﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:25.600
كان اهل اهل الايمان الايمان الحقيقي الراسخ كانوا يستبشرون اذا قتل مقتول منهم وكانوا يتمنون فاذا سقط بينهم الشخص صار يقول هنيئا لك الشهادة هنيئا لك. كل واحد يود انه مكانه

2
00:00:26.250 --> 00:00:54.700
هذا امر مشهور معروف عنه. وذلك ان عندهم الرغبة الاكيدة الرغبة في الشهادة فيما عند الله لهذا كان خالد ابن الوليد رضي الله عنه لما مرة تأبى عليه اهل بلد وتحصنوا كثيرا

3
00:00:55.600 --> 00:01:18.750
فقال لهم يخاطبهم يا هؤلاء لا تحسبوا ان حصونكم يمنعكم منا. والله لو صعدتم الى السماء لقيظ الله لنا شيئا يوصلون اليكم ولقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون انتم الحياة

4
00:01:19.200 --> 00:01:45.750
وكان هذا هو واقعنا كانوا يحبون الموت واذا انعكست القضية اصبح المسلمون ضعفاء مثل ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اتبعتم اذناب البقر اذا تبايعتم بالعينة

5
00:01:46.250 --> 00:02:11.150
واتبعتم اذناب البقر ورضيتم بالزهر سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه من رقابكم حتى تراجعوا دينكم والذل الذي يسلط لانهم رضوا في الدنيا. رضوا بالدنيا. في الحديث الاخر يوشك ان تتداعى عليكم الامم

6
00:02:11.150 --> 00:02:35.500
كما تتداعى الاكلة على قصعتها قالوا امن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال لا انتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع من قلوبكم المهابة ويقذف فيها الوهن قالوا وما الوهم

7
00:02:35.800 --> 00:02:57.950
قالوا حب الدنيا قال حب الدنيا وكراهية الموت حب الدنيا وكراهية الموت اذا احب المسلمون الدنيا وكرهوا الموت في سبيل الله صاروا بهذه المثابة صاروا غشاء كغثاء السيل المعروف انه لا فائدة فيه

8
00:02:58.300 --> 00:03:22.300
اذا جاء السيل في الوادي مثل وحمل معه الاشياء التي في وجهه من عيدان امامة وما اشبه ذلك يرميها على جنب لا فائدة فيه هذا هو الغثل يسمى غثل  عز المسلمين

9
00:03:22.900 --> 00:03:45.750
وهيبتهم في القتال في الجهاد في سبيل الله فاذا تركوه ذهب هذا الاز وذهبت الهيبة وصار ما لا هيبة له كما هو الواقع اليوم كيف يعني اليوم حالتهم ما في عدو يهابه ولا في عدو يرهبهم ولا يخافهم

10
00:03:45.850 --> 00:04:08.800
بل هم بالعكس هم يخافون الاعداء لهذا السبب وليس هذا كان في وقت وانتهى اذا رجع المسلمون الى ما عندهم العلاج موجود العلاج عندهم فيما بينهم وهو كتاب الله الرجوع اليه فقط

11
00:04:08.850 --> 00:04:24.850
ان يرجعوا اليه اليه ويطبقوه. ويعملوا به كما عمل به اوائلهم لا بد ان يحصل لهم مثل ما حصل لاوائلهم. لان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم

12
00:04:24.850 --> 00:04:49.170
ويثبت اقدامكم والله ما هو بحاجة الى الينا ولكن الابتلاء والاختبار يبلو بعضكم لبعض ليتميز الصادق تميز الصادق في الطلب والعبادة من آآ الذي لا يصدق في ذلك