والتفسير الحديث ظهرت هذه التقاسيم في القرن الثالث

294
02:05:07.400 --> 02:05:22.600
يقول ما هي افضل طريقة للحفظ؟ تقدم الكلام على مسألة انه ينبغي لطالب العلم ان يعتني بالحفظ اليومي او يكون له ورد اما يوم ورا يوم او ويكون له حوض نهاية الاسبوع لكن لا يخرم هذه القاعدة. انخرم هذه القاعدة

295
02:05:23.150 --> 02:05:46.600
ترك ناجوا كله او جراء الناس ينبغي ان يكون الانسان حازما حازما عليها ينبغي للانسان ان يبدأ من النفس اذا وجد الانسان فيه اقبالا على حفظ السنة في حال الاقبال يجد النفس تتشوف الى حفظ خمسين ستين سبعين حديث في اليوم

296
02:05:46.750 --> 02:06:09.950
يجد انها تتشوه وتجلس وتحفظ ولكن تنتكس وترجع ولا تحفظ شيء. وليعلم ان من دقائق تلبيس ابليس على المتعبد وعلى طالب العلم ان الشيطان اذا وجد من المتعبد او طالب العلم اقبالا واندفاعا لا يستطيع ان يقابل هذا الاندفاع

297
02:06:10.150 --> 02:06:33.950
ومندفع لابد انه يحفظ شيء. فاما ان يجعله يبنيه يحفظ ثلاثة ويستمر عليها او خمسين وينقطع ولهذا المتحمسين في الابتلاء في البداية يجد اقبالا كأن الشيطان رفع يديه سواء في العبادة تجد انه في اول ليلة يقوم من صلاة العشاء الى الفجر وانشراح تام

298
02:06:34.300 --> 02:06:56.200
لماذا؟ لانه مقبل اقبال تام والشيطان من تلبيس ابليس من من تلبيسه على الانسان في هذا ان يدعه يتعبد تعبدا مبالغ حتى يترك التعبد بعد ذلك ولا يجعله يطل في العبادة حتى يستمر

299
02:06:56.350 --> 02:07:11.800
لان الطاقة اعظم لهذا ينبغي الانسان ان يسوس نفسه وليعلم الانسان ان فيه ان فيه كائنات فيه روح ونفس الروح شيء والنفس شيء. الانسان فيه روح ونفس. والبهايم فيها نفس وليس فيها روح

300
02:07:11.900 --> 02:07:28.700
فيقال ان الانسان فيه روح ونفس ونمو والبهائم فيها نفس ونمو والشجر فيه نمو وليس فيه روح ولا ولا نفس. النفس بحاجة الى سياسة. من الذي سوس وهي سوس والروح والآخرة

301
02:07:28.850 --> 02:07:50.750
يسايسها الانسان كحال الشخص الذي يركب الخيل يسوسها ويمرنها شيئا فشيئا ولا يكرهها عما يرغب ولهذا الانسان اذا اكره النفس التي غلبته كالذي يبطل الخيل تمل وتغلبه الخيل وتتمرد تمرد عليه وانما يساوي سؤال يعطيها يعطيها شيئا فشيئا. ولهذا

302
02:07:50.750 --> 02:08:10.750
الانسان ينبغي له ان يسايد النفس شيئا فشيئا يعطيها شيئا مما مما تحتاجه مما لا يرغبه ولهذا الانسان كثيرا ما يفعل الخطأ وهو يعلم انه خطأ. من الذي يعلم الذي هو خطأ؟ هو عقله يعرف انه خطأ. لكن ما الذي اقبل؟ الناس امارة بالسوء

303
02:08:10.750 --> 02:08:30.750
ويدع الحق ويعلم انه حق. لماذا ترك الحق؟ وهو يعلم؟ من الذي يعلم؟ يعلم العقل والروح. ولمن الذي ترك؟ ترك النفس وهذا لو علمه الانسان فيه علم ان فيه كائنان يسوس احدهما الاخر. ولهذا الله عز وجل في مواضع يخاطب الناس والمواضع يخاطب الروح

304
02:08:30.750 --> 02:08:48.750
وتارة يخاطب الانسان على سبيل الاجمال. ان الله عز وجل يلطف فيك من هذا الكائن الذي هو الذي هو فيه. لهذا ينبغي للانسان ان يسوس نفسه قدر قدر امكانه حتى يصل يصل الى غايته المنشودة. سواء في ابواب العبادة يبدأ بالاقل فيزيد

305
02:08:49.150 --> 02:09:04.250
لا يلجأ باكثر فيقين لانه لو بدأ بالاكثر انقطع. لا يوجد قلة الا من وفقه الله عز وجل. فالحافظ الذي يريد ان يحفظ السنة ان يعمد الى الحد الادنى. يقول انا استطيع

306
02:09:04.300 --> 02:09:20.850
قدرته وهمتي الان انا مندفع ان احفظ عشرين ثلاثين. نقول احفظ خمس اريد ان احفظ عشرين يقول احفظ خمس اجعل العشرين بعدي الاسبوع الاول خلها خمس والثاني خلها ست. اذا وصلت العشرين ورأيت نفسك تستطيع التدرج

307
02:09:20.850 --> 02:09:43.750
على عشرين لكن لا تبدأ من العشرين ابتداء فتنزل. الائمة عليهم رحمة الله الاوائل كانوا يحفظون قليلا ويديمون حتى قيل عن الشافعي انه يحفظ في اليوم ثلاثة احاديث ثلاثة احاديثية في السنة الف. وفي عشر وعشر سنوات عشر سلف. واذا قلنا ان ما عليه مدارس مدار السنة من غير تكرار خمسة الاف

308
02:09:43.750 --> 02:10:01.100
يعتبر الخمسة الاف هذه من الزيالات سواء من زيادات الطرق او من الابواب اللي ليست متعلقة بالاحكام وهذا من تمام العلم وكماله لهذا ينبغي لطالب العلم ان يتجرد في ذلك شريطة ان لا يدع ما كان عليه

309
02:10:02.350 --> 02:10:25.100
يقول ما المنهج الصحيح في تصحيح احاديث التفسير ومقدار التساهل فيها ثمة محاضرة القيناها في هذا الباب عنوانها اسانيد التفسير تكلمنا عليها وطرائق الائمة للتعامل مع مرويات التفسير هاي كلها احكام فقهية وسؤالات

310
02:10:26.350 --> 02:10:58.200
استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله هنا يسأل عن حفظ كتب المصطلح. لابد لطالب العلم في كل فن من فنون الالة من محفوظ لابد له من محفوظ سواء قل او كثر. وارى ان علوم الالة ينبغي لطالب العلم ان يعتني

311
02:10:58.500 --> 02:11:14.950
بحفظ كتاب واحد منها ولا يتحداه يكون كتاب من كتب المتوسطة ثم يتوسع في ذلك فهمه لانها ليست مقصودة في ذاتها ضبطا. وذلك انها قواعد والقواعد ليست ليست اغلبية. سواء ما يتعلق بمصلحة الاحاديث او ما يتعلق في

312
02:11:14.950 --> 02:11:57.800
يسمى بالقواعد الفقهية يحفظ منها المنظومات الفقهية ما هي متوسطة يعني تستوعب المسائل وكذلك ايضا من الكتب في قواعد التفسير وغير ذلك ثم يتوسع في ضبط التطبيق     يقول لو تجدون الفرق بين الرواية والدراية القينا دورة قبل هذا

313
02:11:58.100 --> 02:12:13.950
في الرواية والدراية يحسن الرجوع اليها اظنها في اربع دروس او خمسة زيادة كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد