﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.600
يعني ان يبهم اللفظ في القرآن الكريم للتنبيه على عمومه لان الله لا يريد تخصيصه في شيء معين فيأتي باسلوب العموم يأتي باسلوب العموم مثل ما ذكرنا ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ثم الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله هذا

2
00:00:19.600 --> 00:00:37.750
مبهما لانه جاء باسلوب اسلوب الشرط ومن يخرج وشراء الشرط من صيغ العموم. ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم ويدركه الموت فقد وقع اجره على الله هذا شخص معين

3
00:00:37.850 --> 00:00:57.850
لكن الله جاء باسلوب ماذا؟ باسلوب العموم اي كل من خرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم ادركه الموت فقد وقع اجره. سواء هذه هجرة. الهجرة من بلاد الكفر وبلاد الشرك الى بلاد الاسلام. او هاجر او ان خرج للحج

4
00:00:57.850 --> 00:01:16.350
او خرج للجهاد او خرج لاي شيء حسب نيته فيقع اجره على الله. ولذلك جاء موهما وهذا اللي ذكرناه قبل قليل ان عكرمة مولى ابن عباس مكث اربع عشرة سنة يبحث عن هذا الرجل. ولذلك المفسرون اختلفوا

5
00:01:16.350 --> 00:01:32.200
وفي اسم هذا الرجل اختلافا كثيرا. ما استطاعوا ان يحددوا من من هو فاكثر المفسرين على انه رجل يقال له ظمرة ابن العيس ظمرة ابن العيس كان من المستضعفين بمكة وكان شيخا كبيرا

6
00:01:32.200 --> 00:01:49.750
لا يستطيع ان يستوي على الراحلة. فلما سمع هذه الاية خرج وقال لابنائه احملوني على الراحلة وقالوا ان الله عذرك الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان؟ قال لا احملوني على الراية حملوه على راحلته وانطلقوا به الى المدينة

7
00:01:49.750 --> 00:02:12.900
طريق سقط ومات هذا كتب الله له اجره قيل انه يعني مات بالتنعيم يعني يعني سبحان الله العظيم خرج من مكة  انطلق انطلق الى مكة من مكة وهو في طريقه فلما وصل التنعيم التنعيم

8
00:02:12.950 --> 00:02:23.139
قريب من مكة يعني يمكن خمسة وثلاثين كيلو. فلما وصل التنعيم الذي فيه مسجد عائشة العام سقط من راحلته ومات