﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.500
في الحديث الدائر بين الرسول صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام السؤال عن اشراط الساعة وكان من بين ما ذكر ان تلد الامة ربتها. فما هي الامة التي تلد ربتها؟ ومتى يكون ذلك وكيف

2
00:00:21.300 --> 00:00:39.950
قبل البدء في جواب هذا السؤال اذكر نقطة في اية الكرسي. طيب. وهي ما يتعلق بالشفاعة فالله يقول من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه  فهؤلاء الذين يفزعون الى اصحاب القبور يطلبون منهم الشفاعة

3
00:00:40.350 --> 00:00:57.200
من الله جل وعلا هؤلاء بعيدون عن الشفاعة لان الذي يطلب شفاعة احد واقبل الشفاعة واعظمها شفاعة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم. هذه لا تطلب منه وانما تطلب من الله

4
00:00:57.350 --> 00:01:15.150
جل وعلا بان يقول الانسان اللهم شفع في نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم. اللهم اجعلني من اسعد الناس بشفاعته عليه الصلاة والسلام فان الصحابي سأله قال من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله مخلصا به من قلبه

5
00:01:15.850 --> 00:01:41.700
ونخلص الى سؤال السائل عن هذه النقطة في حديث اشراط الساعة. نعم فالامر هي المملوكة. ومعنى تلد ربتها ان المأمأة تلد من سيدها مالكها فاذا وردته صار هذا المولود بمثابة سيدها

6
00:01:42.150 --> 00:02:08.400
ويكون سببا في عتقها لان الامة اذا ولدت لا يحل بيعها تصبح ام ولد وبين النبي عليه الصلاة والسلام ان من علامات الساعة ان يكثر التسري اتنجب الجواري المملوكة ابناء لاسيادها

7
00:02:08.650 --> 00:02:27.850
فتصبح ابنها يصبح ابنها سيدها وتعتق بسبب ذلك وهذا من علامات الساعة وعلامات الساعة كثيرة ولا يلزم بوجود علامة او علامات انها تقوم في الحال فقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام

8
00:02:28.250 --> 00:02:51.250
علامات كثيرة ظهر كثير منها ومن ذلك ان ترى الحفاة العلاة العراة العالية الشاة يتطاولون في البنيان. ووجد ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من المدينة. تضيء لها اعناق الابل في بصرى اي عند الشام

9
00:02:51.700 --> 00:03:09.000
وقد خرجت هذه النار في سنة ستمائة واربعة وخمسين هجرية حتى صار السائر مع ابله في بادية الشام يرى رقاب الابل الظوء في رقاب الابل من النار التي خرجت في المدينة

10
00:03:09.650 --> 00:03:13.341
وغير ذلك من الايات التي وجدت والتي ستوجد والله اعلم