﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:38.950
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وبعد مرحبا بكم في لقاءنا الثاني من لقاءات مباحث الاجتهاد والتقليد وقد تكلمنا في اللقاء الاول عن تعريف الاجتهاد وتكلمنا كذلك

2
00:00:39.150 --> 00:00:59.750
عن حكم الاجتهاد في مسائل الاصول بعد ان فرقنا بين مسائل الاصول والفروع ونتحدث في هذا اليوم عن مسائل المسألة الاولى حكم الاجتهاد في الفروع الاجتهاد في الفروع جائز في الجملة

3
00:01:00.350 --> 00:01:20.950
لان الله عز وجل قد امر باتباع النصوص قل اطيعوا الله والرسول اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم اتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم فدل هذا على وجوب الرجوع الى النصوص الشرعية والعمل

4
00:01:21.050 --> 00:01:41.150
بها والاستنباط للاحكام منها. وهذا هو حقيقة الاجتهاد ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد. فدل ذلك على جواز الاجتهاد

5
00:01:41.650 --> 00:02:02.850
جاء ذلك في نصوص كثيرة تدل على مشروعية الاجتهاد في مسائل الشريعة. وهو من ضرورة كل شريعة لان انه لا يمكن ان ينص على حكم كل مسألة بعينها نتكلم بعد ذلك

6
00:02:03.550 --> 00:02:21.950
عن مسألة اخرى. المسألة الثانية من مسائل لقائنا هذا اليوم مسألة تجزأ الاجتهاد بمعنى هل يمكن ان يكون الانسان مجتهدا في بعض المسائل دون بعظ وهل اه يمكن ان يحصل المجتهد

7
00:02:22.100 --> 00:02:45.950
مناطق اجتهاد في بعض المسائل او في بعض الابواب دون بعضها الاخر او لابد ان يكون الانسان مجتهدا في جميع الابواب اكثر علماء الشريعة على جواز تجزؤ الاجتهاد ولكن لابد ان يكون المجتهد قد وجدت فيه شروط الاجتهاد

8
00:02:46.000 --> 00:03:08.050
في الباب الذي يجتهد فيه ولذلك بعض الناس يظن ان المصلي يجتهد في باب الصلاة او ان المجاهد يجتهد في باب الجهاد هذا خطأ لا يجتهد الا العلماء المجتهدون الذين توفرت فيهم شروط الاجتهاد

9
00:03:08.550 --> 00:03:31.550
واما من كان ممارسا لنوع من من انواع العبادة فهذا لا يعني ان يكون مجتهدا فيها قد يفتي ويجتهد في الحج من لم يحج ويمنع من حج سبعين مرة من الاجتهاد لكونه لم توجد عنده شروط الاجتهاد

10
00:03:32.850 --> 00:03:59.900
فالمقصود ان الجمهور يقولون يجوز تجزء الاجتهاد بشرط ان يكون من اقدم على الاجتهاد قد وجدت فيه شروط الاجتهاد واستدلوا على ذلك بادلة عديدة منها ان الصحابة رظوان الله عليهم كانوا يجتهدون في تدبر اه القرآن

11
00:03:59.900 --> 00:04:23.150
احكامه قبل ان ينزل جميع القرآن. ولذلك كان كثير من السلف يسألون وهم من المجتهدين ويسألون في بعض المسائل فيقولون لا ندري وآآ بل ان الصحابة والتابعين كثيرا ما يقولون مثل هذا القول

12
00:04:24.400 --> 00:04:48.500
ولا يمكن ان يحيط الانسان بجميع مسائل الشريعة واحكامها اذ لا يحيط بها بشر والمجتهد المتجزأ اذا تمكن من باب من الابواب الفقهية وبذل جهده في معرفة الصواب حتى عرف الحق في تلك المسألة بدليله فحينئذ يكون له حكم

13
00:04:48.500 --> 00:05:12.000
مجتهد في هذا الباب وهناك طائفة من اهل العلم قالوا منع تجزؤ الاجتهاد وقد ذهب اليه بعض الاصوليين وهذا هو اختيار العلامة الشوكاني قالوا بان المجتهد في بعض المسائل لابد ان يحصل شروط الاجتهاد

14
00:05:12.200 --> 00:05:36.050
واذا وجدت عنده شروط الاجتهاد فهذه الشروط تمكنه من الاجتهاد في جميع المسائل لان ما لان كل ما لان كل ما يقدر جهله به يجوز ان يتعلق الحكم الجزئية التي يمكن ان يكون جاهلا لها

15
00:05:36.400 --> 00:05:53.900
وبعض العلماء يجوز التجزؤ في باب دون اه المسائل. يقول يمكن ان يكون مجتهدا في باب دون باب لكن لا يصح ان يكون مجتهدا في مسألة دون مسألة. وبعضهم يقول يمكن

16
00:05:54.000 --> 00:06:18.700
ان يكون مجتهدا في الفرائض دون غيرها وآآ قالوا لان المواريث لا تنبني على غيرها من الاحكام والظاهر جواز تجزأ الاجتهاد لان الايات والاحاديث الدالة على مشروعية الاجتهاد تشمل الاجتهاد في باب او في مسألة

17
00:06:18.900 --> 00:06:47.000
والقول بمنع تجزؤ الاجتهاد واشتراط ان يكون لانسان مجتهدا في جميع المسائل هذا فيه حرج او فيه سد لباب الاجتهاد الذي يتحقق بفتحه مصالح كثيرة في الدنيا والاخرة ثم ان الامة لا زالت تحتاج الى المجتهدين خصوصا في المسائل النازلة الطارئة على العباد

18
00:06:47.450 --> 00:07:14.500
والقول بتجزئة الاجتهاد يؤدي الى تحصيل فوائد عظيمة وآآ يمكن العلماء من الانتقال من مرحلة التقليد الى مرحلة الاجتهاد. لان الانتقال مرة واحدة ايه ده الى من من التقليد الى الاجتهاد امر غير ممكن. لكن اذا كان هناك تدريج امكن ان يحصل آآ انتقال

19
00:07:14.500 --> 00:07:44.600
للانسان من رتبة التقليد الى رتبة الاجتهاد خصوصا في عصرنا هذا الذي وجدت فيه اه التخصصات واصبح الناس يتخصصون كل يتخصص في اه ابواب معينة هذه المسألة ذكر ان من فوائد الخلاف فيها انه هل يعتبر خلاف الاصول

20
00:07:44.750 --> 00:08:09.650
في الاجماع في المسائل الفقهية او لا يعتبر قوله آآ فيها اذا هذه المسألة الثانية من مسائلنا هذا اليوم وهي مسألة تجزأ الاجتهاد وذكرنا ان الراجح فيها والقول الصواب انه يمكن ان ان يتجزأ

21
00:08:09.650 --> 00:08:35.550
جهاد ننتقل الى مسألة اخرى وهي مسألة تجديد الاجتهاد عند تكرر الواقعة اذا حصلت بالمجتهد مسألة فاجتهد فيها ثم بعد ذلك حصلت له هذه المسألة مرة اخرى فهل يلزمه ان يكرر الاجتهاد وان

22
00:08:35.650 --> 00:08:57.250
اه يعمل ذهنه في استخراج الحكم من الادلة مرة اخرى. او يجوز له ان يقتصر على اجتهاد به السابق  هذه المسألة من المسائل الخلافية والعلما في ذلك لهم قولان القول الاول

23
00:08:57.350 --> 00:09:17.450
لهم ثلاثة اقوال القول الاول يقول بان المجتهد يلزمه تكرير النظر والاجتهاد اذا حدثت له المسألة مرة اخرى ومرادهم بهذا انه لابد عند تكرر المسألة ان يكون مستحظرا لدليلها عارفا بوجه الدلالة

24
00:09:17.650 --> 00:09:38.500
ويكون عارفا بالاقوال الواردة في المسألة ولا يصح له ان يكتفي بالاقتصار على اجتهاده السابق واستدلوا على ذلك بان المجتهد يمكن ان يتغير اجتهاده بان يكون قد اطلع على ما لم يطلع عليه سابقا

25
00:09:38.800 --> 00:10:02.000
ثم ثم ان الانسان قد آآ تعرض له المسألة ويظنها مماثلة المسألة السابقة ويكون بينهما فارق مؤثر في الحكم لا يمكن اه للانسان ان يلتفت اليه الا اذا اعاد الاجتهاد في المسألة

26
00:10:02.350 --> 00:10:29.650
ولان الانسان عند آآ عدم معرفته بالقبلة يجتهد فاذا جاء الوقت الثاني اجتهد مرة اخرى. ولا يقتصر على الاجتهاد السابق. فهكذا الاجتهاد في مسائل اه العلم وقد نقل عن عدد من الصحابة والتابعين رحمهم الله تعالى انهم جددوا الاجتهاد

27
00:10:29.650 --> 00:10:58.650
في المسائل التي وردت عليهم مرة اخرى وهم كانوا يجددون الاجتهاد عند تكرر اه الواقعة. ولذلك اختلف اجتهادهم القول الثاني القول الاول هو قول الجمهور بان المجتهد يلزمه ان يكرر الاجتهاد عند تكرر حصول الواقعة. القول الثاني انه لا يلزم المجتهد ان

28
00:10:58.650 --> 00:11:21.550
الاجتهاد عند تجدد الواقعة  استدل قال به بعض الاصوليين واستدلوا بان الاصل بقى ما كان على ما كان وبانه لما كان الغالب على ظن المجتهد ان الطريق الاول كان طريقا قويا فانه يحصل له الظن الغالب

29
00:11:21.550 --> 00:11:47.050
بان هذا القول هو الحق. قالوا فجاز له ان يفتي به  قال بعضهم ان كان المجتهد يستذكر مستند قوله السابق لم يلزمه تجديد الاجتهاد في الواقعة واذا لم يكن يذكره لابد له من الاجتهاد مرة اخرى

30
00:11:47.300 --> 00:12:12.850
وهذا القول الثالث في الحقيقة يعود الى القول الاول وذلك لانه اذا كان ذاكرا لمستند اجتهاده السابق فهو الان ينظر في الدليل مرة اخرى ويستخرج الحكم منه  من ثم فان الراجح من اقوال اهل العلم انه آآ لا بد من تكرار الاجتهاد بتكرر آآ

31
00:12:12.850 --> 00:12:49.450
وانه لا يصح من الانسان ان يكتفي بالاجتهاد السابق لانه قد آآ يجد له يختلف اجتهاده ننتقل الى مسألة اخرى متعلقة بالاجتهاد وهي حكم الاجتهاد في النوازل الجديدة اذا وقعت حادثة جديدة لم يسبق فيها قول لاحد من العلماء السابقين

32
00:12:49.950 --> 00:13:10.650
فحينئذ ما هو الحكم فيها هل يجوز للانسان ان يجتهد فيها؟ او يجب عليه او لا آآ او ان ذلك من الامور الجائزة ده اذا حدثت مسألة ليس فيها قول لاحد من العلماء

33
00:13:11.050 --> 00:13:35.750
فانه لا بد ان يوجد في الامة من يقوم باستخراج الحكم لتلك المسألة اذ هذا من فروض الكفايات فان بيان حكم الله للناس وتعريف الخلق باحكام الله من الامور التي تتعين على الناس من فروظ الكفايات من فروظ الكفايات

34
00:13:36.500 --> 00:13:57.450
ومن هنا لابد ان يوجد في كل زمان من يجتهد في النوازل الحادثة اذا تركوها جميعا فانهم يأثمون بذلك وهذا هو القول الصواب لان بيان احكام الشريعة والدعوة اليها من فروض الكفايات

35
00:13:57.700 --> 00:14:31.650
وتعريف الناس وتعريف الناس حكم الله في المسائل الجديدة النازلة من بيان احكام الشريعة وتعريف الناس بها. وقد جاءت الشريعة بالامر  اه بيان الاحكام واظهار هذا الدين  ايضا من المسائل التي تتعلق بهذا

36
00:14:32.000 --> 00:15:01.800
اشتراط الاجتهاد للقضاء جمهور اهل العلم يرون انه لا يصح ان يولى القضاء الا من كان مجتهدا لان القضاء يترتب على تنزيل الوقائع تنزيل النصوص على الوقائع والنصوص لابد ان يكون الذي يقوم بتنزيله على الوقائع فاهما لها عارفا بمدلولاتها عارفا هل

37
00:15:01.800 --> 00:15:21.350
يصح الاستدلال بها او لا؟ وهذه لا يكون عارفا بها الا من كان مجتهدا ولذلك جمهور اهل العلم يقولون بانه يجب ان يكون القاظي مجتهدا ولا يجوز ان يكون اه مقلدا

38
00:15:21.800 --> 00:15:48.950
يستدل على هذا بان الاجتهاد هو بان القضاء بان القضاء تنزيل للنصوص على الوقائع وهذا لا يعرفه ولا يتمكن منه الا اهل الاجتهاد آآ بهذه المسألة نكون قد انهينا الكلام عن

39
00:15:49.000 --> 00:16:22.900
الاجتهاد آآ بذاته ننتقل الى المجتهد والمراد بالمجتهد من كان عنده اهلية للنظر في النصوص واستخراج الاحكام منها فهذا هو المجتهد  نتكلم اولا عن انواع المجتهدين باختصار ثم نتكلم عن شروط الاجتهاد

40
00:16:23.600 --> 00:16:44.650
المجتهدون يقسمون يقسمهم العلماء الى خمسة اقسام القسم الاول المجتهد المطلق وهو الذي لا يتقيد بما ورد عن الامام لا في الاصول ولا في الفروع ففي اصول الفقه لا يكون متابعا لامامه

41
00:16:44.800 --> 00:17:04.950
وانما يكون له اجتهاداته وله نظره و بالتالي يكون له اجتهاده المستقل في مسائل الفروع هذا يسمى المجتهد المطلق سمي بهذا الاسم المطلق لانه لا يتقيد بمذهب امام لا في الاصبع

42
00:17:05.200 --> 00:17:32.300
ولا في المسائل الفقهية النوع الثاني من انواع المجتهدين اه اصحاب الوجوه وهم الذين يوافقون ائمتهم في اصولهم لكنهم يأتون باقوال جديدة خارج المذهب او لا يسمون اصحاب الوجوه وهذا الصنف هو اعلى درجات

43
00:17:32.500 --> 00:17:58.300
المجتهد المنتسب يعني المقيد بمذهب امام من الائمة النوع الثالث اصحاب الترجيح وهم الذين ينظرون في الروايات الفقهية الواردة عن الامام ويرجحون بينها ويعرفون الراجح من المرجوح والقسم الرابع اصحاب التخريج

44
00:17:58.800 --> 00:18:22.500
وهم الذين يقيسون المسائل النازلة على المسائل التي نص عليها الامام والقسم الخامس اصحاب الحفظ وهم الذين يحفظون المذهب ويعرفون مواطن بحث المسائل فيه ولعلنا ان شاء الله نتكلم عن ذلك بتفصيل في لقاء قادم

45
00:18:22.550 --> 00:18:50.950
والان نتحدث عن المسألة التي تتعلق بشروط المجتهد المطلق يشترط المجتهد المطلق عدد من الشروط الشرط الاول علمه علم المجتهد بالادلة الشرعية الواردة في المسألة المجتهد فيها فلابد ان يكون عالما بالكتاب والسنة

46
00:18:51.400 --> 00:19:11.650
اذا لم يكن عارفا بالادلة فانه لا يحق له الاجتهاد لان الاجتهاد نظر في الادلة واستخراج للاحكام منها فمن لم يكن عارفا بها لم يحق له ان يجتهد فيها وقد اختلف اهل العلم

47
00:19:11.900 --> 00:19:29.050
في اشتراط حفظ القرآن هل يشترط في المجتهد ان يكون حافظا للقرآن او لا يشترط فيه ذلك فذهب الامام الشافعي وشيخ الاسلام ابن تيمية وطائفة الى انه يشترط في الاجتهاد

48
00:19:29.100 --> 00:19:46.250
ان يكون المجتهد حافظا للقرآن لان الله عز وجل يقول بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فدل هذا على ان العلماء يحفظون كتاب الله والجمهور على عدم اشتراط هذا

49
00:19:46.300 --> 00:20:15.750
قالوا لي ان المقصود هو استخراج الحكم من الدليل استخراج الحكم من الدليل وهذا حاصل بالنسبة من لم يكن حافظا للقرآن وكانت النصوص بين يديه وهكذا لا بد ان يكون عارفا بطرق القياس وطرق الاستنباط

50
00:20:16.150 --> 00:20:43.050
لابد وذلك لانه في الاجتهاد يرغب في ان يستخرج الاحكام من الادلة ومن ثم فانه لا يصل الى تلك الرتبة الا بمعرفة القواعد الاصولية التي يتمكنوا بواسطتها من استخراج الحكم من الدليل

51
00:20:43.250 --> 00:21:09.400
وقد سبق معكم فيما مضى في مقررات سابقة الكلام عن القواعد الاصولية فاخذتم ما يتعلق بالاحكام ما يتعلق بالادلة وما يتعلق بقواعد الاستنباط والفهم والاستدلال وما يتعلق بالقياس ومما لا نحتاج معه الى اعادة

52
00:21:10.600 --> 00:21:30.350
هكذا لابد ان يكون عند المجتهد قدرة على ادراج المسائل الى تحت قواعدها فاذا وردت اليه مسألة يكون عنده قدرة على معرفة القاعدة التي يمكن ارجاع تلك المسألة آآ اليها

53
00:21:30.650 --> 00:21:55.400
هكذا ايضا لابد ان يكون آآ الفقيه عارفا بالاحاديث النبوية لكن لا يشترط ان يكون عارفا بجميع الاحاديث. وانما يشترط ان الاحاديث الواردة في آآ المسائل المسألة المجتهد فيها كذلك يشترط في المجتهد

54
00:21:55.450 --> 00:22:22.950
ان يكون عالما بمواطن الاتفاق والاختلاف بحيث يعرف هل المسألة التي يريد ان يجتهد فيها هل هي من مسائل الاتفاق او من مسائل الاختلاف اه كذلك يشترط في الفقيه ان يكون عارفا بشيء من لغة العرب يمكنه من فهم

55
00:22:22.950 --> 00:22:44.300
النصوص اذا شروط المجتهد اربعة شروط الشرط الاول معرفة الادلة الشرعية الواردة في المسألة المجتهد فيها وهناك طائفة يوجبون ويشترطون حفظ القرآن اه الشرط الثاني ان يكون الانسان عارفا قواعد

56
00:22:44.350 --> 00:23:14.250
الاصول اصول الفقه قادرا على تطبيقها واستخراج الاحكام من الادلة بواسطتها الشرط الثالث ان يكون عارفا بمواطن الاجماع والخلاف لئلا يجتهد في مسألة قد وقع الاتفاق فيها قبل ذلك والشرط الرابع الشرط الرابع ان يكون عارفا من لغة العرب ما يمكنه من فهم النصوص الواردة في المسألة

57
00:23:14.250 --> 00:23:48.400
هناك بعض الناس قد اشترط بالاجتهاد معرفة علم المنطق والمراد بعلم المنطق العلم الذي يكون فيه قواعد التعريفات وطرائق الاستدلال العقلي والصواب ان علم المنطق لا يشترط في الاجتهاد ويمكن ان يصل الى الاجتهاد من لم يكن عارفا بالمنطق

58
00:23:48.450 --> 00:24:16.050
فان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله عنهم لم يكونوا عارفين بالمنطق ومع ذلك عندهم اه او كان او قد وصلوا الى رتبة اه الاجتهاد آآ ننتقل بعد ذلك الى الكلام عن حكم الاجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:24:16.750 --> 00:24:36.800
هل يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم او لا وجمهور اهل العلم على ان النبي صلى الله عليه وسلم يمكن ان يصل ان يجتهد في اه المسائل وذلك لانه قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اجتهد

60
00:24:36.900 --> 00:24:57.600
بعدد من اه المسائل التي وردت عليه ولذا قال انكم تختصمون آآ الي ولعل بعظكم ان يكون الحن بحجته من بعظ. وانما اقظي له بنحو مما لعلي ان شاء الله افصل القول في هذه المسألة وابين ثمرة

61
00:24:57.700 --> 00:25:17.550
وابين ثمرة هذه المسألة في لقاء قادم اخذنا في هذا اليوم عددا من المسائل المسألة الاولى حكم الاجتهاد في اه الفروع والمسألة الثانية آآ تتعلق بحكم الاجتهاد في آآ مسائل

62
00:25:17.600 --> 00:25:47.900
اه النوازل والمسألة الثالثة تتعلق بحكم الاجتهاد اه في اه مسائل آآ حكم تجزؤ الاجتهاد هل يتجزأ؟ او لا يتجزأ؟ ثم بعد ذلك اخذنا مسألة الاجتهاد عند اه تكرر الواقعة واخذنا اشتراط الاجتهاد للقضاء هل يشترط او لا ثم تكلمنا عن

63
00:25:47.900 --> 00:26:08.950
المجتهدين باجمال ثم تكلمنا عن شروط المجتهد المطلق ولعلنا ان شاء الله تعالى نتحدث عن مسألة اه حكم الاجتهاد من الانبياء عليهم السلام في لقاء قادم. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

64
00:26:08.950 --> 00:26:24.050
