﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:23.300
اذا من خصائص القرآن التي دلت على اعجازه ان الفاظه جميعا فصيحة وما استطاع احد ان من العرب الذين انزل عليهم القرآن ان يعيبوا القرآن في المهم مما فيه كما عابوا كلام بعضهم بعضا

2
00:00:23.950 --> 00:00:54.550
بل قال قائله قال قائلهم ان له لحلاوة وان عليه لتلاوة الى اخر كلام الوجه الثالث من خصائصه المعاني المعاني التي يتصورها البشر عندك قول كلامه لابد ان يكون فيها قصور

3
00:00:55.300 --> 00:01:20.350
فاذا تكلم البشر في المعاني العقدية فلابد ان يكون عنده لا شك قصور اذا تكلم في المعاني التشريعية لابد ان يظهر خلل اذا تكلم في المعاني الاصلاحية التهذيبية لا بد ان يكون فيها خلل. ولهذا قال جل وعلا

4
00:01:20.400 --> 00:01:44.400
ولو افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فاذا تنوع المعاني على هذا الوجه التام بما يناسب بما يناسب المعاني الكثيرة التي يحتاجها للناس يدل على ان هذا كلام الله جل وعلا يعني انه صفته

5
00:01:44.450 --> 00:02:03.150
هذه خصائص كلام الله جل وعلا فلو قيل تقديرا اننا سنصل القرآن الذي هو كلام الله جل وعلا وبه فارق كلام البشر فستعدد هذه جميعا فهي خصائص او اوجه للاعجاز

6
00:02:03.550 --> 00:02:06.932
بها صار القرآن معجزا بجميعها لا بواحدة