﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.150
في بحث مقاصد السور لم يكن بحثه في تاريخ العلم مبكرا وانما بحث قبل بحث يسمى المناسبات والعلماء اختلفوا في موضوع المناسبات ويعنون بها مناسبات الاي هل الاية هذه جاءت بعد الاية

2
00:00:25.600 --> 00:00:45.250
بمناسبة هل بين الاية الاولى والثانية رابط والثانية والثالثة بينها مناسبة هل هذه الايات في نظامها بينها وبين موظوع السورة اتصال هذا يبحث في علم التفسير ويبحث في اعجاز القرآن

3
00:00:45.400 --> 00:01:10.000
بهذا عد طائفة من العلماء ان من وجوه اعجاز القرآن وهو المنزل اية وبرهان ومعجز للخلق اجمعين ان من وجوه الاعجاز ان يكون للصورة موضوع تدور عليه وان يكون بين الايات ترابط

4
00:01:10.450 --> 00:01:34.200
هذه الاية بعد تلك هذه القصة بعد تلك لغرض معلوم لهذا قل من يطرق هذا الموضوع من المفسرين او من العلماء. ولعدم كثرة طرقه اسباب. منها اولا ان فيه نوعا من الجرأة

5
00:01:34.500 --> 00:01:54.500
على كتاب الله جل وعلا ولهذا ذهب طائفة من العلماء الى ان السور ليس لها موضوعات والى ان الايات لا تناسب بينها وهذا قال به قليلون وغلطوا في بالك فموضوع السورة

6
00:01:54.550 --> 00:02:13.450
يحتاج الى قراءة السورة عدة مرات وتدبر ذلك ومعرفة كلام العلماء في التفسير حتى نفهم هذه الصورة الموضوع الذي تدور عليه السبب الثاني ان كثيرين من اهل العلم لم يتناولوا التفسير

7
00:02:13.650 --> 00:02:41.000
الا عبر مدرسة تفسير الايات ومدرسة تفسير الايات منقسمة الى مدرستين مدرسة التفسير بالاثر ومدرسة التفسير بالاجتهاد وكلها راجعة الى تفسير الاية وتفسير الكلمات في الايات. اما الربط بين ايات فلم يكن من من مدارس التفسير المعروفة ولذلك ما صار له

8
00:02:41.400 --> 00:03:04.150
ذكر ولا قوة عند اهل العلم بالتفسير. والسبب الثالث بعدم اشتهار هذا الموضوع ان من تجرأ وكتب في من اهل العلم وقال ان للسور ان للايات تناسب ان للايات تناسبا وان للسور موضوعات

9
00:03:04.500 --> 00:03:25.926
رد عليه طائفة من العلماء وغلطوه من رموه الى القول على الله جل وعلا بلا علم. فهب كثيرون ان يدخلوا هذا المضمار لاجل براءة الذمة ولاجل الا يحملوا انفسهم ما لا يطيقون وهذا مقصد صالح