﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:26.750
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من احكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة النساء الدرس التاسع عشر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:27.050 --> 00:00:53.150
وعلى اله واصحابه اجمعين. ما زلنا بالكلام على ايات على اخر ايات المواريث قد انتهينا الى قوله ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده ويدخله نارا خالدا فيها تعدى حدوده اي حدود المواريث بان يزيد فيها او ينقص لان الله حددها

3
00:00:53.350 --> 00:01:15.450
سبحانه وتعالى وقدرها فلا يجوز التلاعب في هذه المواريث بزيادة او نقصان الا ما زاده الله عز وجل مثل مثل الارث بالفرظ والتعصيب لمن يستحق ذلك ومثل الرد هذه زيادة شرعية

4
00:01:15.800 --> 00:01:39.650
اما ان الانسان يزيد فيها وينقص من عنده فهذا تغيير لحدود الله وتعد لحدود الله ولهذا قال يدخله نارا جزاؤه ان الله يدخله نارا نارا مهولة ولهذا نكرها والتنكير يقتضي التعظيم

5
00:01:40.250 --> 00:02:03.900
وانها نار عظيمة نسأل الله العافية ادخله نارا خالدا فيها ليس المسألة انه يمر على هذه النار او يقيم فيها يسيرا ثم بل قال خالدا فيها يعني باقيا فيها والخلود على نوعين خلود مؤقت مثل خلود عصاة

6
00:02:04.250 --> 00:02:29.600
الموحدين وخلود مؤبد والعياذ بالله وهو خلود الكفار والمنافقين والمراد في هذا الخلود المذكور هنا الخلود الاول وهو الخلود المؤقت لان من جاء من من من ارتكب معصية من المعاصي

7
00:02:30.150 --> 00:02:49.800
فان كانت هذه المعصية معصية الشرك والكفر فان خلوده مؤبد وان كانت هذه المعصية معصية ما دون الكفر ودون الشرك فان خلوده يكون مؤقتا بمقدار ما يعذبه الله في النار ثم يخرجه

8
00:02:49.950 --> 00:03:14.250
منها ثم قال جل وعلا وله عذاب مهين زيادة وعيد ايضا له في هذه النار عذاب يقاسيه ويذوقه وهو مهين له من الاهانة وهي ضد الكرامة فهو مهان والعياذ بالله وكما قال جل وعلا في الاية الاخرى

9
00:03:14.300 --> 00:03:39.600
ويخلد فيه مهانا يجتمع عليه عذاب النفس وهي الاهانة وعذاب البدن والعياذ بالله وهو حرارة النار الم النار والعياذ بالله والان وقد خلصنا والحمد لله من تفسير هذه الايات بما تيسر لنا

10
00:03:39.750 --> 00:04:06.350
ننتقل الى ما يستفاد منها من احكام حسب ما نستطيع فيؤخذ من هذه الايات بيان ميراث الزوج من زوجته وان وان له حالتين حالها الاولى الا يكون للزوجة ولد لا منه ولا من غيره

11
00:04:08.900 --> 00:04:28.150
ففي هذه الحالة يأخذ النصف والحالة الثانية ان يكون لا ان يكون ان يكون لها ولد الحالة الاولى الا يكون للزوجة ولد لا منه ولا من غيره فله النصف من ميراثها

12
00:04:28.650 --> 00:04:51.400
والحالة الثانية ان يكون لها ولد فانه في هذه الحالة ينتقل من النصف الى الربع وهذا ما يسمى بحجب الحرمان ويلاحظ ان الولد هنا مطلق فيشمل الذكر والانثى ويشمل ولد الصلب وولد الولد

13
00:04:51.600 --> 00:05:15.300
مهما نزل ويشمل الولد المتعدد والمفرد ويشمل الولد سواء كان منه او من سواء كان هذا الولد منه او من غيره بان تكون تزوجت قبله ولها اولاد من زوج قبله فانهم يحجبونه

14
00:05:15.450 --> 00:05:43.300
من الربع من النصف الى الربع ويؤخذ منها بيان ميراث الزوجة ميراث الزوجة من زوجته ميراث الزوجة من زوجها وله ولها معه حالتان ايضا فان كان الزوج له ولد منها او من غيرها

15
00:05:44.650 --> 00:06:16.450
فانها فانه يأخذ فانها تأخذ من ميراثه الثمن واما ان لم يكن للزوج ولد فانها تأخذ الربع وان هذا الميراث في حالتيه الربع والثمن لا يزيد بزيادة الزوجات بل ان زدنا عن واحدة الى اربع

16
00:06:16.700 --> 00:06:45.050
فانهن يشتركن الربعي او او في الثمن ويؤخذ من هذه الايات ايضا ان الدين والوصية مقدمان على الميراث لان الله جل وعلا في كل مفردة من مفردات المواريث يقول من بعد وصية

17
00:06:45.500 --> 00:07:06.750
يوصي بها او يوصى بها او دين ادل هذا وهذا التكرار والتأكيد على اهمية الدين وانه لا بد ان يخرج من رأس التركة سواء كان دينا لله جل وعلا كالحج والعمرة

18
00:07:07.600 --> 00:07:40.150
والنذر والكفارات فانها تخرج من رأس التركة او كان الدين للادميين سواء كان هذا الدين  سواء كان هذا الدين متقدما او متأخرا الا اذا كان هذا الدين اقر به في حالة الموت

19
00:07:40.450 --> 00:08:01.200
او في مرض الموت فانه لا ينفذ لانه متهم فيه وانما المراد الدين الثابت عليه وهو في حال صحته وهو من ديون الادميين سواء كان به رهن او لم يكن به رهن

20
00:08:01.600 --> 00:08:27.850
فانه يسدد وجاءت السنة واجماع اهل العلم على ان الدين يقدم على الوصية بالتنفيذ وان كانت الوصية مقدمة على الدين في الذكر والحكمة في ذلك والله اعلم ان الله قدم الوصية

21
00:08:28.050 --> 00:08:51.950
الذكر مع انها تتأخر في التنفيذ لان الوصية جانبها ضعيف وقد يتساهل بها الورثة بخلاف الدين فان جانبه قوي وله من يطالب به فلهذا قدم الوصية على الدين للاهتمام بها

22
00:08:52.000 --> 00:08:58.800
والى الحلقة القادمة باذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته