﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:37.200
الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا

2
00:00:37.600 --> 00:00:57.050
اما بعد فأرحب بكم واهلا وسهلا نلتقي معكم في طريق من طرق الخير ومن اسباب تعلم العلم الشرعي الذي نتقرب به لله عز وجل هذا اللقاء نلتقي في مقرر الاجتهاد

3
00:00:57.300 --> 00:01:24.550
والتقليد والتعارض والترجيح نتباحث فيه سويا عن احكام الاجتهاد والتقليد كلمة الاجتهاد كلمة تدور كثيرا على السن الناس ما المراد بها وما حقيقتها وما هي المعاني المندرجة فيها؟ هذا ما سنتباحثه في هذا المقرر باذن الله عز وجل

4
00:01:24.900 --> 00:01:48.900
كذلك هناك تفاوت في المفاهيم بالنسبة للاجتهاد ما من الذي يحق له ان يجتهد ومن الذي لا يحق له ان يجتهد ومن هو الذي يقبل منه الاجتهاد؟ ومن هو الذي لا يقبل؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقرر من خلال

5
00:01:48.900 --> 00:02:12.700
عن شروط الاجتهاد كم هي انواع المجتهدين. هل المجتهدون على رتبة واحدة؟ ام هم متفاوتون في الرتبة؟ تختلف رتبهم ويتفاوتون في ذلك هذا عظاء ما سنتباحثه في هذا المقرر هل

6
00:02:13.050 --> 00:02:35.400
هناك من يكون مجتهدا مطلقا بحيث لا يتقيد باي مذهب او لابد ان يتقيد بالمذهب المجتهدون في المذهب ما هي صفاتهم؟ وما هي شروطهم؟ وما هي انواعهم؟ هذا ايضا سنتكلم عنه في هذا

7
00:02:35.400 --> 00:02:52.700
المقرر هل يمكن ان يكون الانسان مجتهدا في بعض الابواب الفقهية دون بعضها الاخر او لابد ان يكون مجتهدا في جميع الابواب هذا ما سنتكلم عنه في حكم تجزأ الاجتهاد

8
00:02:52.800 --> 00:03:14.800
هل يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في عهد النبوة هل يجتهدون كذلك هل كل مجتهد يعتبر مصيبا او ان المصيب هو احد المجتهدين وبقية المجتهدين على خطأ هذا ما سنتكلم عنه ايضا في هذا الفصل

9
00:03:14.850 --> 00:03:34.250
كذلك اذا قظى القاظي بحكم قضائي بناء على الاجتهاد هل يحك؟ هل يحق لغيره ان ينقض هذا الاجتهاد وان يلغيه او لا يحق له ذلك ما هي الاحكام المترتبة على تغير الاجتهاد

10
00:03:35.700 --> 00:03:59.850
هل يجوز ان نقلد المجتهد الميت المجتهد هل يجوز له ان يأخذ باقوال غيره ويدع اجتهاد نفسه سنتكلم ايضا عن الاجتهاد في النوازل الجديدة احكام ذلك وادابه ونتكلم عن الرجوع الى العلماء بما يسمى التقليد

11
00:04:00.050 --> 00:04:15.600
ما احكامه وهل يختلف حكمه في العقائد عن حكمه في الفروع من هو الذي يجوز لنا ان نقلده ومن الذي لا يجوز لنا ان ومن الذي لا يجوز لنا ان نقلده

12
00:04:15.700 --> 00:04:42.450
ما هي صفات المفتي الذي يجوز الرجوع اليه ما هي ادابه وسمته آآ اذا اختلف العلماء فما هو المخرج بالنسبة للعامي عند اختلاف العلماء عندما نسمع فتاوى متعددة سواء في وسائل الاعلام او في غيرها. بعضهم يفتي بشيء واخرون يفتون بشيء اخر

13
00:04:42.650 --> 00:05:02.150
ما هو عمل العامي بالنسبة لذلك هل يجوز للانسان ان يأخذ بمذهب فقيه من الفقهاء المعتبرين سواء من الائمة الاربعة او من غيرهم بحيث يأخذ بشدائده ورخصه بما يسمى التمذهب او لا يجوز ذلك

14
00:05:02.350 --> 00:05:27.700
ما هي الاداب التي يتصف بها المستفتي اه في مسائل اه اخرى تماثل هذه المسألة مقررنا عنوانه الاجتهاد والتقليد والتعارض والترجيح وآآ هو آآ من مقررات كلية الشريعة والدراسات الاسلامية المستوى الثامن

15
00:05:27.750 --> 00:05:50.050
وعندي فيه مبحث الاجتهاد والتقليد فقط ما هي اهداف هذه ما هي اهداف هذا المقرر آآ ذكروا ثلاثة اهداف الاول تعريف الطالب باهمية الاجتهاد ومدى الحاجة اليه مع بيان ضوابطه وشروطه

16
00:05:50.350 --> 00:06:18.250
تانيا بيان حقيقة التقليد وحكمه ومباحثه و لعلنا نبتدأ بتعريف التقليد اسف بتعريف الاجتهاد الاجتهاد في اللغة اصله من جهد بمعنى الجهد وهو الطاقة والمشقة ومنه قوله تعالى والذين لا يجدون الا جهدهم

17
00:06:18.650 --> 00:06:41.000
وبعض اهل اللغة يقول ان الجهد بالظم هو الطاقة والجهد بالفتح هو المشقة وكلمة الاجتهاد لا تستعمل الا في العمل الذي فيه كلفة وجهد فيقال اجتهد في حمل الحصاة الكبيرة

18
00:06:41.050 --> 00:07:05.200
ولا يقال اجتهد في حمل ابرة والمراد بالاجتهاد في الامر بذل الوسع والطاقة في طلب تحصيل ذلك الامر لبلوغ نهايته واما تعريف الاجتهاد في الاصطلاح وهو استفراغ الوسع باستخراج حكم شرعي

19
00:07:05.400 --> 00:07:31.800
من ادلة الشريعة التفصيلية وقد يقول بعضهم بانه استخراج الوسع في طلب العلم بالحكم آآ الشرعي هذا هو التعريف و قوله استفراغ الوسع الوسع هو ما تسعه النفس بحيث لا تضيق عنه ولا تعجز

20
00:07:31.900 --> 00:08:08.950
عنه وبعض العلماء يقول استفراغ الجهد بطلب تحصيل الحكم الشرعي هذا هو تعريف الاجتهاد مثال زلك عندما يأتي تأتي مسألة نازلة مثال هذا حكم استعمال الجوال هذه مسألة نازلة يأتي المجتهد

21
00:08:09.050 --> 00:08:41.400
فينظر في الادلة الشرعية لاستخراج الحكم الشرعي في هذه المسألة. فيقال له لهذه العملية التي اداها هذا الفقيه استفراغ يقال لها الاجتهاد. اذا الاجتهاد هو استفراغ الفقيه وسعه المعتبر لاستخراج حكم شرعي من ادلة الشريعة

22
00:08:42.600 --> 00:09:15.300
هذا هو تعريف الاجتهاد في الاصطلاح واذا تقرر هذا   ان الناس بالنسبة للاجتهاد ينقسمون الى قسمين. القسم الاول من توفرت فيه الشروط والاجتهاد فهذا يجب عليه ان يجتهد ويعمل بالادلة الشرعية

23
00:09:15.600 --> 00:09:41.850
وذلك هو قوله عز وجل اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء والصنف الثاني من اصناف الناس هم من ليس لديه شروط المجتهد فهؤلاء لا يجوز لهم الاجتهاد لانه ليس لديهم الاهلية التي تمكنهم من الاجتهاد

24
00:09:42.150 --> 00:10:04.100
وقد قال الله عز وجل فسلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وننتقل الان الى الكلام عن حكم الاجتهاد حكم الاجتهاد الكلام في حكم الاجتهاد يكون بالنظر في انواع المسائل

25
00:10:04.400 --> 00:10:30.750
فان الشريعة يقسمها العلماء الى اصول وفروع الى اصول وفروع وهذا التقسيم تقسيم الشريعة الى اصول وفروع قد آآ وجد في كلام كثير من اهل العلم من المتقدمين والمتأخرين وقد وجد في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية

26
00:10:30.850 --> 00:10:49.700
انكار تقسيم الشريعة الى اصول وفروع قال شيخ الاسلام لم يفرق احد من السلف والائمة بين اصول وفروع بل جعل الدين قسمين اصولا وفروعا لم يكن معروفا في الصحابة والتابعين

27
00:10:49.800 --> 00:11:11.150
ولم يقل احد من السلف والصحابة والتابعين بان المجتهد الذي استفرغ وسعه في طلب الحق يأثم لا في الاصول ولا في الفروع ولكن هذا التفريق ظهر من جهة المعتزلة وادخله في اصول الفقه من نقله من نقل ذلك عنهم

28
00:11:11.600 --> 00:11:39.050
واذا نظرنا في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية بمواطن اخرى نجد انه يعبر بكلمة اصول وفروع في ثنايا آآ كلامه. يقول اه الشيخ رحمه الله والمتكلمون يعترفون بان في القرآن من الادلة العقلية الدالة على اصول الدين ما فيه

29
00:11:39.550 --> 00:12:11.800
ويقول رحمه الله وبينا ويقول رحمه الله في تقسيم الاصول وانما ان النصوص دالة على عامة الفروع الواقعة ويقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين جميع الدين اصوله وفروعه باطنه وظاهره

30
00:12:12.150 --> 00:12:37.600
ويقول رحمه الله والغرظ هنا ان طريقة القرآن جاءت في اصول الدين وفروعه في الدلائل والمسائل باكمل المناهج ويقول فمن بنى الكلام في العلم الاصول والفروع على الكتاب والسنة والاثار المأثورة عن السابقين فقد اصاب طريق النبوة

31
00:12:38.100 --> 00:13:00.850
الى غير ذلك من كلامه الكثير. والذي يظهر ان الشيخ رحمه الله انما انكر بناء بعض الاحكام على هذا التقسيم فمن قال بان الاصول تخالف الفروع في مسائل التكفير او في مسائل

32
00:13:01.050 --> 00:13:38.500
العمل بخبر الواحد او مسائل الاجتهاد انكر الشيخ عليه هذه الكلمة  قد حققت ذلك في كتاب الاصول والفروع وبامكاني الراغب في الاطلاع على كلام الشيخ آآ آآ ان ينظر الى الاحتمالات التي يمكن ان تكون للشيخ

33
00:13:38.750 --> 00:14:00.350
فشيخ الاسلام ينكر تقسيم الشريعة الى اصول وفروع بالمعنى الذي عليه اهل الكلام او ببناء تلك الاحكام التي بنوها على آآ هذا التقسيم اه ننتقل بعد ذلك الى حكم الاجتهاء

34
00:14:00.750 --> 00:14:31.800
في الاصول ما هي اولا الاصول لعل الاصول يراد بها ما قام عليه دليل قاطع ويراد بالفروع بالمسائل التي دليلها ظني اذا قوبل بين الاصول والفروع اريد بالاصول في الاصطلاح

35
00:14:31.950 --> 00:15:06.350
المسائل التي عليها دليل قاطع ويراد بالفروع المسائل التي دليلها اه ظني ما حكم الاجتهاد في الاصول جمهور اهل العلم على ان الاجتهاد في الاصول من الامور المشروعة الثابتة وهذا هو قول الجماهير

36
00:15:06.850 --> 00:15:37.950
وبعض العلماء رأوا ان الاجتهاد في الاصول غير جائز وبعضهم رأى انه من الواجب بعت  ابرز الادلة الدالة لقول الجمهور بان الاجتهاد في الاصول اه جائز ان القرآن قد جاء بالدعوة الى الاجتهاد في قضايا العقائد في كثير من الامور

37
00:15:38.100 --> 00:16:04.900
ولذلك جاءت الايات القرآنية تحثه على النظر في الكون تستدل باستدلالات على قضايا عقدية واستدلت على اثبات المعاد بقياسه على انبات النبات وبقياسه على مسائل كثيرة تقع في حياتي اه الناس قياس النشأة الاخرة وهي التي تقع في يوم القيامة

38
00:16:04.900 --> 00:16:29.750
على على الخلق الاول والنشأة الاولى القادر على خلق الناس واحيائهم قادر على اعادتهم  يبقى هنا ان نرد على من يقول بان النظر بان النظر حرام وممنوع منه وان الاجتهاد في الاصول ممنوع منه

39
00:16:29.800 --> 00:16:52.600
والجواب عن هذا بان الادلة الشرعية واضحة في الدعوة الى النظر والاجتهاد في قضايا الاصول وبالتالي فهذه القضايا اه الاصولية التي جاءت الادلة القرآنية طلب النظر فيها والاجتهاد ادلة واضحة صريحة

40
00:16:52.650 --> 00:17:14.950
بان القول القائل بان الاجتهاد في الاصول ممنوع منه قول باطل. لانه يخالف مقتضاه هذه الادلة فان قال قائل بان السلف امرونا بالاتباع ونهونا عن الابتداع واتباع الهواء يقال بان السلف امروا باتباع الادلة

41
00:17:15.400 --> 00:17:41.150
والعمل بالدليل ليس من التقليد بل هو من آآ الاجتهاد  فان قال قائل بان السلف لم ينقل عن احد منهم انه خاض في المسائل الكلامية ولا نظر فيها. قلنا هذه المسائل الكلامية التي لم يخض السلف فيها ولم يتكلموا فيها ليست هي اصول الدين

42
00:17:41.250 --> 00:18:01.750
وانما اصول الدين هي المسائل التي ورد فيها ادلة شرعية قاطعة ومن هنا فهذه المسائل والاستطرادات التي ليس فيها دليل شرعي ليست من اصول الدين فان قال قائل بان الاجتهاد

43
00:18:01.900 --> 00:18:25.650
بالاصول قد يورث الشبهات ويؤدي الى اضطراب الاراء والخروج الى الظلال مما يؤدي الى المهاوي والهلاك فكان البعد عن الاجتهاد في الاصول او لا فنقول بان الاجتهاد في الاصول اذا كان مبنيا على دليل صحيح

44
00:18:26.500 --> 00:18:49.100
نفى الشبهات وابعدها ولم يكن للشبهات موقع في نفسي صاحب الدليل ومن هنا فهذا القول وهذه الشبه ليست بصحيحة بل ان من لم يكن عنده معرفة بالادلة الصحيحة الشرعية الواردة في مسائل الاصول

45
00:18:49.200 --> 00:19:12.250
تمكن كل واحد من ان يوقع الشبهات في قلبه ولم يكن لديه قدرة على ان ينفي هذه الشبهات  بعضهم من بعظ من قال بان الاجتهاد في الاصول واجب استدل على ذلك بان الشريعة قد ذمت

46
00:19:12.300 --> 00:19:34.300
التقليد في الاصول فان الله عز وجل قد ذم طائفة من الناس لانهم قالوا انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون والجواب عن هذا بان الايات الواردة في ذم التقليد انما ذمة من قلد في الباطل

47
00:19:34.450 --> 00:20:02.350
ولم تذم من قلد في الحق  قال بعضهم ان النصوص الشرعية قد امرت بالتدبر والتفكر والنظر قال تعالى قل انظروا ماذا في السماوات والارض ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب ونحو ذلك من النصوص

48
00:20:02.800 --> 00:20:24.550
فالجواب عن هذا بان النظر في هذه الايات وسيلة الى تحصيل اليقين في مسائل العقائد والاصول. فمن حصلها بطريق اخر فانه حينئذ يمكن ان يكتفي بتحصيل اليقين والوسيلة ليست مقصودة لذاتها

49
00:20:24.950 --> 00:20:55.150
ومن هنا فالقول القائل بان الاجتهاد في الاصول واجب قول ليس آآ راجحا بل هو قول مرجوح والدليل على آآ خلافه اه والناس يتفاوتون في هذه المسألة فانا الناس تتفاوت قدرهم وامكاناتهم بالنسبة لمسائل الاصول فمنهم من عنده عقل وساب عقل

50
00:20:55.150 --> 00:21:23.600
يتمكن به من معرفة دقائق الادلة ومنهم من لم يكن كذلك وقد جاءت النصوص تشهد لمن شهد له الصحابة وغيرهم بالعلم وانهم عالمون بصدق الرسول وذلك ان المطلوب في قضايا العقائد والمسائل القطعية تحصيل اليقين

51
00:21:23.750 --> 00:21:43.600
فمن حصل القطع واليقين باي طريق فانه حينئذ قد وافق مقصود الشارع اما ذات الطريق اللي هو الاستدلال او الفطرة او غيره من انواع الادلة فهذا ليس مقصودا لذاته ومن هنا فالاجتهاد

52
00:21:44.100 --> 00:22:05.750
وسيلة الى تحصيل اليقين ليس لكنه ليس هو كل الوسائل ايضا ينبغي ان يلتفت الى ان الاجتهاد في الاصول قد يراد به الاجتهاد بالنظر في الادلة المستلق المتلقات من غيرنا

53
00:22:06.100 --> 00:22:25.100
من الامم السابقة وقد يراد به الاجتهاد في النصوص الشرعية. وقد يراد به الاجتهاد في الدلائل العقلية ورجل لاحظ ان الدلائل العقلية منها ما هو صحيح ومنها ما يظن صحته

54
00:22:25.200 --> 00:22:49.400
ولا يكون كذلك ولذلك لابد من التفريق بين هذه الانواع يدلك على عدم وجوب الاجتهاد في الاصول ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يدعو احدا الى الاجتهاد والنظر ابتداء

55
00:22:49.450 --> 00:23:09.100
فكانت دعوته الى الشهادتين ويقول للناس قولوا لا اله الا الله ولذلك لما بعث معاذ بن جبل الى اليمن قال ليكن اول ما تدعوهم اليه الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وفي بعض الالفاظ الى ان

56
00:23:09.100 --> 00:23:31.350
الله لم يدعوهم الى شك ولا الى نظر ولا الى قصد النظر وانما دعاهم الى الشهادتين ولذلك فان الصواب ان اول واجب على المكلف هو الاقرار بشهادتي التوحيد لا اله الا الله محمد رسول الله

57
00:23:32.050 --> 00:23:57.100
والمقصود تحصيل اليقين في هذه القضايا. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يحضر اليه الناس الاعرابي والصغير والكبير فيقرون بالشهادة ويتلفظون بها ولم يكن صلى الله عليه وسلم يسألهم هل اقراركم هذا عن نظر واجتهاد او عن تقليد او عن

58
00:23:57.100 --> 00:24:20.250
بل يقبل ذلك منهم ويحكم بصحة ايمانهم ولا يأمرهم بنظر ولا اجتهاد ولا غير ذلك  من هنا فانا نقول بان الناس يتفاوتون في هذا. اذا في درسنا هذا اليوم اخذنا

59
00:24:20.300 --> 00:24:54.500
اه عددا من المسائل اولها التعريف الاجتهاد لغة واصطلاحا والثاني اه التفريق بين الاصول والفروع والثالث حكم الاجتهاد في الاصول ولعلنا باذن الله عز وجل نتكلم عن مسائل الى اخرى من مسائل الاجتهاد في اللقاء الثاني نبتدأها بالكلام عن حكم الاجتهاد في الفروع هذا

60
00:24:54.500 --> 00:25:15.600
الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين