﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:26.100
الفضيلة الاولى انه علامة الاحسان والاخلاص يا معاشر المصلين ان نفرا من عباد الله يحبهم الله ويعظمهم ويجلهم هم عباده المخلصون المحسنون وان الرب العظيم جل في علاه جعلني الاحسان والاخلاص علامات

2
00:00:26.450 --> 00:01:00.450
جعلني الاخلاص والاحسان والاحسان والاحسان يا مسلم اعلى درجات الاسلام بلغ الكمالات جعل لذلك علامات من اعظمها قيام الليل فيا من تقوم الليل وتحافظ على قيام الليل ابشر ابشر بعلامة احسان وصدق اخلاص ومحبة للرحمن. جل في علاه وتعالى وتقدس في عالي السماء

3
00:01:00.450 --> 00:01:25.750
ذلك يا كرام من اراد ان يختبر احسانه وصدق اخلاصه فليراجع حاله مع قيام الليل. ربك سبحانه لما انزل سورة الذاريات وفيها من اهوال القيامة والعرصات قطع ذلك السياق وانتقل الى حديث عن طائفة من الناس انهم ارعن قلبك

4
00:01:25.750 --> 00:01:51.050
انهم كانوا قبل ذلك محسنين. من هم؟ ماذا كانوا يصنعون؟ حتى بلغوا درجة الاحسان. قال كانوا قليلا من الليل ما يرجعون وبالاسحار هم يستغفرون هؤلاء هؤلاء هم اهل قيام الليل يا كرام. بربك

5
00:01:51.650 --> 00:02:12.400
اقول بربك كيف حال قلبك حينما تسمع وانت تتلو سورة السجدة تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا. اولئك الذين بلغوا منزلة الاحسان فتجافت الجنوب يا كرام. والقلوب عن

6
00:02:12.400 --> 00:02:31.100
المضاجع الى الرحمن جل في علاه. وتعالى وتقدس في عالي السماء. لذا قيل لحذيفة كما عند ابن عساكر في تاريخ دمشق سئل هل انا منافق؟ هل انا مرائي؟ فقال له قولا عظيما. قال تصلي بالليل

7
00:02:32.350 --> 00:02:50.300
قال نعم قال تستغفر اذا اذنبت؟ قال نعم. قال لست بمراء ولا بمنافق لست بمراء ولا منافق. لم؟ لان ذلك الذي قام بين الانام لعل قلبه التفت اليكم الان. لكن يا كرام

8
00:02:50.300 --> 00:03:11.100
من فزع قلبه في جنح من الظلام الى ميضأته فتوضأ وقام بين يدي ربه يناجيه لا احد يراه  لا احد يسمعه. لا احد يحس به الا الواحد الاحد جل في علاه. وتعالى وتقدس في عالي السماء. لذا

9
00:03:11.100 --> 00:03:25.102
الاخلاص حافظ على قيام الليل لان الذي يقوم بالليل يا اخواني لا يريد الا الله جل في علاه وتعالى وتقدس في عالي السماء