﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.700
بعد ذلك قال المصنف رحمه الله صلاة الاستسقاء وصلاة الاستسقاء سنة اذا اضطر اذا اضطر الناس لفقد الماء وتفعل كصلاة العيد في الصحراء ويخرج اليها متذللا متضرعا فيصلي ركعتين ثم يخطب خطبة واحدة يكثر فيها الاستغفار وقراءة الايات التي في

2
00:00:27.700 --> 00:00:49.500
الامر به ويلح في الدعاء ولا يستبطئ الاجابة وينبغي قبل الخروج اليها فعل فعل الاسباب التي تدفع الشر و وتنزل الرحمة كالاستغفار والتوبة والخروج من المظالم والاحسان الى الخلق وغيرها من الاسباب التي جعلها الله جالبة للرحمة دافع

3
00:00:49.500 --> 00:01:09.250
للنقمة والله اعلم هذه ثالث الصلوات التي ذكرها المصنف رحمه الله في صلاة التطوع صلاة الاستسقاء صلاة الاستسقاء هو من باب اضافة الشيء الى سببه هاي الصلاة التي سببها طلب السقيا فالاستسقاء هو طلب السقيا

4
00:01:09.450 --> 00:01:25.500
والاستسقاء هو دعاء يطلب فيه العبد السقيا والمطر من الله عز وجل على صفة مخصوصة وقوله رحمه الله سنة اي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم يثاب فاعلها ولا يعاقبه ولا يعاقب تاركها

5
00:01:25.600 --> 00:01:47.700
متى تسن؟ قال اذا اضطر الناس لفقد الماء اي اذا اصابت الناس ضرورة بسبب فقد الماء. ذلك اما بقحط السماء او بجذب الارض اي بحبس قطر السماء او بذهاب الماء غورا في الارض. فانه اذا اجدبت الارض

6
00:01:47.750 --> 00:02:08.850
قحطا من السماء او اه غورا اه في الارض فانه يسن اه ان يصلوا صلاة الاستسقاء قال رحمه الله وهذا محل اتفاق لا خلاف بين العلماء في ان صلاة الاستسقاء مشروعة فقد صلاها النبي صلى الله عليه

7
00:02:08.850 --> 00:02:25.350
وسلم واستسقى من غير صلاة. استسقاء ورد على صفات منها ما يكون مع صلاة ومنها ما يكون من غير صلاة. لكن هو يتحدث هنا عن صفة صلاة الاستسقاء اذا استسقى بصلاة. قال وتفعل كصلاة العيد في الصحراء

8
00:02:25.450 --> 00:02:49.200
هذا بيان صفتها تفعل اي يسن فعل صلاة العيد صلاة يسن فعل صلاة الاستسقاء كصلاة العيد في الصحراء. وين صلاة العيد  ستأتي المصنف رحمه الله لم يذكرها لان موضعها متأخر لها قد افرد لها بابا مستقلا في آآ

9
00:02:49.200 --> 00:03:13.250
اه قد ذكرها المصنف رحمه الله في جملة باب صلاة الجماعة. هذا من الاحالة الى ما سيأتي. وانما ذكرها هنا بناء على آآ جمعه لصلوات التطوع فاسند الصفة الى صلاة العيد وسيأتي ذكر ذلك. ودليل هذا ان صلاة الاستسقاء

10
00:03:13.250 --> 00:03:34.350
تشبه صلاة العيد ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ خرج كما في آآ حديث عبد الله بن زيد خرج الى مصلى فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة. وجه الشاهد من الحديث انه صلاها في المصلى. والعيد تصلى في المصلى. وما

11
00:03:34.350 --> 00:03:53.600
وافق المكان ووافقه في الصفة. هكذا قال الفقهاء رحمهم الله فيؤخذ من هذا الحديث استحباب الخروج الى المصلى في صلاة الاستسقاء يسن ان يواعد الامام الناس صلاة الاستسقاء حتى يخرجوا كما فعل النبي

12
00:03:53.600 --> 00:04:23.600
صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المصنف قال ويخرج اليها اي لصلاة الاستسقاء متخشعا متذللا متضرعا تخشعا اي مستجلبا للخشوع وهو في القلب. متذللا هذا في القلب وفي الصورة والهيئة متضرعا في قوله ودعائه وحاله اذ التضرع يكون في القلب ويكون في الحال ويكون في القول. منهم من

13
00:04:23.600 --> 00:04:43.250
قال ان هذه الصفات صفات مترادفة او صفات لحال واحدة والذي يظهر والله اعلم ان ذلك في حال الجمع يحمل على آآ احوال فمتخشعا مما يتعلق بالقلب فالخشوع محله القلب متذللا مما يتعلق

14
00:04:43.250 --> 00:05:09.200
هيئة والصورة متبرعة مما يتعلق بالدعاء والمقال. فان التضرع هو اظهار الفاقة والحاجة في سياق السؤال والطلب عرفتوا الفرق بين التخشع والتذلل والتضرع؟ التخشع في القلب والتذلل في الصورة تضرع في القول. قال رحمه الله

15
00:05:10.200 --> 00:05:34.600
فيصلي ركعتين ايسن ويستحب ان يشرع ان يصلي ركعتين. والمقصود بالركعتين اي ركعتي صلاة الاستسقاء. ولم يذكر هنا اه قبله دعاء ولا خطبة. لان الركعتين على اه الدعاء. قال فيصلي ركعتين

16
00:05:35.200 --> 00:05:55.950
ثم يخطب ثم يخطب خطبة واحدة اي ثم يلحقها يلحقها بخطبة واحدة. اه يكثر فيها الاستغفار وقراءة الايات التي فيها الامر به اي الامر بالاستغفار ويلح في الدعاء اي يبالغ في

17
00:05:56.000 --> 00:06:18.150
في طلب حاجته وسؤال آآ مسألته وآآ طلب السقيا من الله عز وجل وآآ قوله رحمه الله ولا يستبطئ الاجابة اي لا يستأخرها حتى لو لم يسقى بل يعيد ويسأل ويلح حتى يعطى

18
00:06:19.200 --> 00:06:40.000
مسألته حتى يعطى مسألته. وهذا فيما يتعلق صفة صلاة الاستسقاء. وظاهر كلام رحمه الله انه يخطب آآ وظاهره ان الخطبة تكون بعد الصلاة لانه قال فصلى فيصلي ركعتين ثم يخطب

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
وهذا احدى الروايتين عن الامام احمد رحمه الله. ودليل حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم شكى قالت شكى الناس النبي صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فامر بمنبر فوضع في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج حين بدا حاجب الشمس

20
00:07:00.050 --> 00:07:20.200
بعدما ارتفع حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال انكم شكوتم جدب دياركم استئخار المطر عن ابان زمانه عنكم. وقد امركم الله تعالى ان تدعوه وعدكم ان يستجيب لكم. وذكرت

21
00:07:20.200 --> 00:07:39.550
آآ ما خطب به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم حول رداءه صلى الله عليه وسلم في ختم خطبته ورفع يده ثم اقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين. هذا الحديث الذي رواه احمد آآ

22
00:07:39.550 --> 00:07:57.800
رحمه الله رواه ابو داوود في مسنده وكذلك الحاكم في مستدركه فيه ان الخطبة بعد الصلاة وهذا احد القولين في المسألة. القول الثاني هو القول بان الخطبة تكون مقدمة ودليله ما تقدم في حديث عبد الله بن زيد الذي

23
00:07:57.800 --> 00:08:24.150
ذكرناه قبل قليل وايضا قول ابن عباس رضي الله عنه سنة الاستسقاء سنة الصلاة في العيدين  هذان القولان آآ كلاهما روايتين كلاهما كلاهما رواية في مذهب احمد والاقرب والله اعلم انه ورد عنه هذا ورد عنه هذا اي ورد عنه بصيغ صيغ

24
00:08:24.150 --> 00:08:47.600
تقدم فيها الصلاة على الخطبة كما هو آآ الشأن في صلاة العيد وصيغة قدم وصورة قدم فيها الخطبة على الصلاة قدم فيها الخطبة عن الصلاة كصلاة الجمعة. وقوله رحمه الله خطبة واحدة هذا هو ظاهر الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل بل يخطب خطبتين

25
00:08:47.850 --> 00:09:07.500
قال رحمه الله بعد ذلك آآ فينبغي قبل الخروج له فعل الاسباب التي تدفع الشر وتنزل الرحمة كالاستغفار والتوبة والخروج من المظالم والاحسان الى الخلق وغيرها من الاسباب التي جعلها الله جالبة

26
00:09:07.500 --> 00:09:28.500
للرحمة دافعة للنقمة. ينبغي قبل الخروج اليها اي قبل الخروج الى الصلاة فعل الاسباب التي تدفع. فعل الاسباب من جميع الناس ليس فقط من الامام من الامام ومن غيره. فان فعل الاسباب يوجب العطاء. وذكر جملة من الاسباب التي تدفع الشر وتنزل الرحمة

27
00:09:28.500 --> 00:09:51.150
وبدأ بالاستغفار والتوبة وذاك ان الاستغفار من اسباب فتح بركات السماء والارض قال الله تعالى يا قومي ويا قومي استغفروا ربكم انه كان غفارا  المصنف ماذا تلقى؟ ويقول استغفروا ربكم ثم توبوا اليه

28
00:09:51.300 --> 00:10:11.300
يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا وآآ كذلك قوله تعالى ولو ان اهل امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون. ففعل هذه الاسباب التي ذكرها المصنف رحمه الله هي مما

29
00:10:11.300 --> 00:10:30.561
وتستجلب به الرحمة وتستدفع به النقمة ويحصل به الاحسان فان احسان الله تعالى يجلب بالاحسان الى الخلق الاحسان يوجب الاحسان هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ ختم المصنف رحمه الله باب التطوع بذكر اوقات النهي