﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
قال رحمه الله تعالى الرحمن بجميع المخلوقات الرحيم رحمة خاصة المؤمنين ودليل قوله تعالى وكان للمؤمنين رحيما. نعم هذا كما تقدم ان الرحمن رحمة عامة من المخلوقات وسبق ان ذكرت

2
00:00:24.050 --> 00:00:44.050
حديث انس في هذا الباب جوده بعضهم قال رحمن الدنيا والاخرة ورحيمه. رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما. الرحيم رحمة خاصة كما قال وكان بالمؤمنين رحيما ورحمتي وسعت كل شيء فشعقت الذين اتقون واتوني الزكاة وكان بالمؤمنين

3
00:00:44.050 --> 00:01:24.050
رحيما. نعم والدليل قوله تعالى فما ادراك ما يوم الدين ثم يوم لا تنهيب نفس لنفس وشيئا والامر يومئذ بالله. نعم قال مالك يوم الدين. يصنف رحمه الله ذكر بيانا وتفسيرا مختصرا للفاتحة

4
00:01:24.050 --> 00:01:44.050
والعلماء قد تكلموا الفاتحة. وذكروا فيها من الفوائد العظيمة الشيء الكثير. وهو رحمه الله ذكر لنا شيء مفيدا نافعا فرحمه الله وغفر الله له. ما لك يوم الدين قال ملك ومالك يوم الدين

5
00:01:44.050 --> 00:02:04.050
يوم الدين هو يوم الجزاء والحساب. في ذلك اليوم يجازى العباد. يوم لا تملك نفس لنفس لنفس شيئا. والامر يومئذ لله. ذلك اليوم العظيم الذي لا ينفع فيه نسب. ولا

6
00:02:04.050 --> 00:02:24.050
ولا شرف يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. في هذا اليوم يوم عظيم. يوم كل يجازى بعمله في ذلك اليوم لا تظلم نفس شيئا وان كان

7
00:02:24.050 --> 00:02:44.050
قال حبة اتينا بها وكفى بنا هذا ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. كذلك في قوله سبحانه

8
00:02:44.050 --> 00:03:04.050
تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. وقال سبحانه وتعالى ولقد قبل الانسان ونعلم ما توسوس بنفسه. ونحن اقرب اليه من حبل. اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال وعن

9
00:03:04.050 --> 00:03:34.050
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب ما يلفظ من قول نكرة نكرة في سياق النفي. كل قول كل قول يتكلمه الانسان ان خير او شر. بل حتى المباح على قول جمع المفسرين. يكتب ويقيد ولا يفوته شيء. يقال ان خيرا فخير

10
00:03:34.050 --> 00:04:04.050
ونفسك ونفسك له من لم يعمل الخير ولم يأتي بالخير يوم من دان يدين وهو يوم الجزاء. يوم الدين. والله سبحانه وتعالى مالك للدنيا والاخرة ما لك لكل شيء سبحانه وتعالى. لكن لان يوم الدين لا يدعي احد ملك ولا رئاسة

11
00:04:04.050 --> 00:04:24.050
فلانه في ذلك اليوم ظاهر نص على يوم الدين. اما في الدنيا فيكون الملك والرئاسة حاشا والامارة والولاية. وفي الظالم والمظلوم وقد يموت الظالم ظالم ويموت المظلوم مظلوم. يموت لكن يوم الدين

12
00:04:24.050 --> 00:04:54.050
انتهى كل شيء. انتهت الرئاسات والامارات والملك لمن الملك اليوم؟ لم الملك اليوم ما يجيب احد ليه من فيجيب نفسه لله الواحد القهار ما يجيب نفسه ما ذهب كل كل شيء هالك الا وجهه. سبحانه وتعالى. ولذا لا يدخل احد

13
00:04:54.050 --> 00:05:24.050
الجنة وله عند احد من النار مظلمة بل يؤتى حقه ويقتص له مظلمته ولا يدخل احد من اهل النار. النار الا وله عند اهل الجنة حق الا ويعطى حقه ذلك اليوم جميع الظلامات ولو كانت لطمته ولو خدشة بل حتى من

14
00:05:24.050 --> 00:05:44.050
من البهائم. البهائم التي لا تكليف عليها واذا الوحوش حشرت فتحشر فيقتص لها من بعض فكيف الحال في البشر المكلفين؟ اذا كانت البهائم يقتص لها من بعض. في ذلك اليوم

15
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
قم كما عند مسلم من حديث ابي ذر او من حديث ابي هريرة النبي عليه يقول يقتص فيه للشاة الجلحى من الشاة ماذا القرنة الجلحمة هي التي لاقما والقرناء التي لها قرن. فاذا نطحت القرناء الجلحاء ما تذهب هذه النطحة

16
00:06:04.050 --> 00:06:34.050
بل سوف تبعث فتنطحها كما نطحت يجعل لها قرن فتنطح التي وعند احمد عن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي عليه السلام مر يوما بعنزيد تنتطحان هذي تنطحان قال يا ابا ذر تدري فيما تنظر؟ فيما تنتطحان؟ قال لا قال لكن الله يدري وسيقظي بينهما

17
00:06:34.050 --> 00:06:54.050
سيقضي لا شك ان بينهما امر لانها قصد وارادة. البهائم لها قصد. وان كانت بهيمة لكن كما الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. تعرف ما يضر وما تجتنبه. وتعرف ما ينفعها فتتناولها

18
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
البهائم يعني عندها شيء من هداوته والهداية والتصرف بما اعطاها سبحانه الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. لكن الله يدري وسيقضي بينهم. وقد بالغ بعض اهل العلم كالبربهاري وغيره فيه

19
00:07:14.050 --> 00:07:34.050
كالبهاري وغيره من اهل العلم وذكر في عقيدته رحمه الله انه يختص للعود من العود لكن هذا يقتضي على الدليل العود من العود يا هذا ان ورد في دليل لا وان كان المعنى ثابت في من حيث الجملة اما تفصيل هذه الاشياء

20
00:07:34.050 --> 00:07:54.050
ولهذا عند احمد لو بغى جبل على جبل لدك الباغي منهما. لدك الباغي منهم. فالشأن ان يوم هو يوم الجزاء يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته

21
00:07:54.050 --> 00:08:14.050
لماذا؟ لكل امرئ يومئذ منهم شأن يغريه. نفسي نفسي دعاء دعاء الناس يوم القيامة او دعاء الرسل اللهم سلم سلم. الكل يقول نفسي نفسي. فهو يوم الدين. يوم الجزاء. يوم الحساب

22
00:08:14.050 --> 00:08:44.050
ولذا قال عليه الصلاة والسلام ابي هريرة انه قال من كان له من كان عليه لاخيه مظلما فليتحلله قبل الا يكون دينار ولا درهم. القصاص بالحسنات والسيئات يأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وظرب هذا وسفك هادم هذا فيؤخذ لهذا من حسناته وهذا من حسناته طيب انتهت الحسنات

23
00:08:44.050 --> 00:09:14.050
لا بد من القصاص. اخذ من سيئاته وطرحت عليه ثم طرح في النار والعياذ بالله هذا يوم الدين. ويوم الجزاء والحساب. لا يفوت شيء. ولا يترك شيء اذا فات في الدنيا ولهذا قال يوم كل يجازى بعمله المعنى اي عمل من العمل

24
00:09:14.050 --> 00:09:34.050
لانه اضاف قوله بعمله لبيان العموم في كل عمل. اي عمل لا تحقرن شيئا من عمله. كل عمل ما دامت النية صحيحة فانت تجازى عليه. بل قد يكون هذا العمل اليسير في الظاهر يفوق

25
00:09:34.050 --> 00:10:04.050
املا كثيرا لك النية في ظعيفة او لغيرك. العبرة والمعول على النية كانت النية صادقة في هذا العمل فقد يعظم. والعبرة ليس بظاهر عمل. العبرة بما يقوم بالقلب. ورب قطرة من انسان قطرة يعني من عينه وذرة من عمله تعدل القناطير

26
00:10:04.050 --> 00:10:24.050
المقنطرة من لا عبرة بعبادة المغتربين لا قيمة لها. ولو كانت امثال الجبال يجعلها الله هباء منثورا يأتي اناس من امتي كما حديث ثوبان رضي الله عنه يأتي اناس من امتي بحسنات حسنات اعمال صالحة اعمال عملوها لله

27
00:10:24.050 --> 00:10:54.050
ولا سمعة بحسنات امثال الجبال. فيجعلها الله هباء منثورا. قالوا صفهم لنا جلهم لنا. قال منكم ويأخذون بما تأخذون لكن كانوا إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. حسنات عظيمة. لكن لا قيمة لها. يعني في الظاهر كثيرة. ولهذا لم يسبق ابو بكر رضي الله عن الصحابة كما قال بكر بن عبد

28
00:10:54.050 --> 00:11:14.050
ما سبقهم بكثرة الصيام قد يكون غيره اكثر صوما واكثر عملا لكن بشيء ترى في قلبه الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل. ها هنا التقوى هنا لا. انما ليس

29
00:11:14.050 --> 00:11:34.050
مجرد وجوده يصدقه الظاهر. لابد ان يصدقه. لانه دليل عليه. واللسان دليل اذا اصبح الانسان فان الاعضاء كلها تكفر اللسان. تقول انما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا

30
00:11:34.050 --> 00:11:54.050
ان اللسان دليل القلب. فاذا استقام اللسان والجوارح دل على استقامة القلب واستقامة القلب دلالة على قامت الجوارح فلا يدعي الانسان الصلاح بقلبه وعمله في الظاهر خلاف لا عنده نقص في

31
00:11:54.050 --> 00:12:14.050
ماله وتصديقه قال ان خيرا فخير وان شرا فشر. والدليل قوله تعالى وما ادراك ما يوم كرر بتهويل الامر ثم ما ادراك ما يوم لا ما ادراك ثم قال يوم بين هذا قال ما ادراك ثم

32
00:12:14.050 --> 00:12:34.050
ما ادراه اعلمه. قال ابن عيينة رحمه الله كما رواه البخاري معلقا عن ابن عيينة اذا فقال ما ادراك فقد اعلمه. واذا قال وما يدريك فلم يردني. وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة ولا ولا يعلم

33
00:12:34.050 --> 00:13:04.050
الساعة انه سبحانه وتعالى يوم لا تملك ذلك اليوم وهو يوم القيامة يوم القيامة لا تملك نفس نكرة في سياق النفي. والفعل في معنى النكرة. فعل يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه. وصاحبته وبنيه لكل امرء

34
00:13:04.050 --> 00:13:34.050
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. سليم من الشرك سليم من البدعة. سليم من المعصية. من سلم من جنس من المعاصي سلم في الدنيا وسلم في البرزخ وسلم عند المبعث وسلم في احواله كلها سلم السلام

35
00:13:34.050 --> 00:13:54.050
بمعنى انه استسلم ظاهرا وباطن وهو حقيقة الاسلام. الذي يجمع خصال الايمان كلها قال يوم لا تملك نفس لنفس شيئا نفس يرسل. وهذا كما تقدم ولو كانت اقرب النفوس اليه. ولو كان

36
00:13:54.050 --> 00:14:14.050
ولو كانت امه او كان اباه يقول لا اليوم ما فيه ايثار ما فيه الا استئثار ولا وليس ينفع احد احد انما ينفعك عملك. الذي كان معك. في الدنيا. والانسان اذا مات

37
00:14:14.050 --> 00:14:44.050
بيعة وثلاثة اهله وماله وعمله يرجع اثنان ويبقى عمله معه ملازم له ان خيرا فخير وان شر فشر لا محيد عنه معه عمله ولهذا قال يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. والامر يومئذ لله. رجع اليه سبحانه وتعالى. له الامر في الاخرة الاخرة وله الحمد في الاولى

38
00:14:44.050 --> 00:15:04.050
لكن في هذا اليوم ظهر ظهور يراه كل احد وابصره كل احد ثم بعد ذلك يحكم الله بين الخلائق سبحانه وتعالى. ويقضي بينهم اهل الجنة الى الجنة واهل النار الى

39
00:15:04.050 --> 00:15:24.050
اهل النا سائر ما يكون في ذلك اليوم العظيم من الحوادث العظيمة وما يكون من الشفاعة وما يكون من لواء الحمد للنبي عليه الصلاة والسلام. ما يفسر به القرآن القرآن والسنة سنة. او نقول احسن ما تفسر بالادلة بالادلة

40
00:15:24.050 --> 00:15:44.050
في باب التفسير. في باب الاحكام. في كل شيء. تفسر النصوص بالنصوص. لان المتكلم هو الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام. ولا شك ان تفسير المتكلم بكلامه هو احسن ما يكون. انت حينما

41
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
اتسمع كلام انسان من اهل العلم؟ ويشكل عليك كلامه. ان تعلم ان اهل العلم وهو يقرر هذه المسألة ابي تقرير ظاهر بين لا اشكال فيه. فسمعت كلاما فيه اشكال. المحتمل هل تحمل كلام هذا

42
00:16:04.050 --> 00:16:24.050
على ظاهر وتقول هذا خالف ما قال هو قال مع ان كلامه محتمل او او ترد كلامه الى المجمل الى كلام ماذا؟ البين. ايش نقول؟ نرد المجمل اذا نبين. الواضح

43
00:16:24.050 --> 00:16:54.050
وكذلك نرد المجمل المفصل. والمبهم الى الواضح. لان قد يتكلم انسان بكلام فلا العبارة ربما يغيب عنه آآ مثلا اللعنة لكنه قد قرره بعبارة اوضح فعليه فان ترد الى كلام واضح. ما دام الكلام محتمل. هذا هو العدل وهذا هو الانصاف. وهذا هو الواجب حين ينتشر مثلا من رجل من اهل العلم كلاما محتملا

44
00:16:54.050 --> 00:17:14.050
اياك ان تقول قال كذا واراد كذا وتسيء الظن كما يقع من كثير من الناس يتصيد اي كلمة مع ان الواجب انه لو اخطأ صراحة تقول لعله تعتذر لو اخطأ. خاصة اذا كملنا فكيف اذا كان ليس صريحا وكلامه الواضح

45
00:17:14.050 --> 00:17:34.050
بين في مقامات اخرى ومجالس اخرى صريح وبين وواضح. هذا هو وانت لو راجعته؟ قال نعم انا اردت كذا وكذا. لكن اما العبارة واما غاب عن غابت عني هذه المسألة او لغير ذلك. هذا هو العدل وهذا هو الانصاف. مع ان كلام النبي عليه كلام

46
00:17:34.050 --> 00:17:54.050
كله واضحين لكن قد يكون في موضع عام. موضع خاص موضع مجمل موضع مبين. فلهذا المصنف رحمه الله اراد ان يفسر الاية هذه بما ذكر من الاية والحديث. والحديث عنه صلى الله عليه وسلم الكيش من دان نفسه. الكيس من هو

47
00:17:54.050 --> 00:18:14.050
العاقل من دال نفسه وعمل لما بعد الموت هذا هو العاقل. ولذا قال بعض العلماء علماء النوم قال رجل او اوصي بمالي هذا لاعقل الناس. ما قال مثلا اوصي بالفقراء. ما

48
00:18:14.050 --> 00:18:44.050
قال اوصي مثلا اللي المجاهدين لطلاب العلم قال لاعقل الناس لمن قال يصرف بالزهاة للجهاد لانهم اعقل الناس. هم اعقل الناس. بمعنى انهم عقلوا ما ينفعهم فعنوا والجهد الزهد هو ترك ما لا ينفع في الاخرة

49
00:18:44.050 --> 00:19:04.050
والورع هو ترك ما يضر في الاخرة. الزهاد احلى. الورع يتورع يعني عن شيء مشتبه او يحتمل الظرف فيتورع الزهد اعلى هو ترك ماذا؟ ما لا ينفع. قد لا يظر لكنه لا ينفع. اذا كان لا ينفع

50
00:19:04.050 --> 00:19:34.050
نوع ماضي عن الوقت وقد يؤدي الى ما لا وقد يؤدي الى ما يظر حينما يكثر منه ولهذا قال او قالوا انه يصرف له فهذا هو الزاهد هو الزاهد قال الكيس من دان نفسه. ومن دان نفسه ايش معنى حاسبها؟ في الدنيا قبل الاخرة. كما

51
00:19:34.050 --> 00:19:54.050
روي عن عمر رضي الله عنه في الاثر المشهور الذي رواه ابن ابي الدنيا في كتاب المحاسبة والامام احمد في الزهد رؤية ثابت ابن حجاج كلابي عن عمر وهو منقطع الحديث منقطع او الاثر منقطع. حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا. وزروها قبل ان تجدوا. وتزينوا

52
00:19:54.050 --> 00:20:14.050
في العرض الاكبر قبل حصوله. التزين والتزين بالعمل. وزينة المسلم زينة المؤمن ان حاسبوا. حاسب نفسك قبل ان تحاسب. وهذا معنى متفق عليه. والمحاسب. ولذا يشرع للمسلم حينما يؤوي الى فراشه

53
00:20:14.050 --> 00:20:34.050
ان يذكر الله عز وجل بالاذكار المشروعة الواردة عن النبي عليه الصلاة وهذا من اعظم اسباب المحاسبة للنفس حينما على ذكر فالاخبار واردة عن النبي عليه الصلاة والسلام حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا. فاليوم عمل ولا حساب

54
00:20:34.050 --> 00:21:04.050
وغدا حساب ولا عمل. يحسب كل شيء ويحصى كل شيء. على العبد. لكن بعض ما يحاسب عليه قد يعفى عنه للمسلم هذا للمسلم خاصة قد يكون قد غفر له قبل وفاته قد يكون بقيت هذه السيئات لكن الله سبحانه وتعالى عفا عنه يوم القيامة ولم يعذبوا بها. اذا كان

55
00:21:04.050 --> 00:21:24.050
قد استتر بها ولم يجاهر كما في الصحيحين من عبد الله ابن عمر ان الله يدني عبده يوم القيامة حتى فيضع كنفه عليه. ثم يقول يا عبدي عملت كذا يوم كذا. فيرى صحيفة صحيفته سيئته

56
00:21:24.050 --> 00:21:44.050
وهو لا ينكر شيئا من ذلك. يذكره حينما يقال عنه. وهو مشفق من سيئات اكبر لم تعطيه فيقول ذلك يا رب يعني اني قد علمت شيئا امره. قال اني سترتها عليك في الدنيا. وانا

57
00:21:44.050 --> 00:22:04.050
ايش معنى اغفرها سترتها في الدنيا باقية لكن سترها لانه استتر بها ومن استتر بستر الله ستره الله عليه. وكل امتي معافى الا المجاهرين. ومن المجاهرة ان يعمل الانسان والرجل عمل بالليل

58
00:22:04.050 --> 00:22:24.050
فيصبح وقد سترني. يبيت وقد ستره ربه. فيبيت وقد ستره. ثم يصبح يقول قولوا يا فلان قد عملت كذا وكذا. في كشف ستر الله عليه. هذا نوع مجاهرة مع ان العمل قد وقع

59
00:22:24.050 --> 00:22:44.050
لكن حينما تحدث به ومجاهرة بل قد يكون نوع تبجح واقبح. حينما يقول عملت كذا كأنه يخبر بعمل صالح كيف تقول عبدت كذا وكذا؟ احمد الله. ان سترك الله. استتر بستر الله. من ستر نفسه ستره الله

60
00:22:44.050 --> 00:23:04.050
استتر بستر الله. واشبه ستر الله عليك. هذا ادعى الى حيائك واقلاعك عنه. ثم اقلاعك عنه المعصية. الشاهد انه قد يشتر في الدنيا او اذا ستر في الدنيا فان الله سبحانه وتعالى يعفو عنه

61
00:23:04.050 --> 00:23:24.050
يوم القيامة. قال الكيس من داء نفسه. وعمل لما بعد الموت. عمل لما بعد الموت هذا هو العامل الحقيقي. هذا هو التاجر الحقيقي. قال عليه الصلاة والسلام ايكم ما له احب اليه من مال والده؟ قالوا

62
00:23:24.050 --> 00:23:54.050
يا رسول الله كلنا ما له حب من والده. ما له؟ مال وارثه لمن؟ بعد الموت الوارث لا شك لانه بعد الموت انتهى كل شيء. النبي كما يقول قال في الحديث الصحيح ايش قال في الحديث؟ من الصعلوك وقال من لا ولد له

63
00:23:54.050 --> 00:24:14.050
وقال نعم اه من لا مال له؟ يقوله الصعود من لا ما له؟ الحديث كذلك ايضا اش قال لما قال اه اه قالوا من لا ولد له قال من الرق؟ قالوا من لا ولد له؟ هو يرقب الولد لكن ما له ولد

64
00:24:14.050 --> 00:24:34.050
قال ما هو الصعلوك؟ قالوا لا ما له. ثم بين من هو الرغوء ومن هو الصوف. في هذا الحديث يقول عليه الصلاة والسلام قال ما له حب لمال والده. قالوا يا رسول الله كلنا ما له او ضمننا الا وماله حولنا. قال فان ماله ما

65
00:24:34.050 --> 00:24:54.050
قدم ومال وارثه ما اخر. المال الان الذي تؤخره الان ولا تقدمه وانجح الحياة هو المال الوارث لانه في اي لحظة يحتمل ان تموت. مالك هو بطل. لكن ليس المعنى ان الانسان يترك ينفق ماله ويترك

66
00:24:54.050 --> 00:25:14.050
اولادها بلا مال لا هو اذا نوى تصدق بما يسر الله وابقى ما له لولده حتى لا يتكففون الناس هذا ايضا من الشيء الذي يؤجر عليه. نفقة الرجل عليه ان يحتسبها صدقة. انما المراد انه

67
00:25:14.050 --> 00:25:44.050
يجتهد في الاستعداد للاخر لما بعد الموت. يستعد لما بعد الموت. فيقدم وكما في الصحيحين لما سئل عنهم الصدقة قال افضل الصدقة ما هو؟ نشوفهم الصدقة ان تصدق وانت صحيح شف صحيح البدن حريص تخشى الفقر وتأمل الغنى

68
00:25:44.050 --> 00:26:14.050
ولا تمهل حتى اذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان وقد كان لفلان تذكر لما حضر الموت رخصت الدنيا. ما لها قيمة لها. صار يتصدق. لفلان كذا. وقد كان يعني قيل وقد كان يعني دين لفلان. يعني موضع شك حينما اعترف لفلان بدين

69
00:26:14.050 --> 00:26:34.050
وقد كان لفلان عندي قبل هذه الحال ولكن لفلانة تصدق وانا اوان الصدقة هو يؤجر عليها لكنها ضعيفة النية ضعيفة. النية هذا مثل الذي يهدي اذا شبع. كما في حديث ابي

70
00:26:34.050 --> 00:26:54.050
سعيد الخدري مثل الذي يتصدق عند الموت مثل الذي يهدي اذا شبع. وفي حديث ابي الدرداء رضي الله عنه عند ابي داود لا ان يتصدق احدكم في صحته وحياته بدرهم خير من ان يتصدق عند موته يعني حينما يرى عنه الموت بمئة درهم

71
00:26:54.050 --> 00:27:24.050
يعني اكثر من مئة ضعف. لان الدنيا رخصت. وظعفت قيمتها. قد يموت وقد لكن لما رأى دلاء الموت صار ينفق ويتصدق. صدقة ضعيفة. ان كان المبادرة بالمال استعدادا للموت اما بالصدقة المنجزة او الوقف المحبس او نحو ذلك من اسباب الخير ينوي الخير

72
00:27:24.050 --> 00:27:54.050
يعمل لما بعد الموت ولا يحقر شيئا ولو كان شيئا يسيرا. ولو كان شق تمرة ربما شق تمرة تكون سبب وقايتك من النار. اتقوا النار وشف بالملايين. اتقوا ماذا بالطعام الكثير لا بشق تمرة ولو بشق نصف تمرة. الحديث صحيح عن عائشة رضي الله عنها تلك

73
00:27:54.050 --> 00:28:14.050
التي دخلت الجنة بشق تمرة. كما عند مسلم عن ابي هريرة عن عائشة رضي الله عنها قال جاءت امرأة جائتني امرأة امرأة قد حصل في المدينة الشدة في اول الامر حصل شدة وكان بعضهم يدري شيئا

74
00:28:14.050 --> 00:28:44.050
فجاءت تسألني ولم يكن في بيتي الا ثلاث تمرات. ومعها ابنتاها تحملهما. ابنتان صغيرتان اعطتها الثلاث تمرات. وعايشت تنظر رضي الله عنها. فاعطت تمرة لهذه وتمرة لهذه ثم رفع التمرة الى فيها المرأة جائعة. شف انظر لم تنتظر مباشرة شدة جوعها. فلما

75
00:28:44.050 --> 00:29:04.050
استطعمتها ابنتها الصغيرة البنتان شدة الجوع بادرتا باكلهما ولا يفهمان شيئا. فلما رأته التمرة كل واحدة تقول اعطني تمرة والام شديدة الجوع عند ذلك ماذا صنعت تلك المرأة؟ وهي تمرة واحدة

76
00:29:04.050 --> 00:29:24.050
صنعت شقتها شقين فاعطت كل واحدة شق تمرة واثرتهما على نفسها رضي الله عنها قالت عائشة فاعجبني شأنها فاعجبني شأنها. فذكرت ذلك للنبي عليه الصلاة فقال عليه الصلاة ان الله قد كتب

77
00:29:24.050 --> 00:29:54.050
اهذهما الجنة وحرمها علينا. بشق التمرة. مع انها من تطعمه؟ يعني اباعد او اقارب لها؟ ابنتاها اقرب الناس اليها. اقرب الناس اليها. وهو في الصحيحين. من رواية عائشة نفسها رضي الله عنها لكن ذكر فيه تمرين يحتوي منها قصة واحدة منها انها قصة الله اعلم لكن الشاهد كما في هذا الحديث انها دخلت الجنة نهاية

78
00:29:54.050 --> 00:30:14.050
واحاديث كثيرة دخل الجنة بسقيا كلب شكر الله له غفر الله لمن غفر الله لها وذكر دخلت النار في حبستها ليست اطعمتها ولسقتها فلا تحقر شيئا اياك ان تحقر شيء لا من عمل الشر ولا من عمل الخير

79
00:30:14.050 --> 00:30:44.050
بل اجتهد بالنية الصالحة. بعمل الخير وابشر. فالميزان عند الله سبحانه وتعالى يزن الهباءة ذلك الميزان العظيم. قال وعمل لما بعد الموت. يعني يعلم ان الحياة وان والاخرة لهي الحيوان. وكانوا يعلمون. هي الحيوان. هو يعمل للدار. هو يغرس في داره. يزرع في داره. يبني القصور ويبني

80
00:30:44.050 --> 00:31:04.050
كل يحرث من كان يريد من الحياة الاخرة من كان نزيد له في حفظه. ومن كره نؤتيه منها. وما لم نختم من نصيبه. قال نزيد له في حفظه. قال في الدنيا نؤتيه منها

81
00:31:04.050 --> 00:31:24.050
نزيد له في حرف. الله يعني هو هو يحرث ويعمل لكن الله يزيد. اما في الدنيا قال ومن كان يريد الحياة الدنيا نؤتيه فيعمل لما بعد الموت من اعمال الصالحة صحيفته تعمل والموفق

82
00:31:24.050 --> 00:31:44.050
مشدد من كانت صحيفته تعمل في الليل والنهار. تعمل في الليل وتعمل بعد الموت. ما تقف صحيفته. يكون له اعمال تسبب في حياته تصله بعد الموت. اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث. كما اذا مات الانسان

83
00:31:44.050 --> 00:32:04.050
اذا مات الانسان عند ابن ابي الدنيا اذا مات ابن ادم. وكذلك حديث هريرة الاخر ان مما يلحق المؤمن بعد ثم ذكر الحديث انه قال عليه الصلاة والسلام آآ يعني ولد صالح يدعو له

84
00:32:04.050 --> 00:32:34.050
بناه وبيتا لابن السبيل بناه ونهرا اكراه ومصحفا والرثا وصدقة تصدق تصله بعد وفاته. هذه اعمى تسبب بها في حياته تصله بعد وفاته وسميت الوصية وصية لانه يصل حياته بموته. او يصل موته بحياته. فلا

85
00:32:34.050 --> 00:32:54.050
تتعطش هذا الموفق هذا العاقل الحقيقي هذا هو الذي تبصر فعمل لما بعد الموت لكن العاجز وان كان مصحح البدن وان كان قويا وان كان وان كان مهما كان عنده من القوة والجاه عاجز

86
00:32:54.050 --> 00:33:14.050
ولو كان انسان ضعيف البدن ولو كان مريض ولو كان لكنه موفق مسدد هذا الكيس النشيد العاقل المدرك هذا القوة الحقيقية. المؤمن القوي خير واحب من القوي القوة قوة القلب

87
00:33:14.050 --> 00:33:34.050
هذي القوة او المؤمن القوي قوة قلبه على الخير وعمل الصالحات والجد فيها الصلاة. ان ضعف عن عمل لا يترك عمل اخر. ربما يضعف انسان عن اعمال كثيرة. لكن عندك ابواب من الخير قد تكون افضل من العمل

88
00:33:34.050 --> 00:33:54.050
وان قدر عليه غيرك اياك ان تضعف عن اعمال اخرى التقدر عليها ولا مشقة عليك فيها وخاصة الذكر ربما تضعف عن اعمال كثيرة. من تيسر جمع الاعمال الحمد لله. هذا خير لكن من ضعف

89
00:33:54.050 --> 00:34:24.050
فابواب الخير كثيرة. اجتهد ان تضرب في كل باب او نصيب اجتهد في الباب الذي تقبل عليه ولا فأكثر منه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان ربما اوصى بعض واصحاب بعض الاعمال التي هم ينشطون عليها. او تكون اصلح لهم. فيوصيه بعمل واحد. في اخبار كثيرة

90
00:34:24.050 --> 00:34:44.050
قال الانسان لا تغضب. قال اوصني لا تغضب. هذه وصية النبي له. لا فكرر مرارا. الرجل يسأل يقول اوصني. قال لا تغضب الغضب جامع للشر. كله. مؤد اليه. ولهذا اوصى اليوم

91
00:34:44.050 --> 00:35:04.050
وفي احاديث كثيرة اوصى عليه السلام قال لا زال في حديث عبدالله لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله اوصى بعمل واحد وفي حديث اخر ذكر اعمال كثيرة من انفق زوجين في سبيل الله اي صنفين اي صنفين في سبيل الله

92
00:35:04.050 --> 00:35:24.050
نادى خزائن الجنة الى غير ذلك من اعمال خير. فيجتهد المسلم بعمل الخير عموما يجزم اجتهد في باب مما يحبه او يأنس به ولا تضعف نفسه فيه فيكثر من اذا ضعضعف عن اعمال الخير واياك

93
00:35:24.050 --> 00:35:44.050
ان تحمل نفسك حملا تضعف به عن العمل. واحب ما يكون الانسان يقبل عليه. وان كان المشقة على النفس احيانا لا بأس حينما يعلم من نفسه انه يتروض لا بأس. لكن اذا علم نفسه انها تمل واذا قال عليه الصلاة والسلام الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به

94
00:35:44.050 --> 00:36:04.050
مع السفرة الكرامرة والذي يقرأ عائشة وهو يتتعتع فيه له اجران. عشب وتتعتع فيه يعني قد يضمن قراءته. له لكن من كان ماهرا فيه مع السفرة الكرام البررة متفق عليه عن عائشة رضي الله عنها

95
00:36:04.050 --> 00:36:24.050
ولهذا المشقة غير مقصودة في الشريعة. المشقة غير مقصودة المشقة قد تكون وسيلة وليست مقصودة لذاته اما قول الاجر على قدر مشقة فليس بصحيح. ليست قاعدة صحيحة. وان قالها بعضهم. الصواب ان العمل على قدر المنفعة والفائدة

96
00:36:24.050 --> 00:36:54.050
والثمرة قد يكون عمل مشقة عظيمة وعمل مشقة شديدة وثمرة العمل لمشقة اعظم وانفع واكثر من عمل اخر من شخص وبينهما كما بين سواء. بماذا يتبين بالعلم علم النافع ويجتهد الانسان في طلب العلم فانه يبين لك طريق كثيرا من طرق الخير التي

97
00:36:54.050 --> 00:37:14.050
تحصن بها علما كثيرا لكنه العلم النافع. ليس العلم اذا قال اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علما في حديث انس وابي هريرة عن عبدالله بن عمرو او زيد ابن ارقم عند مسلم انه عليه يقول اللهم لك العلم لا ينفع من قلب لا يخشع

98
00:37:14.050 --> 00:37:34.050
من دعاء لا يسمع لفظ الاخ اعوذ بك من هؤلاء الاربعة. والعلم العلم النافع هو العلم الذي يعمل به صاحبه. ومن عمل بما علم اورثه الله علم ما لم يعلم في اثر مروي. قال والعاجز هذا العاجز

99
00:37:34.050 --> 00:37:54.050
من اتبع نفسه هواها وتمنع وانا مالي اتبع نفس اطلق لنفسه اتبع نفسه وهو ومن اتبع الهوى فقد هوى. فرأيت من اتخذ الهه واذى الله عليه وختم على سمعه وقلبه وجعل بصري نشاؤه. هذا هو ثمرة

100
00:37:54.050 --> 00:38:14.050
اتباع الهوى واتبع الهوى هوى ما تهواه نفسه. ليفجر امامه يسير كما قال حسن في كل شيء لا يبالي ولا ينظر الا ما تهواه نفسه. هذا مصيبة وخطر والعياذ بالله. قد يموت على هذه الحال

101
00:38:14.050 --> 00:38:54.050
والعاجز من اتبع نفسه هواها. وتمنع هو يقدم على المعاصي. ويعطي نفسه ويتمنى المغفرة ويتمنى الجنة هذا لا يكون الانسان يعمل ويخشى. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. يؤتون ما اتوا من العمل الصالح من الصلاة من الزكاة من الذكر

102
00:38:54.050 --> 00:39:14.050
وجلة خائفة خاشعة ان لا يتقبل منه. انما يتقبل الله من المتقين. لكنه فهم يجمعون بين الخوف والرجل ليس خوفا خالصا لا خوف مع رجاء وهو الخشية من جمعهم لما خشية انما

103
00:39:14.050 --> 00:39:34.050
اسأل الله من عباد العلماء ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين رغبا ذهبا وكانوا لنا هذا هو الخشوع. الخشوع والطمأنينة. من خشع الشيء اذا اطمئن لا انزعاج. بخلاف الخوف المزعج المقلق لا. هو خوف

104
00:39:34.050 --> 00:39:54.050
مع طمأنينة. خوف مع انس وراحة. فيه سكون. فيه محبة فيه حسن ظن. هذا هو الخوف النافع؟ انما يخشى الله من عباده العلماء. هم يخشون الله خشية لا تقلق وتزعج

105
00:39:54.050 --> 00:40:14.050
في شيء من اليأس او القنوط. فهذا وصفه انهم كانوا يسارعون. وسارعوا الى مغفرة ربكم السابقون السابقون السابقون في الدنيا هم السابقون الاخرة. السارعون خيرا اي العمل افضل؟ قال الصلاة على وقتها. على

106
00:40:14.050 --> 00:40:34.050
او على وقتها لوقتها كما في الصحيح كله في الصحيح البخاري. في اول الوقت جاء في رواية اخرى على اول وقتها يعني بادر اليها حي على والدها. هذه المسارعة والمبادرة الى الخيرات. هذا ضد العاجز

107
00:40:34.050 --> 00:41:04.050
الذي عجز عجز عن عمل الخير لكنه مقدم بهوى على الشر وتمنى انى له ذلك؟ وهذا المعنى في هذا الخبر متفق عليه من حيث الجملة لا شك هذا دلت عليه الادلة كما سبق. والحديث وان كان ضعيف سنادي ضعيف لامريته ابي بكر ابن ابي مريم الغساني المروزي. آآ

108
00:41:04.050 --> 00:41:24.050
عن اه اه رجل شاب قال الحبيب عن شداد ابن اوس عن شداد ابي يعلى شداد ابن اوس ابن شداد ابن اوس ابن ثابت ابن المنذر الانصاري ابن اخي حسان ابن ثابت رضي الله عنه صحابي جلده سنة

109
00:41:24.050 --> 00:41:44.050
وخمسين للهجرة سنة ثمان وخمسين بعد عمه آآ باربع سنوات حسان وحسان اربعة وخمسين سنة ثمان وخمسين رضي الله عنه. ابويا شداد ابن اوس. والحديث من طريق ابي بكر وعن ضمرة بن حبيب عن ابي علي

110
00:41:44.050 --> 00:42:04.050
ضعيف ابو بكر المشهور بالظعف رحمه الله اما ما دل على الخبر فهو صحيح بلا اشكال وهذا من الاخبار التي يجوز روايتها عند جماهير العلماء الحديث الظعيف الذي لا يكون ضعفه شديدا ويكون داخلا تحت

111
00:42:04.050 --> 00:42:24.050
ستين عام لان جميع ما في هذا الخبر ثابت معناه اليس معناه ثابت في الادلة؟ المحظور في الحديث الظعيف ان نؤصل به هذا اذا ان تحذر في الحديث الضعيف ان تأصل به شريعة. ما نؤصل بالحديث ضعيف ابدا. لا بد ان يكون

112
00:42:24.050 --> 00:42:44.050
معنى يدل على الحديث لا بد ان يكون المعنى ماذا؟ ثابت ثابت بالنصوص. فاذا كان هذا المعنى ثابت بالنصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام ما في مانع ان نستدل بحديث ضعيف لكن الا يكون ضعفه شديدا. والا يجزم بنسبة الى النبي عليه بل يقال

113
00:42:44.050 --> 00:43:04.050
او ذكر او قيل او نقل وما اشبه ذلك عبارات تدل على عدم الثبوت. واذا اذا كان يتحدث مثلا في مكان يظن انه آآ قد يفهم الحديث ثابت عن النبي عليه السلام مثل بعض يعني من

114
00:43:04.050 --> 00:43:24.050
من يعظ ويتكلم ينبغي ان ينبه. يعني ربما فرط بعض الناس حين يذكر احاديث ضعيفة آآ لا يبين ضعفه ويبيض مدى من خبر ثابت معناه الاحسن والاكمل ان يقول هذا الحديث ضعيف. لكن لا بأس من الاستدلال به

115
00:43:24.050 --> 00:43:44.050
لانه داخل تحت عصر. مع ان بعض اهل العلم كثير من اهل الحديث لا يرون الاستثناء بحديث ضعيف مطلقا. لكن هذا فيه النبي عليه الصلاة والسلام قال حدثوا عن بني اسرائيل حرج لكن احدث عن بني اسرائيل بالقصص التي المقصود منها العبر حدثوا عن بني اسرائيل معلومة

116
00:43:44.050 --> 00:44:04.050
لا يصح لكن لا نجزم بكذبه. انما لماذا نحدث به عنهم؟ لانه لا يخالف ما في شرعنا. هذا شرطه. فاذا كان هذا الشرط يصحح او يجوز الرواية عن بني اسرائيل في اخبار لغة عنهم فما ينقل عن نبينا عليه السلام وش يكون؟ من باب اولى من

117
00:44:04.050 --> 00:44:24.050
ابي اولى انه يجوز نقله بل حتى الحكايات اللي تنقل عن هذه الامة مثل ما ينقل من القصص والحكايات التي لا يعلم كذبها. ولا تكون من الاخبار المنكرة او من الغرائب التي تكون اقرب الى انها منسوجة. انما قصة يحتمل جنسها يقع مثل

118
00:44:24.050 --> 00:44:44.050
انت يبلغك قصة آآ جنسها يقع ليس فيها نكارة ولا غرابة وقد تكون وقد تكون لكن انت لا لا بأس ان تحدث بها. الصحيح فيه غنية لكن احيانا النفوس قد تحتاج الى شيء من هذا. ولهذا يقول

119
00:44:44.050 --> 00:45:04.050
يقول اوس بن اوس رضي الله كما رواه ابو داوود بسند جيد. يقول كان النبي عليه الصلاة والسلام يحدثنا على قدميه بعد صلاة العشاء عن بني اسرائيل ولا يقوم الا الى عظم صلاته. اللهم صلي على محمد حدثه قال

120
00:45:04.050 --> 00:45:24.050
مع بني اسرائيل ولا حرج كما روى مسلم كما روى البخاري عن ابي هريرة ورواه ابو داوود ايضا عن عبد الله عن اه عن عبد الله بن عمرو هذا المعنى او عبد الله بن عمرو عند البخاري حديث ابي هريرة عند ابي داوود نعم فهو ثابت في اخبار حدثوا عن بني اسرائيل

121
00:45:24.050 --> 00:45:44.050
حدثوا عن اللفظ الاخر ولا حرج ولا حرج عليكم. يعني ما دام ان ما تحدثون به ليس مخالفا لما في شرعنا ليس منافيا له وجاءت النصوص بالدلالة عليه مثل بعض الاخبار التي تنقل مثلا من بعض القصر

122
00:45:44.050 --> 00:46:04.050
التي تنقل عن الانبياء ونحو ذلك مما لا نكر فيه. لكن هنالك اشياء فيها نكارة واشياء قد تخالف القرآن او تخالف هذه لا يجوز روايتها لا واضح ولهذا ابن كثير رحمه الله وغيره مفسرين يذكرون اخبارا من هذا واذا ذكر الخبر المنكر نبه عليه لا يسكت عليه ولهذا

123
00:46:04.050 --> 00:46:24.050
عن ابن جليل كثير يقول ما معناه يعني ذكر خبرا باطلا وسكت عليه نحو ذلك. لكن ابن جرير رحمه الله امثاله هم عذرنا في ذلك من سوق الاسناد. ومن ساق الاسناد فقد اعذر. فهو يرى يعني على اهله. على وقت زمانه ساق الاسلام

124
00:46:24.050 --> 00:46:44.050
لم يغش بل ساق الاسناد وبينه. انما تمام البيان ان يذكر لان كثير من الناس لا يعرف الاساليب. فيبين هذا الاسناد مثلا او هذا المتن وانه متن منكر وان في فلان مثلا كذاب فلان المتروك ونحو ذلك. مما يكون قد راجت كثير من الاخبار

125
00:46:44.050 --> 00:47:14.050
على كثير من المفسرين ممن لا علم لهم. كالثعلب والواحد وامثاله. يعني ذكروا اخبارا في هذا لا يعني الثعلب والزمخشري وتبعهم على ذلك ايضا آآ في تفسيره والواحدي قبله ذكروا اخبارا منكرة لا تصح. ومن ذلك الخبر المروي في

126
00:47:14.050 --> 00:47:34.050
السور فضائل السور حديث ابي بن كعب حديث موضوع حديث موضوع وظعه ناس وظعين نوح ابن ابي مريم وابو عصمة المروزي. من فقهاء الكوفة مع انه فقيه. من تلاميذ ابي حنيفة رحمه الله

127
00:47:34.050 --> 00:47:54.050
لكنه آآ هذا الامر اخطأ فيه رحمه الله. وهو جامع لكن قال بعضهم جمع كل وجمع كل شيء الا العلم. وجمع كل اما بالتشديد عليه. فهو وضع احاديث من نفسه. وظع حديث فظائل السور. من قرأ

128
00:47:54.050 --> 00:48:24.050
سورة البقرة فله كذا ويذكر خبر من قرأ سورة من قرأ الى اخر القرآن. هذا الخبر الطويل المنكر ذكره الواحدي وذكره الثعلبي وتبعه كثير من المبشرين ممن كانت بضاعته لا علم له. ولذا قيل لي نوح ابن مريم لماذا وضعت هذا الخبر؟ قال اني رأيت الناس قد

129
00:48:24.050 --> 00:48:44.050
بفقه ابي حنيفة ومغازي ابن اسحاق فوضعت هذا حشبة لله. الشرف يقول يعني هذا لا يجوز لا حاجة الى هذا هذا لا شك كلام باطل. تتبع بعضهم خبرا اخر. روي في في

130
00:48:44.050 --> 00:49:04.050
احاديث في فضائل السور قال ما حدث؟ قال حدثني فلان. في بلاد اصبهان ثم قال ذهب الى قال فلان بواسط الى القصيدة ان وصل الى رجل فلان قال عينه قال فلان فوجده انسان

131
00:49:04.050 --> 00:49:24.050
في مكان هو وجماعة معه من المتصوفة الذين لا علم لهم فدخل عليه قال ما قال لم يحدثني احد انما احتسبت بوضعه ورأيت الناس صرفه فوضعته فهل علم رحمة الله عليهم قد

132
00:49:24.050 --> 00:49:54.050
تبرأ الاخبار وتتبعوها. حتى ميزوا الصحيح من الضعيف. فوقفها لها نقادها فبينوا صحيحها من زيفها. كما قال ابن مبارك رحمه لما اخذ رجل العبد الكريم ابن ابي العوجة فصلب في الزندقة. قال قبل يوسف قد وضعت لكم اربعة الاف حديث. حللوا فيها الحرام وحرروا الحلال. فذكر

133
00:49:54.050 --> 00:50:24.050
مبارك كلام قال يبقى لها الجهابل ينخلونها نخلا وكذلك كان بينوها هذا هو المحظوظ من الاخبار المنكرة الاخبار الضعيفة التي لا تصح. وهذا الخبر كما تقدم من الاخبار التي لكن له اصل ثابت نعم. فيقول

134
00:50:24.050 --> 00:50:44.050
وكلمة الاثر من اثر يأثر تطلق على كل ما ينقل سواء كان من اخبار التواريخ او من اثار الصحابة او من الحديث. الاثر اعم لان اثر ما يؤثر. وكل ما يؤثر عن النبي عليه السلام او عن الصحابة

135
00:50:44.050 --> 00:51:04.050
او ما ينقل من الوقائع وقصة هذا من اثر. وكذلك ايضا الخبر. الله يجزاك خير. كذلك الخبر الخبر اعم ولهذا يسمى المؤرخ اخباري لانه يتكلم عن اخبار يسمى يتكلم عن على

136
00:51:04.050 --> 00:51:24.050
الاخبار تسمى اخباري. اما الحديث فهو اخص بالنبي عليه الصلاة والسلام. انما اذا كان خبر يعني انه علم ان العلم ذكروا مثلا ويسد البال ما في مانع. ما في ان يسد وان علم اخبارا تغني عنه يذكرها. وان كان هو

137
00:51:24.050 --> 00:51:54.050
هذا الخبر مثلا كما تقدم آآ من الاخبار التي تنقل ويذكرها العلم ويسمع المجالس لا بأس من الاخبار المشهورة مما ينقل فلا بأس ان يذكره. نعم. قال النعش بعده قال رسول الله تعالى

138
00:51:54.050 --> 00:52:34.050
لما بعد الموت وتمنى على الله الاماني الا يعبد الا نياته. واياك نستعين ربك الا يستعين باحد سواه. اهدنا الصراط المستقيم معنى اهتمام وارشدنا وثبتنا. الصراط الاسلام وقيل للرسول وقيل القرآن والكل حقه. والمستقيم الذي لا علمج فيه. صراط الذين انعمت عليهم

139
00:52:34.050 --> 00:53:14.050
طريقا دليل قوله تعالى الذين امنوا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا نعم بارك الله فيك قال اياك نعبد اياك نعبد قد العبادة اياك نعبد واياك نستعين. لان العبادة هي المقصودة. والاستعانة

140
00:53:14.050 --> 00:53:44.050
وسيلة اليها فانت تستعين الله على امورك كلها. واعظم ما يستعين العبد ربه به على العبادة. اياك نعبد واياك نستعين. ولهذا قدم المفعول. يعني لا نعبد الا اياك وهذا مؤذن بالاختصاص. اياك نعبد لا نعبد الا انت نوحدك نفردك

141
00:53:44.050 --> 00:54:04.050
اعبده وتوكل عليه. الا لله الدين الخالص سبحانه وتعالى. ولعباد الله سبحانه وتعالى وما ارسلنا قبلك من رسول الا انه لا اله الا انا فاعبدوه. فكل رسول جاء بالتوحيد. ولذا

142
00:54:04.050 --> 00:54:24.050
تثنى في كل ركعة في هذه السورة. ذكر العبادة والعبادة من طريق معبد اي مذلل. فالعبد تعبد لله وهو كمال الحب مع كمال الذل. ذل لله لم يذل لغيره. وكانت محبته خالصة. وكل محبة

143
00:54:24.050 --> 00:54:44.050
لا بد ان تكون لاجل الله سبحانه وتعالى. حتى تكمن محبته لله سبحانه وتعالى. وما كان من المحاب المباحة بالطبيعية محبة الاستئناس والمشاكلة. لاصحابه لاخوانه. لا بد ان تكون عونا. ولا

144
00:54:44.050 --> 00:55:14.050
الانسان ان تكون له هذه المحبة. المحبة الطبيعية محبة الرجل بينه وبين اهله محبة الرحمة للصغار محبة المؤانسة والمشاكلة مع اصحابه مع جيرانه. هذه المحاب حينما يستعين العبد بها على محبته يجعلها وسيلة الى ذلك. تكون هذه المحبة المباحة عبادة. بان

145
00:55:14.050 --> 00:55:34.050
يجعل محبته لهم في الله عز وجل. ولذا حينما يزور المسلم اخوانه لله عز وجل تكتب له هذه الزيارة كما في الحديث الصحيح مسلم ان الله عز وجل ارصد ملكا يعني جلس في الطريق يرصد رجل

146
00:55:34.050 --> 00:55:54.050
في الطريق ارصد الله ملكا في طريق رجل. رجل يمشي في من كان قبلنا. يعني من كان اناس من اهل الصلاح انسان يمشي على قدميه من بلد الى بلد لما؟ ارصد الله على مدرجته على طريق ماله. قيل اين تريد

147
00:55:54.050 --> 00:56:14.050
هذا الرجل الرجل ما يدري اتى على صورة انسان. قال اريد قرية كذا وكذا. قال من تريد قال اريد اخلي قال هل لك نعمة تردها علي؟ قال لا انما احببت في الله. قال فاني رسول الله ان الله احبك فحبته

148
00:56:14.050 --> 00:56:34.050
الله اكبر ملك بهذا ان الله حبب عبده من كان قبلنا وهذا مما يحكى عن فحكاه النبي ولكن ما حكاه النبي حق وصدق وما ينقله غيره يحتمل. لانه ليس هناك اسناد. انما المعول على

149
00:56:34.050 --> 00:56:54.050
ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام. من كان في كتاب الله سبحانه او في سنته عليه الصلاة والسلام. حديث اخر ايضا في صحيح مسلم. ان رجلا كان يمشي يمشي في البرية في من كان قبلنا فسمع صوتا في سحاب سمع صوت وفي برية يقول هذا الصوت اسق

150
00:56:54.050 --> 00:57:24.050
في حديقة فلان ابن فلان. استغرب صوت في السماء يئست حديقة فلان ابن فلان اسم منسوب فجاء تابع السحابة وينظر اليهم فرآها افرغت مائها في مكان بعيد امامه فجعل يمشي حتى وصل الى المكان الا الى المكان الذي افرغت فيه السحابة. في هذا المكان وحده لم تتقدم ولم تتأخر

151
00:57:24.050 --> 00:57:44.050
فلما وصل الى هذا وجد رجلا في وسط هذه الارض. في بستان يحول الماء بمسحاته. جاء قطر فجعل يعمل فقال له ما اسمك؟ قال فلان ابن فلان. قال لماذا تسألون عن اسمك

152
00:57:44.050 --> 00:58:04.050
قال الا اني سمعت صوتا في السحاب. يقول اسقي حديقة فلان ابن فلان. فماذا تعمل في حديقتك قال اني اذا خرجت الثمرة اخذت ثلثا فتصدقت به مباشرة الثلث. واخذت ثلثا فجعلته

153
00:58:04.050 --> 00:58:34.050
قوتا لاهلي وابقيت الثلث فرددته فيها. اثلاث فارسل الله له هذه السعادة افرغت ماءها في هذا المكان. المقصود كما تقدم يقال اياك نعبد. اياك نعبد اي لا نعبد غيرك تفردك بالعبادة. قال هذا عهد بين العبد وبين ربه الا يعبد الا اياه. ولذا تقدم في الحديث

154
00:58:34.050 --> 00:58:54.050
القدسي يقول الله عز وجل هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما شاء عهد بين هذا لعبدي يقول الله عز وجل تفضلا وتكرما ولعبدي ما سأل. لانه سوف يسأل ايش بعد اياك نعبد واياك نستعين؟ ها ايش بعده

155
00:58:54.050 --> 00:59:24.050
السؤال اهدنا لانه قدم الثناء قدم الحمد ثم الثناء ثم التمجيد. ثم الخبر عن نفسه وانه عبد. وان الله هو المعين. فمنه العبادة ومن الله الاعانة. اياك نعبد فاعبده وتوكل عليه. ولا حول ولا قوة الا بالله. لا حول ولا قوة. لا حول لك عن شيء. الا

156
00:59:24.050 --> 00:59:44.050
بالله عز وجل الا بعصمة الله. ولا قوة لك على شيء الا باعانة الله. كل شيء ليس خاص لا للنكرة في سياق النفي. لا حول ولا قوة. لا حول لك عن اي شيء. ولا قوة لك على اي شيء

157
00:59:44.050 --> 01:00:14.050
ولو كان شيئا صغيرا. ربما انسان يمشي قد تصيبه شوكة صغيرة. تعطل سيره شوكة صغيرة وهو قوي مصحح يتعطل بهذه يتنكد يريد ان يخرجها. فلا حول ولا قوة. من يبصر هذه الشوكة؟ ما ابصرها. وقع فيها. فكيف ما هو اعظم

158
01:00:14.050 --> 01:00:34.050
ولهذا في الحديث الاخر دعا عليه النبي عليه السلام ذاك الذي لما دعا عليه عبد الدين والدرهم قال واذا شيك فلنتقش. دعا النبي عليه الى انتقش. اراد ينقشها لا يستطيع ان يخرجها. فيتأذى ويتألم بها

159
01:00:34.050 --> 01:01:04.050
قال اياك قال عهد بين العبد وبين ربه الا يعبد الا اياه. لا اله الا الله فالعبادة له وحده. واياك نستعين. فالاول وقل اياك نعبد تبرأ من الشرك واياك نستعين تبرأ من ماذا؟ من الحول التبرء من الحول مهما كانت قوتك لا حول لي ولا قوة

160
01:01:04.050 --> 01:01:34.050
الا بالله فلا تحقرن شيئا من الامور مما تريد السلامة منه. او تريد عمله. فالاستعانة بالله. فلا حول ولا قوة الا بالله. ولهذا هذه الكلمة كما في الصحيحين عن ابي موسى رضي الله عنه كنز من كنوز الجنة. كنز مع انها

161
01:01:34.050 --> 01:01:54.050
تتعبد لله بها او انك تستعين الله بهذه الكلمة الا انك تؤجر اجر عظيم. واجرها كنز مدخر لك عند الله عز وجل. لا حول حول ولا قوة الا بالله. اياك نعبد تبرؤ من الشرك. واياك نستعين. تبرأ من الحول. والقوة

162
01:01:54.050 --> 01:02:24.050
تبرأ من الحول والقوة. ايضا اياك نعبد تبرأ من الرياء. اياك نستعين تبرأ من ايضا يحذر الانسان ان يغتر الغرور قد يصاب الانسان بالغرور بعمله يقول عملت حججت كذا اعتمرت بعض الناس حينما يعمل عمل كل ما جاء من مجلس ذهبت وحجج ذهبت واعتمرت فعلت

163
01:02:24.050 --> 01:02:44.050
كذا تصدقت بك قد يكون هو تصدق خالص وانت لكن يذكر عمل اياك يحملك هذا لا تغتروا كما قال عليه الا فلا حديث ابن مسعود في الصحيحين لما قال اذا توظأ عبد من توظأ مثل وظوئي هذا النبي توظأ عليه الصلاة والسلام ثم قال من توظأ مثل وظوء

164
01:02:44.050 --> 01:03:04.050
صلى ركعتين لا يحدد نفسه الا غفر الله له ما تقدم من ذنبه. قال في رواية عند البخاري قال الا فلا تغترون مع هذا الاجر العظيم اياك ان تغتر. اياك ان تغتر بعملك. لان العبد ربما

165
01:03:04.050 --> 01:03:24.050
يقع في شيء من هذا. لكن يحقر عمله ويذم نفسه. ويقول انا عبد المستكين اني كما قال موسى وهو رسول الله يقول اني لما انزلت الي من خير ثقيل. بما انزلت الي من فقير

166
01:03:24.050 --> 01:03:44.050
يا ايها الناس انتم الفقراء والله من حميد. فالفقر لازم للعبد. مهما كان ما بلغ من الغنى بل انه حينما يظهر شيء من الاستغناء فهو الفقر الحقيقي. والغنى غنى القلب. الغنى غنى الصالحين

167
01:03:44.050 --> 01:04:04.050
عهد بين العبد وبين ربه الا يستعين باحد باحد غير له. اهدنا الصراط المستقيم. ثم قال اهدنا الصراط المستقيم. نقف على هذا ونأخذ سؤال احد الإخوان نختم به المجلس. يقول على القول بأن الفاتحة

168
01:04:04.050 --> 01:04:24.050
في الصلاة الجهرية. واذا كان الامام ليس له سكتات. اذا كان الامام ليس له سكتات. هل الافضل اقرأ الفاتحة مع قراءة اذا كان ليس له سكتات هل الافضل اقرأ الفاتحة مع قراءة الامام او بعد قراءة الامام؟ واذا قرأتها معه

169
01:04:24.050 --> 01:04:44.050
هل اقول امين مرتين مرة للقراءة لقراءة مرة لقراءتين نقول مثل ما تقدم ان الاظهر انك تقرأ الفاتحة مع الايمان ولو كان يجهر لكن ان كان للامام سكتات ينقصي سكتة يعني يسكت اول الصلاة

170
01:04:44.050 --> 01:05:04.050
بما انك تقوده على استفتاح ودعاء الاستفتاح عن عمر رضي الله عنه سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك يدك مختصر والامام يطيع تقرأ الاستفتاح ثم تقرأ الفاتحة اذا امكن اذا لم ينكر ذلك وكان يسكت مثلا بعد الفاتحة تقرأ اذا لم يكن للسكتات

171
01:05:04.050 --> 01:05:24.050
ولو ولو قرأتها مباشرة حتى ولو له سكتات. حتى ولو له سكتات وقرأت الفاتحة لان السكوت في الحقيقة لا يشرع. على الصحيح للامام الا بين التكبير والقراءة في اول الصلاة هذا هو انما السكوت بعد ذلك يكون اذا

172
01:05:24.050 --> 01:05:44.050
الامام يريد ان يستحضر سورة يقرأها اما اذا كانت السورة جائزة فالاولى المبادرة الاولى المبادرة خاصة ان يعني الذين يقولون يقرؤها يقولون يقرأها على كل حال. والذي نقول لا تجب قول جماهير اهل العلم خاصة في الجهرية

173
01:05:44.050 --> 01:06:04.050
ماكايناش لا يعمل بهذا ولا يقرأها والذين يقرأونها له ان يقرأ ان يقرأها ولو في حال الجهر. فان امكن ان تقرأه لكن ربما يقول بعضهم انا يشق علي قراءتها وقد اغالط نفسي تجتهد. ومن اعتاد قراءتها مع الامام فانه

174
01:06:04.050 --> 01:06:24.050
تسهل عليه ويبادر بقراءة لا يتأخر يبادر بقراءته ثم بعد ذلك يسمع قراءة الامام لان الاحاديث صريحة احاديث صريحة في قراءتها فتاة الثابتة هي السكتة بين التكبير والقراءة. اما حديث سمرة بن جندل حديث عمر بن حصين ان للنبي سكتتين هذا

175
01:06:24.050 --> 01:06:44.050
الروايات في جملة الحسن عن شبرا عند الترمذي وغيره آآ الاصح الروايات فيه هو السكتة الاولى الموافق لما في الصحيحين رأيت سكوتك بين التكبير والقيام للتكبير والقراءة. ماذا تقول في الحديث؟ والسكتة الثانية على الصحيح في هذا الحديث هي السكتة بعد الفراغ من القراءة

176
01:06:44.050 --> 01:07:04.050
لا للسكتة بين الفاتحة وبين القراءة. السكتة بعد الفراغ من القراءة. هذا هو الثابت هذه الرواية بمعنى ان الامام اذا فرغ من القراءة يعني من الفاتحة ومن السورة يسكت سكوت لاجل ان يتراد اليه نفسه حتى يكبر حتى يكبر. سكتة

177
01:07:04.050 --> 01:07:24.050
هذا هو الثابت في الرواية. نعم. ارفع الصوت الحمد لله رب العالمين. لا لا يقول يعني الامام هل اقرأ اذا قال الحمد لله رب العالمين قل الحمد لله رب العالمين

178
01:07:24.050 --> 01:07:44.050
الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم يقول لا انا لا ولد بل ان انك تقرأ تصل قراءة تقرأ لكن اذا كان الانسان مثلا يقول انا اه قد لا اتمكن الا بذلك جاز. جاز ان تقرأ على هذه الصفة والا فالسنة الا تفصل السنة

179
01:07:44.050 --> 01:08:14.050
عدم الفصل كان النبي عليه السلام يقرأ قراءته وعدم الفصل بين القراءة هي اللي تقرأ الاية تلو الاية نعم كيف؟ ها؟ تمشي لمكة ايه ايه كيف نعم انت تذهب مكة تريد ماذا؟ تريد تريد الحج والعمرة؟ تريد العمرة او الحج ها؟ نعم

180
01:08:14.050 --> 01:08:34.050
يسأل يقول انه آآ يريد مكة فيريد الحج والعمرة من اين؟ تحرم الميقات اهل المدينة. تحرم من ميقاتها المدينة آآ فان احرمت بالعمرة وتحللت منها هذا ولو تحرم بالعمرة وتتحلل منها تتحلل منها واذا بقيت في مكة او

181
01:08:34.050 --> 01:08:54.050
قريب من مكة فانك تكون آآ متمتعا متمتعا لا يشرح شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة عند الجمهور من احرم بالعمرة ثم بقي في مكة وما حول مكة ولم يرجع الى بلده فانك متمتع ثم تحرم بالحج اليوم الثاني وان احرمت بالحج والعمرة

182
01:08:54.050 --> 01:09:14.050
قارن او حرمت بالحج مفرد ثم نزلت وبقيت حتى لا بأس من ذلك. نعم. استجابة الدعاء. نعم نعم يختلف في مكان لمكان يعني لو انا دعيت من هنا زي المسجد الحرام زي المسجد الاقصى او برة

183
01:09:14.050 --> 01:09:34.050
الدعاء وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ادعوا ربكم تضرعا وخفية. انهم كانوا يسألون يسارعون يدعون رغبة ووهب. الدعاء في كل حال في وقت الانسان في الليل وفي النهار. في اي مكان لكن هنالك اوقات يشرع فيها او

184
01:09:34.050 --> 01:09:54.050
يكون الدعاء في اقرب اجابة. هنالك اوقات وهنالك احوال. مثل بعد الاذان حينما تجيب المؤذن وتدعو. وبين الاذان الاقامة وكذلك من اخر الليل. وكذلك يوم الجمعة. حينما يدخل الامام الى ان تقضى الصلاة

185
01:09:54.050 --> 01:10:14.050
ذلك ايضا بعد صلاة العصر اليوم الاخر ساعة بعد صلاة العصر يوم الجمعة. ورد مواضع ايضا وكذلك حال السجود عبد ربه وهو ساجد. هذه ستة ستة صحت بها الاخبار. كلها صحت بالاخبار. وهنالك مواضع موضع خلاف مثل حال نزول المطر

186
01:10:14.050 --> 01:10:34.050
وعند التقاء الجيوش وعند التقاء الجيوش هذا الوضعان جاء فيهما حديث جود بعض العلم انه عليه الصلاة قال ثنتان قلما تردان حين يلحم بعض حين يلحم بعضهم بعضا وجاء ايضا وتحت المطر وجاء عند ابن داوود ايضا عند

187
01:10:34.050 --> 01:10:54.050
اقامة الصلاة لكن عند اقامة الصلاة يظهر انه يدخل في الحديث المتقدم ذكره بين الاذان والاقامة لا انما في المواضع مثل في مايك المفضلة كالحرم وما اشبه ذلك وكذلك المساجد في نفس المسجد النبي عليه يقول الملك صلي احدكم ما دام صلاه اللهم

188
01:10:54.050 --> 01:11:14.050
اللهم ارحمه ما دام ما دام صلى ما لم يحدث ما لم يؤذي ما لم يحدث من فهذا الموضع ايضا وهو كونه ينتظر الصلاة ينتظر هذا النواب التي يرجى في الجامع الملكة تدعو له اللهم اللهم ارحمه. كيف

189
01:11:14.050 --> 01:11:30.514
يدخل بالعمرة يرجع الى مكة ماذا يفعل؟ يحرم من الميقات؟ نعم يريد يريد الحج ياخذ عمرة ويتحلل نعم يبقى ثم الى يوم الثامن يحرم بالحج