﻿1
00:00:06.250 --> 00:00:22.850
اللي ما عرفناه هو العمل بالعلم. خشية الله والتقوى ومسارعة الى طاعته. يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. هاي اللي ما في حياتكم. ولما فيه عزكم. ولما فيه رفعتكم

2
00:00:23.950 --> 00:00:38.700
ولذلك يقول ابن جوزي في صدر خاطر فصل يقول انه على قدر اجلالكم لله جلكم وعلى قدر تعظيمكم واحترامكم يعظم قدركم وحرمتكم وقد ادركت والله من انفق عمره في العلم

3
00:00:39.700 --> 00:01:06.200
الى ان كبر السن تتهاون في الحدود فكانوا لا يلتفتون اليه مع غزارة علمه وقوة مجاهدته وادركت من كان يراقب الله في صبوته مع قصوره الى ذلك العالم مع قصوره الى ذلك العالم

4
00:01:06.300 --> 00:01:25.950
فعظم الله قدره في القلوب حتى علقته النفوس. ووصفته بما يزيد على ما فيه من الخير ومن ثم ايضا هو يقول بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى لا تبع عزها بذل المعاصي وصابر عطش الهوى فيها جيرا مشتهى

5
00:01:25.950 --> 00:01:45.650
واذا بلغت النهاية من الصبر فاحتكم وقل هذا مقام من لو اقسم على الله لابره ومتى ما اشتد عطشك الى ما تهوى فابسط انامل الرجا الى من عنده الري الكامل وقل قد عيل صبر الطبع في سنينيها العجاب

6
00:01:46.300 --> 00:02:08.750
عجل لي العاب واعصر قل لي من انت؟ وما عملك والى اي شيء ارتفع قالوا قيام لا يصبر لحظة عما يشتهي. بالله عليك اتدري من الرجل الرجل والله من اذا خلا بالحرام وقدر عليه وتقلل عطشا اليه. نظر الى نظر المولى اليه

7
00:02:09.350 --> 00:02:31.550
فذهب عنه العطش كأنك لا تتركه لله. الا ما لا تشتهي او ما لا تقدر عليه او ما لا طاقة لك به. هيهات هيهات لا نلت ولاية الله حتى تكون معاملتك خالصة لله. فتترك اقاربك

8
00:02:31.700 --> 00:02:39.550
تصبر عن مشتهياتك وتترك شهواتك هذا كله متجوزة في صيد الخاطر